جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 779 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سميرسعدالدين : درجات باب العمود
بتاريخ الأحد 26 مايو 2013 الموضوع: قضايا وآراء


درجات باب العمود

 سميرسعدالدين
تشكل درجات باب العمود حالة رمزية هامة للنضال الشعبي ضد الإحتلال إذ أن  باب العمود  منذ أيام الإحتلال الأولى أخذ  دوره  في حالات الصمود والتصدي والمقاومة حيث أنه في اليوم الثاني للإحتلال


درجات باب العمود
سميرسعدالدين
تشكل درجات باب العمود حالة رمزية هامة للنضال الشعبي ضد الإحتلال إذ أن  باب العمود  منذ أيام الإحتلال الأولى أخذ  دوره  في حالات الصمود والتصدي والمقاومة حيث أنه في اليوم الثاني للإحتلال وغزو الوجوه الغريبة عملت قواته على وضع حافلات كبيرة لتسهيل هجرة المواطنين إلى عمان وخارج حدود الوطن وإستمر هذا الوضع عدة أيام  إلى أن سحبت هذه الحافلات دون  أن يتحقق أمل وحلم المحتلين بهجرة المقدسيين عن مدينتهم ربما  حافلة واحدة تمكنت خلال هذه الأيام نقل نفر قليل  إذ أن التفكير الإسرائيلي كان يعتقد أن ماحصل من هجرة  جماعيةعام 1948 يتكرر في عام
 1967وكأن الفلسطينيين لايعتبرون كما أن مثل هذا الموقف قد  شهدته كافة المدن والقرى الفلسطينية بإستثناء بعض المخيمات وخاصة تلك التي تقع في منطقة أريحا إذ أن مخيم البقعة قرب عمان منهم
علما أن باب العامود منذ الإنتداب البريطاني  له قسطا معروفا من هذه الرمزية والتجمع والتظاهر والمجابهات ورفع الشعارات الوطنية ضد الإنتداب والعصابات الصهيونية وأن أسواره شهدت مقاومات شرسة ضد هذه العصابات من رموزها القائد بهجت أبوغربية والعثمانيون كانوا قد ميزوا باب العمود عن البوابات الأخرى عندما أعادوا بناء سور المدينة نظرا لأهمية موقعه الجغرافي من البلدة القديمة وصلته  بأهم أسواقها ودخول الخليفة عمر بن الخطاب القدس من خلاله
تعتبر المجابهات التي وقعت مع جنود الإحتلال خلال الأيام القليلة الماضية  في ذكرى ضم إسرائيل للقدس وإحتفال الإسرائيليين والمستوطنين تحديدا بهذا اليوم ورفع علم النكبة والفلسطينية واللافتات في شارعي صلاح الدين والسلطان سليمان والبوابة من قبل الشبان المقدسيين ومن داخل الخط الأخضر من أهم أيام التحدي أمام تدفق المستوطنين  لباب العمود وهم في طريقم لساحة البراق عبر شارع الواد والحارات الأخرى حيث أن هؤلاء المستوطنين والذين غالبيتهم من المستوطنات المحيطة بالقدس يصرون على دخوله بالرغم من أن هناك طرقا وبوبات أخرى يمكن لهم أن يسلكوها
 منها بوابات النبي داوود والخليل والجديد وذلك للتأكيدعلى أن القدس لهم وحدهم وترجمة لطبيعتهم العنصرية وعدم الإعتراف بالأخر  وهم يرفعون الآف الاعلام الإسرائيلية الزرقاء ويرددون العبارات العنصرية ضد العرب وشخص الرسول -ص - إلا أن هؤلاء المستوطنين فوجئوا بتجمع الفلسطينيين وردهم الصاخب عليهم مما جعلهم يدعون الشرطة بمساعدتهم بلإعتداء على الشبان والتي بلغت غاية بالقسوة والقمع مثل سحل عددمن الشبان وجرهم على الأرض مماجعل أحدهم يظهر وهوشبه عار بعد تمزيق ملابسه
من الأكيد تصميم أهل القدس على تحدي مسيرات المستوطنين خففت في اليوم التالي من إنتشارهم بحارات وشوارع البلدة القديمة وتشديد الشرطة بعدم إقتحام ساحات المسجد الأقصى من قبلهم بالشكل الذي وجهت الدعوات للوصول إليها من قبل فيغلن زعيم الخط العنصريوالمتطرف في حزب الليكود والمنظمات الإستيطانية لتقسيم الحرم القدسي مكانا وزمنا
لقد تحولت درجات باب العمود عبرسنوات الإحتلال إلى مكان وملتقى للمقاومة حيث تقام الإحتجاجات والتجمعات ورفع الأعلام الفلسلطينية بكل مناسبات الأفراح والأعياد والأتراح وتوديع الشهداء ورفض إجراءات وقوانين الإحتلال  والتنديد بها كما تشهد ما بين الحين والأخرعروضا فنية ومسرحية ومعارض للرسم التشكيلي والرقص الشعبي والتصوير  وغيرها كما أن تزين باب العمود في مناسبات دخول شهر رمضان المبارك والموالد النبوية الشريفة وأعياد الميلاد وسائر أحياء وأسواق البلدة القديمة تنافس مشاريع الإضائة الإسرائيلية للمدينة في الترويج للسياحة كما يدعون
 وفي  الحقيقة هي دينية تلمودية عنصرية ومن مخططات تهويد القدس
 ومن أهم المناسبات التي شهدهاباب العمود مرور جنازة أمير القدس فيصل الحسيني التي قالت جهات إسرائيلية متعددة أن القدس بهذه المناسبة ظهرت وكأنها فلسطينية مائة بالمائةوأعادتها إلى سيرتهاقبل عام 1967وحذرت من إخلاء المدينة للفلسطينيين بمناسباتهم
ومن هنا يأتي التآمر على هذه الرمزية بإستعمال العنف المفرط على الذين يتجمعون على درجاته بحيث أخذ العنف من قبل الشرطة ووحدتها الخاصةتحديدا يتصاعد ويتناول أيضا الصحفيين الذين لاتعترف بهم إسرائيل وبعملهم ومن أهمه المشروع الذي سيعمل على غلق البوابة لمدة تصل إلى سنوات بحجة  تأهيل البنى التحتية من صرف صحي وتبليط وكهرباء وغير ذلك ومن أهدافه تغيروتهويد  البوابة والمنطقة ورفع لوحات عبرية على جدرانه  وبين الحين والأخر يلوح بهذا المشروع الذي له عدة أهداف أيضا منها إغلاق المحلات التجارية وضرب إقتصاد القدس  إذ أن هذا المشروع يمتد من باب
 العمود حتى ساحة البراق مرورا بشارع الواد علما أن هناك حفريات تتواصل بالواد وتعمل على تعطيل الحركة التجارية والمرورية هي جزءا من حركة حفر الأنفاق بالبلدة القديمة
علما أن لباب العمود أحباء وعشاق ومريدين ومجاورين إعتادواعلى ماهو عليه بشكله الحالي وعبقه ومن أهداف إجراء التغيرات عليه الوصل إلى العمق النفسي للمقدسيين الذين إرتبطت حياتهم به والإضرار به ومضاعفة الهموم منهم التجاروأصحاب المحلات الذين يقيمون ببوابته وجوارها والسكان القاطنين بهذه المنطقة والطلاب والموظفين والمتوجهين إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة من الضواحي من الضفة أيام الجمع والأحاد في المناسبات الدينية والوطنية والداخلين إلى البلدة القديمة القاصدين الأسواق والأهل والأقرباء من كافة ضواحي خارج الأسوار والخارجين من
 البلدة القديمة وأنا واحدا من هؤلاء حيث ٌقضيت فترات الدراسة الإبتائية والإعدادية والثانوية في رحابه عندما كنت أساعد المرحوم والدي في محله الصغير الذي يقع بالبوابة وعشت بهذه الفترة أفضل أيام باب العمود الذي كان خالصا لأهله لا ترى فيه وتلمس  العنصرية والقهر وتحكم الغرباء والوجوه الغريبة الحاقدة
  نعم كان هناك غرباء لهم وجوه باشة وفرحة وهم المجموعات السياحية والزوار للمدينة من مختلف الجنسيات والألوان والألسن حيث كان عنوان القدس في ذلك الزمان التسامح والإنفتاح على الأخر والتعايش وهذا ممادعا مكاتب السياحة أن تتجمع حوله بالداخل والخارج كما شهدت المدينة في ذلك الوقت سيارات تاكسي لسبعة ركاب لنقل السياح
 في فصل الصيف كانت تعبره الأنفس الغائبة عن المدينة وهم العاملون في دول الخليج الذين تشهد المدينة بقدومهم حركة إقتصادية ومواسم أعراس وقاصدي البعثات التعليمية  من سائر البلاد السعودية والكويتية والخليجية الأخرى لإختيار المدرسات و المدرسين الذي يحملون شهادة التوجيهية حيث كانت مراكز تعاقدها تشهد إزدحامات شديدة  ولهذا كانت الشرطة تنظم الدخول بالدخول إلها والتعاقد إذ أن ذلك معناه تغير مجرى الحياة للمدرس وعائلته وأن هناك افراد من الشرطة كانوا يتلقون رشى لتسهيل دخول المتعاقدين تصل لخمسة دنانير علما أن مراكز مقابلات المعلمات كانت
 أقل إزدحاما والطلاب العائدين  ما أن أنهوا دراستهم في الجامعات في البلدان المجاورة والأوربية أو الذين مازالوا على مقاعد الدراسة
في هذا الفصل كانت تزدهر حركة البسطات والسلال التي تأتي بها الفلاحات معظمهن من قرى شمال غرب القدس محملات  بالتفاح السكري والتين والبرقوق والخوخ والأجاص إذ أنه من المعروف أن هذه القرى كانت تشتهر بالزراعة الشجرية وخاصة اللوزيات والتين وأن هذه الشهرة جاءت من لجوء أعداد كبيرة من القرى الزراعية المجاورة التي هجر أهلهافي عام النكبة حيث توسعت المساحات الزراعية ومن الأكيد فإن العنب يأتي من جبال الخليل أما الورقيات فمصدرها المحيط وأهمها سلوان
عرائش البطيخ كانت تمتد من باب العمود حتى باب الساهرة والتي هي الآن حديقة تحول إسمها إلى توراتية وكانت هذه المساحة تشغلها مواقف للسيارات والشاحنات وأن مغارة الكتان استعملت كمستودعات وفي الخمسينيات كان الحجاج إلى بيت الله الحرام ينطلقون من موقف الشاحنات التي يحول بعضها كوسيطة نقللهم  في ظروف صعبة ومتعبة بالنسبة للرجال والنساء على حد سواء وفي كثير من الأحيان كانت الشاحنات تزدحم بالحجاج بحيث لايشعر المسافر بالراحة بالمطلق إذيقوم أصحابهابوضع  ألواح خشبية على جانبيها وبالوسط كان  يسمى الواحد منها بنكا للجلوس  علما أن بعضهم كان
 يحمل معه تنكات زيت وصابون نابلسي قصد بيعها إضافة إلى مؤنة الطريق وذلك قبل أن ينقل موقف الحافلات إلى موقعه الحالي بالجهة المقابلة
من المناسبات الهامة أيضا التي كان يشهدها باب العامود فترة الأعياد المسيحية مثل سبت النور وأحد الشعانين حيث كان المسيحيون العرب بصفة خاصة يعطون للمدينة نكهة مميزة وخاصة المقدسين-الحجاج-  المصرين الأقباط الذين كانوا يفدون بالألاف حيث ان المقدسات كن ما أن يدخلن باب العمود من مطار قلنديا حتى يطلقن  الزغاريد المصرية المعروفة العالية والحادة مع تبادل التحيات مع اصحاب المحلات والمارة و أن هذه الزغاريد كانت تسمع بكل أسواق القدس إذ أن المارةواصحاب المحلات في خان الزيت وحارة النصارى والدباغة كلما مرت من أمامهم مصرية يقولون لها والنبي
 زغرودة يا مئدسه-مقدسة- فكانت الإجابة تاتي سريعة وكان الأقباط في الغالب يقيمون في  بدير الأقباط والبيوت القريبة منها وكذلك القبارصة واليونانيين الذين كانوا يقيمون بكنائسهم وأديرتهم وهنالك الأفواج السورية واللبنانية ومن الجنسيات الأخرى مثل الفرنسية   إذ كن يقمن  طالبات الجامعات بمدرسة صهيون وبأعداد كبيرة
 وفي هذه الفترة كانت تزدهر فيها تجارة العاديات  الصدفية والخشبية التي تشتهر بها بيت لحم والمسابح  من صناعة معمل الحاج  أبو الزبادي -عابدين - وكانت معظم المحلات التجارية بهذه الفترة تتاجر بها عدا البائعة الجائلين والمتعدين علها وغالبتهم من الطلاب كما كان هناك أكثر من وشام في حارة النصارى
من المناسبات الهامة التي كان يشهدها سور باب العمود المعارك الإنتخابية والبرلمانية  من خلال مئات اللآفتات والملصقات والصور للمرشحين التي تزينها الأضواء حيث كان هناك مرشحون دائمون مثل كامل عريقات- أبو غازي- الذي تظهره صوره وهو في اللباس العسكري ويتدلى من على صدره منظاره الحربي علما أنه من القادة العسكرين قبل 1948 كما أن هناك جولات إنتخابيةكانت  تدور فيها منافسات حامية الوطيس مابين انور الخطيب والمحامي الشيخ عبد الغني كاملة المتخصص بالدفاع عن الاملاك والاراضي وإن معظم قضاياه كان يتلقى أجورها في الغالب  أجزاء من الأراضي التي يدافع
 عنها علما أنه قتل قبل الإحتلال بأيام معدودة وأن قاتليه خرجا من السجن بعد  أن عمل على فتح السجون أما الحملة الإنتخابية للشيخ فارس إدريس فكان لها طعم آخر كونه يمثل حزب التحرير الذي يدعو لحكم الخلافة الإسلامية
ويشكل باب العامود منطقة تنافس خطابي ولقاء المرشحين بالمواطنين عارضين برامجهم الإنتخابية وأهم مقرلهذه اللقاءات كان يتم في مقهى زعترة الذي كان عماله يدورون بكؤس الليمون بكرم ولا يستثنون أحدا وخاصة الأولاد ومقهى صيام المجاور
علما أن المرشحين القريبين من الحكومة هم الأكثر حظوظا في الوصول إلى  البرلمان بإستثناء إنتخابات عام  1958 حيث شهدت منافسات حقيقية مابين الأحزاب  ومنها البعث والقومين والشيوعين  ومرشحهم الدكتور يعقوب زيادين من الكرك والتحرير أما الإنتخابات البلدية وأمانة القدس فكانت أقل حماسة وجماهيرية  وفي واحدة منهانال الدكتورصبحي غوشه أعلى  الاصوات ومن الاسماء المعروفة  التي كانت تتولى رئاسة وعضوية أمانة القدس روحي الخطيب والحاج زكي الغول وجميعهم أجبروا على ترك القدس و أبعدوا عنهابعكس أعضاءالبرلمان الذين خرجوا طواعية ومن الأيام الأولى
 للإحتلال
وأخيرا فإن درجات باب العامود والبوابة أمانة في أيد أمينة من الشابات والشبان المقدسيين للحفاظ عليها كمنبر للدفاع عن القدس وفلسطين عموما في أيام عصيبة تمر بها المدينة المقدسة دون مجير جاد وعدو لايعرف للأخلاق معنى ولا يعترف بالاخر زاد في طمعه الإنقسام البغيض الذي ذبحنا من الوريد للوريد
كاتب وباحث في شؤون القدس
sameir_saadaldin@yahoo.com
26-5-2013


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية