جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 240 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بسام البغدادي : الى الملحدين, ماذا لو أكتشفنا وجود الله بعد الموت؟
بتاريخ الجمعة 15 نوفمبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الى الملحدين, ماذا لو أكتشفنا وجود الله بعد الموت؟

ماهو الموت؟ وهل هناك حياة بعد الموت؟ سؤآل يتكرر في الكثير من الرسائل التي تصلني, وأعتقد بأنهُ أول الاسئلة التي شغلت بالي عندما كنتُ طفلاً صغيراً يسكن بالقرب من أكبر وأقدم مقبرة في بغداد. عندما ينشأ الطفل في مجتمع


الى الملحدين, ماذا لو أكتشفنا وجود الله بعد الموت؟

ماهو الموت؟ وهل هناك حياة بعد الموت؟ سؤآل يتكرر في الكثير من الرسائل التي تصلني, وأعتقد بأنهُ أول الاسئلة التي شغلت بالي عندما كنتُ طفلاً صغيراً يسكن بالقرب من أكبر وأقدم مقبرة في بغداد. عندما ينشأ الطفل في مجتمع ثقافتهُ تتمحور حول الموت وما بعد الموت, يبدو التفكير بالحياة شكل من أشكال الشذوذ فقط. كل شيء يجب أن يتمحور حول لحظة الموت وكيفية تخطي زفرات الموت والنفاذ من فتحة القبر الى الحياة الاخرى التي تنتظرنا جميعاً. فماهو الموت, وهل هناك حياة أخرى بعد الموت؟ 

منذ الآلاف السنين والاديان جميعها بلا أستثناء تقرع للإنسان طبول الموت. من أكثر هذه الطبول أنتشاراً رغم سذاجتها هي علامات الساعة و إشارات نهاية الزمان التي كما يبدو موجودة في كل عصر وزمان ولايكاد يخلو أي دين منها. الناس تصدق بسهولة أنها تعيش في آخر الزمان لسبب بسيط وهو تلك الرغبة الدفينة بأن نكون شهوداً على الأشياء التي نعتقد بها كي نتأكد بأنفسنا منها. ولانهُ لايوجد للزمان نهاية لهذا لاتظهر سلطة الآلهة في جميع الاديان الا في قصص مابعد الموت وتختبئ خلف خوف الإنسان من المجهول والعجز عن البقاء. الخوف من الموت دفع الإنسان ويدفعهُ لأختراع قصص غنية بالخيال عن الموت والحياة مابعد الموت والتي فيها سيكون له تماماً كل مايريد, ليس هذا فحسب بل ستكون الحياة مابعد الموت أبدية بلانهاية أو انقضاء.

نستطيع أن نلاحظ بكل وضوح بأن البيئة التي ينشأ فيها أي دين تؤثر بشكل مباشر على الحياة مابعد الموت التي يصفها ذلك الدين وكأنها صورة معكوسة تماماً للحياة قبل الموت. فإذا كان الدين نشأ في بيئة باردة أو مظلمة نسبياً كما في بلدان الشمال تصبح الابدية مليئة بالدفء والشمس المشرقة أو حتى عدة شموس. وإذا كان الدين نشأ في بيئة صحراوية ساخنة تصبح الجنة وكأنها حديقة دائمة الخضرة مليئة بسواقي المياه العذبة والانهار والظل الوفير. القاسم المشترك في قصص كل الاديان أن الإنسان لايحتاج للكفاح من أجل لقمة عيشهُ بعد الموت, وهذا أكثر شيء يقلق أي كائن حي بشكل عام لأنهُ يعيش حياتهُ يكافح ويجوع حتى يحصل على الغذاء المطلوب لبقائه, أما بعد الموت فأن الحاجة للطعام غير موجودة وإن وجدت فأن الطعام متوفر للجميع وبدون أي جهد حتى. وهكذا تستمر سلسلة صورة الحياة التي نعيشها بما يعاكسها في الآخرة لدرجة إننا لو رغبت بمعرفة الصورة المثالية للجنة الموعودة في أي دين, فعلينا فقط عكس شروط الحياة في البيئة التي ولد فيها هذا الدين وسنشاهد تطابق الجنة الموعودة مع هذه الشروط.

فماهو الموت أذن وأين يذهب الإنسان بعد الموت؟ كي نفهم الموت يجب أن نفهم ماهية الحياة؟ الحياة هي الصفة التي نطلقها على الكائنات القادرة على ممارسة النشاطات الحيوية الثلاثة وهي القدرة على التكاثر والتمثيل الغذائي والتفاعل مع المحيط الخارجي. الفيروسات على سبيل المثال لاتعتبر كائنات حية لأنها عاجزة عن التكاثر والتمثيل الغذائي خارج الكائن الذي تتطفل عليه. أي كائن يفتقد القدرة على ممارسة هذه النشاطات الثلاثة يفقد القدرة على الحياة, وهذا ما نطلق عليه نحن البشر أسم الموت. أين تذهب الكائنات التي يموت؟ أين تذهب المليارات من البكتريا التي تموت في أجسادنا عندما نتناول جرعة المضادات الحيوية؟ أين ذهبت الجزرة التي شربتَ عصيرها السنة الماضية والتفاحة التي قضمها نابليون بونابرت قبل 200 عام؟ أين ذهبت كل الاشياء التي كانت حية يوماً ما واليوم غير موجودة؟ في الحقيقة لايذهب الكائن الميت لأي مكان لانهُ بموتهِ فقد القدرة على التفاعل مع المحيط الخارجي فلا يستطيع أن يتنقل فيه أو يتجاوزهُ, بل يبقى كجزء لايتجزء منه كي يتحلل فيه تدريجياً الى مكوناتهِ الاولية التي يتألف منها.

لكن ماذا لو كان هناك شيء بعد الموت؟ ماذا لو أكتشفنا وجود الله؟ بعبارة أخرى يقول من يؤمن بوجود الله أو حياة أخرى بعد الموت فقط لأنهُ خائف من الموت بأنهُ مهما كانت أحتمالية وجود الله صغيرة فمن الاسلم تصديقها خير من الموت وأكتشاف وجوده بعد فوات الأوان. المشكلة هنا أن أحتمال وجود الله أو الجنة أو الجحيم لايختلف عن أحتمال وجود إله للجزر أو التفاح أو البكتريا التي نقتلها بالملايين كل يوم. كل مايمنع أن يكون الله عبارة عن بكتريا أو تفاحة عملاقة ستنتقم من البشر لأنهم يقتلون خلائقها المفضلة هي أننا نعتقد بأن الله يشبهنا, وأفكاره تشبه أفكارنا وبأنهُ من دون كل الكائنات الاخرى يمتلك مشاعر خاصة تجاهنا لدرجة أنهُ لايهتم لموت مليارات البكتريا والتفاح والجزر كل يوم لكنهُ يهتم بموتنا فقط. من هنا يتضح أن الله ليس سوى فكرة من أفكارنا التي أوجدناها خوفاً من الموت مايلبث أن يختفي مع أختفاء أفكارنا جميعاً لحظة الموت. أن أعتقادنا بوجود الله قبل أن نموت لايعني بأن الله موجود هناك بعد ان نموت. كذلك فأن أعتقادنا بوجود حياة أبدية حيث تتحقق الامنيات والعدالة الكونية, لايعني أن هناك حياة أبدية أو عدالة كونية حقيقية. الإنسان الناضج عقلياً يقبل ولو على مضض شروط الحياة هذهِ التي وجدنا أنفسنا فيها وإن كانت غير عادلة بعض الاحيان, لأنها الحياة الحقيقية الوحيدة التي نملكها ولم ولن نملك أي حياة غيرها. ولأنها الحياة الوحيدة التي نملكها فعلينا أن نسعى للعيش بسلام والابتعاد عن الشقاء والالم قدر الامكان. 

أذن لماذا نخاف من الموت إذا كان شيئاً طبيعياً جداً؟ لماذا نستسلم للخوف الذي يجعلنا نتصرف بصورة غريزية ونصدق أشياء غريبة في محاولة يائسة للتخلص من الموت الذي يثير في الرعب؟ الجواب ببساطة هو أن الاعتقاد بالحياة الابدية هو شكل من الافكار الرغبوية, نصدقهُ فقط لأننا نرغب في أن يكون حقيقة. نرغب أن في نعيش مع أحبابنا وأطفالنا وأهلنا دون الم أو مرض أو خوف. نرغب في أن تتحقق العدالة المطلقة والمظلوم يسترد حقوقه, لكن هل رغبتنا كافية كي يكون مانتمناه حقيقياً؟ الحقيقة هي أننا لم ولن نتخلص من الموت... حتى لو أعتقدنا بألحياة الأبدية. جميعنا على الاطلاق سنموت حتى لو أعتقدنا بأننا سنتحول الى ذرات من الفحم تحوم في العدم الى الابد. سنموت وستموت أفكارنا و أحلامنا ومعتقداتنا معنا وسنعود الى حيث كنا قبل أن نكون. سنعود لنفس المكان الذي كنا فيه عندما كانت الديناصورات تتجول على الارض.. هل تذكر أين كنت حينها؟ تماماً... بكل بساطة لم نكن موجودين.. ولن نكون موجودين بعد أن نموت. فالموت رغم كل شيء ليس سوى جزء طبيعي جداً كما هو الميلاد والمسافة الكامنة بين الاثنين هي الحياة الوحيدة التي تملكها. أنت فقط من يقرر ما أذا كنت ستقضيها خائفاً من نهايتها الطبيعية أو أن تعيشها كفرصة أستثنائية لاتتكرر في كل هذا الكون الميت من حولنا. فعش بسلام وتمتع بحياتك بدل من أن تقضيها خائفاً من شئ طبيعي جداً كالموت, طبيعي كموت التفاحة التي أقضمها الآن.

بسام البغدادي


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.24 ثانية