جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 664 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مرعي حيادري: مرعي حيادري : الحياة وثقل همومها , تبقى الأجدى والأيسر.
بتاريخ الجمعة 28 مارس 2014 الموضوع: قضايا وآراء


الحياة وثقل همومها , تبقى الأجدى والأيسر..
وجهة نظر مرعي حيادري
سرد لي صديق الحوار حكاية عن المناسبات الوطنية على مر سنوات خلت , تعايشنا قسما وافرا منها , ولبعض الناس كان اسمها جديد اليوم من ماض لا يعرف, ومع الحكايات الشعبية والمألوفة لنا سرد رائع ومنه يفهم ,



الحياة وثقل همومها , تبقى الأجدى والأيسر..
وجهة نظر مرعي حيادري
سرد لي صديق الحوار حكاية عن المناسبات الوطنية على مر سنوات خلت , تعايشنا قسما وافرا منها , ولبعض الناس كان اسمها جديد اليوم من ماض لا يعرف, ومع الحكايات الشعبية والمألوفة لنا سرد رائع ومنه يفهم , والأخر لا يدون او يكتب, ومن هنا كانت الحكايات من الماضي مرورا في الحاضر , وماذا يخبأ لنا ألمستقبل
كبشر نحيا في دولة الاختلاط وعدم التجانس بكل مشاربها الانسانية والتعددية بأصناف العرق والجذر , نبقى نحن عرب الوطن او ربما عرب الل48 او عرب إسرائيل وانتم أحرارا في ألانتقاء او الاختيار تسمية , لما يروق لكم !!, ومن هذا المنطلق يحكي لي صديق الحوار اليومي الذي أجالسه بنفس منطقة العمل والهم والعطاء والملل جميعها اوصاف تحذو فكرنا , وتصيب هاماتنا عزة وكرامه ومنها العطاء وفرة في الانتماء لقضايانا العربية الشائكة , وأخرى لا طريق نتواصل معها او ان نعرف كيف الوصول الى نهايتها حلولا وإمكانيات ومساعده حتى ننطلق من البداية وحتى ألنهاية دوما وحتما نصطدم بواقع أليم أسمه حاجز الوهم الذي يخيل لنا وكأنه الحقيقة بعينها , ولكن ما بداخله يجعلنا بعيدين كل البعد عن دروب الحقيقة او الاستفادة من كيفية البدء معها حلولا , ووصولا الى تحقيق الذات والهدف.
علي :- يقص علي مسترسلا بلوعة من القهر والهم والغم , ولكنه برغم القسوة من إشكالاتنا العربية داخلا , يوازيها في الشق الاخر كما لا يستهان به من تحقيق الذات والهوية والانتماء غير المعروف الى أين سيؤدى يعني (ربما تكون حياتنا حزورة, متاهة, أو دوامة) وسنوات تلو الاخرى حاولوا شعوبا ومجتمعا قيادات ومناضلين التوحد من اجل انتشال تلك الهموم وتحويلها الى حلول مرضية بنصفها وليس بكاملها , فتارة ترى الصعود ببعض الحلول والاشكالات, وأخرى نرى قمة التمييز من خلال التحريض الارعن من شخصيات مسئولة ووزارية ضد ما يسمى أقلية عربية , وبنفس المواصفات لجذور وجنسيات اخرى , ترى الانتعاش والاحتضان والحلول والمساعدات على أتم وجه من الحكومات المتعاقبة , ونحن أهل الارض وقبل كل تلك الاجناس والأعراق نزوحا الى ارض فلسطين والوطن , وإسرائيل اليوم ؟!.
فاهم: كلمتك يا علي ايقظت بي الاحاسيس والمشاعر برغم وجودها , ولكن سردك الان وتحديدا مع اقتراب يوم الارض ألخالد أثر في النفس والجسم والرأس , وعاد بي الزمان سنوات نحو الوراء كانت قد همشت بأحداثها ؟! ولكن لما يا ترى اضحت مناسباتنا الوطنية هزيلة الحراك ولا قيمة لها إلا عند نسبة قليلة من الجماهير الاوفياء؟!تعال نسأل ونتساءل عن السبب ؟؟ هل هذا ممكن أخي
حنين: انا الفتاة العربية الفلسطينية التي عاشت الهموم منذ الصغر والعنوان في نظري هموم وإلام لا تنقطع مع الايام والشهور والسنين يا ولدي مررنا الويلات والحزن لف قسطا من حياتنا في الارواح خسارة ومع الشهداء قسطا لا يستهان به, ومع المصادرة حدث ولا حرج , ومع تضييق الخناق في البناء والسكن ,  وما زال وارد حتى النخاع والى الأبد ,, اما عن سؤالك والسبب عندي رائد وقانعة بما سأدون , سيكون للشريك القادم اكثر خبرة في الاجابة عن قلة الاهتمام والمسئول من يا اهلي وابنا القطر والبلد.
كفاح سموني:- كفاح لأجل الكفاح والنضال الفكري والتعليمي , حتى نزيل الظلم والإجحاف ولا نعود الى نكبات الويل والتهجير يا أخي وما المسئولين عن الترهل وعدم الاهتمام بالمسئوليات الوطنية إلا هم أصحاب المنابر والأعضاء في البرلمان والأحزاب العربية الاسرائيلية المتنافسة على الاستراتيجيات والتمايز الكاذب يا اخي ويا امي ويا ولدي جعلوا منا أضحوكة بمناصبهم التي اوجعت وزادت الامر تعقيدا من خلال الصراخ ودون جدوى النتائج والخروج من أي اشكال او وهم قابع على صدورنا منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا , الاغنية والاسطوانة بنفس الارهاصات قابعة والظلم عنوانها للجماهير العربية .. فحدث ولا حرج.
عنان: جئتكم من بلاد الاحتلال في الضفة الغربية سامعا عن الويلات والتشابه فيها تقسيما بين المناطق العربية والاستيطان وارد وائم بقوانين البرلمان واحد , ولا فرق في رسم السياسات بينكم وبيننا إلا تقسمنا الى قبائل وكنتونات تعزلنا تواصلا عن الجغرافيا اليوم وغدا والحاضر مع المستقبل..ويلات حكم جائر لا يمكنني وصفه إلا بتصفية شعب مع التقادم على القضية فلسطينيا وعندكم في الداخل يا عرب؟!
انتصار من غزة جئت بخطابي العربي الفلسطيني القاسي والصعب والمؤلم كيف لنا أن نحافظ على مناسبات وطنية فلسطينية او عربية في ظل انقسام الضفة عن غزة فهنا تكمن القضية في الخلافات الحقيقة والوهم صار حقيقة ومنا المتدين والمسلم والعربي العلماني والخائن والعكس مناداة هو الصحيح بشقية ما دام الخلاف والتشرذم حاصل .. فكيف لنا ان نحل مشاكلنا الجمة في ظل التباعد , لمجرد خلاف في وجهات النظر , ومنهم من يحقق النصر علينا نظرا لوضعنا المشرذم والحاصل فشتان ما بين الوحدة والتوحد وأن لم نفعله في أقرب وقت , سنضيع ثانية والقضية ستبقى عالة في فم الغربي والشرقي كفكي كماشة .. والحلول بعيدة المنال يا شعب فلسطين والعرب في ألداخل
والى كل الامهات والشهداء في هذا اليوم من الارض والوكن والانتماء غير القابل او ألموحد
الرحمة على شهداء العرب جميعا , ولنتمنى الحل المستقبلي الافضل والأجدى لكل من هو يرغب في الوحدة والانتماء والحل سيكون لم الشمل وكل المناسبات الوطنية تكون الاحسن والأفضل.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



المواضيع المرتبطة

متابعات إعلامية

جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية