جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 244 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : الجدار العازل حقائق ونتائج
بتاريخ الأحد 26 مايو 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الجدار العازل حقائق ونتائج

         الجدار العازل حقائق ونتائج منذ قيام دولة لاحتلال بشكل رسمي وعملي على الأرض الفلسطينية ورفعها الشعار القديم الجديد (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض )وكل الحكومات الصهيونية المتتالية تعمل


الجدار العازل حقائق ونتائج

         الجدار العازل حقائق ونتائج منذ قيام دولة لاحتلال بشكل رسمي وعملي على الأرض الفلسطينية ورفعها الشعار القديم الجديد (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض )وكل الحكومات الصهيونية المتتالية تعمل على جعل هذا الشعار حقيقة ملموسة بغض النظر عن كل القرارات الدولية التي شرعنت قيام الكيان الصهيوني على الأرض الفلسطينية منذ التقسيم إلى القرارين (242,338,194)وكل القرارات والتوصيات التي اتخذتها المؤسسات الدولية فيما يخص القضية الفلسطينية ,إضافة إلى رؤية المحكمة الدولية ومواقف الاتحاد الأوربي وحتى الولايات المتحدة الأمريكية وتلك المنظومة التي تعتبر شريان الحياة لهذا الكيان ,كل هذا لم يردع الحكومات الصهيونية بشتى ألوانها وأحزابها وتحالفاتها وتصريحاتها ومواقفها من التوحد خلف هدف واحد ثابت منذ قيام دولة الاحتلال وهو تقسيم المقسم والعمل على تجزئة الأرض الفلسطينية وتشتيت التواجد الفلسطيني بشتى الوسائل والتي تنوعت وتغيرت حسب التطورات والظروف فتارة كانت المجازر كما حدث زمن قيام هذا الكيان في دير ياسين وأخري من خلال هدم البيوت وسحب الهوية كما يحصل على الدوام في القدس وأخرى من خلال الإبعاد والطرد من كل البلاد وأخرى من خلال الاغتيال من اجل وضع لحد وجود الإنسان الفلسطيني في هذا الكون . أن النظرة الصهيونية على الدوام لشعبنا لم تتغير فقد كانت من البداية نظرة مهددة لوجوده وكيانه لذا اتصفت بالجانب الأمني البحت فكان العلاج يكمن في مخططاتها بعزل شعبنا وجعله يعيش في معازل في وطنه وقيتوهات دون حقوق ,فكان الجدار العنصري هو الوعاء الذي تفدقت من خلاله الرغبة الصهيونية بالاستيلاء على المزيد من الأرض وتضييق الخناق على المزيد من الشعب من أجل أجبار شعبنا على القبول بالفتات التي تقبل الحكومات الصهيونية بأن تشكل فيه كيانية فلسطينية حسب الرغبة الصهيونية من هنا تم تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق 1-          منطقة أمنية شرقية على طول الغور بمساحة 1237كم مربع . 2-          منطقة أمنية غربية بمساحة 1328كم مربع 3-          ما تبقى يضم المدن والتجمعات السكانية الفلسطينية . وهنا يتضح الهدف الصهيوني من هذا الفعل بغض النظر عن المفهوم الأمني الذي تروج له اسرائيل على الدوام والذي تظهر من خلاله نفسها بأنها مهددة في وجودها على الرغم مما تشكله من تهديد للوجود الفلسطيني بشكل خاص والعربي بشكل عام وما شكلته من بؤرة عدم استقرار في المنطقة والعالم منذ قيامها ,ولكن الهدف الرئيس لهذا الجدار كان هو قطع الطريق على أي من المشروعات التي باتت تطرح من قبل قوى عظمى في العالم وخاصة رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية بأن حل الدولتين هو الحل الذي يجب أن يكون الأساس لنزع فتيل النزاع في الشرق الأوسط ,من هنا كانت رغبة الحكومات الصهيونية تعمل على تقويض هذه الفكرة والعمل على فرض حقائق ووقائع جديد على الأرض من اجل التعاطي معها على كونها واقع يجب الأخذ بها وان يكون التنازل الصهيوني على حساب ما أحتل في العام 76م ولا يتم التطرق لقرارات الشرعية الدولية التي عملت على وضع أسس الوجود الصهيوني في المنطقة . لم تكن فكرة الجدار العازل وليدة لحظتها ولكنها كانت في صلب سلوك وتفكير الكثير من القادة الصهاينة من "جابونسكي "وفكرة "الحائط الحديدي"الفاصل بين الضفة الغربية والأردن والفاصل بين الضفة الغربية وفلسطين التاريخية ,ومن ثم تبنى شارون الفكرة في العام 1983م وفي العام 1993وبعد تزايد العمليات الفدائية في الكيان الصهيوني واتخاذ رابين إجراء الإغلاق لضفة الغربية ردا على عمليات المقاومة اقترح رابين إنشاء ما يسمى الجدار العازل ولكن الفكرة لم تلقى رواجا في حينه ,وبعد اندلاع انتفاضة 2000فكانت الرغبة بتنفيذ ما يمارس على غزة من طوق أمني كامل نقله إلى الضفة الغربية أيضا .وقد كان لجدار الفاصل تأثيرات سلبية منها ·    تقسيم المناطق الفلسطينية إلى 4 مناطق رئيسية جنين ,نابلس,ورام الله,وبين بيت لحم والخليل وتهدف هذه التقسيمات إلى خلق فاصل مادي بينها,مع بقاء المستوطنات الصهيونية على حالها ,كما طوق الجدار العازل مدن طولكرم وقلقيلة والقدس بالكامل ليعزلها عن محيطها الطبيعي في الضفة الغربية ,وبذلك تعزل اسرائيل التجمعات السكانية عن بعضها البعض وتقيد حرية التنقل والحركة للفلسطينيين ناهيك عن نزوح سكان المناطق المتاخمة للجدار . ·                أثر الجدار على قضايا الوضع النهائي: هدفت اسرائيل من خلال رسم الجدار العازل فرض واقعا قائما جديدا على الأرض سيؤدي بشكل مباشر على قضايا الحدود والقدس والمياه والاستيطان. فالقدس على الدوام كانت منذ احتلالها في العام 1967م محط اهتمام الحكومات الصهيونية التي عملت على تفريغها وتغير واقعها الديمغرافي بحيث تصبح الغالبية لتواجد الإسرائيلي فيها إضافة إلى تجميد النمو والتطور العربي فيها في مقابل تنمية التواجد الاستيطاني . أما المياه عملت اسرائيل على نهب المياه الجوفية الفلسطينية والسيطرة على منابع المياه الجوفية لحرمان الفلسطينيين من مواردهم الطبيعية في مقابل تمتع اليهود بتلك المصادر فعملت على ضم 50بئرا من المياه الجوفية والتي كانت توفر للفلسطينيين ما يزيد عن 7ملايين مترا مكعبا من المياه والتي ستواجههم صعوبة في الحصول على القليل منها . ·    أن تكلفت الجدار والإمكانيات المادية التي                  سخرت من أجل انجازه لا تنم عن كونه إجراء   وقائي مؤقت كما يحاول بعض الساسة الصهاينة الترويج له ولكن ينم عن تصور القادة الإسرائيليين لصورة الحل النهائي ·    لقد قوبل عمل الجدار العازل بالرضي من قبل عامة المستوطنين لأنه سوف يضم لهم المزيد من الطمأنينة في الاستمرار بالنهب والسلب للمقدرات الفلسطينية . وهنا لابد من القول بأن لهذا العمل الإجرامي والإرهاب الحكومي من قبل اسرائيل على البشر والأرض له من الأثر السلبي الكثير على شتى مناحي الحياة للإنسان الفلسطيني سواء كانت السياسية والاقتصادية والاجتماعية ,فعزل قرابة 230000)فلسطيني يسكنون 67)قرية ومدينة بالضفة الغربية ,إضافة إلى أيجاد ما يقرب من 12700)فلسطيني سيجدون أنفسهم سجناء في المنطقة ما بين الخط الأخضر والجدار العازل.كما أبقى الجدار على فصل وعزل 19 تجمعا سكنيا يسكنه قرابة (130000)مواطن محاصرين في مناطق وبؤر معزولة .إضافة إلى أعاقة حرية وحركة الفلسطينيين وقدرتهم للوصول إلى حقولهم مزارعهم والانتقال إلى المدن والقرى لتسويق منتجاتهم وحتى للتواصل الاجتماعي فيما بين أفراد المجتمع والعائلة الواحدة إضافة إلى عملية تضييق الخناق لوصول المزارع إلى أرضه من أجل رعايتها ,كما كان له أثاره السلبية على العملية التعليمية والمعوقات التي تقف أمام وصول الطالب إلى مقعد الدراسة والمعلم إلى مدرسته وكذلك المريض والطبيب إلى المشفا . وأخير لابد من القول بأن الهدف الرئيسي بالنسبة إلى اسرائيل من إنشاء الجدار هو أبقاء عملية المساومة فيما بينها وبين القيادة والشعب الفلسطيني في قضايا الحل النهائي على حساب الفلسطينيين من أجل إظهار هذه الكيان على انه يضحي من اجل التوصل إلى السلام ويتنازل ولكن العقبة تكمن في الفلسطينيين المتمسكين بحقهم وهم على الدوام يملكون القدرة على ترويج أكاذيبهم وتسويقها إلى العالم للإمكانيات التي تقف خلفهم وما يملكون بشكل ذاتي من قدرات تأثير على الرأي العام العالمي ,ولكن الإرادة الفلسطينية لم تستسلم لهذا الواقع المرير فعملت كل مقومات الشعب الفلسطيني على تعرية المخطآت الصهيونية من خلال المقاومة السلمية المتبعة بشكل أسبوعي من قبل القوى الفلسطينية ومعهم كل المتضامنين الأجانب الذين يشاركون بشكل فاعل في هذه المسيرات والتي كان لها أثرها البالغ على صورة هذا الكيان في أوربا وباقي أنحاء العالم والتي دفعت الحكومات الغربية على اتخاذ الإجراءات التي تنم عن الرفض لكل المخططات الصهيونية والرفض لجدار الفصل كما الرفض للاستيطان والعمل على محاصرته وحصره من خلال رفض التعاطي معه كأمر واقع ورفض استيراد المنتجات التي تصنع في المستوطنات والعمل على تميزها أمام المواطن الغربي ,وهذا يتطلب من المواطن والقيادة الفلسطينية التمسك بالأسس التي قامت عليها عملية السلام من البداية وضرورة رفض هذا الواقع والتعاطي معه من باب المساومة والمبادلة أن لم يكن من باب التفاوض فليكن من باب المحافل الدولية والمؤسسات الدولية وعلى رأسها محكمة الجنايات من أجل تعرية اسرائيل وكل القوى التي تدعي الحرية والديمقراطية وحق الشعوب في التحرر   نبيل عبد الرؤوف البطراوي 25/5/2013


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية