جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 656 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح : 6 أكتوبر.. الذكرى الأربعون لانتصار الإرادة ..؟!
بتاريخ الجمعة 11 أكتوبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

6 أكتوبر.. الذكرى الأربعون لانتصار الإرادة ..؟!


  طلال قديح   *
   بكل المعايير وبكل المقاييس يعدُّ يوم 6 أكتوبر 1973م  يوماً من أعظم أيام العرب في العصر الحديث ، لا لشيء إلا لأن العرب - بوحدتهم وإرادتهم في تحدي العدو الغاشم الذي احتل أرضهم



6 أكتوبر.. الذكرى الأربعون لانتصار الإرادة ..؟!


  طلال قديح   *
   بكل المعايير وبكل المقاييس يعدُّ يوم 6 أكتوبر 1973م  يوماً من أعظم أيام العرب في العصر الحديث ، لا لشيء إلا لأن العرب - بوحدتهم وإرادتهم في تحدي العدو الغاشم الذي احتل أرضهم ونكّل بأهلهم وركب رأسه مغتراً بقوته، ومستنداً إلى حلفائه من الغرب- استطاع العرب أن يشنوا حربا على كل الجبهات المحيطة بإسرائيل فاجأوا بها العدو الذي اعتقد أن العرب لن يفعلوها أبداً بعد الهزيمة المرة في يونيو عام 1967م.. هكذا صورت لهم أوهامهم وناموا مطمئنين ليصحوا على جحافل الجيوش العربية في مصر وسوريا تجتاز قناة السويس وتقتحم خط بارليف الذي اعتبره جنرالات العدو أنه معجزة عسكرية..

وفي الجولان تقدم الجيش السوري ليدك معاقل العدو ويصل إلى مشارف الحدود مع فلسطين ، مما أفقد إسرائيل صوابها فأخذت تصرخ وتستنجد بحلفائها الذين هبوا لنجدتها ومدها بكل أنواع الأسلحة.. ولعبت السياسة الأمريكية دوراً كبيراً بقيادة كبسنجر الذي أتقن دوراً خبيثاً  في نفث سمومه ونصب فخاخه وشراكه بذريعة التوسط لإيقاف القتال وبدء مفاوضات السلام.. وهنا تنفست إسرائيل الصعداء وأيقنت أنها نجت من حرب كادت تلغي وجودها وتهدم حلمها في إقامة دولة على كامل تراب فلسطين.  إن 6 أكتوبر 1973م يوم تاريخي بامتياز، انتصرت فيه إرادة التحدي على الوهن والتردد والخوف وأثبت العرب أنهم قادرون على الانتصار مهما كانت قوة العدو.. فلهم من تاريخهم المشرق ما يعزز هذه الإرادة ويجذرها في النفوس ويبقيها متجددة باستمرار ، جذوتها متوقدة  لا تنطفئ أبداً. إن الهلع الذي أصاب إسرائيل وأقر به كبار قادتها يبين أن هذا الكيان الهش ما كان ليقوم أو ينتصر لولا تفككنا وافتقارنا إلى قيادات بمستوى الأمة العربية الإسلامية التي أنجبت منهم قامات عظيمة شامخة.. اعترف كبار قادتها بأن إسرائيل  كانت قاب قوسين أو أدنى من هزيمة قاتلة لدرجة أن هناك منهم من رأى باستخدام الأسلحة النووية والكيميائية كخيار لا بد منه للحيلولة دون اندثار دولة إسرائيل. وهكذا كأنه كُتب على العرب ألا تكتمل فرحتهم بتحرير الأراضي العربية المحتلة من مصر وسوريا وفلسطين عام 1967 ..


 وبعد 40 عاماً فإن عالمنا العربي يعيش  حالة من التفكك والانهيار وحالة من الغليان وعدم الاستقرار بل وحالة من الضياع ، مما يحول بينه وبين البناء والإعمار.. فليس هناك متسع من الوقت طالما أن الحدود مستهدفة والجبهة الداخلية مفككة تعصف بها الأهواء من هنا وهناك بعيداً عن خدمة الوطن وأهله. إن الواقع المرير الذي يمر به العرب اليوم يبعدهم عن التفرغ للبناء والتطور فضلا عن منازلة الأعداء، في عالم متسارع يحث الخطى نحو غد لا مكان فيه للضعفاء ولا المتقاعسين..

فالحياة صراع والبقاء فيها للأقوى !! فمتى يفيق العرب؟ ومتى ينبذون خلافاتهم فيعملوا معاً يداً بيد حتى يصلوا ببلادهم إلى بر الأمان ؟! الأجيال تتطلع لمستقبل مشرق خال من الحروب تتنفس فيه الصعداء وتعيش في بحبوحة ورخاء !  إن الذكرى الأربعين لنصر أكتوبر العظيم جديرة بأن تكون أساساً نبني عليه مستفيدين من إيجابياته ، وهي كثيرة بلا شك ! ومن سلبياته وأخطائه فلا نكررها أبداً ! رحم الله شهداءنا الذين حققوا هذا النصر العظيم..وحقهم علينا أن نشيد بإنجازاتهم وأن نسجل أسماءهم بأحرف من نور تظل تشع للأجيال وتضيء لهم طريق العزة والفخار.    

 * كاتب ومفكر عربي


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية