جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 333 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مازن عز الدين : بطولة الكتيبة الثالثة ( الجزء الثاني - الأخير - مقاومة الانشقا
بتاريخ الأثنين 21 أكتوبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء


بطولة الكتيبة الثالثة ( الجزء الثاني - الأخير - مقاومة الانشقاق )

الإصلاح و رفض الخلل : - 
جميع من تسابقوا في البدايات و شاركوا في انطلاقة الثورة و من التحقوا بها متفاعلين مع عملياتها ضد الاحتلال أو معاركها للدفاع عن ديمومتها كانوا مندفعين بقوة المبادئ و صدق


بطولة الكتيبة الثالثة ( الجزء الثاني - الأخير - مقاومة الانشقاق )

الإصلاح و رفض الخلل : - 
جميع من تسابقوا في البدايات و شاركوا في انطلاقة الثورة و من التحقوا بها متفاعلين مع عملياتها ضد الاحتلال أو معاركها للدفاع عن ديمومتها كانوا مندفعين بقوة المبادئ و صدق النوايا بهم كم هائل من النرجسية و الشفافية و النقاء لا حدود له , لهذا كانوا يتأثرون من أي خطأ يحدث داخل الصفوف , يتصدون له بلا تردد و قد حدث هذا في الكتيبة الثالثة المتمركزة في الخط الأمامي للجبهة السورية على خط العرض الممتد من ( عرنة غربا ) على السفوح الشرقية من جبل الشيخ حتى حدود ( مخيم خان الشيح ) احتجاجاً كبيراً على تصرف قائد الكتيبة و تصاعد الاحتجاج بين مؤيد و معارض له و تم ابعاد قائد الكتيبة لفترة وجيزة منعاً للاحتكاك الذي قد يصبح مسلحاً حيث أن الجميع كانوا في دائرة الاخلاص و حسن النوايا و يرفضون الممارسات الخاطئة و قاد الاحتجاج الأخ اللواء / سميح نصر و معه اللواء / جمعة حسن حيث كانت رتبتهما في حينها ( ملازم أول و ملازم ) على الترتيب , كان الاستنفار على أشده و الخلاف حاد , البعض مسلح و البعض الآخر منع من حمل السلاح و أصبح الوضع شبه تمرد لا تقبل به القيادة العامة لقوات العاصفة و غير مسموح أن تعلم به القيادة السورية , لأنه يشكل وضعاً خطيراً على الجبهة الأمامية القابلة للاشتعال في أي لحظة أمام أي خطأ .
و جاء الأخ / أبو ماهر غنيم ( عضو القيادة العامة لقوات العاصفة في حينه ) من دمشق الى قيادة كتيبة الصاعقة الثالثة في مدينة ( قطنة ) و التي تمثل المدينة الأمامية في خط القتال ... و تم احتواء الموقف فوراً 

الخطأ و المجزرة : - 
طلب الأخ أبو ماهر غنيم نقل الحوار مع الضباط المحتجين الى قيادة قوات اليرموك في ( حمورية ) و التي أصبحت مقراً للقوة التي أطلق عليها اسم ( الخدمة الخاصة ) و التي يقودها الشهيد اللواء / سفيان ( مجيد ) الأغا في ذلك التاريخ , و قد فهم البعض منهم أن ذلك ليس حواراً بل هو مسائلة غير محقة أو سجن او انهم موقوفين , و البعض التزم و تواجد و البعض الآخر طلب مني إقناعهم بالحضور و كان الأخ أبو ماهر غنيم يعمل على تهدئتهم لإنهاء التوتر , و تم اقناعهم أخيرا و بالفعل تحركنا من الجبهة جميعاً , اللواء / سميح نصر و اللواء / جمعة حسن و عدد آخر من الاخوة , و عند وصولنا للمدخل الجنوبي لمدينة دمشق نزل الأخ / جمعة حسن من السيارة التي تقلنا و رفض الاستمرار معنا في التوجه الى ( الغوطة ) حيث تتواجد القيادة هناك , حاولنا اقناعه و لكن ذلك لن يجدي نفعاً و قد استغرق ذلك وقتاً هاماً للغاية و لكن .... لماذا ؟ 
كان في المعسكر دورة تدريبية لمجموعة من المقاتلين وضعها المدرب في دائرة تضم واحد و عشرين من الأفراد و هو في وسطهم و كانت دورة للتدريب على الألغام و رغم أن المدرب مهندس متخصص قادم من الجيش العربي الأردني فبل أحداث أيلول و لديه خبرة عالية إلا أنه وقع في غلطة الشاطر و هي غلطة دفعنا فيها ثمناً غالياً , و هو يقوم بتحذير المتدربين من عدم نسيان وضع الصاعق المتفجر في المكان المحدد له في اللغم , حيث قال لهم هكذا يوضع و قام بحركة خاطئة فإذا باللغم ينفجر و تتناثر أشلاء مقاتلي الدورة الى مسافات بعيدة و يسقط في هذه المجزرة أربع عشر شهيداً و نجي منها ما يقارب السبعة أفراد و وجد رأس المدرب ( أبو العز ) على بعد خمسين متراً من الانفجار , و نحن في طريقنا شاهدنا سيارات الاسعاف تتسابق الى المكان , و عندما وصلنا ذهلنا من حجم الفاجعة و حمدنا الله على أن اللواء / جمعة حسن جعلنا نستغرق الكثير من الوقت في اقناعه و الذي حال بيننا و بين الانفجار و نجونا مع من نجو من الانفجار و منهم التوأم ( محمد حسن و شقيقه ) الذي فقد كف يده و عينه و الأخ أبو راشد و آخر من أشقائنا السوريين من ( حمص ) , و الأخ / زهدي مصطفى عاصي الذي فقد ذراعه و تعلم مهنة التصوير لاحقاً و أصبح من المقربين للأخ المرحوم الشهيد / فتحي عرفات الذي تبنى علاجه و تطويره و هذا جعله مصوراً ناجحاً في الهلال الأحمر الفلسطيني فيما بعد . 
و من هنا استذكر المثل الشعبي القائل (كل تأخيره فيها خيرة ) .

التموضع الرابع : -
كتيبة الصاعقة الثالثة في مربع ( الفاكهاني )
كانت منطقة ( الفاكهاني ) تعرف ( بجمهورية الفاكهاني ) و هي مربع صغير من بيروت يضم مخيم ( صبرا و شاتيلا ) و هو يعج ببيوت من الصفيح متناثرة على أطرافه , ارتأت القيادة العليا أن تتواجد الكتيبة الثالثة في منطقة ( بئر حسن ) و فعلاً وصلت و تمركزت بنجاح لمدة طويلة الى أن بدأت الحركة الوطنية اللبنانية بقيادة كمال جنبلاط بالضغط للتدخل الفلسطيني في الحرب الأهلية التي اشتدت و تصاعدت و بدأت تأثيراتها تفقد الجانب الفلسطيني حياده الخجول بعد أن قامت القوات الانعزالية بالمساس المباشر بالمخيمات في المنطقة الشرقية و هي ( ضبي و جسر الباشا و تل الزعتر ) .
ا
لكتيبة تخوض أول معاركها : -
بعد أحداث ( عين الرمانة ) التي ارتكبت فيها قوات حزب الكتائب اللبنانية المجزرة المعروفة , أصبح الوضع صعباً و فتحت جبهة اسمها جبهة ( الشياح – عين الرمانة ) و كان الجيش اللبناني منحازاً بشكل كبير و واضح للجبهة الانعزالية و نحن لم نشارك في حينها إلا بجزء من قوات الميليشيا في ( الشياح ) و التي كان قائدها في حينها الشهيد / جواد أبو شعر .

أبو عمار يوجه رسالة استجابة لجنبلاط : -
أمر الرئيس القائد العام / أبو عمار الكتيبة الثالثة بتوجيه ضربة للقوات الانعزالية و للجيش اللبناني بكامل جسم الكتيبة و قال لي قل لحسن ( قائد الكتيبة في حينه ) اريدها لسعة دبور للرئيس اللبناني ... و فعلاً بدأت الكتيبة استطلاعاتها و حددت أهدافها التي ستهاجمها و هي تمتد على مساحة كبيرة من ( الحازمية حتى الشياح عين الرمانة ) و تحركت الكتيبة بروح معنوية عالية و كان على رأس كل مجموعة ضابط و منهم الملازم أول / عبد المنعم العموري الذي أصبح قائداً للكتيبة لاحقاً حيث قام باقتحام أحد المواقع و هو موقع ( الداتسون ) بين ( عين الرمانة و الشياح ) على طريق ( بيروت – دمشق ) الدولي و على امتداد انتشار الجيش اللبناني في تلك المنطقة نجحت الكتيبة في هجومها و حصلت على أسلحة و معدات و آليات ثقيلة ( ملالات ) و عادت الكتيبة الى مواقعها و جاء الأخ / أبو عمار و أبو جهاد و أبو الهول و أبو الزعيم لزيارة قيادتها في ( بئر حسن ) مهنئين قائدها و ضباطها و ضباط الصف و الجنود على نجاحهم و طلب مني الأخ أبو عمار كتابة مقال عن المعركة على أن أعرضه عليه قبل نشره و فعلاً ذهبت إليه في مقره ( الفاكهاني ) و أضاف ( قامت الكتيبة الثالثة و قوات الميليشيا في الشياح بالمعركة ) حيث أبرز حينها دور قوات الميليشيا و نشرت في فلسطين الثورة .
و استمرت الكتيبة الثالثة في مشاركتها في القتال في الحرب الأهلية اللبنانية الى نهايتها .

التموضع الخامس : - 
تموضعت الكتيبة الثالثة في الخط الأمامي في مواجهة دويلة ( سعد حداد ) في القطاعين شرق ( الليطاني ) و منطقة ( بلاط ) و ( مرج عيون و إليا و سحمر و يحمر ) و خاضت معارك أساسية في منطقة ( العيشية و المحمودية ) و خاضت معارك مزدوجة ضد اسرائيل و دويلة ( سعد حداد ) و سقط فيها العديد من الشهداء و الجرحى و كانت بحق كتيبة مميزة تستحق كل التقدير و الاحترام و العرفان لكل من كان في مرتباتها .

التموضع الأخير : - 
لقد حدث الانشقاق في جسم قوات اليرموك و بدأ في الكتيبة الأولى التي كان قائدها الأول / سعيد موسى ( أبو موسى ) قائد الانشقاق و كان قائدها اللواء / يونس العاص الذي تصدى للعقيد / أبو موسى و للانشقاق و لكن الكتيبة الأولى كان جسمها منظماً لصالح الانشقاق و الكتيبة الثانية من قوات اليرموك كان قائدها / محمود عيسى مع الانشقاق و لم يتبقى من قوات اليرموك إلا الكتيبة الثالثة التي كان على رأسها قائد شجاع كغيره من القادة الذين سبقوه في قيادتها و هم على حسب التسلسل ( موسى العملة – فترة العمليات ضد اسرائيل في الجولان قبل انشقاقه ) , ( حسن أبو شنار – فترة أحداث نيسان و تشرين في لبنان و كذلك حرب أكتوبر حتى نهاية الحرب الأهلية اللبنانية قبل انشقاقه ) , ( عبد المنعم العموري – ما بعد الحرب الأهلية ) , ( يوسف عبيد – أبو الوليد – فترة البقاع و العيشية و بلاط قبل انشقاقه ) , ملاحظة : و هؤلاء ممن انشقوا من القادة للكتيبة انشقوا و هم خارج جسم الكتيبة , و أخيراً ( راجح أبو لحية ) و قد تميزت الكتيبة الثالثة لقوات اليرموك عن غيرها من القوات بالانتماء اللا حدود له لحركتنا العملاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فـــتــــــــح ) و للثورة الفلسطينية و الرئيس الشهيد الخالد / يــــاســـــر عرفــــــــات ( أبو عمار ) و لم ينشق مها أحد , و كتبت على سياراتها المسلحة ( الانتحار مع عرفات و لا الانتصار مع المنشقين ) .

أول المعارك ضد الانشقاق معركة مجدل عنجر ( شرقي لبنان ) : -
لقد تم التحضير من قبل قيادة السوريين و المنشقون , و القيادة العامة ( أحمد جبريل ) , و الليبيون في البقاع للانقضاض على مواقع الكتيبة الثالثة , و قتل أكبر عدد ممكن منهم لغرس الرعب في صفوف القوات المنتمية للشرعية , و حتى تؤدي الى ابراز رأي يؤكد أن الانشقاق يملك القوة الاكبر من جسم حركة ( فتح ) و أية مواجهة قادمة محكوم عليها بالفشل . وفتحت النار و بدأت المدافع و الدبابات لا تترك موقعاً إلا و تسدد له قذائفها .. لكن الكتيبة الثالثة بقيت صامدة و نجحت في صد كافة الهجمات الليلية , و لكن قذائفنا و رصاصنا بدأ يقل تدريجياً , و طلب الذخائر يتم بالأجهزة التي ما زالت فيها الشبكة المتداخلة , فنحن نسمعهم و هم يستمعون لما نقول .
و تحركت أنا / مازن عز الدين ( المفوض السياسي لقوات اليرموك في حينه ) و الأخ / جمعة غالي من ( ركن عمليات قوات اليرموك ) الى قيادة الكتيبة و من شدة النيران و غزارتها لم نتمكن من الوصول الى قيادة الكتيبة لفترة كبيرة و صعبة جداً , ثم تمكنا بعدها من التحرك بسرعة و التجول وسط الأماكن التي تتواجد فيها الاسلحة الرئيسية للكتيبة من أجل تحقيق هدف مركزي و هو إشعار الجميع بأن وضع المقاتلين جيد و قابلنا قائد الكتيبة الأخ الشجاع الشهيد الرائد / راجح أبو لحية و تحدثنا الى عدد من المقاتلين و قلنا لهم شكراً على صمودكم .... و قد نجح الأخ المقدم في حينه / نصر يوسف قائد قوات اليرموك في إرسال كمية من الذخائر بالتنسيق مع الأخ الدكتور / رضوان الأخرس , و بعض الأصدقاء و بالطرق الخاصة , و قام بإيصالها الأخ الشجاع النقيب في حينه / سليمان سعيد العيسوي ( أبو عرب ) من الهلال الأحمر الفلسطيني , و لكن و في حدود الساعة العاشرة صباحاً نجحوا في تحقيق اختراق لدفاعات الكتيبة و احتلوا قيادتها التي لم يجدوا فيها أحداً , و جرح في هذه المعركة العديد من المقاتلين , و سقط فيها ( الشهيد البطل النقيب / فهيم أبو الرب ( أبو مأمون ) و الشهيد البطل / جمال صبح ) و تم التراجع الى موقع الروضة و دير زنون و كانت معركة ( مجدل عنجر ) رسالة للقيادة السياسية للحركة و القيادة العامة لقوات العاصفة بأن وجودكم في دمشق لم يعد مرغوباً فيه . و هو أول مساس رسمي عربي مؤكد ضد ( م . ت . ف ) لإضعاف دورها السياسي في لبنان . ووجدنا أنفسنا أمام مرحلة جديدة من المواجهات بدأت بهذه المعركة التي لا توصف من شدة النيران التي انصبت على مواقعنا من تحالف قوى الشر و العدوان . و شارك فيها الى جانب الكتيبة الثالثة سرية من قوات الـ 17 , و فصيل من سرية القيادة التابعة لقوات اليرموك .

( تحية الى أبطال الكتيبة الثالثة , تحية الى قوات اليرموك , تحية الى قوات العاصفة , تحية الى أرواح الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن شعبهم و ثورتهم و استقلالقية قرارهم الوطني و على رأسهم الشهيد القائد الخالد / يــــاســـــر عـــرفــــات – أبو عمار ) 


بطولة كتيبة من قوات اليرموك

قوات اليرموك : -
إحدى الركائز الأساسية من قوات العاصفة الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح و قد تولى قيادتها حسب الترتيب الشهيد الفريق الركن / سعد صايل ( أبو الوليد ) و الشهيد اللواء / محمود دعاس و الشهيد اللواء / ياسين سعادة و الفريق / نصر يوسف ( مصطفى بشتاوي ) و قد عملت فيها بكل مراحلها , و توليت مسؤولية المفوض السياسي للكتيبة الثالثة في مرحلة قيادة الشهيد سعد صايل حيث كان قائدا لها الرائد موسى العملة ( أبو خالد ) الذي كان من أبرز قيادات الانشقاق في عام 1983 م في البقاع و طرابلس و من ثم عملت في قيادة قوات اليرموك لاحقا كمفوض سياسي للقوات في نهاية فترة اللواء الشهيد / محمود دعاس و استمر عملي فيها الى نهاية مرحلة الشهيد / ياسين سعادة و الفريق / نصر يوسف , و في الحديث عن الكتيبة الثالثة لقوات اليرموك لا بد من الإشارة الى أن هذه الكتيبة تميزت كغيرها من كتائب و وحدات و تشكيلات قوات العاصفة حيث تولت العديد من المهام القتالية المتميزة إلى جانب أنها شغلت في حراكها مناطق جغرافية واسعة على الساحة السورية و الساحة اللبنانية .
التموضع الأول : -
لقد تواجدت وحداتها بعد تشكيلها في نهاية عام 1970 م في منطقة واسعة من الواجهة الأمامية من الجولان شرق وادي الرقاد و منطقة الناعمة شرق محافظة درعا و قيادتها تمركزت في بلدة عثمان و كان قائدها في ذلك التاريخ الرائد موسى العملة ( أبو خالد ) الذي كان يتمتع بثقافة ماركسية عالية حيث كان ينشغل بالنقاشات الفكرية ذات الأبعاد الثورية أكثر مما يجب لكنه كان متوازنا بين متطلبات قيادته العسكرية لكتيبة متميزة بأفرادها و ضباطها و بين جلساته الفكرية التي تشده لدمشق أو بيروت أكثر , و في تلك المرحلة شاركت الكتيبة في عمليات مميزة في قطاع الجولان و استندت الى قوة و السرية المتواجدة في الأمام و مشاركة العديد من جنود و ضباط صف و ضباط السرايا الأخرى حيث كان قائد السرية المتواجد في الأمام الملازم أول في حينه / يونس العاص و عندما غادر للالتحاق بدوره في فيتنام تولى قادتها أحد الضباط من خريجي العراق و طلب مني أبو خالد العملة تكثيف تواجدي في السرية و المشاركة في العمليات و قد حدث ذلك بالفعل حيث نفذت الكتيبة العديد من العمليات و شاركت فيها و منها : 
• عملية بقيادة الملازم أول في حينه / عبد المنعم العموري ( أبو محمود ) .
• عملية أخرى بقيادة النقيب المهندس في حينه / سليمان داوود .
و تعرفت من خلال ذلك على الطبيعة الخلابة لوادي الرقاد الذي تكثر فيه واحات و ينابيع متناثرة كجزر صغيرة تجتذب بمغناطيسيتها العيون و تريح النفس على الرغم من سيطرة الخطر على المكان و الذي تعرفت عليه بواسطة اللواء / يونس العاص الذي حملني على ظهر الحمار الذي كان يساعد على نقل الماء بسبب إصابتي .
التموضع الثاني : -
تولى النقيب الشهيد / حسن أبو شنار ( أبو أمجد ) قيادة الكتيبة بدلا عن أبو خالد العملة الذي تولى قيادة الكتيبة الثانية من قوات اليرموك و مع تولي الشهيد / حسن أبو شنار القيادة صدرت التعليمات بتحرك الكتيبة الى شمال لبنان حيث تفجرت الاشتباكات مع الجيش اللبناني في بداية عام 1973 م و في الشمال لعبت الكتيبة بكامل تشكيلاتها دورا هاما في حماية الثورة و أبرز ما يميز تلك المرحلة أن جميع قياداتها و ضباطها شاركوا في قيادة الدوريات و كان أول من نفذ تلك السياسة قائدها الشهيد / حسن أبو شنار و كان الشهيد / خالد الذي كان يعمل سائقا في الكتيبة قد تزوج قبل الاشتباكات بأربع أيام و استشهد في اليوم الرابع من زواجه و كتب يحيى رباح بإبداعه الذي لا حدود له تعليقا طريفا عن استشهاده قائلا ( استشهد خالد و لم يمضي على زواجه سوى بضعة أيام ) أما خالد بكداش / رئيس الحزب الشيوعي السوري التي صورته أمامنا ( بالصدفة ) مكتوب عليها أربعون عاما من النضال ليضيف يحيى رباح على الصورة و لم يمت !!!!
و قد تواجد في تلك الفترة في شمال لبنان الى جانب ماجد أبو شرار يحيى رباح و مازن عز الدين و جهاد أحمد صالح الى جانب فرسان الكتيبة الثالثة الذين كسروا ارادة أعداء الثورة في ذلك التاريخ مشاركين بفعالية واضحة إخوانهم من باقي القوات المتواجدة في شمال لبنان .


التموضع الثالث : -
بدأت حرب أكتوبر 1973 م على الجبهة السورية و في يومها الأول كنت و أخي يحي رباح قد التقينا كعادتنا في إجازة قصيرة لدمشق و توجهنا الى شقة تقع على إحدى تلال جبل قاسيون حيث يتواجد فيها الأخ / روحي فتوح و عادل مغاري و آخرين , و فجأة نسمع صوت إنفجارات في سماء دمشق و إذ بها صواريخ سام تتصدى للطائرات الإسرائيلية التي كانت تنفجر على مرأى من سكان دمشق و فورا غادرنا المكان و عدنا لوحداتنا و لم نكن نعلم في حينها أن كل واحد منا سيكون في جبهة منفصلة عن الآخر حيث كان اخي يحيى مع الجبهة الثالثة التي فتحتها قواتنا في جنوب لبنان في الكتيبة الثانية و موقعها في السفوح الغربية من جبل الشيخ و أنا مع الكتيبة الثالثة في الجبهة السورية على السفوح الشرقية من جبل الشيخ و عندما عدنا لوحداتنا صدر أمر ا برفع درجة الاستعداد و التهيؤ للتحرك .
الكتيبة الثالثة في النبك : -
بالتنسيق مع رئاسة الأركان السورية جاءت التعليمات سريعة لتحريك الكتيبة الثالثة لتحتل منطقة في شمال دمشق تقع غرب طريق ( دمشق – حمص ) و هي منطقة امتداد لمنطقة عرسال الجبلية و التي يملؤها الصقيع حيث أصيبت الكتيبة بكاملها بمرض ( الديزونتاريا ) من شدة البرد القارص و كان معنا ضيف على الكتيبة المهندس / خالد العلمي حيث كان في حينها يعمل مع مجيد الأغا في قيادة استخبارات قوات الكرامة حيث كان تواجد الكتيبة في هذا المكان لمهمة منع أي إنزال في هذا الممر حتى لا يتم إرباك الجبهة بعمليات في العمق السوري .
و بعد أيام قليلة طلب من الكتيبة التحرك لدمشق و التمركز المؤقت في غوطتها , و تحرك اللواء الشهيد / محمود دعاس قائد قوات اليرموك مصطحبا معه الشهيد / حسن أبو شنار قائد الكتيبة و المفوض السياسي / مازن عز الدين الى الخط الأول من الجبهة التي كانت تشهد قتال لا يوصف و في ليل رهيب وصلنا بلدة اسمها بيت سابر , حيث قيادة اللواء السوري 63 الذي يقوده العميد / علي زيود في ذلك التاريخ و كان الوضع كئيبا , لم يسترح اللواء / محمود دعاس للوضع المعنوي الذي استمع إليه حيث بدأ الوضع يتغير في الجبهة السورية و الضغط العسكري يزداد من كلا الطرفين ( العربي و الإسرائيلي ) و الطائرات تتساقط ككتل من اللهب لا نعرف إن كانت إسرائيلية أم عربية و لمعات قذائف الدبابات المتبادلة تمتد على امتداد البصر يمين و يسار التلال و المعارك حامية الوطيس , و في هذه الأجواء الرهيبة طلب منا تحريك الكتيبة و التموضع على الخط الممتد من السفوح الشرقية لجبل الشيخ في قرية عرنة غربا و حتى حدود مخيم خان الشيح شرقا , و فعلا تحركت الكتيبة التي دمجت في سريتين أحداها يقودها اللواء م / سميح نصر و معه اللواء م / جمعة حسن و سرية يقودها الملحق العسكريفي ألمانيا الشرقية سابقا / عبد المنعم العموري ( أبو محمود ) و كانت رتبته نقيب في حينها ومعه اللواء م / محمد حسن ( أبو سفيان ) و كان اللواء م / يونس العاص قد نقل من الكتيبة لموقع آخر و احتلت الكتيبة مواقعها و بدأت تتأقلم بسرعة مع ما هو أمامها من حقائق الحرب , فأسرعت في بناء مواقعها الدفاعية و بدأت تزرع مجموعات قتالية أمامية .... إلخ .
و كان يشترك مع مواقع الكتيبة الثالثة التي تمتد بخط عرض طويل من الشرق الى الغرب وحدة أخرى من قوات العاصفة و هي وحدة خالد بن الوليد التي يقودها في ذلك التاريخ النقيب / صلاح أبو زرد و قد نجح العدو في زرع كمين تسلل أفراده على الطريق الواقع بين ( قرية دربل و حينه و بيت سابر ) و نجح الكمين في فتح النار على سيارة تقل عدد من أفراد الوحدة و قد استشهد ستة منها ( وحدة خالد بن الوليد ) مما شكل إرباك شديد و أثار تساؤلات عديدة لدى الجميع في جبهة ملتهبة من شدة القتال يتم فيها شطب الكتيبة و السرية بالقلم الأحمر و الزج بغيرها جعل الجميع يفكر في أعلى درجات اليقظة لمنع تكرار ذلك .
الهجوم المستحيل : -
استدعت القيادة السورية الأمامية التي نتواجد بآمرتها في الجبهة قائد الكتيبة / حسن أبو شنار و أبلغته بتحضير الكتيبة بكاملها للهجوم على تل شمس و امتداده تل أبو الشحم و عاد أبو شنار و جمع قسم الأمر و أخذهم الى موقع مطل على التل و أشار لهم أنظروا الى ذلك التل لقد احتلته القوات الإسرائيلية و صدرت الأوامر لنا بالهجوم عليه و أضاف لقد قالوا لي سنقدم لكم دعما مدفعيا نحرق فيه التل ثم تقومون باحتلاله بعد تطهيره من العدو و هنا طلبت من الأخ / حسن أبو شنار بعد أن أنهى حديثه مع قسم الأمر أن أتحدث إليه جانبا على إنفراد ... و قلت له إن عملا مثل هذا يحتاج الى أن تعلم به القيادة الفلسطينية لأنه قرار يعني إبادة الكتيبة في أسوأ الاحتمالات أو شطب جسمها الأساسي و نحن في قوات العاصفة كم كتيبة لدينا , لذلك علينا إبلاغ القيادة بذلك , فقال لي اذهب و أبلغهم أما أنا لن أذهب حتى لا يفسر ذلك سلبا و عرفت حينها خطة الهجوم و كم من الوقت لصالحنا و تحركت باتجاه العمليات المركزية و قابلني أخي أبو نائل القلقيلي ( نائب المفوض السياسي العام في حينه ) و وضعته في الصورة فقال لي عليك العمل على إلغاء المهمة و إلغاء الهجوم و الحفاظ على الكتيبة فقلت له أنا ذاهب الى مقابلة الشهيد الفريق / سعد صايل مدير العمليات المركزية لأخذ القرار الفلسطيني , و فعلا ذهبت و وضعته في صورة الموقف على الجبهة بشكل عام و أحضر خارطة و طلب مني تحديد موقع تل شمس و بعد أن تفهم الوضع بدقة طلب مني عدم المغادرة حتى يعود , و غادر و قابل القيادة السورية المركزية في دمشق و أبلغني ما نصه التالي : 
الكتيبة تقاتل بأسلوب الدوريات في العمق و عمل كمائن للعدو و زرع الألغام و لا تقوم بأكثر من ذلك فأضفت له قائلا أصلا قواتنا جميعا لم يصل تدريبها الى مستوى الهجوم بالسرية أو الفصيل نحن لم نتجاوز الهجوم إلا بالمجموعات , و عدت فورا قبل الهجوم ببضع ساعات و وجدت الجميع في إطار الاستطلاع لتنفيذ الهجوم فأبلغت الأخ / حسن أبو شنار الذي تنفس الصعداء و حمد الله على ذلك لأنه لا يعلم ماذا ستكون النتائج و فعلا وصلت التعليمات لقائد اللواء السوري باستبدال مهمة القوة الفلسطينية و ابقائها في حدود الممكن و ليس المستحيل , و هكذا تم إنقاذ الكتيبة الثالثة من الهجوم المستحيل و عدت لأخي أبو نائل لأبلغه بما تم و يومها تركوني أغفو و استمرت غفوتي لما يزيد عن عشرة ساعات و بهذا القرار الحكيم الذي ساهم على بقاء كتيبة مميزة تابعت دورها على الجبهة السورية بقدرات دفاعية عالية و احترمت عليه كثيرا .
انتزاع أهم التلال :-
لقد نجحت القوات الإسرائيلية في الوصول الى بلده تبعد عن المواقع الأمامية للكتيبة الثالثة بما لا يزيد عن كيلو و نصف الكيلو و اقتربوا أكثر من ذلك و احتلوا احدى التلال الهامه في مواجهة بلدة دربل و حفروا خنادقهم و حاولوا أن تكون هذه التلة هي خط وقف إطلاق النار ... و هذا جعل الموقف محرجا لنا فأخذنا قرارا بإخراجهم منها و بدأت دوريات الاستطلاع تدرس عن قرب تحركاتهم فوجدناهم يأتون إليها نهارا و بعد آخر ضوء يغادرونها و يعودون مع أول ضوء , و وضعنا في عين الاعتبار احتلال خنادقهم و مفاجأتهم و نفذنا ذلك و حدثت اشتباكات عنيفة سقط خلالها عدد من الجرحى من الطرفين و تم أسر أحد أفرادنا و اسمه / حسن فكتب يحيى رباح قصة الشاطر حسن و أسميناها باسم تلة الشاطر حسن و كان هذا آخر موقع تم تحريره و الاحتفاظ به لحين مغادرتنا الجبهة الشمالية في حرب اكتوبر 1973 م . 
لتسجيل الكتيبة الثالثة مع قطاع الجولان و الكتيبة الثانية و فرقة خالد بن الوليد الى جانب الأبطال من جيش التحرير الفلسطيني قصة بطولة و إيمان لا حدود لها لوحدة ترابنا القومي و قد منحنا الله فرصة ثمينة لنشارك الجيش العربي السوري الذي ألحقنا به للدفاع عن بوابة دمشق الحبيبة في حرب أكتوبر المجيدة 1973 م . 



اللواء م / مازن عز الدين 
عضو المجلس الوطني الفلسطيني
عضو المجلس الاستشاري



 

 

 


ملحوظة:
 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.27 ثانية