جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1125 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح:نيلسون مانديللا.. زعيم تاريخي بامتياز !!
بتاريخ الأحد 08 ديسمبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

نيلسون مانديللا.. زعيم تاريخي بامتياز !!


نيلسون مانديللا.. زعيم تاريخي بامتياز !!

·         طلال قديح    بالأمس هز العالم  نبأ مفجع ومؤلم.. إنه نبأ غياب المناضل الكبير نيلسون مانديللا، هذا الرجل العظيم الذي ملأ الدنيا وشغل الناس عقوداً طويلة من الزمن.. وهاهو يشغل العالم كله برحيله المفاجئ فتجند وسائل الإعلام كل طاقاتها للإشادة بما قدمه للإنسانية من نماذج للبطولة والتحدي والصمود. ظل طول حياته مناضلاً صلباً لا يلين ولا يستكين. مستمداً قوته من قوة الحق الذي مهما كثر أعداؤه فلا بد أن ينتصر، إنها إرادة التحدي التي يتميزبها قلة من البشر ممن يؤمنون بحتمية النصر وانبلاج الفجر مهما طال واشتد الظلام ويدركون أن التضحيات جسيمة والطريق طويل لكن ذلك كله يهون لإدراك المنى.   وهكذا كان رحيل نيلسون مانديللا،اختباراً لندرك كم هو عظيم هذا البطل! فيبكيه الجميع وتعلن الدول كافة الحداد الرسمي في سابقة غير معهوده ، وتُنكّس الأعلام.. وينبري زعماء العالم وساسته ورجال الإعلام يتسابقون للإشادة بهذا الزعيم الذي ضحى كثيراً من أجل استقلال جنوب أفريقيا ، وحارب بلا هوادة سياسة التمييز العنصري التي انتهجها الاستعمار الغربي واتبعها في تعامله مع الشعوب التي جثم على صدرها حقبة طويلة من الزمن، ذاقت خلالها الويلات وتجرعت فيها الصاب والعلقم.    وخلال  نضاله الطويل لم ينس مانديللا أن يكون نصيراً لحركات التحرر ومؤيداً لها في حقها في الحرية والاستقلال، فوقف بصلابة مع قضية فلسطين وارتبط بعلاقة وثيقة مع القائد الرمز ياسر عرفات ليكونا ثنائياً متآلفاً في الكفاح والنضال. تبنى القضية بكل حماس، وجند لها كل طاقاته وعلاقاته الدولية فأصبح كأخلص أبنائها وأشدهم حرصاً، وعلا صوته في كل المحافل مدافعاً ومؤيداً حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.لذا ناصبته إسرائيل العداء وهاجمته في كل المحافل وبكل الأساليب الممكنة.    ناضل مانديللا بلا هوادة وسجن 27عاماً وقاسى كل ألوان التعذيب والتنكيل ، لكنه كان يدرك أنه سينتصر لا محالة.. وانتصر مانديللا وهزم الاستعمار هزيمة منكرة وتحررت جنوب أفريقيا وغدت منارة لكل محبي الحرية والمناضلين من أجل الاستقلال.. واختفت أو كادت سياسة التمييز العنصري ولم يعد الأسود عبداً للأبيض، ولا الأبيض سيداَ مطاعاً، فاللون لا يقدم ولا يؤخر.. فكلكم لآدم وآدم من تراب.    وخرج مانديللا من السجن منتصراً واحتفى به شعبه ومعه كل الشعوب المناضلة، وأصر الشعب على انتخابه رئيساً لبلاده ورباناً للسفينة يقودها إلى بر الأمان وسط هذا الهيجان الذي يشهده العالم.. وهنا تبدو عظمته في أجلّ معانيها، وأروع مظاهرها، فيعفو عن خصومه عفو القادر، وينسى الماضي الأليم لينطلق نحو بناء بلده المحتاجة لكل جهود أبنائها مهما اختلفت ألوانهم وتعددت مشاربهم.. فالوطن يتسع للجميع. قاد بلاده لفترة رئاسية واحدة ، وترك مكانه لغيره من الشباب مستفيدين من الإرث العظيم الذي خلفه لهم زعيمهم ومثلهم الأعلى مانديللا.  وهكنا استطاع مانديللا في موته أن يوحد العالم في ظاهرة نادرة.. وأثبت أن العظيم عظيم في الحياة وفي الممات ! ويظل نضاله  مثالاً به يحتذى، وتبقى سيرته قمراً متلألئاً يضيء للأجيال طريقها نحو حياة حرة كريمة بعيداً عن القهر والاستعباد، وعن الظلم والاستبداد..  إن اسم نيلسون مانديللا سيظل تتويجاً، لصفحات النضال ورمزاً للكفاح، تستمد منه كل حركات التحرر الصلابة والعزيمة والإباء والشموخ.. فلا تهاون، ولا تفريط في الحقوق ، لأن الحق منتصر لا محالة، ولأجله تهون التضحيات..!   عاش بطلاً،ومات بطلاً، ويبقى بطلاً..بإجماع الدنيا كلها.. وهذا شرف أيّ شرف ! ومكانة تسامي الكواكب في السماء، رفعة ومنزلة وشموخاً ، وتلألؤاً وضياء. ·          كاتب ومفكر عربي ·         6/12/2013م

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.33 ثانية