جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 166 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بسام صالح : قصة ابريق الزيت
بتاريخ الأحد 28 يوليو 2013 الموضوع: قضايا وآراء

قصة ابريق الزيت
بسام صالح
عندما كنا صغارا، كانت جدتي تحكي لنا حكاية لا نهاية لها، كانت ، امام اصرارنا تقول " بدكم احكيلكم قصة ابريق الزيت" وكان الرد دائما نعم، فتبدأ جدتي نعم اومش نعم ساحكي لكم قصة ابريق الزيت،


قصة ابريق الزيت
بسام صالح
عندما كنا صغارا، كانت جدتي تحكي لنا حكاية لا نهاية لها، كانت ، امام اصرارنا تقول " بدكم احكيلكم قصة ابريق الزيت" وكان الرد دائما نعم، فتبدأ جدتي نعم اومش نعم ساحكي لكم قصة ابريق الزيت، وهي تعيد وتكرر اي كلمة نقولها نعم او لا لتاخذها وتعيد علينا قصة ابريق الزيت من جديد بين زغزتها لنا كي لا ننام وبين اصابع يديها وهي تتلمس وجوهنا ورؤسنا، تتفقدنا واحدا واحدا وكاننها تخشى ضياع اي واحد منا ، وهي لا تتوقف عن  حكاية ابريق الزيت الى ان يغلبها ويغلبنا النعاس فتقوم بتغطينا وتنام الى جانبنا، الى تفيق مع ضؤ النهار لتصلي صلاة الفجر وتلحق بجدي الى تلك الارض الطيبة تزع غرسا او تبذر بذرا او تقطف تينا وعنبا وصبرا لتعود لنا تجهز الافطار من خيرات تلك الارض الزيت والزيتون والزعتر وخبز الطابون وكاسة الشاي بالميرمية ، لتعود مرة اخرى بصنية الافطار لجدي ولمن يعمل معه في ذلك اليوم، حياتنا كانت متطابقة مع فصول السنة ومعها تتغير النكهة وتتبدل الماكولات في دورية دون ان ندركها كانت رائعة ، وهو ما اعتدنا بعدها على تسميته بالجدلية والتناغم بين ما هو طبيعي وبين ما يريده الانسان الفلاح عاش تلك الارض.
كبرنا ومع كبرنا تعلمنا ان الفصول هي مراحل النضال اليوم وان هدف الفلاح هو ان ياتي نهاية الفصل ليحصد ما زرع فالهدف النهائي هو سد حاجة العائلة اولا وما يزيد فهو اما للبيع او للتبادل بسلعة اخرى لا يزعها في ارضه، ومن هنا تعلمنا بالسليقة ايضا ماذا يعني التخصص والتنوع في الانتاج، وتعلمنا ايضا كيف تكون المقايضة بالسعر الى ان يصل البائع والمشتري الى ما يناسب كل منهما، وهو ما يسمى اليوم بالتفاوض مع اختلاف الحال والظروف وقوة سواء البائع ام المشتري.
كنا في بلادنا وفي ارضنا لا نعاني الاحتلال ووحشيته، واصبحت الارض التي كانت ملك الاجداد واجداد الاجداد تخضع لهذا الاحتلال العسكري الصهيوني الاستعماري الاستيطاني الاجلائي، ولم يعد للغالبية الفلسطينية اي قرار على هذه الارض، واصبح الوصول اليها يحتاج لتصريح ولمقايضة مع المحتل، فالارض ان لم تعتني بها تبور وتملؤها الحشائش الضارة كما هو الاحتلال الذي لا يعترف حتى بوجدنا كبشر على هذه الارض وعلى هذه الارض بالذات.
اصرارنا وتمسكنا بحقنا بهذه الارض ودفاعنا ببسالة عن هذا الحق التاريخي منحنا قوة ذاتية داخلية تكمن بثورة مستمرة نخوضها ببطولة شهد بها الاعداء قبل الاصدقاء، معارك عنيفة سواء على المستوى السياسي ام العسكري ، بين انتصار  هنا وهزيمة هناك، ولكن بؤرة الثورة في شعبنا لم ولن تخمد، ولم تتوقف ابداعاته النضالية في كافة الميادين الاجتماعية والاعلامية والعلمية والاقتصادية، فهذا الشعب هو شعب حي ابداعاته وصلت الى كافة بقاع العالم والشعوب الحية لا تموت مهما بلغت قوة وعنفوان اعدائها.
عشرون عاما من المفاوضات، ومن المحادثات ، ستون عاما من الضغوط والحصارات ومحاولات التطبيع والوصاية ومائة عام من محاولات طمس هذه الشخصية الوطنية الفلسطينية العربية، لنجدها في كل ازمة كطائر الفينيق يخرج من بين الرماد محلقا في السماء .
وتعود الى الذاكرة قصة ابريق الزيت من جديد، اي تفسير الماء بالماء ومفاوضات من اجل التفاوض كما يريدها المحتل ومن يدعمه بالمال والسلاح. لم ولن نكون يوما ضد التفاوض الذي وضعنا له الاسس السليمة المستندة لتجربتنا في التفاوض مع هذا الاحتلال، دون اي تنازل عن اي حق من حقوقنا الوطنية اوالتاريخية، منطلقين من قوتنا الذاتية ومن قوة الحق سلاحا، ومن فهم عميق لطبيعة المشروع الصهيوني العالمي وما لحقه من مشاريع اخرى كلها تهدف تصفية قضيتنا وتريد اعادتنا الى المربع الاول اي قصة ابريق الزيت قصة لها بداية ولكنها لا تعرف النهاية ، فهل ستضع المفاوضات المتوقعة القادمة نهاية لهذه القصة؟ ام سنعود مرة اخرى لنحكي قصة ابريق الزيت من جديد؟؟ ام سنبحث عن قصة جديدة تملؤها بطولات شعبنا في الكرامة والقسطل وبيروت واضراب عام 1936 ، وانتفاضة الحجارة ومعركة الاعتراف بالدولة المستمرة، هي قصص تروى عن شعب مازال يحمل الثورة ورياح التغيير في عروقه، وهي عبرة لمن يعتبر، فالشعب هو المعلم الاكبر


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



المواضيع المرتبطة

مع الأحداث

جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية