جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 306 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: المعتصم بالله محمد : لماذا كل هذا التصعيد ضد السلطة وحركة فتح يا حماس؟
بتاريخ الأربعاء 07 أغسطس 2013 الموضوع: قضايا وآراء


لماذا كل هذا التصعيد ضد السلطة وحركة فتح يا حماس؟

الكاتب: المعتصم بالله محمد

سؤال يعيد الى الاذهان ما تجري عليه العادة عند حركة حماس، فهي باستمرار ومنذ انقلابها تسعى إلى تصدير أي أزمات تتعرض لها، بالبحث عن أطراف أخرى تحملهم مسؤولية إخفاقاتها وأزماتها الداخلية منها أو الخارجية.



لماذا كل هذا التصعيد ضد السلطة وحركة فتح يا حماس؟

الكاتب: المعتصم بالله محمد

سؤال يعيد الى الاذهان ما تجري عليه العادة عند حركة حماس، فهي باستمرار ومنذ انقلابها تسعى إلى تصدير أي أزمات تتعرض لها، بالبحث عن أطراف أخرى تحملهم مسؤولية إخفاقاتها وأزماتها الداخلية منها أو الخارجية.

في الفترة الأخيرة تظافرت عوامل مختلفة وضعت مستقبل حماس على المحك، ليكون من شانها أن تضع حد لحكمها في قطاع غزة جراء تدهور الأوضاع هناك نظراً للمواقف التي اتخذتها حماس من قضايا وأطراف من المفترض أن نكون نحن كفلسطينيين على الحياد منها من باب المحافظة على العمق العربي للقضية الفلسطينية، حيث أدخلتنا هذه التصريحات والمواقف في حالة إرباك حيال علاقاتنا مع الكثير من الدول العربية، كما عرضت أبنائنا في مخيمات الشتات لعمليات من الانتقام وزجهم في معادلات من الصراع الداخلي في هذه الدولة أو تلك، كما هو الحال في سوريا وخروج حماس منها واتخاذها لموقف معادي للنظام السوري الذي طالما عاشت حماس تحت كنفه وتلقت كافة أشكال الدعم.

جاءت الحملة الشرسة من قبل حماس لتطال رموز السلطة الفلسطينية ومؤسساتها بالتشويه والتخوين و"التآمر" عليها بوثائق ما انزل الله بها من سلطان، محملتاً إياها مسؤولية التوتر الذي طال علاقاتها مع مصر بعد عزل مرسي عن الحكم.

فسقوط حكم الإخوان المسلمين في مصر وعزل مرسي عن الحكم، شكل ضربه كبيره لحماس وضعت حداً لكل مخططاتها وطموحاتها بتكريس نفسها كنظام حكم إسلامي وامتداد لحكم جماعة الإخوان المسلمين "الحركة الأم" في مصر وما رافق ذلك من تضييق للخناق عليها بإغلاق الإنفاق ومنع قيادتها من التحرك وحرية السفر، الأمر الذي افقدها صوابها لتضع نفسها والفلسطينيين كجزء من معادله الصراع الداخلي المصري بتدخلها في الشؤون الداخلية المصرية لصالح الإخوان ضد مؤسسات الدولة، وهي تكرار إلى حد كبير لموقف الحركة بعد خروجها من سوريا ودخولها في معترك الشؤون الداخلية هناك، ليدفع بذلك أبناء المخيمات في سوريا الثمن.

هذا الموقف افقد الحركة لجبهات مختلفة من الدعم المالي والمعنوي والتعاطف الشعبي، بعد أن وضعت نفسها في خندق جماعة الأخوان المسلمين صاحبة مشروع الانقلاب على الأنظمة الحاكمة في دول المنطقة أو الركوب على ظهر الشعوب في دول "الربيع العربي" لتتصدر المشهد السياسي فيها "مصر"، لتكون بذلك عنصر تهديد لاستقرار الدول في المنطقة، الأمر الذي دفع كثير من دول المنطقة "الخليج" إلى تبني موقف داعم لما أقدمت علية المؤسسة العسكرية في مصر بوضع حد لأطماع حركات الإسلام السياسي، ليس فقط في مصر بل عالميا من منطلق امتدادها وتأثير ما يدور في مصر على الجماعة عالميا (تونس والمغرب وتركيا).

على الصعيد الداخلي الفلسطيني أدركت حماس أن 14/8 سيكون تاريخ فاصل في استحقاق المصالحة وقد تكون فيه نهاية الانقسام الفلسطيني، وهو ما لا تريده حماس في مثل هذه الظروف التي اضعف ما تكون فيها لتحقيق سقف مطالبها واشتراطاتها في الحياة السياسية، الأمر الذي دفعها للجوء إلى هذه الحملة لانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة حيال مستقبل الأخوان المسلمين في الحكم، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة الأصوات الداخلية في قطاع غزة خاصة والطالبه بضرورة وضع حد لحالة الانقسام الداخلي، حيث لوحظ في الفترة الأخيرة حراك الكتروني ضمن إطار حمله جديدة "تمرد"، التي حددت تاريخ 11/11/2013 (ذكرى استشهاد الرئيس أبو عمار) كيوم انطلاق الجماهير إلى الشوارع والخروج بمسيرات تنادي بإنهاء حكم حماس في قطاع غزة والعودة إلى الشرعية.

في ضوء هذه الحالة المتردية من الإرباك والتخبط قد تندفع الحركة إلى ما هو ابعد من ذلك باتجاه حالة من الانتحار وذلك بالدخول في حالة من المواجهة والصدام مع أبناء قطاع غزة، خاصة الفصائل تلك التي على خلاف معها من حيث الانقلاب أو الموقف من المقاومة ضد إسرائيل نظراً لما أصحبت تشكله حماس من حارس للحدود مع "إسرائيل" بعد الهدنة التي كانت في عهد جماعة الإخوان المسلمين في مصر، بالإضافة إلى خلق أزمة تسعى حماس من خلالها إلى جر الفلسطينيين إلى مربع من العنف مع إسرائيل، بهدف حرف الأنظار عن حراك داخلي من شانه قلب حكمها في غزة، إضافة إلى ضرب أي آفاق ايجابية لما يدور من مفاوضات، وإمكانية تحقيق خروقات في الموقف الإسرائيلي حيال قضية الأسرى القدامى وخروج أسرى أسقطتهم حماس من قائمتها السابقة ليكون انجاز كبير لحركة فتح مقارنةً بصفقة شاليط.

على صعيد أخر قد تقدم حماس على حمله من الاعتقالات قد تطال الكثير من القيادات التنظيمية ليس فقط بفتح بل كافة الفصائل المختلفة، والقائمين على حراك الشارع "حملة تمرد"، إلى جانب تفعيل وإعادة إحياء كثير من الخلايا النائمة التي تتبع الحركة في الضفة الغربية سواء ضد إسرائيل بعمليات مختلفة من شانها أن تعيد الجميع إلى مربع من العنف تجد فيه إسرائيل مهرباً لها من الضغوط التي تمارس عليها أمريكيا حيال العملية السياسية.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية