جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 900 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عمرو:الثلج السياسي
بتاريخ الأحد 22 ديسمبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الثلج السياسي

نبيل عمرو
في حياتي.. وأنا في العقد السادس.. ذكريات كثيرة عن الثلج، أختار منها ثلاثا..
واحدة سمعت عنها، ولا أعرف متى وقعت بالضبط، إلا أنها حفرت في ذاكرة الآباء والأجداد تاريخا، بل تقويما.. فهذا الأمر حدث سنة الثلجة الكبيرة، وذاك قبلها، وذاك بعدها..
والثانية عشتها وكانت في منتصف الخمسينات من القرن الماضي، حيث بلغت سماكة الثلج ما يزيد على المتر.
أما الثالثة.. وهي التي ما زلت أعيشها حتى كتابة هذه السطور، فقد اختلفت عن السابقتين، بقدر ما أخفت وما كشفت.



الثلج السياسي

نبيل عمرو

في حياتي.. وأنا في العقد السادس.. ذكريات كثيرة عن الثلج، أختار منها ثلاثا..

واحدة سمعت عنها، ولا أعرف متى وقعت بالضبط، إلا أنها حفرت في ذاكرة الآباء والأجداد تاريخا، بل تقويما.. فهذا الأمر حدث سنة الثلجة الكبيرة، وذاك قبلها، وذاك بعدها..

والثانية عشتها وكانت في منتصف الخمسينات من القرن الماضي، حيث بلغت سماكة الثلج ما يزيد على المتر.

أما الثالثة.. وهي التي ما زلت أعيشها حتى كتابة هذه السطور، فقد اختلفت عن السابقتين، بقدر ما أخفت وما كشفت.

الثانية التي عشتها كانت الأبسط والأسهل، بحيث لا بنية تحتية أخافنا خللها الكبير، ولا كهرباء يرعبنا انقطاعها ويصيب حياتنا بما يشبه السكتة، ولا انسداد للطرق حيث لا طرق، بل أزقة لا تحتاج إلى جرافات كي يزاح الثلج عنها.. أما التدفئة، فقد كانت أفضل من التي تعودنا عليها في زمن الكهرباء، وقوامها عود ثقاب وكومة حطب.

الثلجة الحالية، المصحوبة بأمطار حولت مدنا بأسرها كما لو أنها البندقية، حيث التنقل من حي إلى آخر بالزوارق، فقد أخفت فيما أخفت، فشلا لوزير الخارجية المصمم والدؤوب جون كيري، ذلك بعد أن غطت الثلوج موكبه على أبواب القدس، كما لو أنها ترفع بطاقة بيضاء بمفعول الحمراء، تقول له: حذار من الإفراط في التبسيط والتفاؤل، ذلك أن العوائق المتراكمة حول المدينة تحتاج إلى جرافات من نوع مختلف كي تزيلها، وأنت لا تزال تستخدم نفس الجرافة التي استخدمها كثيرون قبلك بلا فائدة!

والثلجة الحالية كشفت عن هشاشة الحالة الفلسطينية التي فعلت الثلجة فيها ما لم تفعله أي حرب، وحتى الآن، لم تتأكد أي جهة معنية من حجم الخسائر، وفداحة أو تلاشي أساسات البنى التحتية للحياة. ومع أننا لا نلوم في هذه الحالة، بل نصور ونسجل، إلا أن معظم الأشياء في بلادنا، بدت ملفقة ومصطنعة في غياب استقلال يوفر حمايات لتنمية راسخة، وضمانات لخسائر أقل في حال وقوع عاصفة ثلجية أو ما هو أقل منها، ومع أننا نتباهى بأن إسرائيل التي تتباهى علينا بقدراتها الخارقة، واجهت ما واجهناه وترنحت تحت ثقله، إلا أن وضعنا يظل مختلفا وإمكانياتنا للنهوض من العاصفة تظل أقل بكثير من إمكانات جيراننا.

غير أن الفلسطينيين الذين تعودوا على حياة محفوفة بالأخطار والأزمات من كل نوع، استقبلوا بأسى مضاعف الكوارث المميتة، التي أصابت قطاع غزة، وحملت أهلها على الإعلان للمرة الألف بأنها منطقة منكوبة، ولقد أدى الشعور الفلسطيني العام بفداحة المأساة إلى اختراع شائعة ربما أنتجها الميل الشعبي الغريزي لساعة فرج، تقول هذه الشائعة، إن غزة ورام الله اتفقتا على الوحدة وإنهاء الانقسام من أجل تجاوز كوارث الثلج في الضفة، ومآسي الفيضانات في غزة، وعاشت هذه الشائعة ساعات قليلة، ما حمل الناس على الاعتقاد بأن الأمر صحيح وأن سادة القوم تعقلوا، وتلمسوا بمسؤولية عالية حاجة الوطن إلى الدفء الوحدوي، والإنقاذ من الكوارث بالتضامن والتكافل، إلا أن ما اكتشفه المواطن «الغلبان» حقيقة ينطبق عليها القول «شر البلية ما يضحك» فقد صدر نفي قاطع من قبل الجانبين بأن أمرا كهذا لم يحدث، وأنه محض اختراع، كان سبب تأخير النفي هو انقطاع التيار الكهربائي وبطء حركة أهل الإعلام أو انشغالهم عن الشأن السياسي بالثلج وما فعل.

ما أحلى ذكريات الثلجتين الكبيرتين السابقتين، وما أعمق بساطتهما وما أقل خسائرهما.. أما الثلجة التي نحن فيها الآن، والتي تراكم فيها الثلج السياسي الفتاك فوق الثلج الطبيعي الأبيض الناصع، فلا نملك إلا أن نقول بشأنها «اللهم خفف الخسائر ولو حتى بالوقوف على حافة الموت واحمنا من الثلجة القادمة».

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية