جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 857 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: يحيى محمود التلولي : المصالحة خيار استراتيجي أم تكتيك مرحلي
بتاريخ السبت 10 مايو 2014 الموضوع: قضايا وآراء

المصالحة خيار استراتيجي أم تكتيك مرحلي

  


المصالحة خيار استراتيجي أم تكتيك مرحلي

بقلم أ./ يحيى محمود التلولي

منذ قدوم وفد منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة السيد/ عــزام
الأحمد بتكليف من سيادة الرئيس أبو مازن – حفظه الله ورعاه ووفقه
لما فيه المصلحة الوطن والمواطن- إلى غزة؛ للتوقيع علـى بدء تنفيذ 
اتفاق المصالحة الدوحة-القاهرة، اتجهت أنظار الجميع -العدو قبل الصديق- تترقب ما يتمخض عنه هذا اللقاء، فأخذ كل منهم يدلو بدلوه، فهذا يعلق، وذاك يحلل، وآخر يكتب، ومنهم من يهدد ...إلخ، وتباينت وجهات النظر، واختلفت المواقف بين مؤيد ومعارض، أو بين متفائل ومتشائم، أو بين متيقن من تحقيقها ومشكك في ذلك.
فنجد من يرى أن ما جرى ما هو إلا تكتيك مرحلي مشككا في نوايا الأطراف، حيث جاء هذا اللقاء؛ لأن كل من الطرفين في مأزق حقيقي يتوجب عليه الخروج منه، ويحفظ ماء وجهه، فحماس ونتيجة لما يجرى من أحداث في مصر، وإغلاق مكاتبها هناك، وإغلاق معبر رفح شبه الكامل، وتدمير معظم الأنفاق. وما حدث من خلاف دخلي قد يعصف بحركة الإخوان المسلمين بالأردن جراء إقالة الحركة لثلاثة من زعمائها المؤسسين بسبب مطالبتهم بضرورة تغيير الحركة لموقفها. وما يجري في سوريا، ووقوف إيران وحزب الله اللبناني بجانب النظام، وتأييدهم لبشار الأسد. وما يدور على الساحة التركية، والانشغال في الوضع الداخلي. علاوة على تأزم العلاقات بين مصر ودول الخليج إزاء دولة قطر. كل ذلك دفع حماس إلى الموافقة على ذلك؛ لتتمكن من الخروج من المأزق الحقيقي الذي أوصها إلى ما وصلت إليه أحوالها.
أما السلطة فنتيجة لتداعيات ما يجري على الساحة الفلسطينية من ممارسات الكيان الإسرائيلي، وسياساته على أرض الواقع تجاه الوطن والمواطنين، فالمفاوضات وصلت إلى طريق مسدود؛ بسبب تنكب إسرائيل لما تم الاتفاق عليه، كالمماطلة بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، وغير ذلك. والهجوم غير المسبوق على شخص الرئيس أبو مازن، واتهامه بأكبر إرهابي في ممارسة الإرهاب السياسي باحتراف، والمستوطنات التي لم يتم إيقاف البناء فيها، والتوسع على حساب أراضي الوطن والمواطنين، وما يجري في القدس من تهويد كامل لها بشتى الوسائل، وما يحدث للمسجد الأقصى من حفريات تحته؛ لتدميره وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، وتعالى أصوات المتدينين المتشددين للتحريض على اقتحامه المرة تلو الأخرى، علاوة على اعتداءات قطعان المستوطنين يوميا، والتي لم تتوقف على أراضي المواطنين وبيوتهم تحت حماية الجيش والشرطة، فمرة يقطعون أشجار الزيتون، وتارة يحطمون زجاج سياراتهم، وأخرى يهجمون على البيوت فيستولون عليها، ويسكنون فيها، أو يحطمون نوافذها، أو يحرقونها كل هذه لتداعيات وغيرها دفع بالسلطة للموافقة على المصالحة.
والبعض يرى أن المصالحة خيار استراتيجي لا بد منه لكافة الأطراف وللشعب الفلسطيني، وخصوصا أنه أمام معضلات عظام، أهمها: الاحتلال البغيض، وقضية اللاجئين وعودتهم، والمستوى الاجتماعي والاقتصادي المتردي لكثير من فئات الشعب- كل ذلك وغيره يفرض عليهم جميعا العمل في إطار واحد موحد؛ لمواجهة التحديات الجسام التي قد تعصف بهم جميعا إن لم تتحقق المصالحة والوحدة الوطنية.
وفي الختام لا نريد أن نستبق الأحداث، ونحكم أحكاما قاسية كلها مبنية على النظرة التشاؤمية، فلا بد من التفاؤل، والدعاء لهم أن يسدد الله خطاهم، ويوفقهم لما فيه الخير والمصلحة لوطننا فلسطين الحبيبة ولشعبنا العظيم، وأقول لننتظر قليلا، ويكون لسان حالنا كما قال الشاعر:
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** ويأتيك بالأخبار ما لم تزود


ملحوظة:


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية