جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 190 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رامي رشيد : حتى لا يكون عام 2014م عام الخديعة الكبرى
بتاريخ الخميس 16 يناير 2014 الموضوع: قضايا وآراء

 
https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc1/1561106_10153731408250343_1353979543_n.jpgحتى لا يكون عام 2014م عام الخديعة الكبرى
بقلم: رامي رشيد *


بعد توقف دام ثلاث سنوات، عادت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في يوليو من العام الماضي 2013م وحدد سقفها الزمني بتسعة أشهر تنتهي في 29 إبريل 2014م، على أن تصل لحل نهائي لقضايا الصراع وهي الأمن، الحدود، القدس، اللاجئين والمياه.ن


 حتى لا يكون عام 2014م عام الخديعة الكبرى
بقلم: رامي رشيد *


بعد توقف دام ثلاث سنوات، عادت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في يوليو من العام الماضي 2013م وحدد سقفها الزمني بتسعة أشهر تنتهي في 29 إبريل 2014م، على أن تصل لحل نهائي لقضايا الصراع وهي الأمن، الحدود، القدس، اللاجئين والمياه.
وللمضي قدما في المفاوضات جمد الفلسطينيون سعيهم للذهاب للانضمام لهيئات الأمم المتحدة كافة لما بعد نهاية شهر إبريل 2014م، فيما وافق الجانب الإسرائيلي على تنفيذ أحد استحقاقات «اتفاق أوسلو» 1993م بالإفراج عن 104 أسرى ممن كانوا في السجون الإسرائيلية قبل الاتفاق على أربع دفعات كل دفعة 26 أسيرا، ولم يتوقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي خلال المفاوضات بل اشتدت وتيرته وربطت الحكومة الإسرائيلية بين الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بالاستمرار بالبناء الاستيطاني وموافقة القيادة الفلسطينية على ذلك كشرط لاستمرار المفاوضات وهذا ما نفاه رئيس الدبلوماسية الأمريكية الوزير «جون كيري».
وبطلب أمريكي اقتصرت التصريحات المتعلقة بالمفاوضات على وزير الخارجية الامريكي السيد «جون كيري»، وهناك تعتيم رهيب عما يجري داخل غرف المفاوضات المؤصدة، وهناك النزر اليسير من التسريبات تصدر عن الجانب الإسرائيلي غير الرسمي من قنوات تلفزيونية ومحطات إذاعية، بهدف البلبلة وإثارة الشكوك لدى الجانب الفلسطيني الرسمي والشعبي.
وللأمانة فإن الجانب الأمريكي للآن لم يقدم رسميا أي صيغة مكتوبة لرؤيته للحل، بل هناك مقترحات يعرضها على الجانبين شفهيا، ويتم تداول قضايا الحل النهائي شفاهة ونذكر مما يتم تداوله على شكل أفكار ما يلي:
كالعادة الجانب الأمني هو الأهم إسرائيليا، فالإسرائيليون يريدون الترتيبات الأمنية والضمانات الامنية لأي اتفاق قادم، فهم يريدون السيطرة العسكرية الكاملة كحل دائم على منطقة الأغوار الفلسطينية والتي تشكل 29% من مساحة الضفة الغربية المحتلة، والفلسطينيون يريدون السيطرة الامنية الفلسطينية كحل دائم ولا بأس بتواجد قوات من الأمم المتحدة أو قوات أمريكية كحل انتقالي إلا أن تتسلم قوات الأمن الفلسطينية منطقة الأغوار وتكون على تماس مع الشقيق الأردني.
والجانب الامريكي يسعى لفرض حل أمني انتقالي بتسيير دوريات مشتركة أمريكية، إسرائيلية وأردنية تشمل بعض المراقبين الفلسطينيين لا يرتقون لدرجة جندي، هذا بالإضافة إلى تركيب محطات إنذار في مناطق مهمة متفق عليها.
بالنسبة لمدينة القدس فإن الراشح للآن موافقة الإدارة الأمريكية على الطرح الإسرائيلي القاضي باعتبار القدس الكبرى عاصمة للطرفين دون تحديد حدود القدس الغربية والقدس الشرقية، وفي هذا سيطرة إسرائيلية مطلقة على المدينة وربما لاحقآ يتم التفاوض على منح الفلسطينيين بعض الأحياء العربية في المدينة وبعض القرى المحيطة بالقدس كأبو ديس والعيزرية ووصلها برام الله واعتبارها القدس الفلسطينية، ويتم التوصل لترتيب وصول العرب المسلمين والمسيحيين للأماكن المقدسة، وهناك حديث قديم جديد عن أن تتبع الأماكن المقدسة للحماية والوصاية الدولية!
في موضوع اللاجئين لا تريد إسرائيل أي حل يعيدهم لمدنهم وقراهم التي هجروا منها، بل تريد استيعابهم في أراضي الدولة الفلسطينية القادمة، ويقوم الأمريكان بالضغط على الدول العربية المعنية من أجل توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية، ولكن هل ستتحمل الدول العربية وخاصة الأردن توأم روح فلسطين الكلفة الباهظة للتوطين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا؟
ولم يسلم موضوع الحدود من الغموض واللبس، فيقول وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي «نتنياهو» موافق على حدود الرابع من حزيران – يونيو 1967م كأساس للحل مع تبادل للأراضي، ويوضح السيد «كيري» أن التبادل سيشمل 85% من المستوطنات الموجودة في الضفة الغربية المحتلة ولو حسبنا الطرق الالتفافية التي تربط المستوطنات فستصل النسبة المئوية لـ 18% من حجم الضفة الغربية المحتلة وليس كما يطالب الفلسطينيون بأن لا تزيد نسبة تبادل الأراضي عن 2% متساوية في القيمة والمثل، ومما يزيد الموقف غموضا وضبابية مطالبة وزير الخارجية الإسرائيلي «أفيغدور ليبرمان» بأن تشمل عملية تبادل الأراضي تبادلا سكانيا أيضا، ويقصد ضم العرب الفلسطينيين في المثلث لأراضي الدولة الفلسطينية ويصل عددهم حوالي 300 ألف نسمة!
ولممارسة المزيد من الضغط على الجانب الفلسطيني والعربي وفي لقائه الأخير مع الرئيس الفلسطيني فاجأ رئيس الدبلوماسية الأمريكية «جون كيري» الجميع باعتباره (يهودية الدولة) مطلبا أمريكيا وهدد السلطة الوطنية الفلسطينية بعدم ضمان استمرار الدعم المالي الأمريكي حال عدم موافقة السلطة الوطنية على يهودية الدولة، وتم الحديث مع القيادة السعودية والأردنية بهذا الخصوص من خلال زيارات رسمية للوزير الأمريكي وطلب من القيادتين الضغط على الفلسطينيين لقبول يهودية الدولة حتى يتمكنوا من الحصول على دولتهم الموعودة، ووجهت رسالة للقيادة المصرية عن طريق مبعوث بهذا الخصوص.
إن الموافقة على يهودية الدولة تعني نسف الرواية الفلسطينية من جذورها وهي تعبيد الطريق لتهجير مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون في أرض أبائهم وأجدادهم داخل الخط الأخضر، وتهيىء الطريق لإسقاط حق العودة للاجئين الفلسطينيين المشردين المعذبين المتمسكين بحقهم في العودة لفلسطينهم مهما طال الزمن.
كل الاحترام والتقدير للرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» الذي أعلن في خطاب متلفز أمام فعاليات مقدسية في 11 يناير 2014م في مقر المقاطعة برام الله، أن القيادة الفلسطينية لن تعترف بيهودية الدولة وأنها لن تقبل بالحلول المؤقتة وأن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة القادمة وأن القيادة لن تقبل بوجود أي إسرائيلي في أراضي الدولة الفلسطينية المستقلة ولن يخدعونا بمقولة تأجير الأراضي، ومع حق العودة للاجئين الفلسطينيين حسب القرار الأممي 194، وبضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، ويصر الرئيس بأن القيادة الفلسطينية ستكون حرة في اتخاذ ما تراه مناسبآ إذا تعذر التوصل لحل خلال فترة المفاوضات التي ستنتهي في 29 من إبريل 2014م.
نحن أمام قيادة فلسطينية تعمل من أجل إنهاء الاحتلال بأقل الخسائر وبضرورة اختزال الوقت، ومع حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة تعمل على إضاعة الوقت والاستمرار في الاستيطان وغير معنية بالحل، ومع إدارة أمريكية تثابر من أجل الوصول لإنجاز عبر بوابة تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعد فشل الإدارة في العراق وأفغانستان وتململ حلفاء الإدارة التقليديين العرب من تحالفات الإدارة الجديدة، أمام كل هذا نحن أمام بلورة «اتفاق إطار» يجمل كل قضايا الخلاف في جمل فضفاضة عائمة، كل سيفسرها بما يراه، لن تجسر الهوة الكبيرة بين الجانبين، بل ستكون فقط مقدمة لتمديد فترة المفاوضات لسنة أخرى قادمة!

* كاتب فلسطيني مقيم في مملكة البحرين

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية