جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 446 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الرحيم جاموس : ( حق العودة للاجئين الفلسطينيين )
بتاريخ الأثنين 04 نوفمبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء


( حق العودة للاجئين الفلسطينيين )

بقلم / د. عبد الرحيم جاموس


     ماذا يعني حق العودة للاجئين الفلسطينيين ؟! سؤال يطرحه الكثيرون على الفلسطينيين من رسميين وعاديين،


( حق العودة للاجئين الفلسطينيين )

بقلم / د. عبد الرحيم جاموس

     ماذا يعني حق العودة للاجئين الفلسطينيين ؟! سؤال يطرحه الكثيرون على الفلسطينيين من رسميين وعاديين، وقد يقف البعض حائراً في الإجابة عن هذا السؤال، بعد مرور ستة وستين عاماً على نكبة الشعب الفلسطيني، على يدِ العصابات الصهيونية ودولة الانتداب على فلسطين بريطانيا، والنظام الدولي الذي تشكل عقب الحرب العالمية الثانية، وقد تمثلت النكبة في تبديد الوطن الفلسطيني، حيث أقيم على ما يزيد عن 78% من أرض فلسطين كيان الاغتصاب الصهيوني، الذي يفتقد لأي مشروعية سياسية أو قانونية أو تاريخية، وترافق مع ذلك تبديد الشعب الفلسطيني ليهجر في حينه أكثر من ثمانمائة ألف فلسطيني من مدنهم وقراهم التي عاشوا فيها وبنوا فيها حضارتهم واقتصادهم وثقافتهم جيلاً بعد جيل منذ آلاف السنين، وهذا ما تثبته الأبحاث التاريخية والأثرية، فالشعب الفلسطيني المعاصر هو امتداد لتلك الأقوام العربية أبرزها الكنعانية التي عاشت وعمرت فلسطين منذ الأزل وأقامت أول مدينة على وجه الأرض ((مدينة أريحا))، وكذلك القدس والخليل ونابلس وغزة.
     فكيف لقوة ما باغية أو عادلة أن تحرم الشعب الفلسطيني من الاستمرار في العيش في وطنه ؟! وأن توقف تطوره ونموه ومواصلة بناء حضارته التي تمثل ركناً أساسياً في الحضارة الإنسانية ؟! من خلال هذه التساؤلات وبوحيها يمكن لنا أن نجيب على السؤال الذي تصدر هذه المقالة، وهو حق طبيعي وسياسي وقانوني وحضاري وثقافي ومقدس، فردي، وجماعي للشعب الفلسطيني في مواصلة العيش والحياة الحرة والشريفة والكريمة في وطنه الذي لا وطن له غيره أو سواه، وقد حاول النظام الدولي أن يستر عورته المتجلية في تآمره مع القوى الصهيونية والاستعمارية على الشعب الفلسطيني وطناً وشعباً وأصدر القرار رقم 194 لسنة 1948م في الحادي عشر من ديسمبر لذلك العام، والذي قضى بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها، وتعويضهم عما لحق بهم من أذى، أو التعويض على من لا يرغب بالعودة، حيث أصبحت ديارهم تقع في حيز الكيان المغتصب، والذي قبلت عضويته في الأمم المتحدة بشرط الإلتزام بتنفيذ القرار 194 المشار إليه أعلاه.
     إن الحق الطبيعي للإنسان في العيش في وطنه بأمن وسلام حق كفلته له الشرعية الدولية ممثلة في ميثاق الأمم المتحدة وإتفاقيات جنيف الأربعة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكافة المواثيق والأعراف الدولية السابقة على ذلك، وبالتالي فإن التنفيذ الأمين والدقيق للقرار 194 الخاص باللاجئين لابد أن يأخذ بعين الاعتبار هذه المبادئ والمواثيق دون إجحاف، ودون النظر إلى الأمر الواقع الذي فرضه كيان الإغتصاب والذي يتذرع به اليوم كونه كياناً بني على أساس عنصري مقيت يتعارض وواقع بناء الدول الحديثة، التي هي دول مواطنيها وليست دول أعراق أو ديانات تستند إلى العرق أو الدين كما يدعي كيان الإغتصاب الصهيوني ليغلق الطريق أمام ممارسة اللاجئين الفلسطينيين لحقهم الطبيعي في العودة إلى موطنهم وتنفيذ القرار الأممي 194 بشأنهم.
     فحق العودة للاجئين الفلسطينيين هو حق طبيعي وقانوني وسياسي وحضاري فردي وجماعي للاجئين الفلسطينيين، الذين يربو عددهم اليوم على خمسة ملايين موزعين على العديد من دول الجوار والدول الأخرى، وهو حق مقدس لا يجوز التهاون به أو التقليل من أهميته أو عقد الصفقات السياسية مع الكيان الصهيوني على حساب هذا الحق المقدس، ولن يستتب الأمن والسلام في فلسطين والشرق الأوسط دون تنفيذ هذا الحق الطبيعي للاجئين الفلسطينيين.
د. عبد الرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني

E-mail: pcommety @ hotmail.com
الرياض    04/11/2013م الموافق 01/01/1435هـ


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية