جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1065 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ساهر الأقرع : كواليس المجلس التشريعي الشبابي
بتاريخ الأثنين 29 يوليو 2013 الموضوع: قضايا وآراء

كواليس "المجلس التشريعي الشبابي"
 بقلم : ساهر الأقرع
 
قرأت خبرا يقول ((انطلاق ما يسمي انتخابات المجلس التشريعي الشبابي من أجل التغيير وإنهاء الانقسام، وهي تجمع فضفاض من مختلف القوى السياسية والمجتمعية والشبابية الفلسطينية تهدف إلى تأسيس شرعية جديدة في فلسطين،


كواليس "المجلس التشريعي الشبابي" بقلم : ساهر الأقرع قرأت خبرا يقول ((انطلاق ما يسمي انتخابات المجلس التشريعي الشبابي من أجل التغيير وإنهاء الانقسام، وهي تجمع فضفاض من مختلف القوى السياسية والمجتمعية والشبابية الفلسطينية تهدف إلى تأسيس شرعية جديدة في فلسطين، في ضل الانقسام البغيض)) ولا اعلم عن أي شرعية جديدة يتحدثون وما هذه الشرعية التي لا نعلمها، و هل شرعية مثل شرعية الحكومة المحكومة، ام انها شرعية سكر زيادة، فقد قررت التعليق بمقال يناسب المقام، مع التأكيد على رفضي القاطع لأي مساومة أو تشهير في حـق احد، والإلحاح أيضا على استعدادي الكامل لكشف "الأوراق الخفية" كلما جد جديد، وكلما استدعت الضرورة ذلك، مع التركيز الكامل- مرحليا - على بعض "النخـب منتهية الصلاحية "ذات الصلـة " التي تبحث عن شهرة فقط، ولكل حادث حديث. لا شـك أن المتتبع، لما يجري ويـدور، من خلف كواليس البدعـة السياسية في الأراضي الفلسطينية والتدخلات الإقليمية ليبقي الانقسام الفلسطيني بين شطري الوطن، ولجهة بعض نخبها الدكتاتوريين، المنحدرة من قطاع غزة تحديدا ... سيصاب بالتقزز والدوخة القاتلتين. ولأن بعض متزعمي ما يسمي "المجلس التشريعي الشبابي" لحل مشكلات غزة"، بحاجة إلى استكمال تكوينه الفكري، والسياسي، واللغوي، ليس اعتمادا على نظرية "البطولات"، بل أساسا على وسائل إيضاح عتيقـة، كالخشيبات، ولمثل هؤلاء، أكتفي مرحليـا بالإشارة لبعض السلوكيات السياسية توخيا لرفع الإلتباسات، لما يحاك ضد الشرعية الفلسطينية والقضية الفلسطينية ايضا من الـدسائس والمؤامرات، والتي ستتساقط حتمـا، كشأن كل الخزعبلات، وأقول وبدون مقدمات : انقضّت هذه النخبة اليائسة على "البدعـة السياسيـة"المسماة مسبقاً "، وفي محاولة لهندسة "فعـل سياسـي "بات يقزز حتى الذوق السليم، وتعافه حتى أتفـه "النكرات السياسية". قطاع غزة كبير بتاريخه، ورجالاته وسياساته الضاربة عميقا في "الأصالـة" والحضارة الحقيقتين ... وقد راحـت هذه النخـب المهترئـة تدق الطبول، وتثير اللّغـط، حـول "الكائن السياسي العجيب"، متجاوزة كل حدود الصفاقة والاستفزاز، تفكيرا وتدبيرا... هل نحن بحاجة إلي إنشاء حركات او أحزاب جديدة ( كتائب ضغط الكهرباء العالي، وجبهة الوحوش بالغابة، ومجموعات صيد الفئران والـخ. ان شعبنا الفلسطيني كان ولا زال، عصيا على التّدجين والتّهجين، وسيبقى تلك الصخرة الشّماء، التي ستنكسر عليها أوهام وأباطيل النخب المزيفة منتهية الصلاحية، ستتهاوى خيالاتها المريضة الطامحة إلى تحويل مجهودات وتضحيات الأحزاب والطاقات المحلية، إلى مجرد مراتـع لعلف -البقـر-"نحن يا سادة لسنا بحاجة إلي مجلس تشريعي شبابي جديد، وعلينا اولا ان ننهي الانقسام البغيض يشتي الوسائل والذي هي قيد الإنشاء"، وترويضه وفق كفايات ممارسة السياسة، على حساب مجهودات الآخرين وفوق "الجثث"، على سنّـة مزيفة لبرنامجه الحديث جدا، والديمقراطية جدا جدا !!. والجدوى من صفو أحلامهم، هو فبركة أعظم "حـزب سياسـي"، ولو تطلب الأمر التوظيف المكثف لمنابر إعلامية، تمّ انتهاك استقلاليته وحرماته، على نار هادئة! وفي وضح النهار، ومنذ زمان. وكيف لا وهوا من راح يعلن علي الملأ الأعلى سيتم إنشاء مجلس تشريعي شبابي جديد وستجري له انتخابات، بفتوحات سياسية، اتضحت وظيفته الأساسية، منذ شرعت، تروج لمقولة سننهي الانقسام! إلى دفن ما تبقى منها (الأحـزاب) وحلمت وقدّرت، أن مصلحة الفلسطينيين، رئيسا وحكومة وشعبا، هو القفز إلى بحر "إنهاء الانقسام وإقامة الدولة الفلسطينية"، وذلك للحيلولة دون الطوفان/ الإسلام السياسي، وما أسمته بتخشب "الأحـزاب السياسيـة.!! لقد كانت الصورة والمنهجية واضحتين، ولا غبار عليهما... ولم أكن شخصيا وحيدا، حين صرخت ذات اجتماع ضم عدد من الزملاء الكتاب والإعلاميين وبعض قادة الفصائل، بأننا لسنا بحاجة إلى "أشبـاح سياسيـة" لتعلّم الديمقراطية... لكن "الوهـم"واصل تعميم مفاعيله التدميرية، وحاول الامتداد، إلى قلعة الضفة الفلسطينية، محمولا على أكتاف، ما تحالفت يوما، إلا للهرولة في اتجاه تحصيل المغانم، وفبركة الملفات، والقيام بمهمات خارج الأعراف والتشريعات والأنظمة، الجاري بها العمل أخلاقيا وسياسيا ؟! وهلما انفلاتات، حتى خال أحد هذه النخب "المتعنطزة"، بأن مؤسسات وأجهزة السلطة الفلسطينية، قد باتت تحت رحمته، فراح حينا، يهدد ويتوعد كل من عـزّ عليه، ما تبقى من عقل وعـز وكرامة، في هذا الزمن البئيس! وحينا آخر، يبشر من يتوهم أنه بحاجة إلى مضلته (الشفافة جدا جدا)، لضمان سلامة الانتماء إلى الوطن، وربح "الفرص التاريخية"، التي لا يجود بها الزمان دائما (؟) وفق أقدار وسنن مهندسي إنشاء المجلس التشريعي الشبابي الجديد! وكأن القيامة قائمة الآن! وكأن مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية، التي نعتز بالانتماء والاحتكام إليها، ونحاول تصويبها، وفق الممكن السياسي والواقعي، وبدون تخاذل.. هي مجرد : "جهـاز لا يتمتع بالقيم والأخلاق الحميدة"، وكأن السياسية المنـزّهة دائما عن عبث العابثين- قد جادت على الفلسطينيين، والناس أجمعين، بمهـدي غيـر منتظـر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ولأن غزة – التي يشرفني الانتماء إليها روحا ووجدانا، وتاريخا وحضارة، وشجرا وحجرا وبحرا-... باتت مستهدفه من المهرولين، من قبل هؤلاء الضّالعين في الخزعبلات، والافتراءات، والمزاعم الكاذبة لإنشاء ذلك او ذاك(؟) للعودة بغزة إلى زمن الاحتلال ومزيدا من الانقسام والثورات والنّعرات(؟!!) ولأن هؤلاء يملكون .... "الوشوشة"، في أذهان بعض النافذين ، وتخويفهم من الخطر الزاحف عليهم من قبل الحريصين علي قضيتنا العادلة، وانفلات الطموحات(؟!)...ولأن الأمر أكثر من ذلك...أتقدم ببعض التوضيحات، وبكيفية مناسبة لمثل هذه الحالات والمقامات : - نحن هنا في غزة وانا و الكثيرين من أمثالي- وبصريح العبارة - لسنا بحاجة إلى إنشاء تيارات جديدة او مجلس تشريعي شبابي بالمطلق، كي تعلمنا أبجدية الفعل السياسي الوطني، الحر، المستقل. - نحن هنا في غزة البطولة والشموخ - وبصريح العبارات أيضا- لسنا بحاجة إلى صديق الانقلاب نفسه، ليفتـي لنا في شؤون دنيانا وآخرتنا، خاصة وأن الإنسان الغزي، (ومن دون أنانية)، له ذاكرة سياسية، زاخرة بقوة الحجة، وحجة القوة... لتدبير شأنه العام، محليا وخارجيا، بعيدا عن أملاءات "إقليمية قذرة"، من المكتشفين – متأخرا- لمفاهيم مثل الديمقراطية، ولو كان من مهندسي فكرة إنشاء "المجلس التشريعي الشبابي "، ومن دون الحاجة لوسيط بينا وبين مؤسساتنا الدستورية، وفي مقدمتها المؤسسة الرئاسية، وعلى رأسها الأخ الرئيس "محمود عباس"، ابو مازن،. - إن موضوع غزة، والتقدم الشامل للفلسطينيين هو ضمن أجندتنا، وهي معركتنا جميعا وبامتياز، وسنواصل خوضها، بكل مسؤولية وطنية، وواقعية سياسية، ونزاهة فكرية، وتجرد عن الذاتيات... ومن ثم نرفـض بشدة، منطق تخوين أصحاب المبادرات، وسواهـا من القضايا الوطنية. يعتبر إنشاء ما يسمي "مجلس تشريعي شبابي جديد" في هذا الوقت بالذات، هو بمثابة إعلان انقسام جديد لتعميق الشرخ الفلسطيني، ودكّ إسفين الفرقة، في نعش المصالحة التي هيا وضعت في القبر وننتظر طم هذا القبر بالتراب، هو محض زوبعات خائبة، أملتها ضغوطات "الهزيـع الأخيـر، من ليالي غزة البـاردة". ولن تـهـز أو تحرك، في رجالات غزة، ومثقفي غزة، وبرلماني الشرعية الفلسطينية، وهيئات غزة المدنية والسياسية... كما اعتبر إنشاء هذا المجلس هو الرصاصة الأخيرة، لنخبة بئيسة وهي بحاجة إلى مزيد من "الكـلأ المخزي".، ليس إلا ؟ ! أخيـرا، وبكل تواضع وصرامة نضاليين، وبصفتي السياسية والوطنية والأخلاقيـة، من موقـع الانتماء لفلسطين، أقول وبصوت عالي جدا، وبدون موارة : إن مناضلي فلسطين كل فلسطين، وفي عموم غزة أيضا، لن يكونوا ضمن كوكبة ضحايـا" خدعة ما يسمي بالمجلس التشريعي الشبابي ، وخارج هذا الاشتراط، الواضح والمبيـن، فـإن من شـاء التأسيس لحـزب او لتيار مـا، ما عليه، إلا دخول البيـوت، من أبوابـهـا واستئذان أصحابـها، ووفـق مساطر ممارسة السياسية، كما هي متعارف عليها أخلاقيا و عالميـا، فقبل ان يبدأ بتشكيل أي تيار او ما شابة كان الأجدر علية المطالبة بإنهاء الانقسام البغيض ومن ثم يشكل ما يشاء حسب القوانين المعمول بها . وأختتم بالتأكيد - عودا على بـدء - على أن من يقدّر مؤسسات البلاد الدستورية، ينبغـي عليـه – في البـدء والمنتهى- تجنيب الوطن، دسائس "القصـور"، (ولـو مـن بوابـة حدائقهـا الخلفيـة). ولعمري إن ما جرى ويجري لحد الآن، داخل كواليس فكرة أنشاء هذا المجلس ومن قبل بعض متزعمي "النخبـة المنتهية صلاحيتها"، هو جرم محضور، ولن يمر اليوم وغدا، وفي الزمن المنظور. saherps@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية