جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 126 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: توفيق أبوخوصة : يكفي ... إرحموا أنفسكم !!!
بتاريخ الثلاثاء 04 فبراير 2014 الموضوع: قضايا وآراء


https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/t1/1014390_10153798306650343_818999309_n.jpg

يكفي ... إرحموا أنفسكم !!!
بقلم : توفيق أبوخوصة
أعجب من نوعيات البشر الذين يتلذذون بتجرع كؤوس الفشل ، يذهبون إلى أبعد مدى من المبالغة في الإختفاء وراء ظلال أصابعهم ، حيث المكابرة الغبية منهجهم وطريقهم في الحياة بينما هم في غنى عن ذلك ، لكن البعض من قصار النظر قد يرونه نوع من الإصرار ،



يكفي ... إرحموا أنفسكم !!!
بقلم : توفيق أبوخوصة
أعجب من نوعيات البشر الذين يتلذذون بتجرع كؤوس الفشل ، يذهبون إلى أبعد مدى من المبالغة في الإختفاء وراء ظلال أصابعهم ، حيث المكابرة الغبية منهجهم وطريقهم في الحياة بينما هم في غنى عن ذلك ، لكن البعض من قصار النظر قد يرونه نوع من الإصرار ، وهو غير ذلك بالتأكيد بل محاولة عبثية لإنكار واقع الحال وركوب الوهم ، حتى و إن كانت الفكرة نبيلة و إفتراض أن دوافعها أيضا نبيلة حيث لا نشكك في نوايا الناس إلا إذا ثبت هذا الأمر ، لكن كما يقولون التجربة أكبر برهان ، ومن يجرب المجرب عقله مخرب كما يقول المثل الشعبي ، لقد توقفت طويلا أما إصرار بعض الناس على أنهم قيادة " تمرد في غزة " بكل مسمياتها وشعاراتها ، ويقدمون أنفسهم أمام وسائل الإعلام وبعض الجهات الأخرى بهذا الوصف " الذي لامحل له من الإعراب " ، لأنه إدعاء باطل من الأول للأخر ،، بالرغم من القناعة الثابتة بأن فشل الأشخاص لا يعني فشل الفكرة ، حيث أن فكرة غزة المتمردة ستبقى حية لا تموت ، لاتسلم بالأمر الواقع ولا تخضع ولا تخنع ، رافضة للظلم والظلامية والظلاميين ، كماتلفظ المدعين والمغامرين والمقامرين وتجار الدم والإنتهازيين ، نعم غزة بكل ما لها وعليها عصية على التطويع والتطبيع ، لكنها لاتسمح لأحد بأن يقرر بالنيابة عنها خاصة على المستوى النضالي والكفاحي ، وعندما تنتفض أو تثور أو تتمرد فهي لا تأخذ إذنا من أحد ، ولا تقبل أن يملي عليها أحد ،وهي تختار الطريقة التى تعبر فيها عن نفسها والزمان والمكان المناسبين لذلك .

 

عندما طرحت فكرة التمرد الغزاوى ضد الظلم والظلامية و أهل الإنقلاب والإرهاب قبل شهور قليلة في محاولة لإستنساخ التجربة المصرية العظيمة في هذا المجال و إسقاطها على الواقع الغزي ، جاء الرد الجماهيري أوضح من عين الشمس في رابعة النهار ، برفض التعاطى مع قيادات البراشوت الهابطة من الفراغ وعدم التفاعل الحقيقي مع المسألة لأسباب كثيرة ، و أهمها أن الثائر والمناضل والمتمرد يريد أن يرى من يدعوه للثورة والنضال والتمرد في مقدمة الصفوف يعطي المثل والنموذج في الفداء والعطاء ، وهذا ما لم يتوفر على الأرض ، بل برزت مسميات عنكبوتية لا حضور لها سوى على شبكة الإنترنت ، وهنا أيضا لا نشكك في نوايا الناس الذين ركبوا هذه الموجة ، لكن كل الطرابيش التى صممت على عجل لم تجد لها مكان أو موضع على الرأس الفلسطينى . غير أن الأمر بعد تلك التجربة التى فشلت في مهدها يستدعي القول لمن جرب وفشل و أدارت له الجماهير ظهرها أن يعتبر ويتوقف عن النفخ في الهواء والإستعراض الإعلامي تحت مسمى " قيادة تمرد في غزة " أو مرادفاتها الأخرى ، وستبقى فكرة التمرد على الظلم والقمع والإرهاب ماثلة في أذهان الغزازوة الذين يعشقونها عشقا يصل لدرجة القدسية ويمارسونها بمتعة وشغف وبلا حدود في العطاء والفداء ، لكن عندما هم يقررون ذلك ، وحينها هم من يفرز طلائعها وقيادتها و آليات التنفيذ وزمن الإشتباك ومساحته في أرض الميدان ،،، كفاية نشاز ... من يريد الظهور الإعلامي ليبحث له عن مطية أخرى يمتطيها وبلاش " تمرد و أخواتها " ، الشغلة مش وكالة حصرية .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية