جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1232 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: وائل الريماوي : نبني دولة المؤسسات - دولى فلسطين
بتاريخ الأثنين 30 سبتمبر 2013 الموضوع: قضايا وآراء

نبني دولة المؤسسات - دولى فلسطين

بقلم د. وائل الريماوي - صوفيا

تفائلنا كثيرا عندمت اختار الاخ الرئيس ابو مازن وجدد للاكاديمي د. رامي الحمد الله رئيسا للوزراء , و فرحنا عندما رأينا كيف تم استقبال رمز الشرعيه الفسلطينيه الاخ الرئيس استقبال رؤساء الدول و لأول



نبني دولة المؤسسات - دولى فلسطين

بقلم د. وائل الريماوي - صوفيا

تفائلنا كثيرا عندمت اختار الاخ الرئيس ابو مازن وجدد للاكاديمي د. رامي الحمد الله رئيسا للوزراء , و فرحنا عندما رأينا كيف تم استقبال رمز الشرعيه الفسلطينيه الاخ الرئيس استقبال رؤساء الدول و لأول مره تاريخ فلسطين و ذلك خلال مشاركته في اعمال الدوره ال 68 للجمعيه العامه للامم المتحده .. و طبعا و طبيعي ان كل فلسطيني اينما كان يطمح في روية هذا البلد الصابر و المرابط – فلسطين دوله بكل المعاني و المقاييس القانونيه و الدوليه و الماديه و المعنويه .. و لكن على الجانب الاخر فالاحتلال الاسرائيلي يعكر و يمتص مضمون و معنى هذه الدوله كل يوم و بلا رحمه او توقف .. و انقلاب حماس و خروجها على الشرعيه و عزلها لقطاع عزه ما زال قائما .. و مفهوم الدوله القانوني – الاجتماعي – دولة فلسطين – دولة المؤسسات ما زال منقوصا .. نعم هذا المضمون ما زال ما بين اخذ و عطاء في التفسيرات و في الواقع .. و في الممارسه و لا اقول في النوايا .. ذلك لان ثقتنا بقيادتنا ليس مجال جدل او انتقاص من اي كان ..... و مفهوم دولة المؤسسات في فلسطين هو موضوع هذا المقال الذي هو ايضا وجة نظر يقول فيها و يتبادلها الكثير من الفلسطينيين .. خاصة طبقة المثقفين منهم .. جميع حركات التحرر , و الدول السائره على طريق التحرير و البناء الحكومي مرت و تمر بهكذا مرحله .. مرحلة تحويل " مشروع الدوله " الى مشروع " الدوله المؤسسه" .. وهكذا مرحله تكون عادة و ضمنا امتحانا للقاده و للمشرعين و للطبقه التي تقوم بنقل و تحويل مفهوم الثوره الى مفهوم الدوله .. كما هو امتحان لمصداقية اهداف الثوره و برنامجها و مشروعها الوطني كتطبيق على الارض ..اي الانتقال من رومانسية الثوره الى واقع التطبيق ..

في وضعنا.. في حالتنا الفلسطينيه فان ابسط بدايه للتأسيس العملي و العلمي للدوله – المؤسسه هو في التطبيق الفعلي للقوانين والانظمه لوائح العمل القائمه و الموجوده الان و على رأسها تلك التي ناقشها و اقرها المجلس التشريعي , اضافة لتلك التي اقرتها " مؤسسات العمل الاخرى – الوزارات .. الخ .. نقول التطبيق الفعلي لان هذه القوانين موجوده نظريا و لكن .. القوانين و الانظمه التي تحكم دولتنا هي قوانين العشائر السياسيه و الحزبيه .. قانون الواسطه .. نظام الولاء للشخص .. نظام المصالح المتبادله وغيرها .. و كل ذلك على حساب نظام العمل و وقوانينه .... ان قراءه بسيطه ( للمثال لا للحصر ) للفرق بين انظمة التعيين و طريقة التعيين الفعليه و الفرق بينها في وطننا الفلسطيني و دولتنا التي نبني و نحب هو فرف شاسع ..و هذا كان مثلا و لكنه معمم في كل مفاصل العمل و العلاقات العامه في بلد يبحث عن لنفسه عن وجود و مكانه في معاني و تطبيقات حضارة القرن ال 21 .... و عليه .. و بعد التطبيق العملي و العلمي و الضميري .. و المستمر.. و العنيد للقاوانين و الانظمه القائمه الان يبدأ التطوير التدريجي سواء من حيث سد النواقص فيها او اضافات جديده لها تتطابق مع حاجلت و اسس الحضاره و العلم و العدل ..و حاجات الشعب .. و لا ننكر ان هكذا عمليه تحتاج لوقت و ستصطدم باصحاب مصالح و مستفيدين من بقاء القديم و الشكلي .. ولكنه ايضا الصراع بين مفهوم البناء الحديث و الحضاري لدولة المؤسسات من جهه و دولة الواسطات و المصالح الضيقه و الفئويه الهدامه من جهه اخرى ... الانتقال هذا لن يكون بالسهل كون نظامنا الاجتماعي ايضا ليس بالسهل في هذه السياق , و لسنا بصدد تحليله الان .. و نحن ندرك ان سلطة العم و الخال و المستفيد هي الاقوى و هي السائده .. و كتابة القانين ووضعها في الجارور هي ثقافه سائده عند الكثيرين في بلدنا المبتلى باكثر احتلال جرما و فاشيه و كذبا في التاريخ ... و لكن .. ايضا فان شعبنا الفلسطيني يتغنى ( له الحق في ذلك ) بعدد متعلميه و مثقفيه الذي يتجاوز كما ونوعا شعوبا و دولا قامت منذ عهود و عقود .. بل و ان شعوبا اخرى حررت نفسها و بنت دولها بامكانيات علميه و ثقافيه اكثر من متواضعه امام امكانيات شعبنا .. و نحن نعرف ايضا ان دولا اخرى لسنا بصدد تعدادها الان قامت و استمرت و بنيت من خلال الكادر العلمي و الاجتماعي و الثقافي الفلسطيني على اراضيها .. اقول هذا بهدف : ان مقومات بناء الدوله المؤسسه .. الدوله الفلسطينيه المتحضره و التي تستطيع مجاراة بل و تجاوز العديد من الدول القائمه الان .. هذه المقومات موجوده و متوفره .. و القوانين و الانظمه موجوده نظريا .. و الخلل هو في التطبيق .. و في طريقة التعامل مع هذه القوانين و الانظمه القائمه و احترامها . و في الاستغلال و التوظيف الصحيح للامكانيات المتوفره لدى الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده .. اي مبدأ : الرجل المناسب في المكان المناسب .. بكل عدل و صدق .. و مصداقيه


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية