جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 343 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد السهلي : بضاعة فاسدة
بتاريخ الأثنين 14 مارس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

بضاعة فاسدة
يعمل بنيامين نتنياهو على إعادة تدوير مواقفه السابقة تجاه التسوية السياسية مع الجانب الفلسطيني، والإيحاء بأنه بصدد مبادرة جديدة ينبغي على المفاوض الفلسطيني تلقفها والعودة إلى طاولة المفاوضات لبحث آليات تطبيقها.
لكن ما أوردته الصحافة العبرية من عناوين لهذه الخطة يبين بشكل واضح أن الحديث يجري عن اقتراحات سبق للجانب الفلسطيني أن رفضها مرات عدة.


محمد السهلي
بريد المرسل:
dflp@aloola.sy
الرسالة: بضاعة فاسدة
يعمل بنيامين نتنياهو على إعادة تدوير مواقفه السابقة تجاه التسوية السياسية مع الجانب الفلسطيني، والإيحاء بأنه بصدد مبادرة جديدة ينبغي على المفاوض الفلسطيني تلقفها والعودة إلى طاولة المفاوضات لبحث آليات تطبيقها.
لكن ما أوردته الصحافة العبرية من عناوين لهذه الخطة يبين بشكل واضح أن الحديث يجري عن اقتراحات سبق للجانب الفلسطيني أن رفضها مرات عدة.
وجوهر هذه الخطة ينطلق من اعتراف إسرائيل بدولة فلسطينية بحدود مؤقتة على نحو نصف مساحة الضفة الفلسطينية في أطار تسوية مرحلية طويلة الأمد. وفي موضوعة الاستيطان يقترح نتنياهو الإعلان عن تجميد البناء الاستيطاني في المستوطنات المعزولة واستمراره في التجمعات الاستيطانية الكبرى التي تنوي إسرائيل ضمها في أطار الاتفاق الدائم ويستثني أي تجميد في القدس الشرقية.
ويكرر رئيس الوزراء الإسرائيلي شروطه الأمنية عندما يؤكد على ضرورة بقاء الجيش الإسرائيلي في منطقة غور الأردن وهو شرط يطرحه نتنياهو لإنجاز الاتفاق مما يعني أنه يضع «فيتو» على اقتراح المفاوض الفلسطيني الذي دعا  في وقت سابق إلى إحالة موضوعة الأمن في الضفة إلى طرف ثالث بحيث، لا يتواجد أي جندي إسرائيلي على أراضي الدولة الفلسطينية عند قيامها. والطريف في الأمر أن نتنياهو يعتبر أن بقاء قواته العسكرية في منطقة غور الأردن لا يعني سيادة إسرائيلية رسمية عليها وأن هدف هذا التواجد ينحصر بمهمة منع تهريب الأسلحة إلى الضفة.
ويلجأ نتنياهو من أجل تسويق بضاعته الفاسدة إلى عرض رزمة من المغريات تقدم إلى المفاوض الفلسطيني، من نمط الإفراج عن أسرى فلسطينيين وخطوات أخرى تعود الجانب الفلسطيني على سماعها تحت عنوان «مبادرات زرع الثقة» كل ما هبت رياح المبادرات الإسرائيلية ـ الأميركية المكررة.
   وفي سياق عرضه لهذه «المبادرة»، يشير بنيامين نتنياهو إلى أنه بمعرض وضع واشنطن أمام عوانينها الرئيسة على أمل أن تلقى قبولا من الإدارة الأميركية وبالتالي تدخل واشنطن على خط الضغوط على المفاوض الفلسطيني مجدداً من أجل القبول بها. مع العلم أن إدارة أوباما لمست بشكل واضح أن مثل هذه العناوين لن تلقى قبولاً من الجانب الفلسطيني وخاصة بعد تجربة المفاوضات الفاشلة التي جرت في العام الماضي.
ويكاد يجمع المراقبون على أن نتنياهو يسعى من خلال اطروحاته السابقة إلى الهروب من استحقاقات كثيرة تفرضها التطورات الإقليمية والتي بدأت تأثيراتها تنعكس على حركة الشارع الفلسطيني وشعاراتها المطالبة بإنهاء الاحتلال. كما يأتي ذلك كخطة استباقية قبيل اجتماع اللجنة الرباعية التي اتخذ أعضاؤها (باستثناء الولايات المتحدة) مواقف إيجابية في مجلس الأمن عندما صادقوا على مشروع القرار الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي وتعطل صدور القرار بسبب الفيتو الأميركي.  وفعل نتنياهو مثل ذلك قبل اجتماع الرباعية السابق عندما تقدم برزمة اقتراحات اقتصادية بشأن الضفة والقطاع والمؤسف أن اللجنة قد تفاعلت مع هذه الاقتراحات في حينها.
في السياق، يعاود المبعوث الأميركي ميتشل جهوده على خط التسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي دون أن يحمل في جعبته جديداً، وقد فهم هذا النشاط المتجدد على أنه محاولة لقطع الطريق على التحركات الأوروبية الأخيرة بشأن عملية التسوية من زاوية التنبيه من أن لا وجود لفراغ يتيح للاتحاد الأوروبي الدخول على هذا الخط. وتسعى واشنطن  لتأجيل اجتماع اللجنة الرباعية لمدة شهر تقريباً حتى يتاح لها احتواء ردات الفعل على «الفيتو» التي أشهرته في مجلس الأمن. كما أن الإدارة الأميركية  تسعى إلى إعادة طرح الاقتراحات التي سبق أن عرضتها على المفاوض الفلسطيني كي يقبل بسحب مشروع القرار بشأن الاستيطان في مجلس الأمن.
وتألفت رزمة الاقتراحات في حينها من ثلاث نقاط رئيسية:
• إصدار بيان رئاسي صاد عن الإدارة الأميركية حول الاستيطان وبلهجة قوية(!).
• موافقة واشنطن على قيام وفد من مجلس الأمن بزيارة للأراضي الفلسطينية. وتشير المصادر المطلعة إلى أن هذا كان اقتراحا سابقا قدمته روسيا الاتحادية ورفضته إدارة أوباما.
• إصدار بيان من اللجنة الرباعية يستجيب للمطالب الفلسطينية ويرفض بشكل صريح الاستيطان ويقر بحدود 4 حزيران/ 1967 ولكنه (أي البيان) يؤكد في الوقت نفسه على ترتيبات توفر الأمن الإسرائيلي.
لكن هذه الاقتراحات قد رفضت في اجتماع ضم أعضاء اللجنة التنفيذية وقيادات القوى والأحزاب الفلسطينية المنضوية في منظمة التحرير (18/2) وتم التأكيد على ضرورة مواصلة التحرك الفلسطيني باتجاه الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل نيل الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، بعاصمتها القدس والتوجه أيضا إلى سائر المؤسسات والهيئات ذات الصلة بحقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية من أجل محاسبة إسرائيل على الجرائم التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني. ولقد لاقى هذا الموقف ترحيبا شعبيا واسعا على الصعيد الفلسطيني وانعكس إيجابا على حركة الشارع عندما أنطلق الشباب الفلسطيني في تظاهرات عارمة نادت بضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة على طريق إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال الوطني.
وهذا يؤكد على أهمية مواصلة تنفيذ قرارات الاجتماع القيادي الفلسطيني المذكور وعدم الالتفات إلى المحاولات متعددة الجهات التي تسعى إلى إعادة مشهد المفاوضات العبثية إلى صدارة المشهد الفلسطيني. وهذا يتطلب مواصلة الفتح على الخيارات الوطنية الواسعة من خلال إنهاض المقاومة الشعبية وعدم التضييق على التحركات الجماهيرية التي تطالب باستعادة الوحدة وتندد بالاحتلال والاستيطان وقد حصلت هذه التضييقات للأسف في كل من الضفة الفلسطينية وقطاع غزة.
ولا نعتقد بأن مثل هذه التضييقات ستنجح في كبح جماح الشارع الفلسطيني ومطالبته بالحقوق الوطنية وخاصة أن جميع عناوين المناسبات الوطنية العامة والحزبية قد  تحولت إلى تظاهرات جماهيرية واسعة زادت من زخم حركة الشارع.
ومن الواضح أن الأفق مفتوح أمام هذه التحركات، ربطا بعزيمة الشباب المنخرط فيها  وانضمت فئات وشرائح فلسطينية إضافية إلى هذه التحركات وقد نشأت لجان وأطر في كل من الضفة والقطاع تنشط بفاعلية من أجل تصويب الوضع الفلسطيني وتمتينه في مواجهة الاحتلال.
ونود الإشارة إلى أن الحراك الشعبي الفلسطيني لن يكون بالضرورة مقتصرا على الضفة والقطاع بل يتعدى ذلك تجاه مواقع اللجوء والشتات في سياق دفاع اللاجئين الفلسطينيين عن حق عودتهم إلى ديارهم وممتلكاتهم التي طردوا منها ويكفله لهم القرار الدولي 194. وهذا يفترض على حركة اللاجئين في جميع مواقع تواجدها تطوير عملها والتنسيق فيما بينها من أجل أن يكتمل مشهد الشارع الفلسطيني ويتحد تحت رايات البرنامج الوطني على طريق تحقيق الأهداف الوطنية في العودة والاستقلال.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية