جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 306 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: موقف الاونروا... السلطة ... إضراب العاملين في الضفة الغربية
بتاريخ السبت 28 ديسمبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

موقف الاونروا... السلطة ... إضراب العاملين في الضفة الغربية



موقف الاونروا... السلطة ... إضراب العاملين في الضفة الغربية
محمودحمدوني

بسم الله الرحمن الرحيم 
موقف الاونروا... السلطة ... إضراب العاملين في الضفة الغربية  لا تزال قضية إضراب العاملين العرب في وكالة الغوث في الضفة الغربية تراوح مكانها ، ولا يزال الخطاب المعلن من وكالة الغوث وناطقيها الرسميين بما يتعلق بالأزمة المالية( محل الخلاف ) على حاله ، ولا يزال الشلل لخدمات الوكالة المقدمة لجموع اللاجئين يسيطر على كافة المرافق ، وبانتظار التحرك الذي ينهي هذه الأزمة تطل بعض المبادرات التي يبدو أنها أخذت مكانها على رف الانتظار والإهمال لحين استحضارها وفقا لوتيرة الضغوط ومقدارها ، ويبدو أن هذا الوضع المتأزم في علاقة العمل بين الوكالة وموظفيها فتح الباب على مصراعيه للنظر لمجمل العلاقة بين وكالة الغوث وجموع اللاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم كما ويفرض علينا جميعا أن نعيد قراءة الموقف بتجرد على مختلف المستويات بطريقة عقلانية تجريديه مستمده من الواقع ترتكز على النقاط والمحاور التالية : أولا : تقليص خدمات وعجز مالي مستعصي : تشير الدراسات والمهتمون أن هناك تراجعا في الخدمات المقدمة لجموع اللاجئين الفلسطينيين، على الرغم من البيانات التي تنشرها إدارة وكالة الغوث بان هناك تزايد في حجم إنفاقها السنوي فقد انخفضت خدماتها في الإغاثة والصحة والتعليم و يبدو أن وكالة الغوث تتخلص من أزمتها وعجزها المالي السنوي من خلال تقليص البرامج أو عدد المستفيدين منها، وهنا تأتي تساؤلات عفوية مشروعة لماذا لا يتحرك فريق العمل في إدارة الوكالة ذاتها للاحتجاج على العجز المالي المستحكم بالمؤسسة استباقا لأي أزمة ، لماذا لا يهدد الموظفون الأجانب والمسئولون الكبار بتقديم استقالات جماعية بسبب العجز وتقاعص الدول المانحة عن الإيفاء بالتزاماتها ووضع الأمور في إطارها الصحيح ، وخصوصا أولئك الذين يشغلون مناصب تسمى international post ) (والبالغ عددهم ما يقارب ( 146 ) والذين تزيد رواتبهم عن 20 ضعف الراتب للموظف المحلي بالمتوسط العام دون النظر إلى الفروقات تبعاً للمنصب الذي يشغله الموظف والذين يتقاضون أجورهم من الموازنة العامة إضافة إلى 75 وظيفة تم استحداثها على في العام 2012 على ما يعرف الموازنة الإضافية ) extra budget (وهناك أجانب آخرون يعملون في المؤسسة بعقود مختلفة لماذا لا يطال التقليص راتب الموظف الأجنبي ، بل تأتي المؤسسة بالخبراء الذين تدفع لهم الأجور الباهظة فقط ليقدموا خطط التقليص أو الجدولة أو ما يسمونها أحيانا إعادة هيكلية وإصلاح . وعلى فرض أن هناك اعادة هيكلة فاين هو كشف باسماء الموظفين الاجانب الذين تم الاستغناء عنهم نتيجة الأزمات المالية حتى نقتنع بان هناك شفافية لدى المؤسسة . وحتى لا نقع في الخطاب العاطفي سنتبنى لغة أخرى وهي أن هناك زيادة مضطردة في ميزانية الوكالة العامة ولكنها لا تتلائم مع الزيادة الطبيعة لعدد اللاجئين ومتطلبات حياتهم اليومية الأمر الذي يدفعها ( الوكالة ) إلى إعادة هيكلة بعض البرامج والتي تنعكس سلبا على الواقع الحياتي في أقاليمها الخمسة وفقا لنسبة توزيع الموازنات وحسب عدد اللاجئين المسجلين وطبيعة البرامج المقدمة فيها ، وحسب البيانات التي تنشرها وكالة الغوث حول موازنتها العامة، و في ظل معزوفة العجز الدائم فان إدارة الوكالة متهمة بعدة أمور : 1- التقصير وعدم القدرة على التخطيط الجيد لحجم واستقطاب الدول للإيفاء بالتزاماتها اتجاه شعب يعاني ما يعاني تحت الاحتلال والحصار والابتزاز السياسي 2- أو الرضوخ لضغوط بعض الدول الغربية وإسرائيل التي تستهدف قضية اللاجئين والشراكة في تقليص وإنهاء الخدمات تمهيدا لحلول وصفقات سياسية تستهدف مجمل القضية . 3- الاستخفاف بحقوق هذا الشعب ومتطلباته والتراجع عن برامج تاخذ حيزها يومياتهم وطريقة حياتهم ويرسمون من خلالها مخططاتهم 4- كافة الأمور مجتمعة التقصير والتفريط في حقوق اللاجئين والرضوخ للضغوط والاستخفاف. وعليه فان على إدارة الوكالة أن تنفي هذه الاتهامات عنها وتعمل في إطار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتقف إلى جانبها وهذا الأمر متروك للأيام بما يتعلق بأزمتها مع العاملين في الضفة الغربية ، وللسنوات القادمة بما يتعلق بمجمل ما تقدمه من خدمات وتوسيع إطار عملها داخل المخيمات . ثانياً: الدور المطلوب من السلطة والوطنية: للسلطة الوطنية دور في حماية قضية اللاجئين الفلسطينيين والدفاع عنها ذلك لأنها جوهر القضية الفلسطينية كما أنها إحدى القضايا المؤجلة والعالقة حتى اللحظة في المسار المفاوضات وعليه فان وجود الاونروا هو تأكيد التزام المجتمع الدولي اتجاه نكبة الشعب الفلسطيني وهي مرتبطة بمجمل الحقوق التي نصت عليها مجمل القرارات الدولية والذي يشكل قانون الحقوق غير قابلة للتصرف أهمها ، وعليه فان الحفاظ الخدمات والبرامج والدعم الذي تقدمه الاونروا يجب أن يكون صارما ، ويجب أن يكون هناك دور اكبر في متابعة البرامج التي تقدم للاجئين الفلسطينيين ، وهذا الأمر ينطبق على دائرة شؤون اللاجئين . وهنا نخلص لان السلطة والوطنية عليها ان تتدخل كطرف داعم وليس وسيط بما يتعلق بمجمل حقوق اللاجئين داخل المخيمات وليس ان تكون وسيط وتتلقى التقديرات والتبريرات المختلفة باسباب تدني الخدمات وتراجعها وعليها ان تقوم بعد أمور منها 1- منع سياسة التقليصات والوقوف بوجهها والضغط لحل الأزمة الحالية 2- توجيه رسالة احتجاج إلى الأمين العام للأمم المتحدة والإيعاز لكافة السفراء الفلسطينيين في مختلف بلدان العالم لشرح الموقف وتداعياته 3- تشكيل لوبي عربي ضاغط تكون مهمته بالدرجة الاولى الحفاظ على خدمات وبرامج هذه المؤسسة التي ترتبط أصلا بالمفهوم السياسي لمجمل القضية الفلسطينية الأمر الذي ينعكس إيجابا على اللاجئين والخدمات المقدمة لهم ويحسن من قدرة المؤسسة ذاتها في استيعاب وتشغييل لاجئين وإيجاد فرص عمل لهم . أسلوب إدارة وكالة الغوث في التعامل مع مطالب العاملين في ظل إضراب العاملين في الضفة الغربية فقد اتضح بما لا يدع مجال للشك وهو تهرب ادارة الوكالة من المسؤولية وزج جموع اللاجئين في نزاع العمل، في الوقت الذي كانت المسؤولية الاخلاقية والانسانية تفرض على وكالة الغوث ان لا تصل الأمور إلى هذا الحد ودفع قيادة الاتحاد نحو الإضراب حرصا منها على اللاجئين ، وليس أدل على تهرب الوكالة من مسؤولياتها انه لم يخرج أي بيان صحفي عن إدارة الوكالة يعد بالسعي إلى حل الأزمة وتجاوزها بالسرعة الممكنة بل قابلت المبادرات بالرفض ، كما انها لم تدعوا إلى اجتماع عاجل للدول المانحة لتدارس الأمر ، ولم تطلب من الأمين العام للأمم المتحدة لعقد جلسة خاصة لبحث الأزمة والعجز الدائم الذي سبب مثل هذه الأزمة وهي في هذا الإطار تسعى إلى ما يلي : 1- اتهام اتحاد العاملين العرب بالمسؤولية عن انقطاع الخدمات التي هي أيضا قلب للحقائق لإيجاد حالة من الانقسام بين الجماهير والجسم النقابي للعاملين العرب . 2- عامل الوقت بحيث تضغط على العاملين انفسهم بقطع رواتبهم الامر الذي يشكل حالة ضغط على أسرهم وعائلاتهم ، وتسجيل عدد ايام اكبر للاضراب وصولا الى اتجاه عكسي في فاعلية الحركة النقابية للعاملين وخصوصا بما يتعلق بالتعليم وضياع السنة الدراسية إضافة الى الخدمات الصحية لأصحاب الأمراض المزمنة ، الأمر الذي قد يؤدي أيضا إلى تحويل مسار الضغط من القوى الفاعلة والداعمة للاضراب بشكل عكسي 3- التذرع بالعجز( الذي اتفقنا على انه نتاج التخطيط السيء والمؤامرة والضغوط ) الأمر الذي سيدفعها للطلب من السلطة التدخل وفق سقف العجز المعلن ، والامر الذي سيتطور لاحقا الكرة في ملعب الدول المانحه والتي ستمارس ضغط على السلطة الوطنية الفلسطينية لمحاولة إنهاء الازمه . 4- واذا ما افترضنا( حسن النوايا ) فان ادارة الوكالة تسعى الى القاء الملف كما هو في وجه الامم المتحدة والدول المانحه لتقف في وسط الازمه ولكن للاسف على حساب معاناة اللاجئيين الفلسطينين وهي بحد ذاتها مراهنة بمصير الفلسطينيين إن إضراب العاملين في وكالة الغوث في الضفة الغربية والذي من الممكن ان يكون له مثيل قاب قوسين او ادنى في قطاع غزة في المدى المنظور فتح الباب على مصراعيه هذه المرة لان يقف الجميع امام مسؤولياته ، وان تجتمع اللجان والمؤسسات والهيئات بحقوق اللاجئين وتدارس الامر ووضع الخطط للحفاظ على حقوق اللاجئين والخدمات المقدمة لهم ذلك لان الخدمات تقل ويتم النيل من حقوق الموظفين ، ولا توجد أي مواقف على المستوى الرسمي تواكب التحركات الشعبية وتدعمها ، ولا يتسع المقام هنا لسرد نسبة التراجع في الخدمات، وتعداد المستفيدين منها، المطلوب فقط الآن وقفه فلسطينية خالصة تحمي الحقوق وتضغط على الجهات المعنية وهنا لابد من الاهتمام من إضراب العاملين كمقدمة لمطالب أخرى على السلطة ودائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية في كافة أماكن تواجد اللاجئيين أن ترتص للمطالبة بها 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية