جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 462 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : هل ما زال فينا.....
بتاريخ الأربعاء 16 أكتوبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

هل ما زال فينا.....
تعج فلسطين بكل بقاعها واجنحتها وسكانها بكثير من الماسي والاوجاع والالام والآهات ,دون شعور المواطن بأن هذا الشعب له من يقوده ,على الرغم من التكلفة العالية


 هل ما زال فينا.....
تعج فلسطين بكل بقاعها واجنحتها وسكانها بكثير من الماسي والاوجاع والالام والآهات ,دون شعور المواطن بأن هذا الشعب له من يقوده ,على الرغم من التكلفة العالية التي تخصم من الاموال التي تجلب بسم الشعب وقضيته التي لم يعد الكثير يهتم بتفاصيلها نتيجة لظروف القهر الحياتية واليومية التي يعيشها الانسان الفلسطيني سواء كان في الشمال او الجنوب او في بقاع الشتات المتناثرة بسعة الكرة الارضية وخاصة تلك البلاد التي تشهد تفتيت وتمزيق وصراع .
ففي الضفة المحتلة منذ يومين أقدم الفدائي نضال على استدراج أحد الجنود الصهاينة الى الضفة الغربية وقام بقتله املا في اخفاء جثته والمساومة عليها من اجل اخراج أسرى فلسطينيين ,وهذا ينم عن الشعور بالإهمال من قبل المؤسسة الرسمية الفلسطينية بشكل عام في موضوع الاسرى ,فماذا يعني أن يقضي الاسير ما بين 10-30عام في السجن وماذا يتبقى له من الزمان ولمحبيه ,والشيء الاخر الذي ينم عن حالة الشعور بالوحدانية وبالمواجهة الفردية والعائلية للموضوع هو ذاك الفيديو الذي تم تداوله ويتحدث فيه والد الفدائي ,رافضا هذا التصرف من قبل أبنه اتجاه هذا الجندي ,وكلنا يعلم الشعور بالفخر والاعتزاز حينما يقدم احد ابناءه بمثل هذا العمل البطولي لأنه لم يقم فيه ضد من يأتون الى فلسطين لسياحة او التنزه ولكنهم جميعا محتلون لأرضنا ولا يقتلون البشر فقط بل الشجر ايضا يقتلون امل الحياة فينا ,ويعملون على تعزيز حالة الاحباط والوحدانية فينا من خلال ايقاع العقاب الجماعي والبطش والتنكيل على اهل ومنطقة ومجموعة التي تحيط بهذا الفدائي كما حصل في الخليل حينما تم قنص جندي صهيوني ,حيث جعلوا المنطقة تعيش ليلة من الاضطهاد والاطراب والقمع والتنكيل من قبل الجنود والمستوطنون الذين يحتلون جزءا كبيرا من تلك المدينة التاريخية العظيمة ويعملون ليلا ونهارا على التنغيص على حياة المواطنين ونتيجة لتلك العملية الفدائية اصدر رئيس الحكومة وبشكل فوري اوامره بالاستيلاء على بيوت الفلسطينيين دون الاخذ بعين الاعتبار المجتمع الدولي او العربي او مجلس الامن .
وفي غزة قوائم الراغبين في السفر تزداد والمناكفات ما بين المتصارعين على الوهم تزداد ومدة انقطاع الكهرباء تزداد والشلل في شوارع القطاع يزداد واسعار السلع تزداد ومعاناة المواطنين تزداد ,واعداد العاطلين عن العمل يزداد ....كل شيء يزداد الا التمعن والتفكير في آليات التخفيف عن المواطن ,فهذا ينقص ويبرر بمبررات لم يعد لها مكان عند المواطن .
والقيادة الفلسطينية تختفي خلف مشروعان ,مشروع مفاوضات يتأرجح ,ومشروع مقاومة يترنح ,فالمواطن الفلسطيني لم يعد يؤمن بأن المفاوضات وحدها وبهذه الطريقة والكيفية وفي ظل حالة الانقسام من الممكن ان تخرج بنتيجة ,وكذا لم يعد يؤمن بأن مقاومة زوروني كل سنه مره ,مقاومة تحمل ضربات وقنابل وصواريخ العدو من الممكن ان نحصل من خلالها على نتيجة ,ولا مقاومة عد الاشلاء والجثث والصراخ عبر الفضائيات ممكن ان تأتي بنتيجة ,ولا مقاومة التهدئة والهدنة الى ان يقوم العدو بنكثها مئات المرات وحينما نكون بحاجة الى التلميع والظهور نخرج فعل ما ليعيدنا الى المشهد من جديد ,ولا المقاومة الفردية الناجمة عن حالة الشعور برفع الجميع يده من فكرة المقاومة من الممكن ان تأتي بنتيجة .
والسؤال اليوم لماذا حالة العجز والقصور في الرؤية لدي من يدعون بأنهم يقودون شعبنا ,لماذا الكل منهم يحاول البحث عن المخرج خارج الدائرة الحقيقية للخروج من تلك الازمات والمشاكل ,لماذا يحاول الكل الادعاء بأنه يمتلك الوصاية الربانية والابدية على مصالح الشعب ,لماذا الجميع يفكر في ايصال الطرف الاخر الى حالة الخضوع والرضوخ للأخر ولا يؤمن بالشراكة والمسئولية وقدر كافي من الجو رئة والاعتراف بحالة العجز وعدم القدرة على تغيير هذا الواقع واعادة الامانة الى اصحابها ,لماذا لا يؤمن القادة العظام بأن بداية النجاح تكمن بالاعتراف بحالة الفشل التي أوصلونا أليها ,لماذا لا يؤمن هؤلاء بأن العالم لا يعطي الضعفاء حقوق ولا يعترف لهم بحقوق ,ودول العالم ليست مؤسسات خيرية ولا جمعيات تعاونية ولا يحكم عالم اليوم ألا المصالح .
ألا تدفع مصالح شعبنا القيادة العظيمة في رام الله وغزة من أجل العمل على توحيد الجهود من أجل انهاء حالة الحصار والاغلاق لمعبر رفح لكي يعود الاطلاب الى جامعاتهم واصحاب المصالح الى مصالحهم والمريض الى حيث الطب والدواء غير المتوفر في بلادنا ,لماذا لا يعمل من اجل اعادة العمل المشترك في كافة المؤسسات الفلسطينية تمهيدا لا عادة توحيد النظام السياسي والاداري الفلسطيني من اجل الانسان الفلسطيني ,لماذا لا يعمل على العودة للشعب ليكون هو الفيصل فيمن يختاره ليقود المرحلة القادمة وفق الرؤية التي يطرحها ,دون العمل على زيادة حجم وكمية الحبال التي سوف يعلق عليها حالات الاخفاق والفشل والتعثر .
وأخيرا متى ستعرف القيادة المطلوب منها ومتى تتعلم التنحي حينما لا تتمكن من تحقيق الاهداف التي تعد الشعب بها ,فلا يوجد شعب سواء في الشرق او الغرب يرفض قيادة تكون قادرة على تحقيق مصالحه وتلبية احتياجاته ولكن ترفض قيادات تكون مجده ومجتهدة في صنع مبررات الاخفاق دون ان تكون مجدة في معرفة المخرج من المكان الذي وضعها الشعب فيه
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
24/9/2013


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية