جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 526 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عدلي صادق : تعديات وبدء غليان
بتاريخ الأحد 01 ديسمبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء


تعديات وبدء غليان

بقلم عدلي صادق

المحتلون العنصريون، ومعهم مفارزهم المتقدمة من المستوطنين الظلاميين الأشرار؛ يعربدون في كل مكان. فمن النقب الى شمالي الضفة، يرمون بثقلهم الاستيطاني العنصري، على الإنسان الفلسطيني، ويتهددونه في استقراره وحياته وفي مستقبله.


تعديات وبدء غليان

بقلم عدلي صادق

المحتلون العنصريون، ومعهم مفارزهم المتقدمة من المستوطنين الظلاميين الأشرار؛ يعربدون في كل مكان. فمن النقب الى شمالي الضفة، يرمون بثقلهم الاستيطاني العنصري، على الإنسان الفلسطيني، ويتهددونه في استقراره وحياته وفي مستقبله. وهؤلاء يسثيرون المجتمع الفلسطيني ويعمّقون قناعته بلا جدوى الركون الى الهدوء. ولأن هؤلاء لا يعرفون الشعوب ولم يجربوا كيف يتحد الوجدان الشعبي، ولم يتثقفوا بثقافة أمة، ولم يكونوا أمة أصلاً، ولا يتخلق ساستهم بشيء سوى أخلاق قطاعي الطرق والقراصنة؛ فمن الصعب عليهم أن يدركوا مخاطر استثارة الشعب الفلسطيني، وحماقة الاستمرار في مطاردته في أوقاته وأحلامه ورزقه وأمله، وقتل أبنائه بذريعة نوايا في عقولهم، يخترعونها هم من بنات أفكارهم، لكي يرتكبوا الجريمة مثلما حدث في يطا قبل أيام! فإن كان هؤلاء المحتلون، يظنون أنهم بهذه الهجمة الشاملة على الشعب الفلسطيني، سوف يظفرون بسلطة ترضى بمقايضة الرضوخ بالسلامة؛ فإنهم واهمون. إن العكس هو الصحيح، فالفلسطيني لم يعُد يريد من سلطته، سوى أن تضع النقاط على الحروف، وأن تبدأ لغتها ومواقفها إن ظلت في مربع الحذر والترقب والحرص على عدم الانجرار الى العنف؛ في تسمية الأشياء بأسمائها، وأن تناشد دول الإقليم والعالم بأنها لم تعد تحتمل ممارسات هؤلاء الظلاميين، الذين يستهدفون شعباً ذا حقوق معلومة، في أمنه الاجتماعي، وفي كرامته ورزقه، ويستهدفون سلطته، في جوهر دورها وفي ماء وجهها! المجتمع الفلسطيني يغلي، وقد أعيته المسافة التي كَظم فيها غيظه. والمحتلون مخترعو حروب القتل، يريدون جرنا الى مقتلة، لكي ينتشروا ويستكملوا انقضاضهم الشامل، مستغلين غفلة هذه الأمة، وضياع الكثير من مكوناتها في متاهات الأوهام. منهم من يراهن على وعود التسوية، ومنهم من يختصر امنياته في "رابعة" غزيّة، ومنهم من يرى مجده في تفجيرات ومفخخات، أو في قصف الناس بسلاح الحرب، ومنهم من يسرق نفط بلاده.. ومنهم من يرى نفسه أهلاً للدسيسة الفضائية والدولارية. لكن ثبات المحتلين على أهدافهم، من شأنه إن يجعل هؤلاء جميعاً يستفيقون على الحقائق الصادمة: فلا سلام مع ظلاميين صهاينة معتوهين، ولا معنى لـ "رابعة"، ولا فلاح بالتفجيرات ولا بقتل الآمنين والأطفال بمعدات ميادين الشرف والذود عن الأمة، ولا مستقبل لسارقي نفط، ولن ترسم الدسائس الفضائية مسار التاريخ ولن تفسر الحاضر! المجتمع الفلسطيني الرازح تحت نير الاحتلال والحصار يغلي. أقل ما يفعله المشتغلون في السياسة، هو أن يبدلوا لغتهم. ومثلما قال محسوبكم للهنود في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني؛ لم يعد مجديا تكرار القول إن سياسات وممارسات إسرائيل تمثل عقبة في وجه التسوية. فقد عفا الزمن عن مثل هذه الصيغة، وبتنا مطالبين بأن نبدل لغتنا وأن نطرح لأصدقائنا الصيغة التي تلائم واقع الحال وان نضعهم أمام مسؤولياتهم في صيغة كلام آخر: إن سياسات وممارسات إسرائيل لا بد أن تكون عقبة في وجه إسرائيل نفسها، بحيث لا يسهل عليها التوسع بمصالحها في الشرق والغرب! في مواجهة التصعيد الإسرائيلي، الذي يراكم غضباً شعبياً فلسطينياً؛ وتلافياً للانفجار وللفوضى التي يمكن أن تغدر بصمود شعبنا ومقاومته المدنية ـ وهي المتاحة ـ لا بد من ارتفاع الطبقة السياسية الفلسطينية والنخب المجتمعية الى مستوى مواجهة التحدي الوجودي، وصد خطر بقايا التتار، المجردين من أية قيمة إنسانية وحضارية. وفي هذا السياق، لا بد من انفضاض النسخة الغزية من "رابعة" المصرية، إن لم يكن بالفض الطوعي وبالحُسنى، فليكن بحراك شعبي، يضع النقاط على الحروف في كل أرجاء الوطن. وخائن من يضع العراقيل في وجه وحدة الفلسطينيين التي هي المتطلب الجوهري، على الصعيد الداخلي، لمواجهة الأخطار والتحديات! adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.25 ثانية