جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 956 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: تحسين الاسطل : الهروب من الحزبية إلى رحاب الوطن في 15 آذار
بتاريخ الأربعاء 16 مارس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الهروب من الحزبية إلى رحاب الوطن في 15 آذار

بقلم / د.تحسين الاسطل

كم كان شباب فلسطين رائعين في يوم إنهاء الانقسام ؛ فقد دقوا أول مسمار في نعش الانقسام الذي يقتل طموحاتهم وأمالهم، كم كانوا رائعين عندما رفضوا سرقة جهدهم، 



الهروب من الحزبية إلى رحاب الوطن في 15 آذار

بقلم / د.تحسين الاسطل

كم كان شباب فلسطين رائعين في يوم إنهاء الانقسام ؛ فقد دقوا أول مسمار في نعش الانقسام الذي يقتل طموحاتهم وأمالهم، كم كانوا رائعين عندما رفضوا سرقة جهدهم،  وان يعيشوا يوما واحدا لفلسطين وبس ، وان لا يستضلوا إلا بعلم فلسطين ، وكم كانوا رائعين في فرارهم من الحزبية المقيتة التي طاردتهم براياتها في شوارع غزة هاشم ، وفي حارتها ، إلا أنهم اسمعوا كل أهلها ، بحناجرهم العالية هتاف "فلسطين وبس" ، رغم محاولات أصحاب الانقسام الذين لا يرون فلسطين إلا من خلالهم ، ويختزلونها في راياتهم.

يستحق يوم 15 آذار أن يكون يوم لفلسطين ، يوم الوحدة الوطنية ، يوم التحابب والتسامح ، الذي تحلى به شباب الوحدة ، شباب فلسطين ، ولم ينجروا إلى كل المحاولات الحزبية ، سواء بالاشتباك معهم ، أو مشاركتهم في حزبيتهم التي طلقوها بلا رجعه.

لقد حرص العبد الفقير لله أن يبقى إلى جانب هؤلاء الشباب ، منذ ساعات الصباح ، وملاحظة سرعتهم الجريئة في اتخاذ القرارات للفرار من الحزبية ، التي جاءت بكل قوتها وسخرت كل إمكانياتها للاستحواذ على يوم فلسطين، وسجلت مواقف هؤلاء الشباب الذين اثبتوا قدر كبير من الوعي والإيمان بالقضية والهوية الفلسطينية، منذ لحظة الانسحاب من ساحة الجندي المجهول إلى ساعة تفريقهم والاعتداء عليهم في ساحة الكتيبة في ساعات الليل في حلكة الظلام.

في هذا اليوم يمكن وصف الحراك الشعبي الشبابي بأنه يوم الفرار والهروب من الحزبية الضيقة، إلى فلسطين ورحابها الواسع الذي يتسع للجميع ويتيح لهم الحرية في التعبير والاختيار بعيدا عن أي حسابات حزبية أسقطها الحراك الشعبي يوم 15 آذار.

كانت البداية من ساحة الجندي المجهول ، عندما حاولت الحزبية إلصاق نفسها بعلم فلسطين والاستحواذ على علم فلسطين كما تم الاستحواذ على الوطن ، ما اغضب الشباب الذين حاولوا بكل الوسائل إقناعهم بان يكون علم فلسطين وبس، إلا أن العبقريات الحزبية الفذة لا ترى فلسطين إلا بعينها ، ولا ترى فلسطين إلا جزء من رايتها، في إصرار غريب وممنهج على الاستحواذ اغضب جموع الشباب، فما كان منهم إلا الانسحاب من ساحة الجندي المجهول والانطلاق شرقا إلى ساحة فلسطين للفرار من الحزبية التي طاردتهم بعرباتها من شارع لشارع ، وتصدى لها الشباب بهتافاتهم "علم فلسطين وبس" وبعد المطاردات الحزبية عاد الشباب غربا من شارع الثلاثيني حتى استقر بهم المقام في ساحة الكتيبة التي اتخذها الشباب مقرا وقلعة لا يرفرف فيها إلا علم فلسطين في خطوة إعادة لهذا العلم الذي غاب في زحمة الفصائل رونقه وبهائه ، لنعود إلى ذلك الزمن الذي كنا لا نرى فيه إلا علم فلسطين ، والذي ضحى العشرات من شبابنا بحياتهم من اجل أن يبقى عاليا يعانق السماء.

نجح الشبان في إقامة مهرجانهم واعتصامهم في ساحة الكتيبة ، ولم يغادروا إلا باستخدام القوة بعد أن ضاق صدر البعض من أصحاب الانقسام من اعتصامهم واعتقدوا أنهم بقوتهم ممكن أن يحبطوا أمال وطموحات شباب يطمح للحرية والوحدة بعيدا عن الأجندات الحزبية الضيقة.

اعتقد بما رأيت من إصرار لذا هؤلاء الشباب أنهم سيواصلون جهودهم ، لإجبار أصحاب الانقسام التخلي عن مصالحهم الحزبية الضيقة، والعودة إلى رحاب الوطن الواسع ، فحجة الحراك الشبابي قوية ، ووجدت تأثيرها لذا الشعب الفلسطيني ، أما من استخدم القوة في فض الاعتصام، وحاول تكميم الأفواه ، ومصادرة أجهزة التصوير ، ومنع الصحفيين من ممارسة حرية العمل الإعلامي فلا حجة لهم ، مما جعل الانقسام يتهاوى إلى زواله، وتبقى وتسود فلسطين وعلمها الخالد بكل ألوانه المتواجدة فيه.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية