جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1079 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: كفى جلدا وصفعا بالرئيس
كتبت بواسطة زائر في الثلاثاء 02 نوفمبر 2010
الموضوع: قضايا وآراء

كفى جلدا وصفعا بالرئيس
الاميركي اوباما

شكل تعثر المفاوضات المباشرة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني  مادة دسمة  لطائفة كبيرة من المعلقين السياسيين العرب  للخوض في هذه القضية الشائكة  كفى جلدا وصفعا بالرئيس
الاميركي اوباما 


كفى جلدا وصفعا بالرئيس

الاميركي اوباما
خليل خوري
شكل تعثر المفاوضات المباشرة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني  مادة دسمة  لطائفة كبيرة من المعلقين السياسيين العرب  للخوض في هذه القضية الشائكة 
والتعليق عليها بتوجيه اللوم لتعثرها  ولعدم احراز اي اختراق  ملموس على جدار" التعنت والصلف  والغطرسة الاسرائلية " الى الراعي الاميركي  لمسيرة السلام التي لا زالت منذ عقد تشق طريقها ببطء شديد  على خارطة الطريق مع    تركيز انتقاداتهم  على الرئيس  باراك حسين اوباما لانه من وجهة نظرهم قد اسرف في وعوده وتعهداته  بالقاء  ثقله  خلف اقامة دولة فلسطينية قابلة للبقاء وتعيش بأمن ووئام  جنبا الى  جنب اسرائيل  ولكنه سرعان ما لحس كلامه  وبدا عاجزا حتى عن ممارسة ضغوط كافية  على الجانب الاسرائيلي لتجميد الاستيطان ولو لشهر واحد على الاقل   ولشدة غضب  وخيبة املهم بالرئيس اوباما  فقد ذهب بعض المعلقين  واكثرهم يعبرون عن مواقف التيارات الاسلامية والقومية المتاسلمة   الى وصف اوباما  يالدمية  التي يتحكم بها  اللوبي الصهيوني والذي يوجهها  بالاتجاه الذي يصب في خدمة اسرائيل  والحركة الصهيونية العالمية  بحيث لا  يبقى   من وجهة نظر هولاء المعلقين  من خيار امام" الاشقاء الفلسطينيين " للتصدى للتحالف الامبريالي الصهيوني  الذي يقف في عناد شديد  ضد قيام الدولة الفلسطينية  الا ان يطلقوافي المناطق المحتلة  سلسلة من الانتفاضات  ويستحسن ان تكون انتفاضات مسلحة   لان  ما اخذ في القوة لا يسترد بالدبلوماسية  الاميركية  الناعمة  وانما بالقوة  وما اسهل  بعد ان يصل المعلقون الى هذه النقطة  ان يقدموا الادلة التي تدعم  صحة استنتاجاتهم  مثل الاشارة الى الحرب العالمية الثانية   والحربين الكورية والفيتنامية   والثورة الجزائرية  والكوبية وغيرها من الحروب والثورات التحررية  حيث لم  يهزم النازيون والفاشيون والاستعماريو ن  على هذه الجبهات  الا بعد ان واجهتهم  دول التحالف وحركات التحرر بالبندقية  وكأن  الفلسطينيين  لم يخوضوا تجربة الكفاح المسلح طوال العقدين  بل كانوا مكتوفي الايدي بانتظار ان ياتي الحل من جانب الادارة الاميركية !!
مثل هذا التبسيط والتسطيح في تناول قضية  معقدة  ومركبة  كقضية الاستعمار الاستيطاني الاسرائيلي تذكرني بما كان يكتبه المعلقون العرب  وبالتعليقات النارية لاحمد سعيد عبر صوت  العرب  في ذلك الوقت صدع هولاء رؤوسنا  بالقول ان اسرائيل " الربيبة المدللة للغرب "  لن تنسحب من سيناء وقطاع غزة التي احتلتهما  في بداية العدوان الثلاثي على مصر  بل ستبقى فيها الى ما شاء الله طالما ظل الغرب الامبريالي وفي مقدمته الولايات المتحدة الاميركية متواطئا مع اسرائيل  ويمدها بالمال والسلاح  تكريسا  ودعما  لمشاريعها التوسعية الى اخر هذه  المعزوفة  التي كنا نصدقها ولا نرى تبعا لذلك في المشهد السيلسي الا اللون الابيض والاسود ولا نرى منطقة رمادية  يمكن ات يناور فوقها اللاعبون السياسيون   ولم يغير المعلقون العرب رؤيتهم للانحياز الاميركي المطلق الاسرائيلي  ولا لرضوخ الرئيس الاميركي- هو في كل الاحوال مجرد دمية وحتى خشخيشة – للوبي الصهيوني  الا عندما وجه  الرئيس الاميركي انذاك  دوايت ايزنهاور   انذارا  الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بن غوريون  دعاه فيه الى اتخاذ ترتيبات لسحب القوات الاسرائيلية من سيناء وقطاع غزة ضمن مهلة لا تتجاوز  الشهرين من تاريخ الانذار مع تسريب البيت الابيض  معلومات الى وسائل الاعلام الاميركية مفادها ان الادارة الاميركية ستجمد لمساعداتها لاسرائيل في حال  لم تذعن الاخير للانذار الاميركي  فتسحب فواتها المحتلة
بطبيعة الحال لم يصدر الانذار  عن الرئيس الاميركي بدافع توجهاته التحررية  او انحيازه للعرب او لمناهضته للاستعمار  بل لانحيازه للمصالح الاميركية  في الشرق الاوسط وحسب متابعتنا  وقراءتنا  لاحداث حرب  السويس   فقد جاء الانذار الاميركي بعد وقت قصير من تسريب الرئيس المصري الراحل  جمال عبد الناصر  الى وسائل الاعلام المصرية خبرا مفاده ان القيادة المصرية تدرس  مشروعا لاقامة تحالف عسكرى  واقتصادي  مع الاتحاد السوفييتي  فنشرتها الصحف المصرية في مانشيتات عريضة مع الاشارة بان  المشروع سياخذ طريقه الى حيز التنفيذ في حال لم يسحب بن غوريون قواته من سيناء وغزة   وبذلك  وجدت الادارة الاميركية نفسها امام خيارين ا ما ان تغض الطرف عن الاحتلال الاسرائيل    فتكون المحصلة خسارة مصر كبلد صديق فضلا  عن اقامة قواعد عسكرية سوفييتية  فيها   وتحولها الى بوابة لتغلغل النفوذ الشيوعي في الشرق الاوسط  كما ظلت وسائل الاعلام الاميركية تحذر من ذلك  , او خيار الضغط على  اسرائيل لكي تسحب قواتها  ولقد تسلح ايزنهاور بالخيار الثاني ولهذا عندما تم مناقشتة في مجلسي  الكونجرس  والنواب الاميركي  لم يجرؤ اللوبي الصهيوني ان ينتصر لاسرائيل بل سارعوا الى تاييد قرار الرئيس  مع التاكيد لبن غوريون  ان امن واستقرار اسرائل لن يتحقق الا بمنع تغلغل النفوذ الشيوعي الى الشرق الاوسط
 وهذا الموقف ان دل على شيء فانما يدل  ان الادارة الاميركية  لن تمارس اية ضغوط على اسرائيل لكي تنسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة   الا اذا وجدت ان تاييدها لاسرائيل سيكون على حساب امن الولايات المتحدة  ومصالحها في الشرق الاوسط  فهل تمة دلائل  في هذه المرحلة  تشير  بأن المصالح الاميركية في المنطقة العربية مهددة بسبب انحياز الادارة الاميركية لاسرائيل ؟
ما من شك ان  الانحياز  الاميركي  المطلق لاسرائيل في ظل الادارة السابقة  كان احد الاسباب الرئيسية التي حفزت ادارة بوش الاب والابن الى خوض حرب ضد العراق  ثم حرب ضد افغانستان   ولا ننسى احداث سبتمبر وغيرها من الاعمال الارهابية التي نفذها تنظيم القاعدة وطالت اكثر  من بلاد اوروبي  تحت غطاء  توجيه ضربات للغرب الصليبي  بسبب انحيازه لاسرائيل  ولهذا عندما   دققت ادارة اوباما   جيدا في تداعيات   هذه الحروب  وما نشأ عنها من استنزاف للدم والمال الاميركي    لم تجد مفرا  للخروج من  دوامة العنف    وللحد من تنامي النفوذ الايراني في اكثر من بلد عربي  الا بالتصالح مع العالمين العربي والاسلامي عبر   حل القضية الفلسطينية  على قاعدة حل الدولتين   ولهذا الغرض لم تتباطا ادارة اوباما  فى دعوة الحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية الى استئناف  المفاوضات المباشرة وضولا الى حل الدولتين مع توجيه ضغوط لاسرائيل لوقف الاستيطان  وهنا اسمع اصواتا تقول  اي هراء هذا الا ترى كيف يتحدى  رئيس الوزراء الاسرائيليى  نتنيياهو  الرئيس الاميركي  بمواصلة البناء في المستوطنات وبطرح شروط تعجيزية للموافقة على اقامة دولة فلسطينية  مثل شرط اعتراف الجانب الفلسطيني بيهودية اسرائيل   اليس هذا كافيا  ان اوباما لا يمارس ضغوطا فعلية على اسرائيل  وهو في هذه المرحلة من الانتخابات النضفية للكونغرس ومجلس النواب الاميركي  اعجز عن ممارستها تحسبا لخسارة اصوات الناخبين ؟  وردي ان الادارة الاميركية ستفرض حل الدولتين  لان المفاضلة  باتت بين التفريط بالمصالح الاميركية  مقابل  تجميد الصراع الفلسطينيي الاسرائيلي    وبين المحافظة عليها مقابل الاسراع في اقامة الدولة الفلسطينية  وربما لهذه الاسباب  كتب المحرر الرئيسى  للنيورك تايمز في افتتاحية العدد الاخير  من  المجلة : كفى الاعيبا يا نتنياهو  للهرب من استحقاقات السلام  الاعيبك لن تنفعك  حين  يطرح على مجلس الامن   مشروعا للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران فهل يمكن   لرئيس التحرير   ان يشرب حليب ليطلق هذا التحدير لولا ان تلقى الضوء الاخضر من البيت الابيض ؟؟  وربما تحت الضغط الاميركي بدات حكومة نتنياهو تهيء الراي العام  الاسرائيلي   بتسريب انباء الى وسائل الاعلام الاسرائيلية  تتحدث  عن  حل احادي يقضي بالانسحاب  خلف الجدار  طبعا حكومة نتتناهو  ستتفادى توقيع اتفاق بذلك مع السلطة الفلسطيتية  وذلك  حتى يضعوا المستوطنين  امام الامر الواقع : اما اخلاء المستوطنات او البقاء فيها تحت السيادة الفلسطينية  !!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.32 ثانية