جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 367 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الكريم عاشور : فكر الف مرة قبل ان تقرر مرة..!!
بتاريخ الجمعة 27 ديسمبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء


https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn2/1474498_10153659611730343_1274717766_n.jpgفكر الف مرة قبل ان تقرر مرة..!!


بقلم الكاتب/عبد الكريم عاشور
فى بعض الاحيان قد يتسرع الانسان منا لاتخاذ قرارات مصيرية غير مدروسة نتيجة نزعات ورغبات قاهرة ولكن سرعان ما تنقضى هذه الرغبات وتتلاشى وتصبح غير ذات قيمة ويعود الالم والهم والغم والنكد هكذا هى نتيجة التسرع



فكر الف مرة قبل ان تقرر مرة..!!
بقلم الكاتب/عبد الكريم عاشور
فى بعض الاحيان قد يتسرع الانسان منا لاتخاذ قرارات مصيرية غير مدروسة نتيجة نزعات ورغبات قاهرة ولكن سرعان ما تنقضى هذه الرغبات وتتلاشى وتصبح غير ذات قيمة ويعود الالم والهم والغم والنكد هكذا هى نتيجة التسرع فى اتخاذ القرارات نصيحة للجميع عدم اتخاذ اى قرار قبل التفكير به جيدا وبكثافة مطلقة حتى لايقع الانسان فريسة سهلة لرغباته ونزواته قبل فوات الاوان حيث لاينفع الندم وتكون النتائج سلبية وقاهرة ولا يمكن اصلاحها الا باتخاذ قرارات اخرى اكثر ايلاما ووجعا وقهرا على النفس..؟؟
الكثير من الشباب والناس غرقو فى احلام واوهام وردية حيث اقدم البعض منهم على اتخاذ قراراتهم المصيرية دون دراسة او تمحيص او تدقيق فكانو فريسة سهلة للسقوط فى مستنقعات الفشل والياس والقهر والعذاب يجب على كل انسان ان يتدارس جيدا اى مشروع يقدم عليه دراسة واقعية وبتمعن وتروى شديدين" تلاشى المصيبة قبل وقوعها خير الف مرة من الوقوع فيها"
ان اؤلئك الذين شقو طريق الحياة بعلم مدروس وافكار مستنيرة ويقين معلوم نجحو فى حياتهم ووصلو الى قمة المجد والسعادة الغامرة اما اؤلئك المتسرعين الذين غلبت نزواتهم ورغباتهم على ملكات افكارهم وعقولهم قد خسرو الكثير بسبب التسرع فى اتخاذ القرارات المصيرية التى قادتهم الى الهلاك والندم وطول الالم الحياة هى دورة مكتملة يمر بها الانسان فى محطات وفى كل محطة عليه التفكير جيدا واخذ العبر والدروس المستقاه من المحطات السابقة والا كان الفشل والضياع سيد الموقف فى المحطات القادمة.
.الكثير من الناس خدعو وضللو وتقطعت بهم طرق النجاه للوصول الى بر الامان والحياة الكريمة بسبب عدم مبالاتهم باتخاذ القرارات السليمة الصائبة فى الوقت المناسب حيث بات الفشل قاب قوسين او ادنى من فرض ارادته عليهم دون ان يستطيع هؤلاء المتسرعين النجاه من طوق الفشل والياس هناك من يوهمك بحياة بنفسجية واحلام وردية وحياة سعيدة هانئه مطمئنة و عندما ينقشع الضباب سرعان ما تكتشف بانها مجرد اوهام واحلام يقظة لاتسمن ولا تغنى من جوع اللهم ما هى الاوسيلة لجرك الى الغوص فى متاهات الحياةكى تكابد ضنك الايام والسنين دون ان تجد لك منفذا او مخرجا من هذا التيه الذى اسقطت نفسك فيه دون وعى او تفكير.
اليوم نحن امام ظاهرة خطيرة ومؤلمة ومدمرة فى مجتمعاتنا العربية بصفة عامة والفلسطينية بصفة خاصة الا وهى ظاهرة الطلاق المبكر"اخى الشاب فكر جيدا قبل الزواج ، فالعالم الداخلي للمرأه اهم بكثير من مظهرها الخارجي ، فصاحبة النفس الصافيه يشع مع كل اقوالها و اعمالها ضوء دافئ في ارجاء البيت ، و صاحبة النفس النكدة ليست سوى مصدر تلوث سمعي و بصري و روحى .إن الزواج هو أحد القضايا الهامة و الحساسة و المتشعبة جداً في حياتنا منذ الأزل و حتى العصر الحاضر , حيث تتعدد مواضيع النقاش فيه و تختلف الآراء حوله و تتطور في مسائل و أمور بتنا نسمعها كثيراً في أيامنا هذه مثل عدم ملائمة الزوجان لبعضهما البعض او الاختلاف الثقافى والعرقى والاجتماعى كل هذه الامورمجتمعه قد تقود الشباب فى نهاية المطاف الى بؤر الفشل والتخبط وفقدان الامن والامان من كلا الطرفين مما يؤثر تاثيرا سلبيا على استمرارية الحياة الزوجية بطريقة امنه ومطمئنة وهذا بدورة يؤدى الى الوقوع فى حالات الطلاق التى تلقى بظلالها على حياة الناس من الالام ومخاطر وهموم ومشاكل اجتماعية نحن فى امس الحاجة الى تجنبها والبعد عنها.
انطلاقاً من مبدأ أن كل شيء في هذا الكون هو بإرادة الله سبحانه و تعالى و قدرته و قضائه فإن هناك حتماً حكمة معينة فى الزواج وعلى الانسان التفكير جيدا والاخذ بالاسباب وعدم التسرع فى اتخاذ القرار الا بعد البحث والتدقيق ومعرفة مدى ملائمة شريكة العمر فى الحياة الزوجية المقدسة.
إن المسألة هي مسألة قناعة و رضا بقضاء الله و قدره كيفما كان , فيجب على الإنسان أن يرضى و يحمد ربه على كل حال لأن السعادة الحقيقية هي في القناعة ( الكنز الذي لا يفنى ) و ليست في الزواج كما يعتقده البعض بأنه نهاية جميع الأحزان والمشاكل وإلا لما رأينا كثيراً من المتزوجين يتمنون العودة لأيام العزوبية , إضافةً إلى أن تأخر الزواج هو أفضل من زواج فاشل ثم طلاق لا سمح الله , والطلاق قد يكون أفضل من الانتظار حتى يُرزق الإنسان بأولاد , والطلاق مع وجود أولاد يستطيع الشخص إعالتهم أفضل من حالة وجود أولاد مع عدم توفر دخل معين يكفيهم ....و هكذا
في وقتنا الحالي تنتهي العديد من الزيجات الحديثة بالطلاق لأسباب كثيرة، منها التسرع فى سوء اختيار الزوج أو الزوجة، وعدم تدخل كثير من الأهالي في هذا الاختيار، من خلال تقديم النصح والإرشاد، إضافة إلى اختلاف البيئة بين الزوجين، فقد تكون مختلفة بشكل كبير، ما يؤدي إلى العديد من المشكلات، كما أن استقلال البنت مادياً عامل مؤثر في عدم استقرار الحياة الزوجية، إذا صاحبه عدم وعي فيما يتعلق بالحقوق والواجبات لكل طرف منهما.
وأخيراً، لا يخلو بيت من المشكلات والخلافات، ومن واجب الأهل حماية البيت من الدمار بتقديم النصيحة، ولكن، للأسف، كثيراً من شباب اليوم لا يشاركون أهلهم ما يواجهون من متاعب ومشكلات، ولقلة خبرتهم في أمور الحياة تنتهي حياتهم الزوجية بالطلاق، وتشير الدراسات إلى أن نسب الطلاق في السنوات الثلاث الأولى مرتفعة بين الزيجات الجديدة. أن عدم غرس الأهل مفاهيم وقواعد تحمل مسؤولية الزواج لدى الأبناء، السبب الرئيسي في عدم الاستقرار الأسري الذي يؤدي إلى الطلاق السريع، إضافة إلى عدم وجود التوافق التعليمي والثقافي بين الزوجين كل طرف يغرد بعيداً عن ثقافة الآخر، ما يجعل التفاهم والحوار يتحول في لحظة إلى ثقافة صراخ وعصبية وتشبث بآراء غير واضحة، ما يوسع الشق بينهما، مع توافر المادة التي تجعل من الصعب أن يتحمل أي طرف كلمة أو تصرفاً خاطئاً من وجهة نظره للطرف الآخر. ومع الحياة السريعة لا يوجد من العقلاء داخل العائلة من يمنحون وقتهم لحل المشكلات بين ذات البين بتريث وحكمة، ما يوصل إلى أسهل الطرق لإنهاء تلك المشكلات ألا وهو الطلاق في أول سنة زواج، أو ربما أشهر.للأسف نجد أن مجتمعنا يفتقر إلى ثقافة الزواج، فنحن لا نؤهل أبناءنا لتحمل المسؤولية في جميع مناحي الحياة، وعندما يواجهون المصاعب نجد أن الفشل حليفهم، وهذه نتيجة متوقعة وحتمية. فنحن لا نقوم بتوعية الفتيات مثلاً على احترام الرباط المقدس والحرص على الحياة الزوجية والعمل تحت الضغط وثقافة التنازل فى بعض المواقف التى تحتاج من الفتاة ان تراعيها وتعمل على تهميشها مع الزوج حتى لايكون الفراق قدرا محتوما,ولا ندرب الشاب على تحمل مسؤولية المنزل واحترام الحياة الزوجية مثل إعداد ميزانية خاصة للمصاريف ومتابعة أمور البيت، نحن تحملنا عنهم كل شيء، فلا نلومهم على نتائج حياتهم.على عكس زيجات أهالينا وأجدادنا التي كانت تتسم بطابع الثبات والاستقرار ويرجع الأصل فيها إلى الاحترام والتواد والرحمة في الحياة الزوجية، وأن كل منهم قد دخل هذه الشراكة على قناعة بأن يبني أسرة، وأن ينشئ جيلاً يلعب دوراً فعّالاً في بناء هذا المجتمع.
اذا علينا جميعا تقع مسئولية التفكك الاسرى الذى يدمر مجتمعاتنا و يهدم عش الزوجية بكل سهولة ، ويكون الأطفال ضحايا هذا التفكك الأسري.علينا ان نبحث جميعا عن الاسباب والمسببات التى تقود شبابنا الى الهلاك والوقوع فى مشاكل الطلاق والعمل جادين بكل الطرق والوسائل المتاحة على تفاديها كى نبنى مجتمعا متماسكا مترابطا قويا يسودة الحب والوئام والخير والامن والمحبة والاطمئنان..

abedashour55@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية