جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1310 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح:أمريكا وإيران.. الخصمان الحميمان ؟!
بتاريخ الأربعاء 04 ديسمبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

أمريكا وإيران.. الخصمان الحميمان ؟!



أمريكا وإيران.. الخصمان الحميمان ؟!

أمريكا وإيران.. الخصمان الحميمان ؟!   طلال قديح *  في زمن الشاه ، ظلت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تربطهما علاقات صداقة وثيقة، وتحالف استراتيجي تفرضه المصالح المشتركة بين البلدين ، لذا كانت سياستهما متطابقة إلى حد كبير، وقلما تشوبها شائبة أو تتعرض لانتكاسة، فهما حريصتان على أن تبقيا بعيداً عن كل ما يعكر صفوها..!! وقامت الثورة الإسلامية بقيادة الخميني،فأصابت العلاقات في مقتل،هكذا يبدو على الأقل و بدأت تتدهور إل حد بعيد فتتحول الصداقة والتحالف إلى عداء مرير.. و أصبحت أمريكا هي الشيطان الأكبر الذي يجب القضاء عليه والتخلص منه ليعيش العالم في أمن وسلام.. وكان احتلال السفارة الأمريكية في طهران والتنكيل بها، هو القشة التي قصمت ظهر البعير!!  ومن هنا بدأت الأمور تتفاقم بين الدولتين وتصل إلى حد اللاعودة.. وتراوحت  العلاقات بينهما وفق المستجدات لتصل إلى شفير الهاوية ، حتى ليظن العالم أن الحرب بينهما  قاب قوسين أو أدنى.. ثم تهدأ العاصفة وكأن هناك اتفاقاً ما، يكبح جماح الغلو والتشدد ليبقى الوضع تحت السيطرة ، خدمة للمصالح المشتركة في المدى المستور.   ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن أمريكا لا تذهب بعيدا في عدائها لإيران ، وليست على استعداد لأن تدخل في حرب معها ليست في مصلحتها أو مصلحة حلفائها وفي طليعتهم إسرائيل التي تتحكم من خلال اللوبي الصهيوني في كثيرمن المجالات في أمريكا. فهذا اللوبي يتحكم في الكونجرس الذي يسيطر على كل شيء حتى إن الرئيس الأمريكي لا يجرؤ على الذهاب بعيداً فيما يراه أو يقرره. ولعبت هنا إسرائيل دوراً بارزاً في إذكاء الخلاف ،وصب الزيت على النار لتبقى إيران التي تحولت بعد الثورة إلى ألد الأعداء وأشدهم تهديداً للدولة الصهيونية التي اغتصبت فلسطين التي تمثل قبلة المسلمين الاولى وفيها المسجد الأقصى ثالث الحرمين التي تشد لها الرجال، وتتعلق بها القلوب حباً وتقديساً. وناصبت إسرائيل إيران العداء واعتبرتها العدو الأخطر على وجودها وأطماعها، لذا وقفت حجر عثرة في طريق أي تقارب أو تهدئة مع أمريكا.  ومن باب شروع إيران  في محاولة امتلاك الذرة والبحث عن كل السبل التي تؤهلها لدخول النادي الذري.. هنا قامت قيامة إسرائيل ومعها الولايات المتحدة الأمريكية فبدأتا بالتهديد والوعيد بعدما شرعت إيران في تخصيب اليورانيوم.. وظن العالم أن الحرب ليست بعيدة.. ومضت التجاذبات بين الطرفين مداً وجزراً سنوات طويلة وكأن هناك اتفاقاً سرياً  بينهما ألا تفضي الأمور إلى القطيعة أو اللاعودة. كانت الحال أشبه بلعبة الحبال شداً وتراخياً فلا تنقطع أبدأً. وأخيراً بدأت العلاقات بينهما تبتعد عن لغة العداء والخصام لتميل إلى الليونة والحل عن طريق المفاوضات التي تحقق للطرفين مصالحهما المشتركة.. وهنا قامت قيامة إسرائيل وأرغدت وأزبدت، وهذا ليس إلا من قبيل ذر الرماد في العيون لتخفي فرحتها ولتحصل من أمريكا على أقصى ما تريد، علما بأنها كانت تزودها حليفتها بكل تفاصيل وسير الاتفاق أولاً بأول  لكن إسرائيل  ما كانت في تاريخها ترضى بشيء مهما عظم فهي تطمع في المزيد طالما كان ذلك ممكناً. وهي في الحقيقة تخفي فرحها وسعادنها بما حصل..  وأخيراً توقع أمريكا وإيران اتفاقاً تعترف فيه بحقها في تخصيب اليورانيوم وامتلاك الذرة التي تستخدم في توليد الطاقة السلمية وتسخيرها للأغراض العلمية.وهكذا هدأت أو تكاد اختفت لغة العداء بين الطرفين لتبدأ إسرائيل دورها المرسوم لها في الاعتراض والتهويل مما حدث.. وهذا دورها وهذه سياستها الخبيثة على الدوام لا تتغير ولا تتبدل. والقارئ للعلاقات بين الدول يدرك أنها لا يدوم على حال لها شان إ فهي تتغير وتتبدل وفق ظروف ومعطيات وأنها لا تحكمها قوانين ثابتة ولا تخضع لمعايير أو مقاييس.. فقد تتناقض مع القيم والمبادئ وحتى الأخلاق ليكون المعيار الفصل هو المصالح المشتركة ليس إلا.. أما التغني بالسلم العالمي فهو هراء ودجل وضحك على الذقون.. والأنانية المتحكمة أولاً وأخيراً، أنا ومن بعدي الطوفان.  وهكذا صحونا من سبات طويل لنفنح عيوننا على اتفاق تاريخي بين العدوين اللدودين بالأمس القريب ليتحولا إلى صديقين وربما حميمين في القريب العاجل ليتحالفا ضد عدو مشترك.. ومن هو يا ترى؟!، وعلى العرب أن يفيقوا ويصحوا قبل فوات الأوان.. ولات ساعة مندم.. فلا مجال للنوم أو اللامبالاة ونحن نرى الأعداء يتكالبون علينا من كل الاتجاهات ونحن ننظر للأمور بحسن نية! .. ومن يعش ير! وعش رجباً تر عجباً. ·       كاتب ومفكر عربي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية