جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 480 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد بن علي المحمود : العالم العربي .. إرادة التغيير واستحقاقات الواقع
بتاريخ الجمعة 11 مارس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

العالم العربي .. إرادة التغيير واستحقاقات الواقع
 محمد بن علي المحمود
     ما يجري في العالم العربي اليوم من احتجاج صاخب ، هو ( إرادة تغيير ) تتحرك من خلال الأحلام التي تتغيا التماثل مع العالم الغربي الليبرالي في منظومة الحقوق والواجبات . هذا هو هدف الفاعلين الأساسيين في مثل هذه الاحتجاجات.


العالم العربي .. إرادة التغيير واستحقاقات الواقع
 محمد بن علي المحمود
     ما يجري في العالم العربي اليوم من احتجاج صاخب ، هو ( إرادة تغيير ) تتحرك من خلال الأحلام التي تتغيا التماثل مع العالم الغربي الليبرالي في منظومة الحقوق والواجبات . هذا هو هدف الفاعلين الأساسيين في مثل هذه الاحتجاجات.
 يَمُرّ العالم العربي اليوم بمخاض عسير ، هو في جوهره مخاض رؤية أكثر مما هو مخاض واقع . صحيح أن الواقع العيني هو الذي يواجهنا بإيقاعه المتسارع ، وبمتغيراته النوعية نسبيا ، لكن يبقى أنه واقع يتغير في اتجاه البحث عن رؤية ، أو في اتجاه خلق رؤية لم توجد بعدُ ، رؤية لم توجد بعدُ على نحو واضح ، رؤية لم تظهر إلى الوجود بعد ؛ حتى وإن كانت مكوناتها الأساسية تختمر ببطء في عتمات الضمير العام .
 في العالم العربي اليوم ، الواقع هو الذي يتحرك ويتغير ، حتى وإن كان تحركا وتغيرا في اتجاه المجهول ؛ بينما الرؤية لم تظهر إلى الوجود بعدُ ، لم تولد بعدُ في المستوى المشترك من الثقافي العام . ولهذا فالصراع الدائر اليوم على أرضية الواقع ، هو صراع على الرؤية التي لم تتضح هويتها ، والتي هي في السياق نفسه محل نزاع بين الفرقاء الفكريين والسياسيين .
 ما يجري على أرض الواقع ، بقدر ما هو واقعي ، ومشدود إلى مفردات الواقع المعاش ، الواقع اليومي ، هو فكري ومتعالٍ ؛ خاصة فيما يبحث عنه حقيقة بين عشوائية الوقائع ، وعشوائية الأشياء ، وعشوائية العلاقة بينهما . أي أن الواقع يجري تحضيره من أجل مراسم الاحتفال الفكري / الإيديولوجي ، وليس العكس ؛ كما هو المنطق الطبيعي لعلاقة الأفكار بالأشياء .
 لقد وُلد الواقع بوقائعه قبل أن تولد الرؤية التي تؤطّره ، أي قبل أن تُولد حزمة الأفكار التي تصنعه أو تخلق مساره ، تلك الأفكار التي تخلقه في اللحظة التي تمنحه المعنى فيها . وهذا ما أحس به المعنيون بتوجيه الوقائع والتأثير فيها ؛ فبادروا إلى نفي الفكرة الموحدة بداية بنفي البعد الإيديولوجي ، ثم إلى تلفيقها(= الفكرة الموحدة ) وتعويمها بعد العجز الواضح عن نفيها بالكامل ، ثم إلى التلبس بعمومية المشترك بين أقوى التيارات الفكرية الفاعلة ؛ لإرضاء الجميع ، ثم إلى حيرة مُربكة في تحديد طبيعة التوجه العام الذي يُمثّلونه أو يَمتثِلون له ...إلخ .
 لهذا كانت الوقائع تتحرك بوحيها الذاتي من جهة ، وبما تُمليه عليها الإمكانات المتاحة لردود الأفعال من جهة أخرى . أي أن الوقائع تتجاذبها الدوافع الغرائزية التي تحلم بالإنسان ، كما تحلم بالتفوق القطري / القومي ، وما يتبع ذلك من تنمية الشعور بالانتماء والاستعلاء ، وكما تحلم ب( الكمال !) في واقع لم ينفض جناحيه بعد من غبار تاريخ طويل من عهود الفقر والذل والاستعباد.
 إذن ، بقدر ما كانت الدوافع المُحرّكة والمؤثرة فعليا في الواقع دوافعَ غرائزية ؛ بقدر ما كانت الأحلام جامحة ، والمطالب خيالية إلى درجة تلامس معها سقف اللامعقول .
 إن هناك من يظن أنه يستطيع هذا الشيء ؛ مهما كان مستحيلا ، لمجرد أنه يريده ، وأنه ، وبمحض إرادته الخاصة ، ستتحطم له قوانين الواقع ، وستتلاشى شروطه استجابة له ، وأن التاريخ سيعيد بناء نفسه بالمقلوب ؛ لتتحقق أحلامه في الواقع . لكنه لا يلبث أن يتحطم هو على صخرة الواقع ، بل ويصبح جزءاً من مكونات هذا الواقع الذي يرفضه ؛ لأنه واجهه بالأماني التي لا تفعل في سياق الممكن ؛ فكيف تعمل في سياق المستحيل؟!.
 كل حركة احتجاج ، أو اعتراض ، أو معارضة ، تحاول تقديم البديل ، وتدعي لبديلها أنه الخيار الإيجابي القادر على تجاوز الواقع السلبي السابق . والغالب الأعم أن حركات من هذا النوع هي حركات صادقة في نواياها ، وأن همها الإصلاحي هو المحرك الحقيقي لها . لكن ، هناك فرق كبير بين صدق النوايا من جهة الفاعل ، وبين مدى طواعية الواقع من جهة أخرى ؛ فضلا عن الإمكانات الحقيقية التي يتحلى بها الفاعلون ، وهي الإمكانات التي لا تقف عند حدود صدق النوايا ، ولا عند جمال الشعارات .
 ما يجري في العالم العربي اليوم من احتجاج صاخب ، هو ( إرادة تغيير ) تتحرك من خلال الأحلام التي تتغيا التماثل مع العالم الغربي الليبرالي في منظومة الحقوق والواجبات . هذا هو هدف الفاعلين الأساسيين في مثل هذه الاحتجاجات ، ولكنه ليس هدف المنتفعين بها والمتسلقين على دماء ضحاياها الأنقياء . الجماهير الحالمة بواقع أفضل ، أو الرافضة لواقع أسوأ ، والتي هي الوقود الفعلي لهذه الاحتجاجات ، يسهل خداعها بالشعارات العامة التي تتقاطع مع المنظومة المعاصرة لحقوق الإنسان ؛ لأنها تعتقد أن العبور نحو الأفضل الواقعي لا يمر من خلال تدمير الأسوأ الثقافي ؛ لأن البُعد الوجداني الذي يقف خلف اختياراتها وأفعالها يجعلها تريد جمع المتناقضات ، إذ تريد تغيير الواقع تغييرا جذريا ؛ مع الإبقاء ، في الوقت نفسه ، على العناصر الثقافية الموروثة التي صنعت وشكّلت هذا الواقع .
 إن هذه الجماهير الحالمة التي تضع الوجدان مكان العقل ، أو التي تمارس التفكير الوجداني الرغائبي ، تريد أن تمارس واقعها المعاش على ضوء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، وهو الإعلان الذي يمثل قمة الرؤية العقلانية الغربية للإنسان ، بينما هي تريد ، في الوقت نفسه ، الاحتفاظ بالفقهيات التقليدية التي تلغي الإنسان لمجرد الاختلاف في الدين أو المذهب ، أو حتى لمجرد التمرد الفكري على المرتكزات الأساسية للتقليدية الاتباعية التي تشكلت على ضوء ذهنية هذيانية مترعة بمفردات الصراع والافتراق .
 الجماهير الحالمة تحب موروثها ، تقدس تاريخها ؛ لأنها تراه جزءاً منها ؛ لأنها تتعاطى معه وجدانياً ، تتعاطى معه بصورة غير معقولة ، ولكن في صورة المعقول أو تخيلات المعقول ، إنها تريد أن تحتضنهما بشغف المحبين ، بينما هي تريد أن تظفر بحقوقها الإنسانية الأساسية كما ظفر بها الغربيون .
 جماهيرنا الحالمة ، مثلا ، تريد أن تحيا مفهوم المواطنة بكل استحقاقاته من عدالة ومساواة وحق مساءلة ...إلخ من حقوق يجب أن يتمتع بها كل المواطنين دون تمييز من أي نوع ، بينما هي تريد ، وفي الوقت نفسه ، أن تحتضن ثقافة كتاب « اقتضاء الصراط « ، الجماهير الحالمة تريد أن تعيش ثقافة تسامح وتعايش وإخاء ، بينما هي تريد أن تتمثل ثقافة كتاب « منهاج ...» ، إنها تريد أن تتمثل ثقافة العقل والمنطق ، بينما هي مشغوفة بثقافة كتاب « نقض المنطق « و» درء تعارض العقل « وثقافة مقولة : من تمنطق تزندق ..إلخ .
 قبل ثلاثة عقود ، كانت الجماهير الحالمة تريد أو تحلم بجمهورية الخميني ، وفق رؤية الخميني ، وبأحلام الخميني ، وشعارات الخميني الأممية ، وفي الوقت نفسه ، تريد حقوق مواطنة الإنسان البريطاني ، الحقوق المدنية الخالصة ، الحقوق التي يضمنها قانون راسخ ، قانون يقف على هرم أربعة قرون من النضال من أجل إرساء الحقوق الفردية للإنسان ، وليس من أجل تذويب الإنسان الفرد ( وهو الوجود الحقيقي للإنسان) في أسيد الشعارات الجوفاء . ولهذا اضطر الخميني في بداية ثورته إلى رفع شعارات ذات نكهة يسارية أو ليبرالية ، في محاولة تجسير الهوة بين الثقافة التقليدية التي يتمثلها في أعماقه ، وبين ثقافة العصر التي يتمثلها العالم الغربي = عالم الإنسان . لقد قام الخميني بذلك؛ من أجل حشد ملايين الأتباع القادرة على تغيير الواقع ، تلك الملايين التي تبحث عن مجرد حقها في الحياة ، ولكنها تنسى دائما أن تصنع ضمانة حقيقية ضد منتهكي ثقافة الحياة ، أو ضد الثقافة التي تنتهك الحياة . ولهذا كانت النتيجة سيادة نظام استبدادي آخر ، نظام لا يؤمن حقيقة ، أو لم يعد يؤمن ، بالمبادئ التي تم الالتفاف عليها في بدايات الثورة ، وسالت من أجلها أنهار من الدماء .
 إن إرادة التغيير التي تتجلى من خلال الحراك الجماهيري الذي نراه اليوم في العالم العربي ، هي إرادة غائمة ، إرادة غُمَّ عليها ، إرادة تريد ، ولا تعرف شروط ولا استحقاقات ما تريد . إرادة التغيير بدأت تفعل في الواقع ، لكنها بدأت من حيث يجب أن تنتهي !. إنها إرادة قوية وزاخرة بالطاقة ، ولكنها غير واعية بذاتها ؛ لأن الحركة هنا سبقت الفكرة ؛ إن لم تكن أجهضتها وقتلتها . ولهذا يسهل خداعها ، بل وتوظيفها من أجل بناء واقع استبدادي أسوأ من الواقع الذي ألغته بكثير .
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية