جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 411 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : كيديات أصولية في الهند
بتاريخ الأحد 20 أكتوبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

كيديات أصولية في الهند بقلم : عدلي صادق ليس أطرف، ولا أدعى الى المتابعة المسلية، من سجالات الكيد، بين الأصوليات في الهند.

كيديات أصولية في الهند بقلم : عدلي صادق ليس أطرف، ولا أدعى الى المتابعة المسلية، من سجالات الكيد، بين الأصوليات في الهند. هي أمتع من حكاية الحاج متولي في التلفزة العربية، إن لم تتحول الى شجارات في السياسة والدين. هي طريفة ومأمونة، إن ظلت في حدود شد واحدتهم لشعر الأخرى، مع الدعاء عليها بالعقم أو بوقف الحال. أما إن حميَ الوطيس، فإن الأصوليات المتطرفات، تتدخلن، وتتكفلن بإشعال النار، وبالحرق، وتكون اليد الطولى، للأصولية ذات الكثرة العددية! في المشهد السياسي الهندي، الآن، هناك أصولي هندوسي يتبدى في لبوس وطني منفتح أو متمدن، يُعد المنافس الأقوى لحزب المؤتمر في الانتخابات العامة المقبلة. هو "نارندرا مودي" المُنظّر الأشهر، لحزب "الشعب الهندي" اليميني (بهارتيا جاناتا BJP) ورئيس وزراء ولاية "غوجارات" في طرف الكتف الغربي للبلاد، الناتئة كشبه جزيرة في "بحر العرب". ولولا سوء المقادير وأفاعيل الأصوليات، لأصبح المكان، وهو مسقط رأس المهاتما غاندي، فأل خير على "مودي". لكن الرجل، يتقدم الى المنافسة مطوقاً بأشباح ضحايا العنف الأصولي المروّع في الولاية، في العام 2002 أي بعد أشهر من تسلمه رئاسة مجلس وزرائها. فقد اتهم "مودي" بالضلوع في إدارة تلك الأحداث، التي راح ضحيتها نحو ألف مسلم، ومئتان وخمسون هندوسي. وقيل إن "مودي" كان يزود الهائجين الهندوس، بعناوين الملكيات العقارية للمسلمين، ويوجه الشرطة لتسهيل القتل الجماعي الذي كانت له أحصاءات أعلى، بل إن بعض المجازر حدثت على جدار أحد معسكرات تدريبها. وأكد المعلقون والباحثون، أن أحداث 2002 كانت مدبرة مسبقاً، وأن شرارتها بدأت بهجوم قيل إن مسلمين قاموا به، على قطار يحمل ناشطين هندوساً عائدين من منتدى يُعنى بحكاية تقليدية تتعلق بمسجد في مدينة "ايوديا" بناه أحد أباطرة الهند المسلمين، على أنقاض معبد هندوسي، في موقع يُعتقد أن "الملك الرب راما" وُلد فيه في القرن الرابع قبل الميلاد. ويبدو أن ذلك الإمبراطور المغولي المسلم، واسمه "بابور" كان ذا رأس ينفث دخاناً، لأنه لم يجد موضعاً لبناء مسجد "باربري" إلا في مكان معبد هندوسي. ويقول المسلمون إن الهجوم على القطار، الذي راح ضحيته 58 هندوسياً، قد دبره الأصوليون الهندوس أنفسهم، لكي يبدأوا المقتلة والتطهير في الولاية. فهكذا هي الأصوليات المتطرفة، تستدعي التاريخ السحيق، لا لكي تتعلم منه وتأخذ العبر، وإنما لكي تعيد انتاج أقبح وقائعة في الاتجاه والاتجاه المعاكس، وتقترف الفظائع. ففي مقتلة "غوجارات" التي تواصلت على مدى ثلاثة أشهر، كان الأطفال يُحرقون وهم أحياء، والفتيات يُغتصبن ثم يُحرقن. والواضح، أن اللاعبين الأصوليين، إن لم يجدوا ملعبهم في المساحة التي يحيا فيها أتباع دين آخر؛ فإنهم يجدونها في الشقوق الفاصلة بين مذهب ومذهب. وإن غاب أهل المذهب الآخر، فإن مخيلة الأصولي النصاب، تخترع دواعي التباغض داخل المذهب الواحد، تأسيساً على مناهج فقهاء عابدين، قُدامى، اعتزلوا الدنيا، مثلما يحدث عندنا. فلو خلا عندنا الميدان، لأم احديدان الأصولية، فإن "الوسطية" تجافي السلفية. وهذه الأخيرة، تجافي "الصوفية". وإن توارت الصوفية عن الأنظار، فإن "السلفية" تصبح سلفيات متفرعة عن سلفيتين، واحدة "جهادية" وأخرى "دعوية" وتنقسم كل واحدة من هاتين الاثنتين، الى مدارس عرعيرية وشرشيرية، فتتميز المساجد نفسها وتختلف لغات المنابر، وهكذا دواليك! وثمة مفارقات تنشأ كلما وقع الاحتكاك بين السياسة والدروشة. من بين هذه المفارقات مثلاً، أن الأصولية الإسلامية في المشهد السياسي الهندي، لا تطرب ولا تتنفس الصعداء، إلا عندما تعلو الأصوات الداعية الى العلمانية التي يراها الأصوليون ضمانة أمنهم وأمانهم وحرية عبادتهم، وهذا عكس ما يقال بشأنها عندنا، علماً بأن أصوليات المسلمين، السُنية والشيعية، تلقت من قديم، مدداً فقهياً هنديا. فأبو الأعلى المودودي، الهندي، هو جذر ما يُسمى "الإسلام السياسي" المعاصر. والمفكرون الهندوس، يباهون بتأثيرهم في الحركة "الصوفية" الإسلامية التي أخذت عنهم الطبل والإنشاد وإيقاع المدائح وتجويد الصوت وسائر حركات الدروشة والترديد المتكرر لـ "الله حي" كأن مسلماً يزعم غير ذلك. ففي سياق المعركة الانتخابية التي تبدأ مبكراً في الهند (وذروتها في العام المقبل) تحرك "مودي" لنيل وداد الأصولية المسلمة التي يخاصمها بالفكر وبالممارسة، مع اعتماد لغة علمانية، سماها "مدنية" على طريقة لغة أبو الفتوح ومرسي في انتخابات الرئاسة المصرية. وتحدث كمن جعل الأصولية الهندوسية المتطرفة وراء ظهره، لأن الضرورات تبيح المحظورات، الى درجة التصريح، في خطابه الدعائي، بأن الهند باتت في حاجة الى بناء مراحيض صحية عامة، أكثر بكثير من حاجتها الى بناء المعابد. وفي تقربه من الأصولية الإسلامية، كان يعرف أنها قناصة فُرص، وتلعب بالثلاث ورقات، وتريد ضمانات علمانية تقيها شر التنين الأصولي الهندوسي، بتحييد الدين عن السياق السياسي. وبالنتيجة، فوجيء البرلمان الهندي قبل أيام، بأحد زعماء "الجماعة الإسلامية" في الهند، النائب الشيخ محمود مدني، يزجر حزب المؤتمر والشيوعيين ويحذرهم من الاستمرار في تخويف المسلمين من "مودي". أي إن الرجل "حَلَق" للعلمانية التي حمته ودافعت عن قضيته، علماً بأن "أبا حمزة المصري" ظل على امتنانه للعلمانية البريطانية التي تحميه فيما هو يهذي ويتوعد طائرات "الكفار" المدنية بمفخخات في الجو. وقد تطوع النائب المسلم "الحاج قاري شُعيب" من حزب المؤتمر، بالتفسير:" لقد أبرم عمنا الشيخ مدني، صفقة سرية مع مودي". ومؤدى قوله، إن أصولية الشيخ مدني، سلمت كفنها، لأصولية "مودي" توخياً للسلامة والوجاهة! ما يدعو الى التعجب، أن بعض شيوخ الأصوليات الهندية المسلمة، الذين نظّروا في مسألة الحاكمية والتمكين، للأصوليات العربية، ما زالوا على الرغم من تعلقهم بالعلمانية كضمانة، في الدولة وفي المجتمع، وإذا تركوها يذهبون الى ما هو رديء؛ يتابعون معارك الأصوليات العربية، وصولاً الى الحكم والتمكين. وكلما نجحت أصولية إسلامية عربية لبعض الوقت، تسمعهم يهتفون:"الله أكبر ولله الحمد"! adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية