جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 584 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
صالح الشقباوي: صالح الشقباوي : حماس ومدركات الواقع ؟!!
بتاريخ الجمعة 01 نوفمبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

صورة: ‏الصهيونية العربية وبرنامج بازل
 د.صالح الشقباوي- جامعة الجزائر - قسم الفلسفة

 الصهيونية هي فكرة سياسية اسسها تيودور هرتزل عام 1898 في بازل سويسرا , فيها جانب نظري تأسيسي وفيها جانب عملي تنفيذي, وتقوم على عدة اسس ايديولوجية , اهمها أن اليهود يشكلون أمة واحدة , وان عليهم العودة لارض الميعاد , وان هناك شعب بلا وطن لوطن بلا شعب, ما يهمني هنا هو ابراز الجانب العملي في المشروع الصهيوني الذي تحالف مع الراسمالية الغربية بعد تحولها الى امبريالية قادتها بريطانيا التي أصدرت بدورها وعد بلفور الذي يعطي وطنا قومييا لليهود ويقيم لهم دولة تحميهم وتلملم شتاتهم وتنهي منافيهم فهناك جوانب عملية كثيرة لا مجال لإبرازها في هذه اللحظة , وما أريد التركيز عليه هو الجانب الصهيوني العربي الذي يقوم بواجب المساهمة والدفاع عن المشروع الصهيوني وينخرط فيه إلى درجة الإماهة والذوبان , فحجم الدعم الصهيوني العربي لإسرائيل يفوق حجم الدعم الغربي وهنا يبرز دور الرأسمالية العربية الصهيونية التي ترى أن وجود إسرائيل هو عامل إستقرار وثبات لرؤوس أموالها المودعة في بنوك الغرب وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وبالتحديد في نيوويورك التي تعتبر مركزا ماليا عالميا يديره اليهود بالتعاون مع أصحاب الرأسمال الأمريكي من الأنجلوسكسون وعليه فإن مصالح أضلاع المتلث من عرب ويهود وأمريكان تصب عمليا و نظريا في صالح بقاء دولة إسرائيل وعدم السماح في قيام دولة فلسطين التي حوربت وجوديا وسياسيا من هذا الرأسمال ذو الأطماع المتعددة المعالم و المعاني وساهمت الى حد كبير في الدفاع عن معالم وكيانية برنامج هرتزل وساهمت في تجذيره العملي والدفاع عن بقاءه ونجاحه؟؟ وفرض سيطرته على المنطقة بأسرها التي تعيش مرحلة مخاض الانتقال الى ما بعد العولمة؟؟‏
حماس ومدركات الواقع ؟!!
د.صالح الشقباوي - الجـــــــــــزائر
مؤكدا ان حماس اضاعت الذاكرة , وايقنت انها في وهن وقلق انطولوجي, وان اسوارها العقائدية قد بدأت تنهار


حماس ومدركات الواقع ؟!!
د.صالح الشقباوي - الجـــــــــــزائر
مؤكدا ان حماس اضاعت الذاكرة , وايقنت انها في وهن وقلق انطولوجي, وان اسوارها العقائدية قد بدأت تنهار امام تراكم الاحداث والقراءة السيولوجية الغير واقعية والغير منطقية للصورة الآدراكية السياسيةالعامة.
بعد ان وضعت كل بيضاتها في سلة مرسي وراهنت على قوة انطلاق الحصان الأخونجي
الكسيح, الذي وقع في حفرة الموت الرحيم.
فها هي حماس تنسحب من المشهد السوري , وتنزل عن خشبة المسرح الأيراني, وتتشاكل مع حزب الله وتلتصق بحزب الأخوان في مصر ظنا منها انها ستغير  مسار التاريخ الفلسطيني بعد ان تستحوذ على مقدرات الفعل الفلسطيني بشقيه السياسي والتمثيلي , وذلك استنادا منها على دعم الاخوان لها كان في مصر او في سوريا او في
العالم,الشئ الذي نسته حماس ولم تتذكره ان فلسطين وقضيتها ومشروعها  اكبر من طموحات واحلام ومقدراتها الحماساوية وان ثوبها الأخونجي لا يليق بالجسد الفلسطيني ولا بمشروعه الوطني لانه ثوب يطغى عليه لونا واحدا غير معهود للعقل الوطني الفلسطيني بكل مدركاتة وحقائقه ومكوناته, كما انه غير مقبول لا عربيا ولا دوليا..لذا انصح حماس ان تذهب للرئيس ابو مازن في رام الله وتجدد له البيعة وان تقر بوحدانية القرار  والتمثيل الفلسطيني وعليه ينتهي الشقاق والأنقسام بين جناحي الوطن وتعود غززة لاحضان الشرعية الوطنية الفلسطينية ’ وينتهي زمن التغريب والآغتراب الآماراتي في غزة؟؟


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.35 ثانية