جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 312 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: زياد صيدم : فلسطين ما بحك جلدك غير ظفرك
كتبت بواسطة زائر في الخميس 24 فبراير 2011
الموضوع: قضايا وآراء

فلسطين ما بحك جلدك غير ظفرك
 
بقلم زياد صيدم

شهور طويلة من التفاوض العبثي نتيجة المراوغات والصلف الصهيوني من جهة والوعود الكاذبة من أمريكا من الجهة الأخرى يقابله أيضا وضع عربي غير مؤثر على الساحة الدولة كلها لم تثمر إلا عن فيتو أمريكي داعما للكيان الصهيوني


فلسطين ما بحك جلدك غير ظفرك
 
بقلم زياد صيدم

شهور طويلة من التفاوض العبثي نتيجة المراوغات والصلف الصهيوني من جهة والوعود الكاذبة من أمريكا من الجهة الأخرى يقابله أيضا وضع عربي غير مؤثر على الساحة الدولة كلها لم تثمر إلا عن فيتو أمريكي داعما للكيان الصهيوني كما دوما وأبدا .. لقد رفضت أمريكا إصدار قرار مجلس الأمن بعدم قانونية وشرعية المستوطنات في داخل حدود عام 67 بما فيها القدس الشرقية وهى الأراضي الفلسطينية المحتلة وهنا يتوجب على جميع القوى السياسية والشعبية الفلسطينية أن تكون في خندق واحد فعلى قواه الإسلامية الصامتة حتى اللحظة أن تتجاوب مع الحالة الراهنة وتبدى استعدادا على إعادة اللحمة ولم الشمل الفلسطيني بنبذ الانقسام والتهيئة لانتخابات نزيهة وشفافة تعطى الشعب فرصته المشروعة لفرز قيادات شرعية تستطيع التجاوب من مقتضيات الأوضاع الغير عادية في المنطقة. فالقضية الفلسطينية قد تشهد تقدما نتيجة الأجواء السائدة الآن في العالم العربي إن أحسنا التصرف بوضع آليات مناسبة وسريعة تخاطب الشعوب العربية الثائرة وتضعها على محك الواجب الديني والقومي والسياسي كما قلنا في مقال سابق حيث تختفي فلسطين من أجندات الثورات للشعوب العربية طمعا لمساندة ودعم أمريكية لها ؟!! بمعنى انعدام البعد القومي والتحرري لكل ما نشاهده حتى اللحظة من جميع تلك الانتفاضات والثورات ( تونس – مصر –ليبيا البحرين – اليمن ) وأخذها طابعا داخليا صرفا ضد الفساد والدكتاتورية والقهر لكل منها..فالقوى الوطنية التي تقودها منظمة التحرير الفلسطينية قد عزمت على رفض الابتزاز المالي والمساعدات الأمريكية بقطعها في حالة تقديم مشروع قرار يدين الاستيطان الصهيوني في مجلس الأمن منعا لإحراج أمريكا بتصويتها مع الاستيطان وعدم مشروعيته فهذا جاء على لسان " كلنتون" ومكالمة "اوباما" للرئيس الأخ أبو مازن قبل تقديم المشروع ب 24 ساعة لأنها إدارة تكتفي بالأقوال لا بالأفعال حسب نهج وسياسات تتبعها الإدارات المتعاقبة وتسير عليها لتخدير الشعوب العربية وحفظ كرامة الأنظمة التي تتساقط تباعا في العالم العربي بعد أن فاض كيل الجماهير العربية بفسادها وهوانها وانغماسها في مستنقعات أمريكية من الوحل والطين والتهميش لشعوبها وللأمة العربية. وفى هذا الصدد لابد من تثمين هذا الدور الثابت على الثوابت الوطنية للقيادة الفلسطينية.. ورفضها الحازم لاى ابتزاز أمريكي فاضح لثنيها على عدم تقديم المشروع المناهض للاستيطان والذي بتصويت أمريكا لمنع القرار أن يرى النور بفيتو حقير لا ينهال إلا على قضية فلسطين حيث بددت الوهم للبعض وتطايرت جميع الوعود الأمريكية الكاذبة حيث تبخرت وبانت على حقيقتها السافرة ووجهها القبيح . فعلى الشعب الفلسطيني الضغط على قواه الوطنية والإسلامية لإحياء الكفاح المسلح وسيلة للتحرير وان لا تكتفي بوجوده كثقافة تعبير وإنما إقرانه بالفعل كما كان زمن الرمز الشهيد أبو عمار .... فقوى الشعب العربي من المحيط إلى الخليج ينتفض الآن في وجه القهر والفساد لكنها للأسف ثورات وانتفاضات تخلو من بعدها التحرري القومي كما نلاحظ وكما اشرنا سابقا وعليه فالشعب الفلسطيني قادر على رفع وتيرة التحدي وعلى الشعوب العربية دعمه ومساندته وإقران وتتويج انتفاضاتها وثوراتها بالبعد القومي والديني والأخوي تجاه تحرير فلسطين والمقدسات الإسلامية وفتح كل الجبهات أمام المتطوعين العرب بالأموال والسلاح فقد ول زمن الخنوع والقهر والتساوق مع أمريكا حيث أوصلونا إلى قناعات جديدة وهى استحالة الحصول على الحرية بالتفاوض وإنما بإشعال شرارة الكفاح المسلح والجهاد لتحرير فلسطين ومعنا كل شعوبنا العربية والتي ستكتسح الحدود قادمة للمد وإرداف الجماهير المنتفضة في فلسطين حين تسيل دمائه الزكية فدى القدس والأرض ..فهو شعب الانتفاضات والثورة فهذا قدره وهذه ارض الرباط فلا مفر من وعد الله وحكمته.. فالي القوى الإسلامية الصامتة أن تمد يدها إلى اليد الوطنية الممدودة منذ زمن لنقف جنبا إلى جنب.. ونكون قدر التحدي وقدر المسئولية التاريخية الآن وليس غدا ..فالوقت هو وقت الشعوب الثائرة على أنظمة القهر وجور الأنظمة ولابد وان تكون أيضا ثورة على المحتلين للقدس وفلسطين ومن يدعمهم من الأمريكان والغرب لأنهم يندرجون تحت عنوان الطغاة وقتلة الشعوب والمستعمرين وبهذا نفتح الأبواب على مصراعيها نحو فجر جديد وأمل في الحياة الكريمة وإجبار أمريكا من الخوف على مصالحها التي لم تمس حتى اللحظة مع كل المتغيرات والثورات الحادثة ؟؟!!.. بل ونسمع شعوبنا الثائرة تستنجد بأوباما وكلنتن عبر الفضائيات ؟؟!! إن ثبات القيادة ورفضها للابتزاز المالي والسياسي الأمريكي لهو أمر ليس بالهين وهذه بوادر عاصفة قادمة وخيارات مفتوحة ولابد من لم الشمل الفلسطيني عملا لا قولا ..تجسيدا لا تمنيا.. وذلك قبل فوات الأوان وقدوم رياح الانتفاضة الشعبية تجتاح ربوع فلسطين فالشرارة قد تنطلق في اى لحظة فلنسمو على جراحاتنا ونجد العلاج والشفاء منها في وقت نتحكم فيه بمجريات الأمور لتوجيهها في سبيل المصالح العليا لشعبنا ..قبل أن تندلع انتفاضة شباب فلسطين ضد القهر والانقسام وعندها تراق الدماء الفلسطينية بلا ثمن ويبتعد طريق التحرير والنصر فالأوضاع ستنفجر عاجلا أم آجلا ولتكن تجاه العدو المشترك الذي يقف دون حقنا واستقلالنا الوطني منذ النكبة وحتى اليوم.. بدل أن تكون الثارات وتصفية الحسابات العائلية والشخصية والفئوية فالسلاح في متناول يد الجميع وفى كل البيوت فيتغلب حينها صوت الرصاص على صوت العقل .. ويستدعى الدم انهارا من دماء بلا ثمن أو فائدة على المستوى الوطني ويكون المستفيد الوحيد هو العدو الصهيوني وأمريكا. إلى اللقاء.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة




Re: زياد صيدم : فلسطين ما بحك جلدك غير ظفرك (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الأحد 28 أغسطس 2011
شات صوتي [www.klam1.com]             دردشة صوتية [www.klam1.com]

كلام [www.klam1.com]

----------------------------

شات صوتي [www.klam1.com]   رعودي [www.r3odi1.com]   دردشة صوتية [www.klam1.com]



شات صوتي [www.klam1.com]             دردشة صوتية [www.klam1.com]



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية