جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 987 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سامي الأخرس : ليبيا واللعب ع المكشوف
بتاريخ السبت 12 مارس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

ليبيا واللعب ع المكشوف
أصبحت خيوط الملعب واضحة المعالم في ليبيا، وأصبح اللاعبون لا يلجئون للتمويه أو التحايل على الحكم وهو الجمهور، بل إن كل خيوط اللعبة إتضحت ولا زالت تتضح يوماً تلو يوم مع تواتر وتسلسل الأحداث في ليبيا، أو بأحداث الثورة التي تشهدها ليبيا وهي حالة مغايرة ومختلفة كلياً عما حدث في تونس ومصر، وما يحدث حالياً في اليمن، والاختلاف هنا في الآليات والأهداف والمسار.


سامي الأخرس
بريد المرسل:
samyakras_64@hotmail.com
الرسالة: ليبيا واللعب ع المكشوف
أصبحت خيوط الملعب واضحة المعالم في ليبيا، وأصبح اللاعبون لا يلجئون للتمويه أو التحايل على الحكم وهو الجمهور، بل إن كل خيوط اللعبة إتضحت ولا زالت تتضح يوماً تلو يوم مع تواتر وتسلسل الأحداث في ليبيا، أو بأحداث الثورة التي تشهدها ليبيا وهي حالة مغايرة ومختلفة كلياً عما حدث في تونس ومصر، وما يحدث حالياً في اليمن، والاختلاف هنا في الآليات والأهداف والمسار.
منذ الأسبوع الأول من الثورة الليبية والأمور تتشابك في دائرة حلقاتها مفقودة، حيث تسارعت وتيرة الأحداث نحو منحى أعاد للأذهان المشهد العراقي كما وأسلفت في العديد من المقالات السابقة بأن ما يحدث في ليبيا مغاير لما حدث في تونس ومصر وما يحدث الآن في اليمن.
فمنذ أن بسط الثوار سيادتهم ونفوذهم على بنغازي وبين ليلة وعشاها ظهرت مئات الأعلام والرايات الليبية القديمة التي تعود للعهد الملكي، وهو ما لفت النظر إليه بشدة، وترك العديد من التساؤلات المشفوعة بالريبة والشك، أضف إليها هرولة البدلوماسيين الليبيين في الغرب لإعلان البراءة من نظام القذافي، ولحق بهم مفارز السيادة الحكومية الليبية كوزير الداخلية، وقادة الجيش والعديد من الشخصيات المؤثرة في السياسة الليبية، وكذلك بدء التدخل الدولي من خلال التسارع في استصدار القرارات الدولية، واقتراح بعض المشاريع السياسية الدولية تحت جنح المحكمة الجنائية والحظر حتى تعالت وأصبحت تطرح موضوع التدخل العسكري، ودعوة بعض قادة ما يسمي المجلس الوطني المؤقت في بنغازي لتدخل عسكري من قبل هيئة الأمم المتحدة، وتحول مسار الثورة في ليبيا من مسار سلمي شعبي شبابي حاز على تعاطف الجميع إلي مسار عسكري مسلح بين قوتين تمارسان عملية الكر والفر وأطماع السيطرة والحسم وهو ما أدي إلي إنطباع بأن هناك تدخل عسكري مبطن في الحالة الليبية من قوى خارجية، تستهدف السيادة الجغرافية والسيادية لليبيا وهو ما إنعكس على يقين بعض فئات الشعب الليبي فحول إلتفافها ودعمها لعقيد ليبيا الذي أصبح أكثر تماسكاً وقوة في الفترة الأخيرة. وهو ما يفسر بأن هناك حالة تخوف لدى من لا يؤمنون بالنوايا الأمريكية تجاه الأمة العربية، وعزز لديهم الشك باليقين بأن ما يحدث في ليبيا مغاير لما حدث في تونس ومصر، وأن هناك مخطط يستهدف ليبيا جغرافياً واقتصادياً.
في خضم هذه الحالة كان موقف جامعة الدول العربية من أحداث ليبيا حيث سارع الأمين العام عمر موسى لإعلانه عن تجميد عضوية ليبيا وهو ما لم يحدث مع تونس ومصر، ولم يحدث حتى راهن اللحظة مع اليمن والبحرين وعُمان، أو ما يحدث مع العراق التي لم تحرك الجامعة العربية مما يحدث به بل إنها لم تعلن عن نقل القمة العربية المحدد لها ببغداد، بل أجلتها تحت ضغط الأحداث التي تدور في أرجاء منطقتنا العربية، بالرغم من أن عقد القمة في المنطقة الخضراء هو تكريس للاحتلال الأمريكي للعراق، وتأكيد على شرعية هذه المنطقة التي صنعها الاحتلال لعملائه. ولا زالت تمارس نفس الدور الصامت الذي مارسته مع تونس ومصر، وهو ما يطرح بعض التساؤلات لدى العديد من ابناء الأمة العربية.
الاتجاه الآخر الذي لا أثق به شخصياً وهو ما عمق لدى الشك والريبة الموقف الخليجي عامة، والقطري خاصة وما صرح به وزير خارجية قطر أمس حول ليبيا، وشرعية نظامها، وهو موقف ليس نتاج مشاعر شخصية بل نتاج مواقف سياسية قطرية في المنطقة والدور المشبوه الذي لعبته مو مواقفها وسياساتها من القضايا العربية بدءاً من موقفها من احتلال العراق وتسهيل تدميره باستضافتها للقواعد الامريكية، وكذلك موقفها السلبي في تكريس الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني، وكذلك تكريس الانقسام العربي بين مولاه وومانعة، أضف لذلك علاقاتها المشبوهة بالكيان الصهيوني ونوعية هذه العلاقة، وحجمها وهو ما يعزز مفهوم المؤامرة في تدخل قطر باي قضية تتدخل فيها، لأنها تمثل دور الجزرة لأمريكا في المنطقة، ودورها بمضمونة لا يختلف عن الدور الإسرائيلي مع اختلاف اللهجة والرداء، ولذلك أنظر لتصريحات وزير خارجيتها بمنطق الريبة والخشية على ليبيا.
إذن ما يحدث في ليبيا يتطلب منا إعادة النظر في قراءة المشهد، وإعادة صياغة المفهوم الثوري الذي نصبوا إليه وفق رؤيتنا وفهمنا للمفهوم الثوري الشعبي الذي حرر تونس ومصر من أنظمة الفساد، أما المفهوم الثوري الذي يحاول خلق عراق آخر في منطقتنا العربية من خلال ليبيا فهو مفهوم يحتاج اليقظة والحرص وإعادة النظر في تفهمه والتعامل معه.
فثوار ليبيا أخطأوا أخطاء استراتيجية وخطيرة في تحويل مسار ثورتهم الشبابية الشعبية إلى مواجهة عسكرية فتحت منافذ وآفاق تتسلل منها قريحة الولايات المتحدة الأمريكية لالتهام بلد عربي آخر غني بالثروات وذو أهمية جغرافية، وهو الشيء الذي لا يمكن استصاغته أو قبولة بأي حال من الأحوال، بل إن دكتاتورية القذافي وفساد واستبداد نظامه لا يبرر السماح للولايات المتحدة بالتسلل إلي ليبيا تحت مرآي ومسمع منا بثوب المنقذ، فتجربة العراق لا زالت ماثلة أمامنا ولا زال العراق يرزح تحت نير ديمقراطيتهم المخادعة.
من هنا علينا استدراك ما يحدث في ليبيا، واستدراك قراءة المشهد والسيناريو جيداً وإلا سنجد أنفسنا نبحث عن تحرير فلسطين – العراق – ليبيا.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية