جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 353 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
وليد ظاهر: وليد ظاهر : حان الوقت لعودة ( غزة ) المختطفة للشرعية
بتاريخ الجمعة 05 يوليو 2013 الموضوع: قضايا وآراء


حان الوقت لعودة "غزة" المختطفة للشرعية

وليد ظاهر – الدنمارك*

لسنوات عديدة مضت، اتحفنا واشبعنا خطاب جماعة الاخوان المسلمين، الذي ارتكز في مضمونه على عدة ركائز،



حان الوقت لعودة "غزة" المختطفة للشرعية

وليد ظاهر – الدنمارك*

لسنوات عديدة مضت، اتحفنا واشبعنا خطاب جماعة الاخوان المسلمين، الذي ارتكز في مضمونه على عدة ركائز، لعل ابرزها "الاسلام هو الحل" و "معاداة اسرائيل وامريكا والغرب" و "تحرير فلسطين" و "معاداة القومية والانظمة العربية".

فاذا بهم عندما استلموا دفة الحكم في مصر، منحوا الغطاء الديني لاتفاقية كامب ديفيد، ولم يعد الاسلام هو الحل في نظرهم بل الدستور والقوانين الوضعية، واصبحت الاستدانة من البنك الدولي حلال، وكذلك حققوا ومارسوا نفوذهم على حركة حماس، لتدخل في التزام مضمون بضمانة مصرية تركية لوقف الاعتداءات على إسرائيل ووقف أية أعمال عدوانية على الشريط الحدودي مقابل لا شيء!.

والملاحظ بان خطاب الاخوان المسلمين اثناء حكمهم لمصر، كان يضع الضمانات لامريكا والغرب، بانهم هم فقط من يستطيع المحافظة على المصالح الامريكية والغربية وكذلك ضمان امن اسرائيل، وبانهم حماة الديمقراطية فصناديق الاقتراع هي التي اتت بهم وليس الشعب، على حد قولهم، وخطاب آخر مغاير لشعبهم بانهم محاربون من الجميع لانهم يريدون تطبيق الشريعة الاسلامية، والاطياف السياسية الاخرى ترفض المشاركة بالحكم معهم، واطلاق الفتاوي الدينية بالقتل دون اي رادع ديني او حتى اخلاقي، ونشر الفوضى والفتنة الطائفية بين الشعوب الاسلامية، بينما كانت كل المؤشرات والدلائل تشير الى ان حكمهم ظلامي ولا يقبل الاخر، فاصبح حكم المرشد والجماعة اولى بالتطبيق، واعتقدوا بان ما يقدمونه من فتات للشعب تحت اسم الزكاة والتبرعات، يستطيعون شراء الشعب المصري الحر، الذي ثار على الظلم والاستعباد، ولم يدركوا بان في زماننا المعاصر انتهى حكم الحزب الواحد، فالتنوع ومشاركة الاطياف السياسية الاخرى في الحكم هو سمة عصرنا الحديث.

فتحية اكبار الى الشعب المصري العظيم، والى قواته المسلحة التي انحازت الى خيار شعبها، والذي استطاع ان يصنع تاريخا مشرقا، في اسقاط حكم المرشد والجماعة والعشيرة، لان مصر ام الدنيا وستبقى القلب النابض للوطن العربي من المحيط الى الخليج.

اما بالنسبة لنا كفلسطينيين، فاننا نواجه في غزة حكم ظلامي، تلطخت يداه بدماء شعبنا الفلسطيني، ويحكم شعبنا الابي بالحديد والنار، وعداك عن تكميم الافواه ومصادرة الحريات، وبعد ان ارتكز خطابهم على المقاومة والتشدق بها، اصبحوا حماة حدود اسرائيل، واصبحت المقاومة في اتفاقياتهم "اعمال عدوانية"، حتى ان الامر وصل بهم الى تخوين ومطاردة واعتقال وقتل كل من يطلق صاروخا على اسرائيل، ويعملون من اجل اخونة غزة، مصرين على تماديهم في انقلابهم الدموي على الشرعية الفلسطينية، ضاربين بعرض الحائط المصلحة الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني، مستمرين في اقامة امارتهم الاسلامية بغزة، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، والاستقواء بالخارج وخضوعهم لحكم المرشد وجماعة الاخوان المسلمين.

فلذلك نقول لقد حان الوقت لعودة "غزة" المختطفة للشرعية، فهيا يا شعبنا يد بيد لنتمرد على الطغمة الظلامية، التي تتحكم بجزء غالي من الوطن، بهدف استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية بين طرفي الوطن، من اجل تحقيق آمالنا وتطلعاتنا في الحرية والاستقلال.

* مدير المكتب الصحفي الفلسطيني - الدنمارك


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية