جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1147 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح :بوحدتنا الوطنية، وإرادتنا القوية.. ننتصر!!
بتاريخ الأحد 27 أبريل 2014 الموضوع: قضايا وآراء

بوحدتنا الوطنية، وإرادتنا القوية.. ننتصر!!

  


بوحدتنا الوطنية، وإرادتنا القوية.. ننتصر!!

   طلال قديح 

      حُق للفلسطينيين أن يفرحوا بعد أن غابت الفرحة زمنا، وأن يسعدوا بهذا الإنجاز التاريخي العظيم الذي تحقق بعد طول معاناة، وبعد أن دفعوا ثمن الانقسام غالياً، مدة طويلة، أصيبت فيها القضية الفلسطينية بأضرار كبيرة ، ومخاطر عظيمة، أقلها، هذا التمدد الصهيوني ببناء المستعمرات على الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية، بل تجاوز الأمر ذلك إلى التعدي على المقدسات ، وفي طليعتها المسجد الأقصى ، الذي أصبح مسرحاً لانتهاكات غاشمة لم يشهد لها التاريخ مثيلا.   في ظل الانقسام الفلسطيني، استطاعت إسرائيل أن تسوّق بضاعتها الفاسدة، مغلفة ، بما يوهم العالم أنها تريد السلام ، بينما الفلسطينيون  إرهابيون، يعملون ضد السلام في المنطقة ، مما يهدد مصالح الغرب واستراتيجيته بعيدة المدى. ووجدت من حلفائها من يصدق هذه الادعاءات، ويظهر إسرائيل أنها الحمل الوديع وسط غابة من الذئاب!    ولكن بعد صبر طويل ، وإرادة قوية  بالقضاء على كل أسباب الانقسام ، وإعادة اللحمة الوطنية ، للصف الفلسطيني الذي أنهكته الفرقة، وأبعدته كثيراً عن الطريق السوي لتحقيق الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وعاصمتها القدس الشريف- انتصرت الإرادة الفلسطينية، وتغلبت على كل المعوقات، وتجاوزت كل الخلافات، ليلتقي إخوة الدم والنضال في غزة هاشم ، أرض الشموخ والعزة ، وأرض البطولات على مر التاريخ.     في جو أخوي ، تسوده المحبة، والألفة والمودة، التقى الإخوة وتم التوقيع على اتفاق تاريخي عظيم ، من شأنه أن يدفن كل سلبيات الماضي التي كانت وبالا على القضية الفلسطينية ، وأخرتها سنوات عديدة.. سعد الفلسطينيون في الوطن والشتات بهذا الإنجاز التاريخي الذي سيحقق قفزة واسعة في طريق تحقيق الوحدة الوطنية ، وتذليل كل الصعاب، للوصول بأهدافنا إلى غايتها المنشودة.     وبقدر سعادة الفلسطينيين ومعهم كل العرب وأحرار العالم ، كان غضب إسرائيل ومعها حليفتها أمريكا، فتصاب بالهلع ، وتنطلق لغة التهديد والوعيد ، ولتتصرف وكأنها أصيبت بزلزال هز كيانها، ودمر حلمها، وعصف بمخططاتها.. تسابق ساستها للتنديد بالمصالحة الفلسطينية باعتبارها أشد الأخطار فداحة ضد كيانها ومشاريعها التوسعية. تداعت كل أجهزتها للتنديد بالاتفاق الفلسطيني، وجندت كل طاقاتها لتبين تداعيات هذا الاتفاق،وتأثيراته على أحلامها ومخططاتها.   ولم تذهب أمريكا بعيداً عن الموقف الإسرائيلي، بل تبنته ، وزادت أبعد من ذلك بالتلويح بقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية ، واعتبرت إنهاء الانقسام يهدد عملية السلام التي تتبناها بين الطرفين. وبهذا تثبت انحيازها التام لربيبتها إسرائيل، وأنها ليست وسيطا نزيها على الإطلاق..ومخطئ من اتخذ يوماً أمريكا صديقاً.. هي مصالحها أولاً ، وليذهب غيرها إلى الجحيم !    إن ردات الفعل على تحقيق المصالحة الوطنية ، وردم الهوة، ووأد كل أسباب الخصام والانقسام-إن كل هذا دليل أكيد أن الوحدة هي أقوى سلاح في وجه العدو الغاصب الذي لا يريد سلاماً ، ولا استقراراً لهذه المنطقة الحيوية من العالم..فبقاؤه رهن بالسياسة الاستعمارية المعروفة" فرّق تسد".      وبضدها تتميز الأشياء! حقا ، فقد أماطت هذه المصالحة اللثام عن الوجوه القبيحة لتبدو على حقيقتها، وفندت كل المزاعم حول الرغبة في السلام..وانطلقت إسرائيل بكل ما لديها من مخزون من الأكاذيب والافتراءات، ووظفت إعلامها ، وجندت كل عملائها في العالم لشن هجمة شرسة ضد الفلسطينيين، لتظهرهم - كعادتها دائما - أنهم ضد السلام والاستقرار لا في المنطقة فحسب بل في العالم كله.    إن ردات الفعل تبين بما لا يدع مجالا للشك ، أن المصالحة إنجاز عظيم، وأنها وإن جاءت متأخرة، فهي في الاتجاه الصحيح ، الموصل إلى تحقيف الحلم في عودة الحق إلى نصابه، والليث إلى منيع غابه.   وكلنا متفائلون كثيراً بأن الوحدة الوطنية التي يتفيأ ظلالها كل أهل فلسطين، ستؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، وستثمر ثماراً يانعة، طالما تطلعنا إليها وانتظرناها طويلاً.   آن الأوان أن يتوج نضالنا بالنصر المؤزر، وإدراكنا أننا إخوة أشقاء، ولن يغير اختلاف وجهات النظر من الثوابت التي نكافح من أجلها جميعاً. إن ما تمخض عنه لقاء غزة من تصريحات لكل المسؤولين، يثبت جدية المصالحة وحسن النوايا والابتعاد كلية عما يعكر الصفو أو يسيء إلى المسيرة المظفرة.   وإيماننا لا يتزعزع بأن الحق منتصر ، والقيد لا بد أن ينكسر، والفجر آت لا محالة ، مهما طال , واشتد الظلام  ولا بد أن تشرق شمس الحرية مهما طال الليل ..هذه سنة الحياة، وإرادة الله.. ولن تجد لسنة الله  تبديلا. ·         كاتب ومفكر عربي


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية