جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1008 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : عقلنة الخطاب الوطني مطلوبه
بتاريخ الثلاثاء 30 يوليو 2013 الموضوع: قضايا وآراء

عقلنة الخطاب الوطني مطلوبه

                 عقلنة الخطاب الوطني مطلوبة ربما نحن في هذا الوقت كفلسطينيين بحاجة إلى خطاب وطني يتسم بالعقلانية والحكمة أكثر من الخطاب الذي يحاول فيه البعض تسجيل


عقلنة الخطاب الوطني مطلوبه

                 عقلنة الخطاب الوطني مطلوبة ربما نحن في هذا الوقت كفلسطينيين بحاجة إلى خطاب وطني يتسم بالعقلانية والحكمة أكثر من الخطاب الذي يحاول فيه البعض تسجيل مواقف متبادلة وإظهار نفسه وكأنه المنتصر والطرف الآخر المهزوم  ,بطبيعة الحال ما يدور في الساحات العربية من أحداث له تأثير بشكل أو بأخر على رؤيتنا وقراءتنا للإحداث ,وللأسف يحاول البعض تخيل ما سوف ينعكس من ايجابية وسلبية عليه من الناحية الحزبية في حال وصول هذا الطرف أو ذاك إلى سدة الحكم ,بل البعض أعتقد بأن نافذة وصاروخ قد وجد له من أجل العبور إلى العالم الخارجي كون أن من يجلس في القصر قريب له من الناحية الفكرية ,ولكن مع مرور الوقت بدا يذوب الثلج وتظهر الحقيقة التي استشعر البعض من خلالها أن حيز التغيير والحركة محدودة بغض النظر عن من يجلس في القصر ,لا بل قيد هذا الجلوس إمكانيات مخاطبة العالم بما يعانيه قطاع واسع من أبناء شعبنا نتيجة حالة الحصار المفروضة على غزة ,وكان الحفاظ على الموروث السياسي والخطاب السياسي من قبل حزب الحرية والعدالة في تعامله مع اسرائيل وقيادتها أثر بالغ في إيصال الرسالة إلى كل الإطراف الفلسطينية لتقول  بأن مساحة التغيير محدودة ووفق محددات دولية لا يمكن تجاوزها ,فلاحظنا خلال حكم حزب الحرية والعدالة لم يحدث أي تغيير بشكل رسمي في حالة الحصار على الرغم من مقررات الجامعة العربية التي طالبت برفع هذا الحصار ,وخلال أحداث حرب غزة الأخيرة لم يخرج الدور المصري عن كونه وسيط بين غزة وإسرائيل وان كان أاختلاف شكلي ولكن المضمون واحد . من هنا يجب أن تكون العقلانية هي الصبغة الغالبة في التعامل بين جميع القوى الفلسطينية بشكل خاص والعربية بشكل عام ,دون محاولة التنفير وكيل التهم بين تلك الإطراف ومحاولة إظهار كل طرف للأخر بأن قدومه إلى الأخر هو قدوم الُمُطر أو المهزوم أو الغريق ,لان قضيتنا ليست قضية حزبية وقضية سلطة وحكم ولكنها قضية وطنية بامتياز وبحاجة إلى مقومات كل الأطراف من أجل الدفع بها إلى الأمام وخاصة أننا نمر بمخاض ومحاولة الكسب لصالح قضيتنا وشعبنا في عالم لم يعد يؤمن كثيرا بمفهوم الحق والباطل ,ولكن يؤمن بالإمكانيات والمصالح ,لذا يجب أن نجسد ما أتفق عليه بين القوى الفلسطينية وفق رؤية وطنية جامعة وشاملة بحيث يكون الكل الفلسطيني يشبه خلية النحل في عمله ,كلن له مهام ودور ولا غني عن أي من تلك العناصر ودون محاولة من أحد من الانتقاص من دور الأخر أو التصغير من شأنه أو إمكانياته , الظهور والتعامل بمفهوم القادة والجنود أو العبيد والسادة ,قضيتنا الذي أبقا شعلتها من أكثر من 65عاما هو مجموع تراكمات المعاناة التي قدمها ألاف الشهداء والأسرى والجرحى ,ومن هدمت بيوتهم وصودرت أراضيهم وشردوا من ديارهم ,وفي النهاية مجموع القادة هم من وكلهم الشعب بقيادته من أجل أن يصلوا به إلى بر الأمان ,لا من أجل أن يبقوا ليتلاعبوا بمصالحه وقضيته الوطنية أزمان طويلة ويعملوا على أيجاد المبررات لحالة الإحباط والفشل والانقسام التي يعيشها شعبنا . ومن باب التذكير فالثوابت الوطنية متفق عليها بين جميع الإطراف ,والأهداف الفلسطينية متفق عليها أيضا بين الجميع واليات المقاومة متفق عليها ,فعلى ماذا الاختلاف ؟وخاصة وأن أتفاق الدوحة الأخير وضع خارطة الطريق الوطنية من أجل إعادة اللحمة إلى أطراف الوطن ,والشعب يدعي الجميع هو مصدر السلطات ,والشرعيات الفلسطينية ترهلت وأصبح من الضروري إعادة التجديد لها ,وهذا بكل تأكيد يجب أن يكون مفهوم عند الجميع أنه لن يكون هناك إقصاء أو أخراج لطرف لصالح طرف من معادلة العمل الوطني ,وخاصة وأننا اليوم بحاجة إلى الكل ,ليس الفلسطيني فقط بل العربي والإسلامي وكل القوى المساندة لحق الشعوب في العيش بحرية وكرامة . لذى يجب على الجميع أن يقر بأنه أخطا في حق شعبنا وقضيتنا ,وليكن هذا الاعتراف هو المدخل إلى المصالحة الوطنية والعودة إلى تنفيذ ما أتفق عليه والعودة إلى الشعب الذي بدوره سوف يقوم بعملية التقييم لتلك المرحلة ,والخروج من التصريحات والتصريحات المضادة والتقييمات والتقييمات المضادة ومحاولات تصغير طرف بالطرف الأخر ,وضرورة الخروج من النظرة السلبية لأي فعل ومحاولة الإنقاص من شأنه وإظهاره وكأنه تفريط ,فخروج (104)أسير يجب أن يقابل بالترحاب من الكل الوطني لان الإنسان هو من أبقى شعلة قضيتنا إلى اليوم لذى يجب الترحيب بهؤلاء الإبطال على اعتبار أن تحريرهم أنجاز وطني جاء بفعل عمل جماعي تراكمي لا منه من المحتل ولا هو فعل فصائلي بحت ,كما حدث في عملية تحرير الأسرى في صفقة شاليط ,فالشعب الفلسطيني جميعه عاني وصبر وظلم من آلة البطش الصهيونية حينما تحقق هذا الفرج لتلك المجموعات البطلة من أبناء شعبنا ,فلا يوجد في ساحتنا الفلسطينية انجازات حزبية بل جميعها انجازات وطنية لان شعبنا بشكل عام من يصبر ويتحمل ,فلا يميز السجان والجندي الصهيوني بين أبناء شعبنا فهل يعقل أن نميز نحن ؟ من هنا يجب أن نبتعد عن المقاربة أو المشابهة فيما يحصل في بعض الساحات العربية وساحتنا ,لأنه يجب أن لا يكون خلافنا على سلطة ,وبعد أن وحدنا الأهداف والوسائل يجب أن يسقط الخلاف ,فكل فصائلنا تمتلك برامج تصلح جميعها لا لتحرير فلسطين بل لتحرير العالم ولكن ينقصها إمكانيات التطبيق ,وتوحد قوى الشر ضد الحق الوطني الذي نؤمن به جميعا وما وحدنا هو النظرة الواقعية من قبل الجميع للمكن القابل لتنفيذ ,وهذا بحاجة إلى وجدتنا ,لا أن نبقي فرقتنا رصاصات يستخدمها أعدائنا ليطلقها على قضيتنا وتمثيلنا وقتما شاء أو يبقيها من باب مساومتنا منفردين لتحقيق أهدافه المناقضة لطموحات شعبنا على الدوام . فهل ستشهد ساحتنا الوطنية أجرأ الأفعال في الأيام القادمة لتخرج شعبنا من هذا النفق المظلم التي تعيد لشعبنا الثقة فيمن يقوده ؟؟؟ نبيل عبد الرؤوف البطراوي 30/7/2013


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية