جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 593 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مصطفى إنشاصي : حماس: لا تريد المصالحة ولا إنهاء الانقسام
كتبت بواسطة زائر في السبت 12 مارس 2011
الموضوع: قضايا وآراء

حماس: لا  تريد المصالحة ولا  إنهاء الانقسام
مصطفى إنشاصي
هذه المقالة الثانية التي كتبتها بتاريخ 22/2/2011 وأجلت نشرها لأنه كان هناك أخبار عن قرب تشكيل حكومة وحدة وطنية بين الضفة وغزة، وتمنينا أن تكون حقيقة! أما الآن بعد إعلان حماس عن مبادرتها الفارغة من أي مضمون كما صرح بذلك المشاركين في مناقشتها،


حماس: لا  تريد المصالحة ولا  إنهاء الانقسام
مصطفى إنشاصي
هذه المقالة الثانية التي كتبتها بتاريخ 22/2/2011 وأجلت نشرها لأنه كان هناك أخبار عن قرب تشكيل حكومة وحدة وطنية بين الضفة وغزة، وتمنينا أن تكون حقيقة! أما الآن بعد إعلان حماس عن مبادرتها الفارغة من أي مضمون كما صرح بذلك المشاركين في مناقشتها، نؤكد أن حماس لا تريد المصالحة! فما طُرح من مبادرات طوال نحو أربع سنوات من الانقسام كفيل بإنهائه لو خلصت النية، ولكن حماس تسوف فقط وتلعب على عامل الوقت عساها تحقق في الضفة ما حققته في غزة، وذلك ما سبق أن أعلنت عنه مِراراً، والآن تعلن أنها تراهن على وهم ثورة الجماهير في الضفة. كما أعلنتها صريحة أنها لن توقع على أي مصالحة بعد أن طارت الورقة المصرية مع رحيل الرئيس مبارك إلا بعد أن يتم تسمية رئيس مصري جديد، فهي تراهن فوز جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات! على مهلهم لماذا العجلة لا منظمة التحرير طايرة ولا هم مستعجلين! أما الوطن فقد طار وهوده العدو الصهيوني، وسواء استعجلت أو لم تستعجل لن تغير من الأمر الواقع شيء، فلماذا تضيع فرصة العمر في القفز على قيادة منظمة التحرير من خلال الزعم أنها تريد أن تخلص الجماهير والأمة من قيادة أوسلو وتلاميذ دايتون؟!.
الآن بعد أن أعادت حماس تشكيل وتوسيع حكومتها الربانية الرشيدة الجديدة وليس حكومة الوحدة الوطنية، حكومة الحرب التي ستحرر فلسطين والقدس وترمي (إسرائيل) في البحر قريباً جداً، كما بشر بذلك الدكتور محمود الزهار في مؤتمر القدس الأخير بالخرطوم! وبعد أن صرح رئيس المجلس التشريعي المنتهية مدته عبد العزيز دويك: أنه إذا ما تم إصلاح منظمة التحرير على أساس تفاهمات القاهرة عام 2005 فإننا لسنا بحاجة إلى وساطة ولا أوراق ومشاريع مصالحة، وسيتم التوقيع على المصالحة! طبعاً؛ فحماس ستكون حققت ما تريد وقفزت إلى قيادة منظمة التحرير، وأصبحت الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، لأنه إصلاح المنظمة وتمثيل الفصائل فيها سيكون حسب نتائج الانتخابات التشريعية عام 2006 التي وقف عندها الزمن والتاريخ الفلسطيني في نظر حماس! فحماس تريد الاستفراد بالقرار الفلسطيني، والاستئثار بمعظم مناصب المنظمة وغنائمها المالية ...إلخ، ولنا عبرة في استئثارها بكل المؤسسات التي شكلتها الأمة لدعم المقاومة والقضية ومساعدة الجماهير طوال سنوات الانتفاضة، وعينت فيها أبنائها فقط بغض النظر عن كفاءاتهم أو عجزهم، ومازالت تحتكر كل مؤسسة جديدة لأبنائها!.
وعلى الرغم من ذلك فهم يحاولون الاستخفاف بعقولنا ويخرج علينا الحية القيادي في حماس في مسيرة يوم الجمعة 11/3/2011 زاعماً: نحن لسنا خائفين من المصالحة.. نحن ندعو للمصالحة .. ومع كل جهد يبذل من أجل إنهاء الانقسام؟! الحق مش عليهم ولكن على الفصائل الفلسطينية شاهد الزور وشرابة الخرج، الساكتة عن الحق: والساكت عن الحق شيطان أخرس!.
وهذا نص المقالة:
أعلم أن عنوان المقالة مُستفز للبعض الذي يكره سماع الحقيقة بكلمات صريحة ومباشرة دون تجميل أو مجاملة! ولكن ماذا أفعل طبع تربيت عليه ومارسته والطبع غلب التطبع، فقد سبق لنا أن ذُقنا مرارة السجن بسبب الاختلاف في الرأي أيام الثورة لأن البعض يضيق صدرهم بالنقد، وفي ذلك الوقت الذي كنا ننتقد فيه النهج السياسي لمنظمة التحرير بشدة، وندعو إلى الإصلاح على جميع الصُعُد ومحاربة الفساد والفاسدين؛ كان كثير من الأبواق الإعلامية ومرتزقتها من نجوم الفضائيات والمواقع الالكترونية والصحف المقروءة اليوم، الذين أصبحوا من أكبر منتقدي الراحل عرفات في حياته وبعد قتله مسموماً، يعيشون على فتات موائده منعمين ومترفين في العواصم العربية والغربية! وكما سبق وفعلت بهم دولارات الثورة وبعض الأنظمة العربية التي كانت مؤيدة لنهجها السياسي تفعل بهم اليوم دولارات حماس وأمير قطر وإيران، لذلك تجدهم شاهرين أقلامهم سيوفاً بتارة، وألسنتهم سياطاً حادة، مدافعين عن حماس وتراجعاتها وممارستها وفسادها ...إلخ، ويحاولون تضليل الرأي العام وخداعه بأنها مازالت حركة مقاومة!.
ولأننا لا نحسن التملق ولا النفاق ولا المجاملة، ومازلنا لا نساوم على مشروعنا الذي سبق أن طرحناه نهاية سبعينيات القرن الماضي وانحرفت عنه تلك الحركة التي تزعم أنها تمثله اليوم، وهي في الحقيقة تتاجر بنضالنا ونضال مَنْ سبق منا من الشهداء والأسرى، تلك الحركة التي أصبح أمينها العام (خيال مآتة، وشرابة خرج، وشاهد زور، وعراب مشروع القضاء على المقاومة ...)، مشروع المقاومة والنهضة الذي طرحناه لتوحيد الأمة خلف فلسطين قضية مركزية للأمة، ومناضليها هم طليعة الأمة للتحرير وليسوا البديل عنها، وإلا ما كنا قلنا أن فلسطين هي قضية الأمة المركزية! توحيد الأمة خلف البندقية الموجهة نحو العدو الصهيوني وليس الداخل الفلسطيني، والصراع على الكرسي والمكاسب المادية والشخصية، لأننا مازلنا ثابتين على ذلك المشروع الذي كان التخلي عنه سبباً في تركنا لتنظيم فتح عام 1979، وتركنا التعاون الإعلامي مع حماس نهاية عام 2007، ولأننا لسنا حريصين على ما يحرص عليه الآخرين من متاع الدنيا الزائل، ولا نقلق على رزقنا وحياتنا لأنهما بيد الله وحده، فإننا مازلنا لا تخدعنا الشعارات الكاذبة والمضللة، ونرفض أن نرتزق بأقلامنا أو مواقفنا، أو نساوم على مصلحة الأمة والوطن مهما كلفنا ذلك من ثمن، ومازلنا ننتقد كل خطأ أيناً كان مصدره!.
لذلك أقول للقارئ المُستَفَز: لا تندهش من العنوان، ولا تعتقد أني ضد حماس ومع السلطة وإذا ظننت ذلك أُحيلك إلى مقالاتي القريبة لتقرأ ما أوجهه للسلطة من نقد لا يقل شدة عن ما أوجه لحماس، ولو رجعت إلى مقالاتي البعيدة عندما كانت حماس في الظاهر مشروع مقاومة لأدركت أن العنوان ليس مُستفزاً ولكنه الحقيقة التي اعتدت على التصريح بها دون مجاملة، لأني ابن قضية وأعلم بعد التجربة الشخصية والعامة في التعامل المباشر مع كل من حماس وفتح؛ أن فتح أرحم مليون مرة من حماس في تعاملها مع مخالفيها في الرأي ومنتقديها، ولكني مؤمن أن العمر واحد والرب واحد، ولا أحد يعيش أكثر من عمره، ولن نرى أسوأ مما رأينا في حياتنا سابقاً، ومن حسن حظي أني لا أعيش في غزة وإلا كنت بعد اختلافي وتركي التعاون الإعلامي معهم، زماني في عداد الأموات أو العاهات، أو الله أعلم بمصيري، كما هو مصير الكاتب والصحفي مهيب النواتي الذي أحسن الظن وسافر إلى سوريا كي يستكمل كتابه في نقد حماس ولا أحد يعلم مصيره من حوالي سنتين لأسف!.
أعود إلى موضوع المقالة: تلك هي الحقيقة التي تؤكدها ردود حماس طوال نحو أربع سنوات على كل موقف أو مبادرة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة: هذا يعني أن حماس كذا .. ذلك يؤكد أنه لا يمكن أن يتم شيء بدون حماس .. ما يعني أن حماس هي .. ذلك تأكيد على ما قالته حماس .. هذا يعني أن سلطة دايتون عباس فياض كذا ..إلخ. أما فيما يتعلق بمبررات حماس لرفض المصالحة فهي لا تختلف عن نفس الأنا الحمساوية وذاتيتها المعطلة للمستقبل الفلسطيني، التي ليس لأي شيء غيرهما نصيب:، ولنراجع بعضها معاً:
في البداية كانت شروط حماس لإفشال المصالحة إصرارها على أن يكون رئيس الحكومة المكلف بالتشكيل من حماس وليس المصلحة الوطنية! ثم أصبحت المعضلة في (المحاصصة) والاختلاف على عدد وزرائها وليس على مشروع المقاومة! لأن حرصها على مشروع المقاومة يكذبه ممارستها على الأرض، وملاحقتها للمقاومين الحقيقيين، ورفضها دعوة عباس للمصالحة بدون شروط عام 2008، وتوقيعها هدنة غير مباشرة بوساطة مصرية مع العدو الصهيوني لتتفرغ للصراع الداخلي مع السلطة، ثم تمديدها التهدئة من طرف واحد في الوقت الذي يستبيح فيه العدو الصهيوني قطاع غزة يومياً على كافة المستويات، ورسائلها ذات الأهداف المتعددة وتعهداتها للإدارة الأمريكية والصهيونية! إضافة إلى شرطها أن يكون إصلاح منظمة التحرير وإعادة تفعيلها ليس على أساس استعادتها المنظمة لتكون مشروع تحرير حقيقي ولكن على أساس نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، وأن غايتها من إصلاحها على ذلك الشرط؛ لأنها فازت فيها بنسبة عالية بفضل أصوات الجماهير الفتحاوية وغير الفتحاوية التي لم تكن تعتقد أن حماس ستكون أسوأ من فتح، وتريد استثمار تلك النسبة التي لن تحصل عليها في أي انتخابات قادمة في أن تصبح هي قيادة منظمة التحرير، وبعدها هيهات أن تسمح بإجراء انتخابات ثانية! وليس آخراً قضية معتقلي حماس في سجون السلطة وما يزعمون أنه تنسيق أمني بين السلطة والعدو الصهيوني، وكأن سجون حماس تخلو من المعتقلين الفتحاويين وغيرهم وجبهة غزة مفتوحة ضد العدو الصهيوني على مصارعها للمقاومة!.
وإذا ما تأملنا حجج حماس المعطلة لإنهاء الانقسام وتحقيق رغبة الجماهير والأمة في المصالحة؛ فإننا لا نجد لا لفلسطين ولا القدس ولا المقاومة ولا الأمة ولا أي شيء غير حماس ومصالحها الذاتية نصيب، ما يؤكد أن حماس منذ أن استقلت بقطاع غزة أصبحت جزء من النظام السياسي العربي القائم على الدكتاتورية والظلم، الذي هو والعدو الصهيوني وجهان لعملة واحدة، لذلك لا يجد تناقضه الرئيس مع العدو الصهيوني والغربي ولكن مع الداخل الوطني، تلك هي الحقيقة وليس تلك الحجج والمبررات التي لا تصمد أمام المصلحة الوطنية الحقيقية.
 والآن بعد ما حدث في مصر من تغيير شكلي للنظام يعلنون طرباً: طارت الورقة المصرية وأنها لم تعد تعني لهم شيء! ويرفضون الدعوة للانتخابات وتحقيق المصالحة، وتنشط تلك الأبواق في تبرير ذلك الرفض بحجج واهية تؤكد على خواء منطقهم وعدم وعيهم بمصلحة القضية والأمة، وتلك المبررات تؤكد على صحة العنوان الذي ذَهَبت إليه، اختصرها بما لخصه أحدهم في مقالة له، حيث قال: ... والمحور الثاني يتمثل في الإيحاء إلى بعض أصحاب النوايا الطيبة ومساعدتهم على التحرك شعبياً أو الكترونياً للمطالبة بإنهاء الانقسام، وكأن "الانقسام" هو سبب ما نحن فيه، وليس نتيجة لسياسات وخطايا انتهجها فريق السلطة منذ فترة طويلة من الزمن. والمحور الثالث يتمثل في الدعوة لإجراء انتخابات فلسطينية خلال هذا العام، وهنا أود الإشارة إلى أن هؤلاء هم أكثر من يخشى صندوق الاقتراع، لكنهم يستخدمون موضوع الانتخابات لأنهم يعرفون أن حركة حماس سترفض، وبالتالي ستعود إلى السطح صورة الخلافات الفلسطينية، أو (الطوشة بين حماس وفتح)، وهم يتوقعون أن هذا الأمر سيخيف شرائح واسعة من أبناء فتح، ومن فصائل منظمة التحرير وسيجعلهم يترددون في اتخاذ مواقف صارمة ضد عملية التفريط بالحقوق الوطنية، والتفرُّد في الحكم، والفساد المستشري في مؤسسات السلطة والمنظمة؛ على اعتبار أن هذا يمثل نصرة لحركة حماس، ويساعد على استمرار الانقسام!.
كلام غير منطقي البتة! إن كان ذلك حقيقة لماذا لا تقبل حماس بإجراء الانتخابات وتحتكم إلى صناديق الاقتراع وتقطع الطريق على مَنْ أسماهم بالبلطجية (السلطة) من تحقيق كل تلك الأهداف؟! وهكذا تنهي الانقسام وتمنع فتنة داخلية وتضع حداً لتمزيق الكل الفلسطيني أشتاتاً، وتوحد الجماهير الفلسطينية والأمة خلف قيادتها؟! ولكن الكلام المنطقي أن حماس قبلت باللعبة الديمقراطية كوسيلة فقط للسيطرة على الحكم، وأنها تعلم يقيناً أنها لن تحصل على نسبة معقولة في أي انتخابات قادمة بعد أن اكتشفت الجماهير حقيقتها، لذلك هي ترفض الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، وترفض إنهاء الانقسام إلا بعد أن تحقق خططتها العشرية الثالثة بقيادة منظمة التحرير والحصول على الشرعية الدولية التي تتعارض مع مشروع المقاومة والتحرير!.
التاريخ الأحد 22/2/2011

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية