جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1078 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: فيسل حامد : ايها القادة العرب والمسلمون لي مفتاح قدسي ولكم مفاتيح اقداسكم
بتاريخ الأثنين 14 مارس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

ايها القادة العرب والمسلمون
لي مفتاح قدسي ولكم مفاتيح اقداسكم
فيسل حامد كاتب وناقد صحفي سوري مقيم بالكويت

عذرا ايها القراء الكرم هذه الرسالة كانت موجهة للمرحوم ياسر عرفات قبل مقتله بالسم بشهرين من قبل الاصدقاء والاعداء على السواءولاهميتها بنظر الكاتب اعاد نشرها مرة اخرى ليوجهها للاخ ابومازن لعله يعمل بما جاء بها ان استطاع وبقدر المستطاع وان كان يشك بذلك



ايها القادة العرب والمسلمون
لي مفتاح قدسي ولكم مفاتيح اقداسكم
فيسل حامد كاتب وناقد صحفي سوري مقيم بالكويت

عذرا ايها القراء الكرم هذه الرسالة كانت موجهة للمرحوم ياسر عرفات قبل مقتله بالسم بشهرين من قبل الاصدقاء والاعداء على السواءولاهميتها بنظر الكاتب اعاد نشرها مرة اخرى ليوجهها للاخ ابومازن لعله يعمل بما جاء بها ان استطاع وبقدر المستطاع وان كان يشك بذلك
-------------------
فخامة الاخ ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية مع حفظ الالقاب الاخرى المنتهية الصلاحية والفاعلية
احييكم باحترام وموده مستثنيا الطريقة العربية المعهودة المتبعة في مخاطبة القادة وكبار المسؤولين متمنيا ان تصلكم هذه الرسالة الصحفية عبر الفضائيات العربية المنشرة في كافة الاصقاع والبقاع والمنشغلة في غالبيتها بالتقاط وبث البرامج الساقطة ذات الاهداف الهابطة ليزداد سقوطنا وهبوطنا اكثر مما نحن عليه من سقوط وهبوط وميعان
اذن اسمح لي ان اخاطبكم باللقب الرئاسي العربي المشهور والموروث دون اغفال حروف الجمع والتنوين والتفخيم مستثنيا من المخاطبة القابكم الثورية والنضالية الكثيرة التي لا تروق لي وربما لكم وقد تؤرقكم كما انها ليست بذات قيمة في زمن السقوط العربي السيء باهله من المهللين والهتافة والمصفقين حيث اسأسدت فيه الثعالب وابناءآوى والذئاب وهلكت الاسود في اقفاصها ولم يعد لزئيرها سماع او وجود فلا غرابة من مخاطبتكم بما يليق بوظيفتكم الجديدة التي اختيرت لكم فقبلتم الاختيار فها انتم وقد غدوتم الرئيس الثاني والعشرين او الثالث والعشرين والحبل جرار في منظومة ما يسمى الجامعة العربية وقد جاء ترتيبكم بعد رؤساء جيبوتي وجزر القمر والصومال الذين لا يعرفون من العرب او العرب اكثر مما يعرف البرغوث الطائر عن سطح القمر السائر ومع ذلك فهم (عرب خلص) قد يدعون بانهم يعودون الى تنوخ ولخم وقحطا ن وربما لعدنان ورثيعان وشيبان وكأن العرب تنقصهم الدول والاعلام والعمائم والاختام
فخامة الرئيس
كاتب هذه الرسالة مواطن سوري عربي بامتياز يحمل هموم امته القومية التي عمل على تمزيقها اعداء الخارج بالتعاون والتهاون من اعداء الداخل وفخامتكم يعلم ذلك لو حملها جبل عال لناء تحت حملها واثقالها يخاطبكم وانتم تحت حصار الدبابات الاسرائلية يخاطبكم من الكويت العربية ايام زمان التي كان لها السبق وقتذاك في تأسيس واحتضان المقاومة الفلسطينية (فتح) التي كنتم وما زلتم رئيسها وان اسميا ومعنويا في هذه السنوات العجاف التي اخترتم فيها السلامة ونشدان السياسة ولا تزال الكويت بالرغم مما اصابها من جراح نفسية موجعة ودامية من قبل بعض اشقائها تقدم المستطاع من العون والمساندة للشعب الفلسطيني الصابر والمقاوم داخل ارضه لان المسألة الفلسطينية بالنسبة لها مسألة قومية لا تخضع للمساومات والممحكات السياسية التي يجيدها القادة العرب بحنكة وامتياز
لن اطيل عليكم الكلام والبيان لكن اسمح لي ان اذكركم بالعبارة المجيدة التي تقول بان الحياة وقفة عز فقط ربما تعلمون من قائلها لو عادت بكم الذاكرة الى ايام بيروت النضال والحصار انها لعبارة مجيدة حقا غالبا ما يستعيرها الكثيرون من اهل الفكر والكلام من غير تجسيد وايمان بها الا قليلا لكن قائلها هو مؤ سس الحزب السوري القومي الاجتماعي وهواكثر الاحزاب عداء لليهود الصهاينة اختصر القناطير المقنطرة من كلمات البطولات الجوفاء والعنتريات الخرقاء من قبل الجبناء والادعياء فعمدها بدم الشهادة التي هي من ازكى الشهادات بالحياة فاعدم غيلة وغدرا بلا محاكمة من قبل آولئك الذين يخنسون فيما بيننا وانتم على معرفة بخستهم وخياناتهم وغدرهم ولكم اشتكيتم منهم وهم اشد خطرا علينا من يهود الخارج الذين ينازلهم الشعب الفلسطيني وحيدا وكما سبق ان نازل اجداده الفنيقيون القرطاجيون وحدهم الرومان حتى الموت تحت انقاض اسوار قرطاجة مدينتهم الخالدة رفضا للاستسلام والهوان والفنقيون ابناء عم الكنعانيين الفلسطنيين سكان فلسطين الاقدمين قبل ان تطأ ارضها المباركة اقدام اليهود الهمجية وهي نازلة من سفوح جبال القوقاز ومحيط بحر الخزر ومن حول مضارب المغول والتتار باكثر من الفي سنة من ميلاد السيد المسيح عليه السلام الذين صلبوه وقصفوا مهده والاثم الكنعاني يتبدى جليا في عبادة وتقديس الارض الذي لا يزال ساريا من قديم الزمان وحتى الان ولا تزال تقبلها جباه المصلين المسلمين تقديرا وتعظيما لتجوز صلاتهم وقد اشاد المؤرخون الاجانب وليس العرب بالاثم الكنعاني في مؤلفاتهم ومدوناتهم بينما مؤرخونا اشادوا ايضا ولكن بالملوك والسلاطين والامراء والولاة وكتبو كثيرا عن الغلمان والجواري والحسان والخصيان
فخامة الرئيس
اني لا ادعوكم الى الاستشهاد وان كنت ارغب ذلك لكي تكون خواتيم حياتكم المديدة المليئة بالالغاز والاسرار والاسفار تكون الموت شهيدا شهيدا شهيدا كما اشهدت على ذلك مرارا امام العالم كله عبر الفضائيات وامام كاميرات التصوير والتلفاز فالحياة وقفة عز فخامة الرئيس والرجال العظماء يرحلون الى جنات العز والخلود مبكرين غير معمرين واليوم وبعد ان تخلى عنكم الاصدقاء من الصهاينة والاوروبيين والاميركان وقد سبقهم الى التخلي والخذلان اشقاؤكم العرب من بني عدنان وقطفان وجهيمان وهم ابناء بجدتكم ونجدتكم الا نفر قليل منهم لا يملكون حرية القرار كما تخلى عنكم اخوانكم بالدين والايمان وعددهم يزيد على البليون انسان لكنه بليون اصفاره على اليسار بالرغم من كونكم تذبحون وتقتلون وتبادون من اجل مقدساتهم التي لا يكتمل ايمانهم بالاسلام الا بها بالقلب والعمل والايمان وليس بالكلام من ذروة اللسان وهنا اسألكم ايها الرئيس الجزيل الاحترام ماذا انتم فاعلون بعد ان ذاب الثلج وبان المرج كما يقال بالامثال وما هو الحل وانتم السياسي البارع والمناورالرائع؟
وحيال هذا الوضع الدولي اليائس والحال العربي البائس والموقف الاسلامي المجامل الزائف وبعد ان تحطمت ابواب التحرير وجفت محابرالتنوير وتكسرت اقلام التثوير وبحت الحناجر من الصراخ وخرست الالسن عن الكلام الصراح في حلوق القادة والساده والصراع مع اليهود لا يزال على اشده ولن ينتهي بقرار او بوقف اطلاق نار او تسوية مفروضة وسلام هايف زائف لانه صراع على الوجود وليس على الحدود رحم الله قائل هذه الحكمة الخالدة وقد انفض من حولكم اشقاؤكم واخوانكم واصدقاؤكم الا من بضع كلمات نفاق جوفاء لا تزال هي نفسها منذ اكثر من خمسين عاما ونيف يؤلمني يا فخامة الرئيس ان اتساءل هل فلسطين ليست عربية ام ان العرب ليسوا عربا وهل فلسطين ليست اسلامية ام ان المسلمين ليسوا اسلاما فان كان ذلك كذلك اقترح على فخامتكم ما لم يقترحه سواي من ابناء عروبتكم واسلامكم
اولا: ان تدعوا فورا ومن تحت الحصار الى عقد قمة عربية اسلامية جامعة ومشتركة بشرط ان يحضرها كافة القادة العرب السياسيين والدينيين بدون استثناء على ان تكون في مقدمتهم ان اتاح اليكم العدو المحتل
ثانيا:ان تقوم مسبقا بتجهيز عددا من المفاتيح بعدد الدول الاسلامية يطلق عليها مفاتيح القدس واخرى بعدد الدول العربية يطلق عليها مفاتيح فلسطين على ان تصنع هذه المفاتيح باحجام مختلفة ومعادن متمايزة الا مفتاحين يصنعان من الذهب الخالص يمثلان القدس وفلسطين تحتفظ بهما لنفسك اثناء التوزيع
ثالثا: قبل توزيع المفاتيح على القادة او تعليقها على صدورهم كما تعلق الاوسمة الزائفة على بعض القادة العسكريين العرب المهزومين تقديرا لبطولاتهم المزعومة لا بد من تلقي كلمة ترحيب ووداع عاطفية ولا بأس من استحضار بضع قطرات من الدموع حزنا على الفراق من غير ان تغفل معاتبتهم لتخليهم عنكم وكأن فلسطين لا تعنيهم ومقدساتها لا تهمهم او تثيرهم وبعدئذ تنهض عن كرسيكم الموقر لتوزع عليهم المفاتيح كل حسب مكانته واهميته من حيث القرب او البعد عن فلسطين ومقدساتها وبعد الانتهاء من مراسم التوزيع من الواجب ان تبين لهم عن اسباب التوزيع بكلمة تقول فيها ان من يريد منكم تحرير فلسطين فمفتاحها بين يديه ومن يريد منكم تحرير القدس ويصلى في مسجدها فمفتاح القدس في عنقه اما انا فلي مفتاح قدسي ومفتاح فلسطينيتي وانتم لكم مفتاح اقداسكم وفلسطينيتكم اني ذاهب للقاء وجه ربي ثم تردد اللهم اني بلغت ثلاثة مرات ثم تخرج فورا وسريعا من قاعة المؤتمر متصنعا للغضب دون ان توزع عليهم ابتساماتك وقبلا تك المعهودة

فيصل حامد
كاتب وناقد صحفي سوري (مقيم ) بالكويت
Alzawabia34@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.27 ثانية