جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 877 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : العزم المفقود والأمل المنشود
بتاريخ الثلاثاء 02 يوليو 2013 الموضوع: قضايا وآراء

العزم المفقود والأمل المنشود

العزم المفقود والأمل المنشود منذ سنوات أربع والمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية متوقفة ألا من بعض المحاولات التي لم تلقى أذان صاغية من قبل الجانب الإسرائيلي الذي بطبيعة الحال يمتلك الحل


العزم المفقود والأمل المنشود

العزم المفقود والأمل المنشود منذ سنوات أربع والمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية متوقفة ألا من بعض المحاولات التي لم تلقى أذان صاغية من قبل الجانب الإسرائيلي الذي بطبيعة الحال يمتلك الحل والربط والكيفية التي سوف تصل أليها هذه المفاوضات ,وخاصة وأن الجانب الفلسطيني ينطلق في مطالباته بالشرعية الدولية ,تلك الشرعية التي استندت عليها عملية السلام منذ الانطلاقة الأولى ,ولكن وكما هو معلوم للجميع لم يلتزم الجانب الإسرائيلي بالأهداف التي انطلقت من اجلها عملية السلام وهي إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967م عاصمتها القدس الشرقية وإطلاق سراح الأسرى وحل قضية ألاجئين حلا عادلا وفق القرار (194). بطبيعة الحال يعد هذا البرنامج السياسي المطلب المجمع عليه اليوم فلسطينيا والمقبول دوليا ودون هذا لن تجد أي حكومة إسرائيلية أي زعيم فلسطيني يتنازل قيد أنملة عن هذه المطالب والتي خطها القائد الرمز أبو عمار بدمه حين تقبل أن يكون شهيدا ولم يخضع لسياسة الترهيب التي مورست عليه من قبل الإدارة الأمريكية والإسرائيليين في كامب ديفد 2 وفرض عليه الحصار إلى أن تحقق له ما أراد ,وبعد تولي الرئيس عباس السلطة عاهد رفيق دربه كما عاهد شعبه وفق البرنامج الانتخابي الذي اختير على أساسه رئيسا للسلطة الوطنية ,وهنا خاض غمار المفاوضات على أمل أن يحدث اختراقا في عملية السلام فلم يحدث ذالك نتيجة التعنت الإسرائيلي ,فما كان من الرئيس عباس ألا أن أوقف مهزلة المفاوضات العبثية ,ليقاتل على جبهة المجتمع الدولي ,وهنا كان النجاح بتحويل عملية التفاوض عن أرض متنازع عليها إلى تفاوض عن دولة تقع تحت الاحتلال ,وزاد أمكانية الانضمام إلى المؤسسات الدولية التي تمكن الجانب الفلسطيني من محاسبة المحتل ومستوطنيه على كل الجرائم التي ترتكب بحق البشر والشجر . وهنا وجب عدم إغفال الحراك الجماهير الحاصل في الساحات العربية بشكل عام سواء الحراك والتدافع السلمي كما حصل في قطر أو العنيف كما يحصل في سوريا أو إعادة رسم المشهد كما يحصل في ميادين مصر اليوم ,هذا الحراك الذي سيكون تأثيره الايجابي كبير على الساحة الفلسطينية لان جزءا من مسلكيات الأنظمة المخلوعة اتجاه القضية الفلسطينية بشكل خاص والقضايا العربية بشكل عام كانت وراء هذا الحراك الجماهيري ,والذي يعتبر الشباب هم العنصر المؤثر فيه ,هذا الشباب الذي تمكن خلال فترة زمنية قصيرة جدا من تشكيل مجموعات( تمرد )والتي تمكنت من جمع 22مليون توقيع على وثيقة تطالب الرئيس المصري محمد مرسي بالتنحي ,هذا بطبيعة الحال يعني إمكانية انتقال هذه الظواهر إلى الساحات العربية بشكل عام وتكون المطالبة بربط العلاقات ما بين الشعوب العربية ودول العالم وفق المصالح والقضايا العربية ,مما يعني تهديد التواجد الأمريكي في المنطقة بشكل عام وإعادة محاصرة الدولة العبرية بشكل خاص . والعامل الأخر الذي وجب الأخذ به وعدم إغفاله هو العامل الديمغرافي ,سواء التواجد العربي داخل فلسطين التاريخية أو التواجد الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة ,وعدم إمكانية استمرار قبول العالم برؤية مشهد آخر احتلال في العالم أمام مجتمعات غربية تنادي بالحرية والتحرر لكل شعوب الأرض والديمقراطية . مجموع هذه العوامل تفرض على الجانب الإسرائيلي اليوم خيارات لابد من الأخذ بواحد منها وبشكل سريع ,لكي لا تدخل المنطقة في صراعات بأشكال عدة ولن يكون الخاسر فيها ألا دولة الاحتلال . الخيار الأول والمطروح اليوم والمطلوب انجازه في فترة وجيزة ودون مماطلة هو خيار دولة فلسطينية على حدود 67م عاصمتها القدس وإخراج الأسرى وحل قضية ألاجئين حلا عادلا وحل جميع قضايا الوضع النهائي ,وهنا لن يقف التعنت الإسرائيلي أمام حركة الإبداع الفلسطيني في كيفية التعامل مع هذا الرفض ,وكيفية أجبار المستوطنين على الرحيل من أرضنا ,وكيفية جمع كل أحرار العالم لمحاصرة الدولة العنصرية ومستوطنيها سواء في فلسطين أو في كل إنحاء العالم ,وهنا لن تتمكن الإدارة الأمريكية من الوقوف إلى جانب المحتل في حال كانت المقايضة العربية ولغة المصالح ما بين الإدارة الأمريكية والشعوب العربية التي يعلوا صوتها اليوم . أما الخيار الثاني وهو خيار الدولة الواحدة ثنائية القومية ,والذي بات كثير من المفكرين الإسرائيليين يتحدثون عنه كنهاية حتمية لسياسة التعنت الإسرائيلي في التفاوض مع الجانب الإسرائيلي لعدم إمكانية استمرار القبول باحتلال شعب آخر ,وهو الخيار الذي ترفضه دوائر صنع القرار في الحركة الصهيونية لأنه يعتبر الوصفة السحرية لإذابة الحلم والوجود الصهيوني في المنطقة العربية ,وخاصة في حال فشل الدوائر المعادية لامتنا وشعوبنا العربية من صناعة أعداء تقليديين كما كان حاصل في النصف الأخير من القرن الماضي وتمكنت الأجيال القادمة من استغلال الطاقات العربية والموارد العربية في خدمة المصالح العربية . لذا على الإدارة الأمريكية اليوم أن تحزم أمرها وتضع جدولا زمنيا محددا لتوصل إلى حل يعيد الاستقرار إلى المنطقة لان الاستقرار في فلسطين هو بوصلة الاستقرار في العالم ,فهل ستأتي الأيام القادمة بالأمل المنشود؟؟؟ نبيل عبد الرؤوف البطراوي 30/6/2013


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية