جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 580 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: خيري حمدان : حركة فتح وأوروبا
بتاريخ الثلاثاء 11 يونيو 2013 الموضوع: قضايا وآراء


حركة فتح وأوروبا
خيري حمدان

يأتي حراك لجنة التعبئة والتنظيم الأخيرة في مكانها، وذلك لفهم الدور الذي يجب أن تقوم به حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في أوروبا. يذكرني هذا بالمثل الشهير "أن تأتي متأخرًا خير من عدم الحضور".



حركة فتح وأوروبا/خيري حمدان

يأتي حراك لجنة التعبئة والتنظيم الأخيرة في مكانها، وذلك لفهم الدور الذي يجب أن تقوم به حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في أوروبا. يذكرني هذا بالمثل الشهير "أن تأتي متأخرًا خير من عدم الحضور". هناك بالطبع أعداد كبيرة من أبناء الشعب الفلسطيني من كافة الأعمار والأجيال، الذين يمارسون الحياة والعمل في أوروبا منذ عقود طويلة، في الوقت الذي شهدت فيه السلطة المركزية في رام الله شبه قطيعة مع فئات المجتمع الفلسطيني المهجّر والمهجّن في أوروبا، والذي بات لا يعرف أسباب الإنتماء، وعاجز عن قراءة الدموع والإبتسامات في العيون الفلسطينية، ومصاب ذات الوقت بالحيرة من الخلاف الفلسطيني الفلسطيني الفصائلي بل ومن أبناء الفصيل الواحد! لذا تأتي مبادرة الأخ الكريم جمال محيسن مفوض التعبئة والتنظيم – الأقاليم الخارجية ومشاركة الأخت آمال حمد والإخوة عزام الأحمد ومحمد إشتية وبحضور سعادة السفير الأخ أحمد عقل في بوخارست، مبادرة في منتهى الأهمية لجمع الشتات الفلسطيني في بوخارست كخطوة هامّة على طريق الوحدة وتنظيم الصفوف وتصفية النفوس. محاولة جادّة للوقوف على مشاكل حركة فتح والتي تعتبر إنعكاسًا لكافّة مشاكل التنظيمات الفلسطينية باعتبار الحركة أكبرها وأقدمها حضورًا في الساحة السياسية، دون أن يقلّل هذا الواقع من أهمية الأحزاب والتنظيمات الفلسطينية الأخرى التي أثبتت قدرتها على تحقيق التقدّم في مسيرة النضال والتحرير، والتي قدّمت الشهداء والتضحيات في هذا الطريق الوعر. هذا التجمّع قادر على تسليط الأضواء على العديد من الملفات المتعلقة بالوضع الفلسطيني والتحدّيات التي تهدّد الوجود الفلسطيني وأهمّها توسيع الإستيطان وبناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في القدس الشرقية وحرمان فئات الشعب الفلسطيني من حقوقه المختلفة وإبقائه خارج الحضارة ويوميات الإنسانية.

تجدر الإشارة وللأسف إلى أنّ القضية الفلسطينية برمّتها قد شهدت تراجعًا ملحوظًا على المستوى الأوروبي، وخاصة في رومانيا وبلغاريا اللتان كانتا من أهمّ الدول النصيرة للقضية الفلسطينية، ولكن التغييرات الأصولية التي شهدتها الدول الإشتراكية السابقة أدّت إلى إعادة الحسابات في التحالفات الخارجية، وبدأ التحوّل اليميني المتطرّف واليبرالي على حدّ سواء إلى توجيه بوصلة العلاقات الخارجية تجاه إسرائيل والولايات المتّحدة الأمريكية، بل وذهبت هاتان الدولتان إلى أبعد من ذلك من خلال المصادقة على تركيب عناصر من الدع الصاروخي لحلف الناتو، الذي اعتبرته روسيا أمرٌ في غاية الخطورة وتخطيًا لكافة الخطوط الحمراء، ومحاولة للنيل من هيبتها، خاصة وأنّ هذه التحدّيات جاءت من دول كانت تدور إلى وقت قريب في مدارها، لكن المصالح الدولية قادرة على التغيير والتحوّل والتشكيل وفقًا لتطلعات الدول المعنية. وفي الوقت الذي شهدت العلاقات الأوروبية تقرّبًا كبيرًا لمنظومة التحالف الجديد، نرى بأنّ الحضور الفلسطيني في هذه الدول قد تراجع حدّ العجز أحيانًا. أدرك بأنّه من الصعب على السلطة الفلسطينية تحدّي الواقع الجديد والوقوف في وجهه، لكن من الممكن تحقيق خطوات دبلوماسية متقدّمة وأخرى شعبية، لتقوية العلاقات مع الجاليات الفلسطينية ودعم الفصائل الفلسطينية لتحسين أدائها سواءً على الصعيد المالي أو المعنوي. لكن وجدنا بأنّ العلاقة قد تقزّمت إلى حدّ طرق أبواب رام الله للقاء حاملي النظارات السوداء الجدد، ورافعي شعار إشعال الشموع لدحر المشروع الإستيطاني الكبير لتفريغ الأراضي الفلسطينية من أهلها، كخطوة على طريق بناء الدولة الإسرائيلية اليهودية، طرق أبواب رام الله كما أسلفنا لإيجاد حلول لقضايا يومية وأخرى تنظيمية هامّة، ما يتعتبر انعكاسًا لهدم الجسور مع القاعدة الجماهيرية في الخارج.

القارة الأوروبية معقل الديمقراطية بإعتبارها ذات تقاليد عريقة في هذا المجال، والإبتعاد عن القضية الفلسطينية العادلة ليس قرارًا حاسمًا ونهائيًا، لكنّ هذا التوجّه أثر على التعاطف الشعبي مع هذه القضية لأنّه لم يعد قادرًا على فهمها "باختصار" لغيابها عن المنبر الإعلامي، وبخاصة بين فئات الجيل الأوروبي الجديد الصاعد، ولو أتيحت له الفرصة للتعرّف على أبعاد وتفاصيل هذه القضية كما كان عليه الوضع خلال مرحلة سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، لشهدنا تعاطفًا مضاعفًا مع قضيتنا العادلة، وهذا هو التحدّي الكبير "الجديد" الذي بتنا نواجهه في الدول التي اعتربناها "في الجيبة الصغيرة!" ونحن واهمون للغاية إذا اعتقدنا بأنّنا من خلال سلبيتنا قادرون على تحقيق الكثير في القارة القديمة.

أعتقد بأنّ التجمّع الفلسطيني الرفيع في بوخارست مدركٌ لهذه الحيثيات، وقادر على خلق آليات العمل لرفع مستوى الحضور الفلسطيني، وإلا كيف يمكن تفسير تصويت بلغاريا بالتحفظ على قرار إنضمام فلسطين لمنظمة اليونسكو، في الوقت الذي رفضت رومانيا إضافة للولايات المتحدة الأمريكية وكندا ولاتفيا إجراء تصويت لضمّ فلسطين لليونسكو قبل انعقاد جلسة التصويت الشهيرة.

الإنقلاب في مواقف الدول الصديقة يعتبر بمثابة إنذار للقيادة الفلسطينية لتصحيح نهجها والعمل على تحسين وتعميق العلاقات المشتركة، بدءًا من إعادة بناء العلاقة مع الهيكلية المدنية، المتمثلة بالنقابات واتحاد الكتاب والفنانين والمعلمين والمحامين والمزارعين، والعمل على مدّ الجسور مع الأحزاب السياسية الرئيسية اليمينية واليسارية على حدّ سواء، ومدّ الجسور مع المجتمع المدني ومؤسساته المختلفة ونخبته الثقافية التي من المتوقع أن تصبح أكبر المحامين عن القضية الفلسطينية، وإيصال الصوت الفلسطيني المغيّب للمنابر السياسية والثقافية في القارة الأوروبية. ونحن على أمل بأن تتمخّض هذه الزيارة وهذا اللقاء الواسع عن نتائج جيّدة وإيجابية لإصلاح الفاسد وبناء المدمّر ومدّ الجسور ليس فقط مع النخبة الفلسطينية في أوروبا، ولكن مع أبنائها العاملين في كافّة مجالات الحياة الأوروبية، علمًا بأنّ الكثير منهم قد حقّق نجاحًا كبيرًا في الحياة الإجتماعية والمهنية، وقادر على تقديم الدعم والتجربة والخبرة، إضافة للعلاقات الواسعة لصالح هذه القضية.

ونحن على درب التحرير والحرية المنشودة وبناء حلم الدولة المتكاملة العناصر والقادرة على البقاء - ماضون.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية