جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 359 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سعاد بن صافي : سأمضي بكسر القيود
بتاريخ الجمعة 18 أكتوبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

سأمضي بكسر القيود
إذا كانت الرواية تلك الحكايات المتناقلة هنا و هناك من خيال محبك و مجتمع مربك للكاتب ليجد من خلالها 


سأمضي بكسر القيود
إذا كانت الرواية تلك الحكايات المتناقلة هنا و هناك من خيال محبك و مجتمع مربك للكاتب ليجد من خلالها متنفسا لبث فيها و عليها ما يختلجه من شعور أو تفكير ,تأتي الرواية على جناح السرعة لتحلل و تناقش و تستحدث قضايا كانت خاملتا بمجتمع لا لتحرر أو تستعجل قضية لا بد من كسر قيدها و إعلاء منبر لها لتخرج من نطاق الصمت ,فكان الكاتب صالح جبار محمد في الموعد برواية القصيرة سأمضي من إمضائه.فماذا قدّمت سأمضي للمرأة المقيدة بحقل الأدب؟
اختلفت الرواية من ..إلى ..في مناقشة أو التوغل بمواضيع تنبع من المجتمع ,و كل أديب أو روائي كان يحمل همّا ما يفشيه عبر الكتابة ,فكان الكاتب صالح جبار محمد في الموعد لنهوض بقضية أقل ما يقال عنها أنها تحمل في طياتها المجتمع و لأنه أدرك أن المرأة هي المجتمع وجه الأنظار إلى ذلك المخلوق حرّا ليصبح عبدا بمجتمع يناهضه و يرفض صوته,الرواية القصيرة سأمضي تأخذنا إلى أيام كانت فيه المرأة عبدا و آلة بالبيت ,تتنقل من بيت الأهل إلى بيت الزوج و هذا أو ذاك هما العقل المدبر له الذي يقوم بقولبة مصيرها كيف ما شاءوا بدوني أن تتدخل أو يكون لها رأيا بمجتمع ينطلق من رحمها.
و بذلك نقل لنا صورة التعسف التي تعرضت له المرأة بسنوات السبعينات و أيام المجتمع ألذكوري منطلقا من المجتمع العراقي ليدخل به إلى المجتمع العربي كافة من الباب الواسع لقضية التعسف ,متوغلا أكثر بنفسية المرأة و ما ينجر عن التحكم بها و القيود المفروضة عليها و قرار زوجها بطلاقها بدون رغبة منها بألفاظ كانت أحيانا تهز شعورنا بالإحباط على امرأة عانت الويلات أنا ذاك من خلال البطلة وأحيانا أخرى تمتعنا بتحررها الاقتصادي و بداية التفتح لقبول المرأة أن تتحرر من التبعية بالعمل و النهوض بالاقتصاد من خلال أخ البطلة الذي كان يرفض حتى عودتها بعد الطلاق و التغلب على شر و غيرة زوجة أخيها التي كانت دائما تحاول أن تزرع حقدها بقلب أخوها عليها .و كيف كان ينقلها لنا من صورة الضعف إلى قوة المرأة الكامنة و خبثها الكامن .
بكل قوة و انتصاب يتغلغل بنفس المرأة ليحللها و يقرأ ما بداخلها من خير و شر و يعرضها سأمضي بأسلوب قريب جدّا للسهل الممتنع لما يحتويه على ألفاظ تكون سهلة الفهم لكل من توجه لقراءة هذه الرواية, بالرغم أنه استعمل الإيحاءات بأسلوبه حتى يستدرج القارئ أن يفهم ما يريد من خلال قراءاته و يسقط عليه ما يريد ,و يحاول أيضا الكاتب من خلا ل ذلك أن يسرق الفطنة من القارئ الذي تراقص عيونه النوم أو التعب ليفهم المراد له من خلال الرواية ,بالإضافة أنها تجعل القارئ يقيس ذاته على الرواية ليجد نفسه بها أو ربما قريبة منه .كما أن الموضوعية كانت طاغية على الرواية .
لكن حينما نأتي لنقرأ بسطور الموضوعية نجد أن الكاتب قد أدمج ذاته بداخل الرواية لأن الرواية ليست وصف و إنما هي قراءة و استنتاج و استنباط للكاتب و بالتالي كان يروي من ذاكرته ,فالذاكرة هي المادة الدسمة للكاتب و بالتالي في الكثير من الأحيان تكون الذاكرة خائنة ,فيستنجد هنا الكاتب بالخيال ليجد فيه ما فقده بذاكرته . إضافة إلى أنه طرق عالم المرأة بجرأة كبيرة محاولا بذلك مناصفتها العذاب الذي تعرضت له من طرف الرجل المستحوذ على المجتمع إلا أنه يبقى رجلا و بتالي مهما حاول لا يستطيع أن يتوغل بها بشكل أكثر دقة لينقل لنا حالتها الحقيقية و الأسباب التي تدفع المرأة إلى الرضوخ لمجتمع سبب لها المعانات وبذلك تبقى جوانب كثيرة مظلمة لم يستطع التطرق إليها من خلال روايته سأمضي الذي ركز فيها على فترة السبعينات و هي بداية الخروج من الانغلاق حيث كانت المرأة ممنوعة و مرفوضة تماما أن تشارك برأيها أو أن تناهض هذا المجتمع المحصور بتقاليد متعسفة إلى الانفتاح الثقافي .
و بالرغم أيضا أن الأسلوب سهل إلا أنه كان يستعمل أحيانا إيحاءات تجعل القارئ يتيه عن المعنى الحقيقي ,كما يمكن أن يجعل هذه الرواية القصيرة قصة لحجمها .
بالرغم كل ذلك إلا أن الكاتب فعلا استطاع أن يوشي بالظلم الذي كانت تتعرض له المرأة وشاركها بذلك من خلال هذه الرواية ,كما أنه ناقض المجتمع بذلك الوقت ليأتي بصفها و ينزع الستار على مسرحية فرضت عليها برغم أنه رجل هذا ما يدل أكثر على موضوعيته.بالإضافة انه بصم تحرر المرأة من خلال التحرر الاقتصادي لها و دورها الهام بنهوضها بالمجتمع من خلال النهاية المتحررة للبطلة و بذلك تناول هذه القضية بالرواية بطريقة فلسفية واقعية منطلقا من المرأة العراقية التي كانت مكبلة و عالة على المجتمع ,حيث نقلها من مستهلكة إلى منتجة .و بما يخص الأسلوب برغم أ، فيه إيحاءات إلا أن كل قارئ يستطيع أن يتوصل إلى أن الرواية نقلت و بكل جدارة قضية التعسف و التحكم بالمرأة .أما بالنسبة لحجم الرواية و تسميتها بالرواية القصيرة فالكاتب هنا يحاول كسر التقليد ودخول بشكل جديد من الإبداع كما أنه يحاول مسايرة العصر بسرعته و كأنه يقلص الأهم و المهم ليقدمه للقارئ حرصا على وقته الضيق بعصر السرعة الذي يفرض نفسه فرضا.
و في النهاية إستطاع الكاتب من خلال روايته سأمضي أن يكسر القيود و يفجر الكلمة كقنبلة مناهضة لما هو موجود من تعسف إتجاه المرأة بشكل أدبي مبدع من خلال هذه الرواية القصيرة سأمضي .
للكاتبة سعاد بن صافي / الجزائر /21/03/2013


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية