جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 304 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد هجرس : شفيق.. يا راجل؟
كتبت بواسطة زائر في السبت 26 فبراير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

شفيق.. يا راجل؟
 بقلم: محمد هجرس**
    في مسرحيته الشهيرة، وقف الفنان محمد نجم، أمام المبدع الراحل حسن عابدين، يصف له، ذلك الرجل الذي كان كلّما يمشي في الشارع، وينادي عليه أي أحد باسمه فإنه يرد عليه.. وبين كل جملة وأخرى، ظل نجم يقول لعابدين العبارة الشهيرة "شفيييييييييق يا رااااااااااجل" فتضج قاعة المسرح بالضحك..


شفيق.. يا راجل؟
 بقلم: محمد هجرس**
    في مسرحيته الشهيرة، وقف الفنان محمد نجم، أمام المبدع الراحل حسن عابدين، يصف له، ذلك الرجل الذي كان كلّما يمشي في الشارع، وينادي عليه أي أحد باسمه فإنه يرد عليه.. وبين كل جملة وأخرى، ظل نجم يقول لعابدين العبارة الشهيرة "شفيييييييييق يا رااااااااااجل" فتضج قاعة المسرح بالضحك..
..........
..........

    لا أدري، لماذا تذكرت الرّاحل حسن عابدين بجلبابه الفلاحي، وهو يجفّف عرقه بالمنديل ـ إذ لم يكن هناك اختراع اسمه الكلينيكس وقتها ـ وهو يتساءل عن شفيق هذا.. فيشرح له محمد نجم إنه "هوة اللي لما بيعطش يشرب" يضحك المتفرّجون، فيعود للسؤال مجدداً: مين شفيق ده؟ فيرد نجم :"دا اللي لما بيجوع بياكل.."!
   طبعاً لم يعرف حسن عابدين، حتى انتهاء العرض، وربما حتى وفاته، هذا المدعو شفيق.. مثلما نحن الآن.. لا نعرف بالضبط سبباً واحداً لبقاء واستمرار السيد شفيق في رئاسة الوزارة حتى الآن.. ولولا ثقتنا في نزاهة المجلس العسكري، وشرفه، لقلنا إن السيد شفيق هو آخر عيون النظام السابق في شرم الشيخ على ما يحدث في برّ مصر.
   أعترف، أنني لا أعرف عن الفريق أحمد شفيق، سوى أنه كان وزيرا للطيران المدني، وسوء الحظ هو الذي أوقعه ليكون آخر رئيس حكومة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك..
   تنحّى الرئيس بعد أن ألفى عليه الشعب يمين الطلاق بالثلاثة، وخلعه، لكن رئيس الوزراء سيء الحظ، أصبح في ورطة، إذ لم يستطع التوفيق بين أزمة النظام السابق وبين الشعب الثائر، وبات للأسف بتردده، يمثل مشكلة لنفسه أولاً، ربّما كان مضطراً لأن يصدّق أنه لا يزال رئيس حكومة عند مبارك، ولا يريد أن يحنث بيمينه الذي أقسمه أمام الرئيس المخلوع، وبعدما بات جزءاً من العهد الجديد، فقد استكبر أن يطلق على ما حدث في 25 يناير، على الأقل لقب "الثورة".
   في مؤتمراته الصحفية، كان يكتفي بوصف الحركة، أو الانتفاضة، ولو كنتُ مكانه، عقب تنحي الرئيس، لقدمت استقالتي على الفور، لأن رأس النظام الذي أقسم أمامه اليمين الدستورية، لم يعد موجوداً، وبالتالي، سقط هو وسقط يمينه، ولو فرضنا أن المجلس العسكري أعاد تكليفه، لكان واجباً عليه، أمام جموع الشعب الثائرة على الأقل، إعادة تشكيل الحكومة، واستبعاد كل الوجوه القديمة غير مأسوفٍ عليها.. وأداء اليمين أمام من أعاد تكليفه ولو من حيث الشكل.   الفريق شفيق، اكتفي بـ"ترقيع" الحكومة مرّتين، في محاولة لا يملكها لإعادة العذرية، إلى تشكيلة كان ينبغي إهالة التراب عليها، وليس تغييرها بـ"القطّارة" ولهذا نجد الحكومة تتباطأ كثيراً وبدرجة مملّة أمام ما يحدث. لتبدو حكومة عاجزة عن اتخاذ قرار واحد داخلي أو خارجي بشكل شجاع يستلهم روح المرحلة، بدل أن تدور في الفراغ، وتلف حول نفسها بحثاً عن "التعلب اللي فات فات وفي ديله 7 لفات" لترمي كل شيء على ظهر المجلس العسكري بدل أن تواجه هي المشاكل وتقترب من الشعب وتتواصل معه، لتغطية عجزها على الأقل، أو لتبرر وجودها.   وهنا أسأل سؤالاً محدداً.. هل سمعتم أن حكومتنا اتخذت قراراً له قيمة؟ هل سمعتم صوتاً لها اليوم، أو أمس، أو أول أمس؟ الإجابة: لا أما لماذا؟ فذلك لأن "شفيق بتاعنا" ليس مثل "شفيق بتاع محمد نجم"، الأخير على الأقل وحسب اعتراف نجم ذاته كان "لما يبقي مستعجل يمدّ".. لكن شفيق "بتاعنا" يعيش نفس أزمة الرئيس السابق، والنظام كله، وشلة عواجيز الفرح إياهم، حيث كانت كل ردود أفعاله متأخرة للغاية، ربما بحكم السن، وربما بحكم الورطة، وربما بسبب قصر النظر وقلة الحيلة التي تركت المعالجة لكل أزمات البلد، سلاح أمني في يد شخص عدواني مثل حبيب العادلي ليفعل ما يشاء.
   قد يشفع لـ"شفيق بتاعنا" أنه لم يصل للسبعين بعد، وبالتالي فهو شباب مقارنة برئيسه السابق، لكنه حتى وهو في عز جريمة وزير إعلام النظام السابق أنس الفقي، خرج على الهواء، ليصفه بالزميل، ويقول إن الفقي قدم استقالته، وكنت أتمنى كغيري من المصريين أن يعلن أنه اتخذ قراراً واحداً ولو لمرة واحدة بأنه هو الذي أقال الفقي، استجابةً لمطالب الناس، أو حتى لتحسين صورته، ونفي الصورة المترددة عنه على الأقل، وإثبات أنه "سيّد قراره" كما كان يقول "ترزي" النظام السابق، السيد فتحي سرور، وليس "سفرجياً" في عزبة النظام السابق!
   شفيق يا راجل... الذي أحترم فيه تهذيبه الشديد، لا أتمنى أن يكون كما يُشاع عن حكومته، بأنها لا زالت تتلقى تعليماتها من ساكن القصر المخلوع في شرم الشيخ، أو من "الننّوس" الصغير، الذي كان يريد حكم مصر.. لن تكون تلك حالة مثيرة للشبهة فقط، ولكنها ستكون خيانة عظمى لكل التضحيات ولأرواح الشهداء الذين سقطوا من أجل تحرير الذات المصرية، دون أن يتكرم معالي رئيس الوزراء بخلع لقب "الشهداء" عليهم وإن اكتفى بالاعتذار عن مقتلهم برصاص وزير داخليته السابق.. فيما يفترض أن يحاسب هو أيضاً لأنه مسؤول معه وعنه!
   ولأن شفيق يا راجل.. لا يمشي في الشارع، ولم يسمع الهتافات والنداءات، ويبدو أنه يعيش في جزيرة نائية، لا يزال يتعامل معنا بعقلية الطيّار الذي يرتفع في الهواء آلاف الأمتار، وبالتالي يرى كل الأشياء صغيرة، أو لا يكاد يراها أساساً.. الناس، العمارات، المدن، والأحداث أيضاً!. وهو في نظرية الطيّار تلك، يشبه رئيسه السابق تماماً.. فالرجل لم يفكر مرّة في النزول إلى ميدان التحرير، للقاء المحتجين على الأرض، لم يحاول أن يستمع إليهم في مكان الحدث، ويجرّب التواصل معهم، ولو كان فعلها يومها، لاستحق أن يصفّق له الجميع، ولسجّل موقفاً، كان يكتفي باللف والدوران على الفضائيات، ليتحدث لغة ناعمة تماماً، وضبابية جداً!   شفيق يا راجل.. يبدو أنه لا يختلف كثيراً عمن سبقوه، إلا في الألفاظ، الابتسامة، لكن إذا صح ما نسب إليه من إيقافه لبرنامج "واحد من الناس" للزميل عمرو الليثي، لأنه استضاف إبراهيم عيسى الذي طالب باستقالة رئيس الوزراء، فستكون مصيبة سوداء، لأنه إذا كان الرجل يستفتح عهده بتكميم الأفواه، وبمكالمة هاتفية واحدة فقط، فماذا هو فاعلٌ بنا غداً؟ خاصة بعد إلغاء وزارة الإعلام، وبأي حق يطلب وقف برنامج، وكيف يستجيب له صاحب القناة بكل هذه البساطة ويمنع إعادة البرنامج؟ وهل هذه محاولة رخيصة لممالأة رئيس الوزراء، من أصحاب فضائيات طالما مالأوا النظام والسلطة وأولاد النظام وجلادي النظام.؟

.....
 .....

 تليفون واحد، يعيدنا إلى نفس ما قبل 25 يناير.
 ألم أقل لكم إن "شفيق بتاعنا" مثل "شفيق يا راجل"..
 ..لما بيجوع بياكل! ولما يعطش بيشرب!
 وعندما يريد إيقاف برنامج، فيتصل بالتليفون أيضاً.
 جاتنا نيلة في حظنا الهباب.
   ــــــــــــــــ
 ** كاتب صحافي مصري mmhagrass@gmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة




Re: محمد هجرس : شفيق.. يا راجل؟ (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الأحد 28 أغسطس 2011
شات صوتي [www.klam1.com]             دردشة صوتية [www.klam1.com]

كلام [www.klam1.com]

----------------------------

شات صوتي [www.klam1.com]   رعودي [www.r3odi1.com]   دردشة صوتية [www.klam1.com]



شات صوتي [www.klam1.com]             دردشة صوتية [www.klam1.com]



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية