جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 749 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: شاكر فريد حسن : عكا مدينة الأسوار التي عجز نابليون عن اختراقها ..!
بتاريخ الجمعة 31 مايو 2013 الموضوع: قضايا وآراء

عكا مدينة الأسوار التي عجز نابليون عن اختراقها ..!
               شاكر فريد حسن
كي نتذكر ولاننسى، نواصل في هذه الحلقة نبش الذاكرة والقاء الضوء على تاريخ مدينة عكا العريقة ، في اطار الحديث عن المدن الفلسطينية التاريخية


عكا مدينة الأسوار التي عجز نابليون عن اختراقها ..!
               شاكر فريد حسن
كي نتذكر ولاننسى، نواصل في هذه الحلقة نبش الذاكرة والقاء الضوء على تاريخ مدينة عكا العريقة ، في اطار الحديث عن المدن الفلسطينية التاريخية التي تواجه عمليات الاغتيال والتهويد ، بمناسبة الذكرى الـ (65) للنكبة الفلسطينية ، وذلك تعميقاً وتجذيراً للوعي الوطني، وبهدف تعريف الأجيال الناشئة بتاريخها وحضارتها .
عكا هي اميرة وحورية البحر ، وعروس الساحل الفلسطيني ، ودرة المدائن ، ومدينة الأسوار ،التي عجز نابليون عن اختراقها ، المسكونة بالحزن والوجع والأمل . تعتبر من أقدم مدن العالم وأهم مدن فلسطين التاريخية ، اسسها الكنعانيون (الفنيقيون) ، ويعود تاريخها الى الألف الرابع قبل الميلاد . وقد سقطت بأيدي تحتموس الثالث المصري ، وفي عهد اخناتون اعلنت تمردها على مصر مما دفع برعمسيس لتدميرها ، ولكن نظراً لاهميتها البحرية والحضارية اعاد المصريون بناءها من جديد، وجعلوها قاعدة حربية لفتوحاتهم في الشرق .
تشتهر عكا باسوارها المنيعة ، التي كان لها الدور الأكبر في تسطير تاريخها عبر أكثر من أربعة آلاف سنة ، ويصدق فيها القول الشعبي "يا خوف عكا من هدير البحر" . ومنذ فجر التاريخ وحتى اواسط القرن التاسع عشر شكل ميناؤها عصبها النابض والحافز الأول لتألق حضارتها . وفي الحقبة الصليبية بلغ هذا الميناء اوجه واصبح يوازي ميناء الاسكندرية ، ودأب الفرنجة على تحصينه ، واقاموا حوله الابراج والأسوار والقلاع ، ورفعوا كاسر الامواج واعادوا ترميم وتحصين برج الذباب . وذكر الرحالة الصليبي مارينو ساندر ان ميناء عكا بلغ مساحته ما يقارب 60 دونم .
اكتسبت اسواق عكا مكانة متميزة في اقتصاديات المدينة ، وازدهرت هذه الاسواق بفضل مينائها الهادئ الجميل والخالد ، وفيها ثلاثة اسواق يعود تاريخها الى العهد العثماني وهي: السوق الابيض والسوق التركي او العتم والسوق الشعبي ، ولم يبق منها سوى سوق واحد فقد شكله الطبيعي بفعل التعديلات والترميمات التي اجريت فيه .
ومن اشهر واهم معالم عكا وآثارها التاريخة : القلعة ، التي تقع في وسط اسوارها الشمالية ، وتعتبر اضخم مبانيها واشدها حصانة ، وتتألف من ثلاثة اقسام اساسية وهي برج الخزنة والجيخانة والقشلة . وقد تحولت هذه القلعة في اواخر العهد العثماني الى سجن مركزي ، وفيه سجن واعدم نشيطو ثورة البراق عطا الزير ومحمد جمجوم وفؤاد حجازي . هذا بالاضافة الى خان العمدان وخان الفرنج وخان الشونة وخان الشوردة وخان الحمير والسرايا والنفق الارضي وحمام القديس حنا وحمام الباشا وحمام ظاهر العمر ومسجد الجزار أو جامع الانوار ، الذي شيد على نسق الفن المعماري المتبع في بناء مساجد اسطنبول ، في حين غلبت عليه الزركشة المعروفة بالعربسك ، التي كانت متبعة في زخرفة مساجد القاهرة ، وجامع اللبابيدي وجامع البحر وجامع الرمل الشهابي وجامع ظاهر العمر وجامع الزيتونة وجامع المجادلة وجامع البرج والكنيسة المارونية وكنيسة القديس اندراوس وكنيسة القديس يوحنا . وكذلك مقام عز الدين ومقام احمد ابو عتبة ومقام الشيخ غانم ومقام الشيخ يانس ومقام النبي صالح وغير ذلك .
قبل النكبة شكلت عكا صرحاً ثقافياً وفنياً ، وكانت تجذب اليها الزائرين من كل حدب وصوب ، واحتلت مكانة طليعية مهمة كمركز ثقافي وفكري ، ومن رحمها وثراها خرجت اسماء أدبية وفكرية وثقافية وفنية لمعت في دنيا الابداع الانساني، وكان لها بصمات واضحة واسهام كبير ومهم في المشهد الفلسطيني والعربي كالشهيد الأديب والروائي غسان كنفاني  والكاتبة الصحفية سميرة عزام  والناقد المعروف انطوان شلحت والشاعر الباحث نظير شمالي والكاتب فايز الكردي والصحفي المرحوم محمود ابو شنب والشاعر الأديب يعقوب حجازي مؤسس "الأسوار " العكية - دار النشر الرائدة في نشر الثقافة الوطنية والفكر الانساني الديمقراطي  التقدمي الملتزم ،والفنان الموسيقار صدقي شكري ، والمبدعة رشا حلوة والفنان وليد قشاش وغيرهم الكثير الكثير .
 وارتبطت مواسم الفرح في عكا بالمهرجانات الادبية والشعرية والثقافية المتعددة في الزمن الغابر ، اشهرها "مهرجانات الزجل " التي كان يشارك فيها نخبة من شعراء لبنان وسوريا وفلسطين . وكان ملتقى المطارحات الزجلية في "مقهى الدلالين" في ليل طويل يحلو فيه السهر والسمر،  وكان لكل شاعر عزوته ومناصروه . ومن ابرز الزجالين والشعراء الشعبيين ، الذين كانوا يترددون على عكا ومقهى الدلالين ، وساهموا في هذه الملتقيات والمهرجانات الزجلية : يوسف حاتم الزخلاوي ومحمد محمود الزين الشحوري واحمد علي الحروفي من لبنان. ومن فلسطين: مصطفى السعيد الحطيني ويحيى العمقاوي وابو خليل الشعبي ومحمد الحسين العبليني ورشيد العبد مناع وتوفيق الريناوي واسعد عطاللـه ويوسف العابد ويوسف الرهوان ومحمد أبو السعود الاسدي وشقيقه قاسم الاسدي / أبو غانم وفرحان سلام وصالح العثمان وعبد اللطيف العجاوي وسواهم .
خلاصة القول ، عكا اليوم مدينة حزينة باكية تقاوم العنصرية ومشاريع الاقتلاع ، ورغم حزنها وبؤسها وشقائها ، تبقى "اقدم المدن الجميلة واجمل المدن القديمة " كما وصفها وقال عنها شاعرنا الفلسطيني الكبيرالراحل محمود درويش ، الذي كان يزورها مع صديقه شق البرتقالة الفلسطينية الشاعر سميح القاسم لاحتساء فنجان قهوة في مقاهيها، واكل السمك في مطاعمها ،والتمتع باللحظات الجميلة على شاطئها وبين ازقتها وخاناتها وعلى اسوارها ، والمشاركة في مهرجاناتها الشعرية وامسياتها الأدبية .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية