جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 578 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : السيسي في الطريق الى الرئاسة
بتاريخ الأربعاء 12 فبراير 2014 الموضوع: قضايا وآراء


السيسي في الطريق الى الرئاسة
عدلي صادق
بعد أن تفكك المشهد السياسي المصري، وتداعت جزيئاته وغاصت في رمال الأحداث المتسارعة؛ خرجت القوات المسلحة دون سواها، فائزة بتماسكها ووحدتها. فهي، على امتداد تاريخها، ظلت


السيسي في الطريق الى الرئاسة
عدلي صادق
بعد أن تفكك المشهد السياسي المصري، وتداعت جزيئاته وغاصت في رمال الأحداث المتسارعة؛ خرجت القوات المسلحة دون سواها، فائزة بتماسكها ووحدتها. فهي، على امتداد تاريخها، ظلت بؤرة الاستجابة لطموحات الناس. يخرج من بين صفوفها من ينعقد عليه الإجماع، لأن الإجماع الحقيقي، لم يكن متاحاً لقوة اجتماعية سواها. فأحمد عرابي، في التاريخ، هو رأس الثورة الوطنية الأولى، وهو الذي تزعم المواجهة مع الخديوي توفيق في أيلول (سبتمبر) 1881. فلم يكن لأحمد عرابي، سوى حماسته الوطنية وسجايا شخصية، ميّزته عن أنداده وأوصلته الى رتبة "عميد" وهو في سن العشرين. قاتل الإنجليز في معركة غير متكافئة أضعفته فيها مواقف خيانية من الخديوي وضباط وأعيان وشيوخ. انتهى أمره الى النفي في سري لانكا، التي عاد منها خالي الوفاض إلا من اعتزاز ببسالة الجنود وبالروح الكامنة في المجتمع، ومعهما الشتلة الأولى من شجرة الـ "مانجو" السيرلانكية.    كان الفتى سعد زغلول، أحد الشباب الذين انضموا اليه، وترأس سعد بعد ذلك ثورة 1919 المدنية، التي واجه زعماؤها النفي والمطاردة وسط التفاف شعبي على أهداف الثورة مع التأييد لزعمائها. ولم تؤسس ثورة 19 لقوة فعل حاسمة مستدامة وموحدة، بعد أن تحقق للمصريين استقلال غير ناجز ودستور صاغته الحكومة. لكن أمل المصريين ظل ينعقد على القوات المسلحة، وهذا ما التقطه جمال عبد الناصر في العام 1952!
أدوار الرجال في التاريخ، مقدّرة ولا تصنعها إلا العوامل الاستثنائية . فقد تخرّج السيسي من الكلية العسكرية بعد انتهاء كل الحروب. لم يُعرف له اسم ولا دور قبل 25 كانون الثاني (يناير) 2011. لكن النَفق الذي دخلت فيه البلاد، مع خشية المجتمع من حُكم جماعة "الإخوان" اقتضى حسماً من شأنه طمأنة المصريين على مستقبلهم. فلمصر خصوصيتها الاجتماعية والثقافية. فلا صيغة لحكمها يمكن أن تنجح، إلا الصيغة الوطنية الجامعة، ولا قوة متماسكة ومؤهلة، يمكن لها تأمين هذه الصيغة سوى القوات المسلحة. ففي تجربة سعد زعيم ثورة 1919 أدرك الرجل، حتى على صعيد التفصيلات، أن منطق الطيف الواحد والمنحى الواحد، دينياً كان أو ثقافياً أو جهوياً، لن يلقى إجماعاً، فاتخذ لنفسه رفاقاً وأصدقاءً من كل الأطياف، وعندما نُفي الى جزيرة سيشيل في العام 1922، كان معه خمسة رفاق اثنان منهم مسيحيان هما مكرم عبيد وسينوت حنا. ولما أعد الوطنيون من رفاق الرجل تصاميم قبره، رفضوا أن يكون الضريح في مسجد، على الرغم من كونه أزهرياً، تعلم على يدي الشيخين الإصلاحيين محمد عبده وجمال الدين الأفغاني. فقد رأوا ألا يصطبغ الضريح بالصبغة الدينية، واعتمدوا الطراز الفرعوني، لكي لا يتلكأ المتدينون المسيحيون من محبيه، في زيارة قبره!
اليوم، أدرك الطامحون الى الرئاسة، أن النُخب الثورية تقبع في خلفية المشهد، عاجزة عن الفعل وإن كانت قادرة على الكلام. وبالمقارنة مع الانتخابات السابقة، نلاحظ أن المرشح الثاني الذي خسر بفارق ضئيل أمام مرسي، وهو الفريق أحمد شفيق، خسر زخمه فتنازل طوعاً ومبكراً عن طموحه لصالح السيسي، على الأقل لأنه لم يعد يمثل القوات المسلحة. وتضاءل عدد المنخرطين في بورصة الترشيحات لأسباب لا تختلف كثيراً عن أسباب شفيق. وعبد المنعم ابو الفتوح ينسحب تحت عنوان أن المنافسة محسومة سلفاً. أما سامي عنان، رئيس الأركان السابق، إذا ترشح، فإنه يستأنس بتأييد أمريكي يضر ولا ينفع، مع استئناس بالتيار السلفي، مع تلميح مبكر، بتأييد سعودي لم يعد قائماً. المنافسة الحقيقية ستكون بين رجل له رصيد ثوري، وهو القطب الناصري حمدين صباحي، الذي له منحى سياسي وخطابي محدد، لا يتحقق له إجماع في هذا الخضم، ولا يستعاد له الزخم الذي حصل عليه في الانتخابات السابقة!
لكن ترشح حمدين صباحي له فوائده الموضوعية، وأهمها أنه يُضفي على المنافسة الجدية التي يحاول "الإخوان" ومؤيدوهم الانتقاص منها. فهم، منذ الآن، يتمنون انتخابات بلا منافسة جدية، لاستغلال شكلها ومضمونها في تأليب الخارج على الدولة ولتوسل التدخلات الأجنبية في الشأن المصري!
الجمهور المصري يعوّل الآن على رئيس يتلافى أخطاء القوى المدنية الثورية، التي نزلت الى الشارع، ثم افتقدت الانسجام، فأتاحت للقوى الإسلامية أن تركب الثورة وأن تستحوذ على نتائجها الأولى. فعندما وصل "الإخوان" الى سدة الحكم، صنعوا فشلهم بأنفسهم، عندما تخلوا عن القوى المدنية وانصرفوا الى التمكين لأنفسهم وتنكروا لأهمية الشراكة، فبدأ فصل الفشل، الذي تداعى الى معضلة حقيقية معقدة بعد إقصائهم، إذ اعتمدوا العنف في الشارع بالتظاهرات، وتطور الأمر الى أعمال إرهابية كان من نتيجتها انفضاض الجمهور عنهم بعد أن رأى فيهم قوة منظمة تشكلت لتحقيق أحد أمرين إما الحكم أو هدم المعبد!
على الرغم من أن الطريق باتت مفتوحة للسيسي؛ إلا أن أموراً مهمة ينبغي أن يتداركها، أولها أن رموز الخصوم من غير المرشحين ما زالوا قادرين على التنغيص عليه وإفشال تجربته. والسيسي ما زال حتى الآن، بلا برنامج محدد، يضع فيه أولوياته ومواقفه حيال قضايا إقليمية واجتماعية، عدا الكلام المقتضب والفضفاض. ولعله يتنبه مبكراً الى ضرورة رفع مستوى المهنية، على حساب منطق القوة المفرطة بدون تمييز، في التصدي للإرهاب، وبخاصة في سيناء. وفي وسع مستشارين محترفين أن يرصدوا هذه الظاهرة وأن يقفوا على خطورتها. هناك أيضاً، ما يؤلم بالنسبة للعلاقة مع الشعب الفلسطيني ومع غزة المحاصرة، وهذا يُلقي بظلاله على الروح القومية وعلى التنبه اللفظي لأهمية دور مصر التاريخي في العالم العربي. فالشعب الفلسطيني، مؤيد لطموحات السيسي على صعيد الدولة والمجتمع والدور الذي ينبغي أن تضطلع به المحروسة. والغزيون ليسوا إلا من هذا الشعب الفلسطيني، وهم أصدقاء طبيعيون لرجال الوطنية المصرية، وغزة ليست "حماس" ثم إن "حماس" نفسها قيل فيها وفي دورها الكثير مما لا تؤيده الوقائع، واستحث نقمة قطاع عريض من المصريين على الفلسطينيين جميعاً!
adlishaban@hotmail.com           


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية