جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1369 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي :السلام المرفوض
بتاريخ الأحد 06 أبريل 2014 الموضوع: قضايا وآراء

السلام المرفوض
 


السلام المرفوض
نبيل عبد الرؤوف البطراوي  
 
خرجت ما تسمى وزيرة العدل الصهيونية تسيبي ليفني على القناة العاشرة الاسرائيلية لتظهر وجهها القبيح والذي تتحدث فيه ما يدور في فكر القادة الصهاينة أتجاه ما يسمونه بالسلام مع شعبنا الفلسطيني والذي تريد ان تفرضه ليفني من خلال محاصرة القيادة الفلسطينية تارة ومن خلال أيجاد الفلسطيني الحسن الذي يقبل بما تفيض عنه جعبة القادة الصهاينة والذي بطبيعة الحال يرفض جل القادة الصهاينة توضيحه لا لشيء سوى انهم لا يريدون من خلال ما تسمى بعملية السلام ابقائها مفتوحة الى ان يجد المواطن الفلسطيني نفسه في كل بقاع الوطن الفلسطيني حتى في منزله محاط بثلة من المستوطنين الذين ينازعونه على سرير نومه ,فاذا كانت ليفني وغيرها من قادة اسرائيل وامريكيا راعية هذه العملية لديهم الجدية في التوصل الى سلام مع شعبنا الفلسطيني فالأمر بسيط للغاية وواضح من خلال القانون الدولي والقرارات الاممية ,وما قدمه العرب من مبادرة سلام ودعهما العالم الاسلامي والاتحاد الاوربي وروسيا والصين وليس من خلال استبدال ومحاصرة وقتل وتشريد القيادة الفلسطينية ونموذج القتل والاغتيال والتصفية الجسدية الذي مارسته حكومة اسرائيل على الرئيس ياسر عرفات خير دليل ,فهل تغير خطاب من خلفه ؟ولو ذهب الرئيس ابو مازن وجاء غيره أي مواطن فلسطيني فلن يتغير شيء ,لان الشعب الفلسطيني اعطى العالم الكثير من اجل صنع السلام ,فحينما قبلت القيادة الفلسطينية بالقرارات الدولية واعترفت بدولة اسرائيل فهذا يعد ثمن باهض ,لا يعقل ان يقابله العالم بالصمت ,بل يجب على العالم ان يقف ويقول بانه على الكيان الصهيوني تحديد ماهية السلام المطلوب وبين من ومن سيكون السلام واين ستكون حدود هذا السلام وما هي مقتضيات هذا السلام لا الصمت ومحاولة تحميل الجاني والمجني عليه المسئولية او الاكتفاء بمحاولة طمأنة ليس لها وزن في ميزان الفعل على الارض ,أن صمت العالم هذا على الهلوسات الصهيونية من بينت وليفني وليبرمان تشعرهم بأن العالم مصطف خلفهم ومؤيد لطرحهم , يجب على الحكومة الصهيونية بداية الاقرار بأن هناك صراع ما بين شعبين على الارض ولهذا الصراع جنود ومقاتلين ضحوا من أجل شعبهم هؤلاء يصطف الشعب الفلسطيني أينما وجد خلفهم ويعمل كل القادة والقوى والفصائل من أجل تحريهم لانهم الجنود الذين ضحوا من أجل قضايا شعبهم فهم ليسوا مخربين ولا قتله بل أبطال ومناضلين فلم يفعلوا مجازر وجرائم كما فعل قادة الصهاينة وهم كثر بل خاضوا معركة التحرير ضد جيش محتل وكلفوا بتعليمات من قياداتهم بالقيام بهذا العمل ,فكيف تريد من قيادتنا صنع سلام وترك جنودهم بين القضبان ؟كيف لدولة الاحتلال تصنع سلام في كيان وهمي لا يوجد له حدود ألا في مخيلة وعقلية قيادته المحتلون الذين لا يرغبون تحديد معالمه ابقاءه في اطار الافكار والخرافات والخزعبلات التاريخية التي تحاول قيادته اثبات صحة ادعائهم منذ النكبة الى اليوم ولم يجدوا أي دليل مادي واثري على هذا ,ويريدون أن يجدوا في شعبنا من يعطيهم هذا الصك التاريخي من خلال الاعتراف بيهودية هذا الكيان ,وهذا مناقض لتاريخ المنظور بكل تأكيد ومناقض لحالة وجود الدول المقرة من قبل الشرعة الدولية ,ويعمل على اعادة صياغة الوجود البشري على أسس باطلة من أجل ارضاء الغطرسة الصهيونية . ومن باب التشكيك والتفريق تتدعي ليفني بأن الدول العربية والاسلامية توافقها بأن القدس ملك لليهود ! وهذا بكل تأكيد ادعاء باطل فلا يمكن لأي كان من العرب والمسلمين قيادات وشعوب ان يقروا بهذا لان هذا يتناقض مع كينونة وجود الامتين العربية والاسلامية والدليل المقررات العربية الاخيرة في القمة العربية وتجديد الالتزام بدعم القدس وأهلها والرفض بالاعتراف بيهودية دولة الاحتلال ودعم القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في كل حقوقه المنصوص عليها في المقررات العربية والدولية . بكل تأكيد كان للخطوة الفلسطينية الاولية التي اتخذتها القيادة من خلال العمل على الانضمام الى 15مؤسسة دولية أثره في التفكير والفعل الصهيوني لان هذا في نهاية المطاف سوف يجعل من القادة والجنود والمسئولين الصهاينة بمختلف مواقعهم مطاردون للمحاكم والقوانين الدولية وسوف يفرض عليهم الحصار ويبقيهم يقبعون في سجون اختيارية دخل كيانهم كما انه سوف يقوض حركة المستوطنين وكل الهيئات والاشخاص الذين يقومون بدعم حركة الاستيطان والنهب والعبث بمقدرات شعبنا ,كما انه سوف يدع كل الجنود الصهاينة تحت طائلة القانون الدولي على الجرائم التي يرتكبونها بحق شعبنا الاعزل ,من هنا تأتي حالة الخوف والارتجاف التي اصابت العدو الصهيوني بكل مكوناته والتي تبعها التهديد والوعيد للقيادة الفلسطينية بالعزل والاستبدال وكان الامر في يد الصهاينة دون التعلم من التاريخ ,وكأنهم لم يعلموا بأن حب شعبنا لقائده يزداد كلما عادته دولة الاحتلال وكلما رفضه الصهاينة والامريكان ,ورضى امريكيا واسرائيل عن أي قائد يضعه في دائرة الشك والريبة والرفض ,وقد ظهر هذا بالخروج الجماهيري العفوي المؤيد لرئيس عباس حينما وقع على الهواء مباشرة على وثائق الانضمام للمؤسسات الدولية ردا على تنصل حكومة الاحتلال من تفاهمات الافراج عن الدفعة الرابعة ,رغبتها في تمديد المفاوضات من أجل المفاوضات ومن أجل زيادة القتل والنهب والتدمير في المجتمع الفلسطيني . واخيرا على القادة الصهاينة الخروج من دائرة النزعة العنصرية الصهيونية التوسعية نزعة انكار الاخر والاقرار بحقوق شعبنا والاقرار بمقتضيات السلام العادل ليكون هناك سلام يؤمن الحياة الكريمة لشعبين فوق ارض فلسطين التاريخية ,   

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.22 ثانية