جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 911 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: يوسف الكويليت:ملهاة اسمها السلام..
بتاريخ الأربعاء 09 أبريل 2014 الموضوع: قضايا وآراء

ملهاة اسمها السلام..
 


ملهاة اسمها السلام..
يوسف الكويليت
جميع الأحداث العربية من انقلابات وحروب منشؤها القضية الفلسطينية، لأن الوعي العربي المبكر عاشها وتفاعل معها وأصبحت جرحاً في الضمير العام، والدليل أنها لا تغيب أو تنتهي حتى بوجود أزمات كبرى..
الحالة الراهنة في عملية السلام مهمة معقدة مع الفلسطينيين وفسحة كبيرة لإسرائيل يوجزها الواقع أنها لا تريد السلام، وعمليات الدفع من أمريكا نوع من المناورة التي تحذر العرب، ولا تضر بإسرائيل، ولم يكن شيئاً مستنكراً أن نرى كل رئيس أمريكي يحل بديلاً عن آخر، أن يختار من فريق عمله عناصر صهيونية، ويضاعف المساعدات المالية والعسكرية، ولذلك من الغباء أن نقبل المعادلة المتكررة بأن السلام مقابل السلام في وقت بدأت رقعة الأرض الفلسطينية تتقلص لصالح التمدد الإسرائيلي لتنتهي الحكاية بالاتفاق على حدود دولة للفلسطينيين وفق ما يتداوله العرب على رقعة 1967م..
القوانين لا تحمي الضعفاء، وهذه حقيقة ثابتة في النزاعات الدولية، وإسرائيل في المحيط العربي قوة نووية وتقليدية عسكرية، وخلفها حماية القوة الأمريكية، ولذلك من العبث الاعتقاد أن أمريكا ستضغط على إسرائيل في أي حوار حول هذه القضية، والمباحثات الجديدة، حداثتها في الأشخاص لا في الطروحات إذ نفس الكلمات والأفكار التي بدأت منذ أول لقاء عربي - إسرائيلي، وبرعايات مختلفة بريطانية وفرنسية، ثم أمريكية لازالت تشكل جدول عمل أي اجتماع بين طرفي القضية، حتى إن شروط إخراج سجناء انتهت محكومياتهم منذ سنوات، طرحت إسرائيل في المباحثات القائمة إطلاق سراح جاسوسها «بولارد» وهو الأمر الذي ليس للفلسطينيين أي علاقة بهذه الحالة، لكنهم يجيدون إدارة اللعبة وفرض شروطهم في انتزاع مكسب ما من الفلسطينيين أو الحليف الأكبر..
الفلسطينيون بدون قوة سياسية أو عسكرية واقتصادية بعكس إسرائيل، ومن العبث تصور سلام لا ترغب أمريكا أن تكون الفاعل والمقرر، لأن الموانع الثاتبة تغذي الإحساس العام بتمييع هذه القضية بعوامل الزمن الطويل وهي السياسة التي لم تتغير طالما الثوابت قائمة لدرجة أن التنازلات التي أعطاها المفاوض الفلسطيني زادت من تعنت إسرائيل بانتزاع مكاسب في أي رحلة حوار أو لقاء يسمى عبثاً وضع إطار للسلام لتضاف للأخرى السابقة..
العامل الآخر والمهم أن التفرد الأمريكي في إدارة الصراع العالمي ومنه القضية الفلسطينية لا يوحي بأي تغيير قادم لأن الخدعة مستمرة والأسلوب في الحوار يدار من طرف واحد هو من يقرر النتيجة، وعلى مدار السنوات الطويلة باتت مجرد ملهاة بين طرفين لا يتفقان رغم لقاءاتهما المتعددة..
هذا التعامل اللامتكافئ هل يقود إلى نهايات منطقية أم تستمر الدورة السياسية العبثية قائمة بحيث تتغير الشخصيات لكن المسرحية بنصها ثابتة، والفلسطيني معذور حين يقول الحقيقة التي تُسمع ولكنها تُرفض، ولا يستطيع الانسحاب من موقف مكرهين على حضوره، والخصم قوي مدعوم بقوة عظمى، والسلسلة طويلة بجدل لن ينتهي بين خصمين الخيار فيه يبقى أمريكياً، ولكنه من يستعمل المصطلح العربي في الممانعة وعدم زحزحة المواقف إلا بخسارة الطرف الأضعف؟!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية