جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 120 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح :المملكة العربية السعودية.. بين الأمس واليوم.. شهادة للتاريخ؟!
بتاريخ السبت 12 أبريل 2014 الموضوع: قضايا وآراء

المملكة العربية السعودية.. بين الأمس واليوم.. شهادة للتاريخ؟!

 


المملكة العربية السعودية.. بين الأمس واليوم.. شهادة للتاريخ؟!

طلال قديح 

     بين ماضي الآباء والأجداد ، وحاضر الأبناء والأحفاد.. حقاً، إنها مسيرة طويلة، حافلة بالإنجازات ، زاخرة بالعطاءات، التي ما كانت لتتحقق لولا همم الرجال التي  فاقت الخيال ، وتحدت أهوال الصحارى  وصلابة الجبال، لتبدأ بناء وطن عظيم، واسع الأرجاء، بحجم قارة ، يمتد من البحر الأحمر غرباً إلى الخليج العربي شرقاَ، ومن تخوم اليمن جنوباً إلى مشارف الشام شمالاً.   ومن هنا ندرك مدى عظمة هذا الإنجاز، الذي يرقى إلى مستوى الإعجاز! ومدى تضحيات القادة العظام الذين كان طموحهم بلا حدود ، تكاد الدنيا على سعتها تصغر أمامه.. لا يبالون بما يكتنف طريقهم من صعاب أو ما يعترضهم من مخاطر وأهوال.. فطريق العلا ليس مفروشا بالورود، بل هو بذل للغالي والنفيس وعطاء بلا حدود..  ولسان حالهم يردد قول الشاعر : إذا غامرت في شرف مروم   فلا تقنع بما دون النجوم فطعم الموت في أمر حقير    كطعم الموت في أمر عظيم هكذا علمنا تاريخنا الحافل بالبطولات والإنجازات.. وهكذا كان أبطالنا في كل العصور.. فسجّل التاريخ أسماءهم بأحرف من نور ، لتظل نبراساً يضيء طريق  الأجيال نحو العزة والكرامة، والبناء الشامخ والمستقبل الواعد.    ومقارنة حاضرنا الزاهر بماضينا الغابر.. كيف كانت البلاد؟ وما كانت عليه حال العباد؟، وما آلت إليه من نمو وازدهار، ونهضة شاملة قطف ثمارها البدو والحضر ، ونعم بها القريب والبعيد ، ولهجت الألسنة بالدعاء أن يحفظ الله، المملكة العربية السعودية ، قلعة شماء ، وواحة غناء ، ورياض خصب ونماء.. يتجدد عطاؤها صباح مساء. ولتتضح الصورة بجلاء ، لا بد من عودة إلى الوراء.. كيف انطلق الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود ، ومعه رجال أبطال أشداء ، صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وعاهدوه على الشدة والرخاء.. لا يضعف لهم عزم ولا تلين لهم قناة.   انطلقوا نحو هدفهم المنشود وغايتهم المبتغاة، بلا خوف أو تردد، متحدّين ماكان للخصوم من قوة وعتاد، وحصون ملأت البلاد.. ولكنها تهاوت أمام صلابة إرادة الأبطال، وقوة الحق المنتصر على الدوام.   وأعود بكم إلى عام 1386 هـ إذ حضرت من بيروت عاصمة العلم والأدب، وذات الجامعات الخمس ، بأساتذتها الذين كانوا ملء السمع والبصر، وتلهج بأسمائهم الألسنة في الشرق والغرب.. وشرفت بالتتلمذ على أيدي نخبة منهمأ أفخر بهم دوماً.. في حين كان عدد الجامعات العالم العربي كله لا يتعدى عدد أصابع اليدين.. ركبت طائرة الداكوتا ذات المروحتين  من مطار بيروت الدولي  نحو المدينة المنورة..،إلا أنها هبطت في مطار تبوك ثم أقلعت إلى المدينة المنورة، لأن محركاتها لا تستطيع قطع مسافات طويلة مرة واحدة بلا توقف.   وصلتُ المدينة المنورة وغادرتُ المطار إلى فندق بهاء الدين على بعد خطوات من الحرم النبوي الشريف.. وكم كانت فرحتي غامرة وسعادتي عظيمة وأنا أسمع الأذان ينطلق من مآذنه الأربع، بصوت شجي يلامس القلوب قبل الآذان فيملؤها إيماناً وتقوى وورعاً.  وفي اليوم التالي توجهت إلى إدارة التربية والتعليم ، لأُوجّه إلى مدرسة مالك بن أنس وكان مديرها الأستاذ زين الدين الربيع ، شقيق الأستاذ عبدالعزيز الربيع مدير التربية والتعليم..أمضيت فيها عاما صحبت خلالها نخبة من الأساتذة الأجلاء من السعودية ومصر وفلسطين والسودان والأردن والعراق، لنكون جميعا أسرة واحدة في خدمة التربية والتعليم . ولم يكن في المدينة سوى مدرسة ثانوية واحدة.. هي طيبة الثانوية!  وآنئذ كانت المدارس الثانوية في المملكة تعد على الأصابع ليصبح عدد الجامعات اليوم، 30 جامعة. إنه تطور مذهل حقاً! أليس كذلك؟!  ثم نُقلت إلى وادي الدواسر - وقد كنت في القاهرة أقضي إجازتي السنوية- ، فعدت إلى الرياض.. وهنا يبدأ بيت القصيد لأفاجأ بالفرق الشاسع بين بيروت بشوارعها وعماراتها وميادينها ومطارها وبين الرياض التي كان أهم شوارعها .. شارع  البطحاء الموصل للمطار آنذاك ، والشميسي المؤدي إلى المستشفى المركزي.. وشارع الوزير الذي كان يعد أرقى الشوارع وبه أفخم المحلات..وما عدا ذلك ففي الغالب البيوت من طين.. وأمضيت بضعة أيام في ضيافة بعض معارفي من الأقارب ..ثم توجهت إلى وادي الدواسر في سيارة نقل للماشية والبضائع، لأصر على الركوب "في الغمارة" إلى جانب السائق.. لتمتد الرحلة ساعات طويلة على طريق غير معبد ، ووصلت الخماسين العاصمة لأفاجأ بألا وجود لبيت من حجر سوى مدرسة العقيق والبقية الباقية من طين ..وبلا ماء ولا كهرباء.. وهكذا ابتدأت المعاناة، لكن حسن الاستقبال وكرم الضيافة خفف عنا وأنسانا المشقة.. ومما يذكر أن مدير الإشراف، كان الأستاذ عبد العزيز الصالح ابن أخ المربي الفاضل المعروف الأستاذ عثمان الصالح. ولم يكن بالوادي على سعته أية مدرسة ثانوية!  وأمضيت بالخماسين أربع سنوات لأنقل بعدها إلى المنطقة الشرقية ..سيهات ثم الدمام في مدرسة الخليج الثانوية ثم مدرسة الملك عبد الله الثانوية منذ افتتاحها.. عاصرت خلالها الشيخ عبدالله أبو نهية( رحمه الله) مديراً للتعليم ، ثم الدكتور سعيد عطية أبو عالي( حفظه الله، موفور الصحة والعافية) خلفاً للشيخ أبو نهية وحتى أنهي عقدي..  بعد مسيرة في سلك التعليم امتدت لأربعة عقود، أعتز بها كل الاعتزاز فقد تخرج على يديّ طلاب نجباء حازوا على أرفع الدرجات العلمية، وأصبح لهم حضور لافت في كل الميادين.  وقد غبت عن وادي الدواسر 25 عاما لأسافر إليها بالطائرة لأفاجأ بالتقدم الباهر الذي حصل، حيث الشوارع المسفلتة والحدائق والعمارات والقصور..فسبحان الله.. وما شاء الله !  وقد استُقبلت بحفاوة منقطعة النظير من أهل الوادي زملاء وطلابا، فلم ينسوا أستاذهم، وهذا يدل على معدنهم العربي الأصيل.   وبالأمس القريب وبعد غياب عن الرياض استمر عقداً من الزمن، زرتها لأفاجأ بأنني لا أعرف شيئاً مما تحتفظ به ذاكرتي.. دُهشت بما وصلت إلي الرياض من اتساع يمتد عشرات الأميال، وشوارع فسيحة وجسور وتقاطعات وعمارات سامقة، وأبراج شاهقة، تعانق السحاب!..أحقاً ما تراه عيناي؟! أهو واقع أم خيال؟!.. إنها تواكب كبريات عواصم العالم، تقدماً واتساعاً!   وهكذا استحقت الرياض اسمها بكل جدارة ، وغدت تنافس أرقى وأقدم المدن على مستوى العالم كله.. ولم يقتصر التقدم في المملكة على مستوى العمران بل تعداه إلى الصناعة والزراعة والتجارة والعلم والاختراع الذي يبدع فيه الرجال والنساء على حد سواء، وليتجاوزوا فيه حدود الأرض إلى الفضاء..   هذه هي لمحة عن تطور المملكة، كيف كانت ؟ وكيف أصبحت؟، لتغدو أسرع بلدان الشرق الأوسط نهضة وتقدماً، في قفزة عملاقة أذهلت العالم كله.. جزى الله قادتها العظام منذ الملك المؤسس عبد العزيز، ومروراً بأبنائه الكرام الملوك: سعود وفيصل وخالد وفهد- رحمهم الله وجزاهم خير الجزاء- ووصولا إلى خادم الحرمين الشريفين، الملك المفدى عبدالله بن عبد العزبز- حفظه الله-..ملك الإنسانية،  والذي تجاوزت مكارمه الحدود لتغمر العالم كله.والذي استطاع أن يجعل اسم المملكة ترنيمة على كل لسان، وعنواناً للكرم والجود. ويجدر بنا هنا لتكتمل الصورة أن المملكة توجت نهضتها الشامخة بالتوسعة العملاقة للحرمين الشريفين، وتطوير المشاعر المقدسة،حرصاً منها على راحة الحجاج والمعتمرين..وهذا أهم الإنجازات على الإطلاق....س   وهنا تبدأ مسؤولية الأبناء والأحفاد في الحفاظ على هذه الإنجازات، وصيانتها، وعدم التفريط بها، مهما كانت المغريات.  لا شيء أغلى وأثمن من الوطن.   وللأوطان في دم كل حرٍّ  يدٌ سلفت ودَينٌ مُستحقُّ  حفظ الله المملكة العربية السعودية ، ملكاً ،  وحكومةً ، وشعباً، لتظل آمنة مطمئنة، وسعيدة هانئة..آمين. ·       طلال قديح sكاتب ومفكر عربي ·       12/4/2014م.     


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية