جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 83 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : أصوات ( حماس ) وأزمتها
بتاريخ الأربعاء 05 يونيو 2013 الموضوع: قضايا وآراء


أصوات "حماس" وأزمتها

عدلي صادق

فور الإعلان عن تكليف د. رامي الحمد الله،



أصوات "حماس" وأزمتها

عدلي صادق

فور الإعلان عن تكليف د. رامي الحمد الله، بترؤس حكومة انتقالية، توطئة لتوافر حكومة أخرى توافقية وأوضح انتقالاً؛ خرجت الأصوات الحمساوية وتعارضت، بشأن هذه الحكومة. وبينما استجد منحى توافقي في بعض الأصوات التي عُرفت بمغالاتها في الخصومة؛ تنوعت الصيغ. فمن بين هذه الأصوات ما دعا الى تسليم غزة الى "هيئة وطنية" لإدارتها، ومنها ما دعا الى ربط من نوع ما، بين حكومتين فلسطينيتين، مستنداً الى عناصر إيجابية، يراها صاحب الصوت في الحكومة المقبلة. في الوقت نفسه، تصاعدت وتيرة الغضب لدى فصائل من منظمة التحرير الفلسطينية، حيال السلوك الأمني لحكومة هنية، وهذا مجتمعاً، يعكس أمراً لا جدال فيه، وهو أن "حماس" تمر بأزمة داخلية عميقة، وخلافات واستقطابات، على أرضية مواقف تتعلق بقضايا إقليمية، وأحدثت عُصاباً لافتاً!

الجناح المؤيد في "حماس" لثورة الشعب السوري ولحقوق المجتمع في ذلك البلد السخي الشقيق المعذب؛ يتبنى موقفاً صحيحاً منسجماً مع حيثيات تجربة الأسديين في الحكم، ولا "يعوم" في بحر المقولات الساذجة عن "رأس مقاومة" مستهدف، وعن إمبريالية وصهيونية توجهان الحراك السوري المقاوم للاستبداد، وللحكم الطائفي. أما الجناح الذي يميل الى الموقف الإيراني، فقد أفسدته السياسة وأعماه التمويل وبات ضريراً يأكل من طبق لا يعرف ماذا فيه. وهنا أنوّه في هذا السياق، الى ضرورة أن يتحاشى الوطنيون التعرض بالتجريح، للجناح ذي الموقف الصائب، لأننا ملتزمون بنُصرة الشعب السوري، ونرى أن خالد مشعل ومن معه، يتخذون موقفاً مستنيراً حيال هذا الأمر. فللخصومة حدودها في الإطار الوطني، وقد كنا وما زلنا نعيب على "حماس" تنصلها من الشراكة في إطار النظام السياسي الواحد، الذي لا يمتلك القدرة على كسر المعادلات أو تغيير الحقائق الموضوعية. ويُخطىء من يريد لـ "حماس" أن تغيب أو أن تندثر، لأن وجود أية قوة في المشهد الفلسطيني، هو حقها أولاً، ولأننا مجتمع متنوع منذ بدء فعاليات حركته الوطنية. الخلاف كان وما يزال على كيفية الحضور، وطبائع نظام الحكم الذي يلائمنا. ويظل الشعب، في النهاية، هو الحَكَم الذي يُعاين التجارب والمآخذ ويعطي رأيه عبر صناديق الاقتراع!

نحن، هنا، لا نعطي أهمية لتنوع الاصوات الحمساوية وتعارضاتها، وإنما نلتقط الإشارة الدالة على فقدان الانسجام ووجود الخلافات. ونستلهم من هذه الإشارة، ما ينبغي تذكير الناس به. فقد ترنحت سفينه "حماس" بفعل اجتهادات متغايرة تتعلق بموقفين في الإقليم، الأمر الذي يدعونا الى التذكير ببراعة الحركة الوطنية الفلسطينية بقيادة الزعيم الشهيد ياسر عرفات، عندما كان مضطراً للتعامل ولترسيخ العلاقة مع ما يربو على عشرين نظاماً عربياً، تكمن بينها عشرات القضايا الخلافية. وحتى في موقفه من الاحتلال العراقي للكويت، لم يفقد "أبو عمار" توازنه ولا براعته، وكان الإعلام العربي هو الذي شوّه موقف الزعيم الفلسطيني، مستغلاً  كونه اختار الديبلوماسية الهادئة، في التعاطي مع العراق لكي لا يفقد علاقته بالرئيس صدام حسين. وقد شرحت موقف الزعيم ياسر عرفات، للإخوة الكويتيين، ورويت لهم ما سمعته شخصياً، من الشهيد ياسر عرفات، الذي قال إنه كاد يركع وهو يرجو ويلح على الشهيد صدام حسين، بأن ينسحب من الكويت حفاظاً على العراق وعلى القضية الفلسطينية وعلى التضامن العربي!

اليوم، تتأذى "حماس" للأسف، وتغلبها مؤثرات متناقضة على خارطة انتشارها. ذلك علماً بأن لدى "حماس" أيديولوجيتها ومرجعيتها الفقهية المحددة. وللأسف ـ مرة أخرى ـ يتباكى الجناح المؤيد لإيران، على دعم الإيرانيين لحركتهم، وهو دعم تقتضيه بالنسبة للإيرانيين دواعي التوغل للهيمنة في المشرق العربي. فعندما اندلعت الحرب العراقية الإيرانية، كانت علاقة الحركة الوطنية الفلسطينية مع إيران في أوجها. في البداية، حافظ ياسر عرفات على العلاقة مع طرفي الحرب بالتساوي، مقدراً أن العراق زج بنفسه الى حرب استباقية جعلته هو البادىء بالنزاع، ولما استجمع الإيرانيون قوتهم، وباتوا يرفضون وقف الحرب، انخفض مستوى العلاقة معهم، رفضاً للحرب التي تدمر بلدين يُفترض أنهما داعمين لفلسطين. وفي علاقة حركتنا الوطنية بإيران، كنا نحن أصحاب الفضل، لأننا الطرف الدولي الوحيد، الذي ساند الثورة الإيرانية قبل انتصارها، بالسلاح وبالتدريب في معسكراتنا، دون التفات لفوارق طائفية أو قومية، وحنى دون التفات لاعتراضات عربية كانت ترى في الشاه، صديقاً تقليدياً. فالحركات الوطنية ينبغي أن تكون منارة في مواقفها وذات بوصلة صحيحة، لا سيما عندما تكون ذات أيديولوجيات توفر لها قاعدة للحكم على المسائل وقياس الأحداث!

اللا مبالون بعذابات الشعب السوري على مر أربعة عقود، والمتجاوزون عن فظائع نظام لم يدع طرفاً ولا بلداً ولا حزباً إلا وأثخنه بالجراح وولغَ في دمه؛ يريدون تعويمنا في بحر من الأكاذيب، وكأن النظام السوري عدو أمريكا، وكأنه ينام ويقوم وهو يقاوم، وكأنه هو المظلوم، وأن هدير الشعب الذي يطالب بإسقاطه، هو الظالم الذي ولد من رحم المؤامرة الإمبريالية، وكأن تشريد الملايين وذبح عشرات الألوف، من الأطفال والنساء والشيوخ، أو قتلهم تحت الأنقاض، هو أفلام كرتون، من انتاج "الجزيرة" و"العربية" وسواهما!

إن وحدة الموقف الفلسطيني، حيال حق الشعب السوري في الحرية والعدالة، هو التوطئة المناسبة لوحدة النظام السياسي الفلسطيني، على قاعدة التعددية والاحتكام الى الشعب وإعطائه حقه في اختيار من يحكمه. والمعارضون من "حماس" لموقف واضح يؤيد حقوق الشعب السوري، هم أنفسهم المعارضون لتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في الاختيار وفي وحدة نظامه السياسي على أسس دستورية وقانونية، وبالتالي هم المعارضون لما يُسمى "المصالحة"!


adlishaban@hotmail.com  


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.34 ثانية