جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 215 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بقلم الصحفي/ رامي فرج الله : أسقط الشعب المصري النظام الإخواني
بتاريخ الخميس 04 يوليو 2013 الموضوع: قضايا وآراء

أسقط الشعب المصري النظام الإخواني بقلم الصحفي/ رامي فرج الله استطاعت إرادة الشعب المصري العريق أن تسقط نظام الاستبداد والديكتاتورية ، إنه النظام الإخواني ، و المتمثل بشخص الرئيس السابق

أسقط الشعب المصري النظام الإخواني بقلم الصحفي/ رامي فرج الله استطاعت إرادة الشعب المصري العريق أن تسقط نظام الاستبداد والديكتاتورية ، إنه النظام الإخواني ، و المتمثل بشخص الرئيس السابق د. محمد مرسي، وبسقوط هذا النظام في مصر تم إسقاطه عالمياً ، وإخراجه من اللعبة السياسية، لأن جماعة الإخوان المسلمين أثبتت أنها لا تفقه السياسة بتة، ولا تستطيع أن تحكم شعب، وأنها جماعة منعزلة في داخل نفسها، وأنها بعيدة عن الدين الإسلامي بمفهومه الشامل. وهذا ما أفصح عنه مرسي في خطابه بالأمس الذي كان حماسياً 100%، حينما أكد أنه سيدفع حياته ثمناً للتمسك بالشرعية، و ما بناه من تناقضات في كلامه بأنه لا يطمح إلى منصب ، وفي الوقت نفسه متمسك بالشرعية، وكأنها إشارة مشفرة إلى إراقة المزيد من الدم، وبدلاً من استيعاب الجميع حاول تمرير المخططات الإخوانية من أخونة الدولة، وأعتقد جازماً أن الظلم تفشى أكثر من أول. ثمة فارق بين سقوط مرسي يختلف عن مبارك، فمبارك لم يسقط حقيقةً، و نظامه مازال قائماً، وإنما تنحى عن الحكم حفاظاً على كرامته، وهنا يمكنه أن يتقدم مرة أخرى لترشيح نفسه لرئاسة مصر، لكن مرسي لم يتنحى أبداً، ولم يكن موفقاً في خطابه الأخير، بل أصر على البقاء، حتى أطاح به الشعب، فأصبح رئيساً مخلوعاً، لأنه لم يفهم الواقع جيداً، وما يدور حوله من أحداث، وهذا هو الفرق بين المصطلحين " الإطاحة أو الإسقاط " و بين " التنحي أو التنازل"، حتى التنازل عن الحكم له صوره، مثل تنازل حمد بن خليفة ال ثاني عن الحكم لابنه تميم ( إمارة أو ملكية)، وتنازل أحمد حسن البكر عن حكم العراق لصدام حسين. لقد صدق الإخوان المسلمون قيام ثورة على النظام المباركي، وأنهم سيقيمون دولة مدنية إسلامية، علماً أن الدولة المدنية لا تمت إلى الإسلام بأي صلة، لأن الماسونية الصهيونية العالمية أرادت تمرير هذا المصطلح عبر الشيخ المزيف ما يسمى بيوسف القرضاوي، والذي سعى جاهداً إلى تفتيت الوطن العربي من جديد عبر ليبيا وسوريا و تونس ومصر، وليبعد الأنظار عن القضية الفلسطينية بتضييعها ونسيانها عبر الأجيال المقبلة، وللأسف أن حماس رحبت به و بأمير قطر السابق الذي تلوثت يداه بمقتل القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري أواخر العام المنصرم، وهاهو قد طرد الأمير الجديد لقطر القرضاوي من البلاد. إن الغنوشي في خطابه بتونس قبل أسابيع أمر بإلغاء الدولة المدنية، لأنه عرف أن الدولة المدنية ما هي إلا لعبة صهيو أميركية لدفع العرب إلى الانقسام من أجل التقسيم، لكن ذلك جاء بعد فوات الأوان، حيث أن هذا الكلام كان حينما بدأ المصريون يعدون لتظاهرات مليونية في الثلاثين من يونيو/ حزيران. والإخوان صدقوا ذلك، و عندما ثار الشعب على الرئيس محمد حسني مبارك في الخامس والعشرين من يناير، صفق بعضنا كثيراً ، خرجوا في احتفالات، وصدحت المساجد التي تعدها حركة حماس أنها تسيطر عليها ، وأنها منبر لها، ووزعت الحلويات، و كرس خطباء المساجد على سقوط مبارك، وأنه نصر للإسلام، و بانتخاب مرسي حاكماً لمصر العام الماضي، صدحت المساجد نفسها ، وركز خطباؤها على أن النصر ات لقضيتنا الفلسطينية، وأن هناك صحوة إسلامية، كما أقر بذلك قادة حركة حماس، ونسوا أن ذلك يدخل في إطار خلق الفوضى، ورسم نظام عالمي جديد في الشرق الأوسط، و نسوا الإعجاز القرآني في قوله تعالى:" وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم...." الخ، ووجه الإعجاز هو أن التيارات الإسلامية التي تتألى على الله وتكفر، وتوصف نفسها بشعارات ، الله ورسوله براء منها ، مثل:( حماس أصلها ثابت وفرعها في السماء)، ( نحن قدر الله في الأرض ، وقدر الله لا غالب له)، ( ولو كان صلاح الدين بيننا لترجل وقال أنني حماس)، والإخوان المسلمون في مصر استخدموا أكثر من ذلك، وهي تعبيرات التكفير والتخوين. واليوم ، تتحقق معجزة الله تعالى في الآية سالفة الذكر، بأن هذه التيارات الإسلامية التي تفتقر إلى فهم الدين الإسلامي الصحيح بشمولية في أحكامه ومبادئه السمحة، التي كانت سبباً في اعتناق الكثير من شعوب العالم له، كما أنه بدءً من سقوط الإخوان المسلمين في مصر، ستتوالى سقوط الإخوان في الوطن العربي جمعاء، و سيتغير الخطاب الديني من العنف إلى السماحة، لتتحقق نبوءة الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم – " بدأ الإسلام غريباً ، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء". وسينعكس سقوط الإخوان في مصر على حركة حماس على وجه الخصوص، حيث سيرفع من معنويات شعبنا بأن الظلم لا يدوم، سواءً في الحياة المعيشية، أو الوظائف الحكومية ، أو حتى في البلديات في قطاع غزة، وسيدفع بشعبنا إلى التصدي لهذا الظلم والاضطهاد، حتى رفعه واسترداد الحقوق المسلوبة، ولات مناص لرئيس ظلم موظفه في وظيفته، فحينها لا ينفع الندم. ليس هذا فحسب، بل ربما يؤدي سقوط الإخوان إلى سقوط حركة حماس المسيطرة على غزة سقوطاً سريعاً كسقوط حبات العقد، و سيعجل من المصالحة الفلسطينية ، ومن عودة الأمور إلى سابق عهدها، وإن غداً لناظره قريب.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية