جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 302 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : هل يسقط الميدان الأخوان ؟؟؟
بتاريخ الثلاثاء 02 يوليو 2013 الموضوع: قضايا وآراء

هل يسقط الميدان الأخوان ؟؟؟
 
منذ عامين ويزيد تداعت الجماهير الشعبية من الشعب المصري العظيم إلى الميادين من أجل إسقاط نظام الحكم الذي أرهقها وأتعبها وأثر على مكانة مصر ودورها الريادي على الصعيدين الداخلي والخارجي ,هذا الدور الذي بناه أبناء مصر الشرفاء منذ ثورة 23 يوليو المجيدة


هل يسقط الميدان الأخوان ؟؟؟ منذ عامين ويزيد تداعت الجماهير الشعبية من الشعب المصري العظيم إلى الميادين من أجل إسقاط نظام الحكم الذي أرهقها وأتعبها وأثر على مكانة مصر ودورها الريادي على الصعيدين الداخلي والخارجي ,هذا الدور الذي بناه أبناء مصر الشرفاء منذ ثورة 23 يوليو المجيدة ,وبداية عصر الزعيم الخالد جمال عبد الناصر والذي بأن مصر لن تنهض إلا من خلال نهوض امتنا العربية من المحيط إلى الخليج ,فكان الحضور المصري على الساحة الدولية من خلال تشكيل منظومة عدم الانحياز ,كذالك على الصعيد الإفريقي ,من خلال منظمة الوحدة الإفريقي ,وعلى الصعيد العربي من خلال جامعة الدول العربية ,ووثق التعاون مع مجموع الدول الاشتراكية ومنظومة الدول الشرقية وجميع منظمات التحرر في العالم من أسيا وإفريقيا وأمريكيا ألاتينية  ,هذا الدور الذي لم يكن مقبولا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية ومن يلف معها من مجموعة الدول الرجعية العربية ,وخاصة حينما دعم عبد الناصر الشعب الجزائري في ثورته العظيمة ووقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتبنى القوى الثورية الفلسطينية وعمل على مساندة القوى الثورية في اليمن ,وهنا تكالبت مجموعة الدول العربية النفطية وعملت على أقلمة أظافر الزعيم من خلال مجموعة الذيول الموجودة في مصر والتي كانت تطمح إلى السلطة ولو في ظل الاستعمار ,فما كان من عبد الناصر إلا وحاربها بالشكل الذي يجب أن يكون عليه الموقف لتقوية جبهته الداخلية ,كل هذا ولم يغفل عبد الناصر المجتمع المصري الذي كان يرزح تحت نظام حكم إقطاعي مستبد ,فوزع الأراضي على الفلاحين كما أسس لصناعات كبيرة وعظيمة مثل الحديد والصلب ومصانع النسيج والسد العالي ,كما أمم قناة السويس. لقد حورب هذا الحضور الثوري في الساحة الداخلية والعالمية بعدة أشكال ,كان من أبرزها عدوان 1956م كذالك عدوان 1967م كذالك مجازر أيلول على المنظمات الفلسطينية في الأردن,كل هذه الإحداث عملت على التعجيل برحيل عبد الناصر ,هذا الرحيل الذي بدأت مكانة مصر ترحل معه من كل المواقع التي أوجدها فيها عبد الناصر ,وقد توج هذا الرحيل برحيل جامعة الدول العربية من القاهرة إلى تونس بعد زيارة السادات إلى فلسطين المحتلة وتوقيع اتفاقيات كامب ديفد ,وبعد ما قام به السادات من تفتيت وتفريق الأمة العربية تم التخلص منه ,ليأتي إلى السلطة من يحول مصر إلى إحدى أدوات تنفيذ السياسة الأمريكية والصهيونية في المنطقة العربية ,سواء في العدوان الذي شن على العراق أو على غزة ,لا بل ساعي بريد ما بين العرب وأعداء الأمة ,وعلى الصعيد الداخلي وبعد أن أسس لعصر الانفتاح وزيادة تغول طبقة محدودة على مقدرات مصر وزيادة الفقر للفقراء والثراء للأغنياء ,وفقدان الشعب المصري كباقي الشعوب العربية إمكانية صلاح تلك الأنظمة ,لم يكن من الشعوب ألا التمرد وأسماع صوتها بكل قوة إلى من اعتقدوا بأنهم يديرون شعوب من الجثث الهامدة التي لا يمكن أن تدب بها الحياة مرة أخرى بفعل حالة القمع والجبروت التي كانت تمارس على الشعوب وعلى كل منادي بالحرية . في غفلة من الزمن تمكن الشعب المصري الانقضاض على الواقع والخروج إلى الشوارع والميادين من اجل إسماع صوته وهنا توقفت عجلت القمع بفعل صحوة المؤسسة الوطنية في مصر مؤسسة الجيش التي وقفت مع الشعب ومطالبه وعملت على التعجيل من رحيل النظام وإجباره على النزول عند رغبة الشعب والعمل على إجراء انتخابات نزيهة وشفافة تجرى لأول مرة في مصر ,وهنا كان الاصطفاف الوطني والثوري بشكل مع المرشح الأوفر حظا على أمل أن تكون هناك مشاركة من كل القوى التي ساهمت وشاركت في الثورة والتخلص من النظام ,ولكن وبعد خلو الساحة والتمكن من السلطة عادة العقلية الانعزالية والرغبة في العودة إلى الحزبية المقيتة في السيطرة على مفاصل البلاد ,وبعد الفشل في تحقيق ما ثار الشعب من اجل ,العيش والحرية والعمل على استنساخ النظام القديم وكأن الهدف من الثورة التخلص من الشخوص دون إعادة مقدرات البلاد لأهلها وزيادة مساحة الحريات العامة والخاصة وافساح المجال للإعلام بشكل أوسع والذي كان له الدور الفعال في إسقاط النظام السابق ,والعمل على استعادة دور مصر المفقود في قيادة وريادة الأمة العربية واستعادة دورها الطليعي في إفريقيا واسيا والعالم واستعادة تأثيرها على صعيد القضايا العربية ,مما أفسح المجال لدول قزميه لا تساوي من حيث المساحة والسكان قرية مصرية صغيرة ,لا بل أتبعت سياسة مخالفة لتلك التهويشات التي كانت تطلق على لسان الإخوان وخاصة في القضايا القومية مثل حصار غزة والعلاقات مع اسرائيل ,لا بل تم إسقاط علم سوريا من سماء القاهرة وإبقاء علم اسرائيل ,وبعد عام من القرار والقرار المضاد والحوار والفعل المضاد ,ووصول كل قوى الثورة إلى قناعة بعدم أمكانية التقدم إلى الأمام ,لا بل أمكانية الحفاظ على ما كان قائم ,تمكنت قوى شابيه أن تعلم حزب الحرية والعدالة بأن الثورة ليست مرة واحدة والميدان ليس لمرة واحدة والشرعية الشعبية التي أخذت من خلال الصندوق من الممكن أن تنزعها الجماهير من خلال الميادين . نعم لقد كان الميدان هو الوسيلة التي أوجدت الصندوق الذي أدخل الإخوان إلى السلطة ,والميدان هو اليوم من يطالب من أوصلهم إلى السلطة بالتنحي ,وافساح المجال لديمقراطية ولشعب بأن يعيد تحديد خياراته ,لان الشعب يرفض اليوم سياسة الهيمنة والتفرد وسياسة صبغ مصر بلون وواحد وهي من يحتضن بين جنباتها تاريخ شعب عريق له جذوره في التاريخ القديم من التعايش والألفة بين كافة شرائح الشعب . فهل يعي الإخوان الدرس بسرعة ويستجيبوا لنواميس التاريخ ولرغبات الشعب المصري أم هم بحاجة إلى 18 يوما أخر لتنحي كما فعل مبارك؟؟؟   نبيل عبد الرؤوف البطراوي 1/7/2013


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية