جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 606 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : اصطياد جائر ومخاتير دهاقنة
بتاريخ السبت 25 مايو 2013 الموضوع: قضايا وآراء


اصطياد جائر ومخاتير دهاقنة

عدلي صادق

نكبة سوريا، أصابت فتياتها الهاربات من النيران، مع ذويهن،



اصطياد جائر ومخاتير دهاقنة

عدلي صادق

نكبة سوريا، أصابت فتياتها الهاربات من النيران، مع ذويهن، في مصائهرن وفي أحلامهن الوردية. وما يؤسف له، أنهن وقعن بين أيدي أو مخالب إسلامويين، يظللون شبقهم الجنسي بشرع الله، بينما شرع رب العالمين، يحض على الزواج لغايات كريمة، وعلى أسس نفسية طبيعية وسليمة:"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا اليها، وجعل بينكم مودة ورحمة، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"!

تفاقمت الظاهرة خلال العام الأخير. كانت الذريعة أن الزواج للسترة، ولم تمض بضعة أشهر، حتى بدأ هذا السياق القبيح، في انتاج تداعياته المتوقعة، وكان أن ظهر جلياً قبح هذا الاصطياد الجائر، لأن السياق بطبيعته، يأخذ الصياد، الى ما نهى الله عنه، وهو "ولا تَعضُلوهُنَّ لتذهبوا ببعض ما آتيمتوهن، إلا أن يأتين بفاحشة مُبينة. وعاشروهنَّ بالمعروف..". فهكذا زيجات، تبدأ شهوانية طبعاً، وهي من النوع الذي يضاهي زواج المسيار. وفي التفصيلات، يُصار الى كتابة الصداق، مُعجله ومؤجله، بأضعاف المبلغ الذي حصلت عليه الفريسة، وهو في مصر خمسمئة جنيه ثابتة كتسعيرة (نحو سبعين دولاراً)  وفي الأردن نحو مئة دينار، وفي لبنان نحو مئة دولار. وإن كان المبلغ لا يلبي حاجة الصياد الملتحي، لأن تتزيى الفريسة بملابس النوم التي تبهجه؛ فإنه يقوم على شراء التفاريح الشفافة، لخاصة نفسه؛ لأن ما يقع في نطاق دائرة ابتهاج مولانا، سخيٌ وكريم، أما قبلئذٍ، عندما تكون البنت في دائرة معاناتها، وهي التي دهمها الموت مع أسرة كانت تعتاش على دخلها المتواضع، الذي يغطي بالكاد قوت يومها؛ فإن المُحسن بالنكاح، يكون أشعباً شديد البخل!

هؤلاء ومعظمهم من الإسلامويين، لو كانوا إسلاميين حقاً، لكان أول من فكروا فيه، هو إنشاء شبكات إغاثة لإخوتنا وأخواتنا السوريين والسوريات، من الأسر الفقيرة اللاجئة، ولكانوا أظهروا نبلهم وكرمهم الظاهر عندما يتعلق الأمر بالملصقات الإعلانية الملونة (البوسترات) والحملات الانتخابية و "كراتينها" الغذائية. عندئذٍ يمكن للفتيات، حين يشاهدن الشباب القائمين على الإغاثة، أن يُعجبن بمناقبيتهم، وأن تتأسس الرابطة النفسية أو العاطفة، التي تسمح بقيام زواج متحرر من ضغوط فكرة الزواج الشهواني المؤقت، على مشاعر الفتاة، فتضيف الى قلقها على الوطن، وعلى الدار التي لا تعرف ماذا حدث لها؛ قلقاً على مصيرها الاجتماعي. وعندئذٍ لا غضاضة في أن يكون المهر زهيداً، حتى في حال انعدام العدالة، التي تساوي بين حق عروس من موطن الملتحي، والعروس السورية اللاجئة. فاللاجئات لسن سبابا. إن السبايا، بمعايير التاريخ والواجب الشرعي والواجب القومي والديني، هم العاجزون عن التحرر من أصفادهم ومن حساباتهم الوضيعة، لإغاثة شعب سوريا. هذا إن لم نقل، إنهم العاجزون عن نصرة هذا الشعب، أثناء هجمة الهكسوس الطائفي، الذي يجتاح وطن السوريين!

بعض تداعيات هذا الاصطياد الجائر، يُدمي القلب. فقد حدثت وقائع ضجر الصياد من الفريسة وتطلعه الى سواها، وتعمده تنغيص حياتها لدفعها الى طلب الخلاص. وفي هذه الحال، يقع الأقبح والأحقر، وهو أن يطالب الصياد، بالصداق المكتوب في وثيقة عقد النكاح، لكي يعتق فريسته. فهو يريد منها مهر خمس لاجئات أخريات، يصطادهن تباعاً . فلا "إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" كا يقول سبحانة وتعالى، ولا التزام بقرآنه الصريح:"وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم الى بعض، وأخذن منكم ميثاقاً غليظا" كما ورد في سورة النساء!

هنا نتساءل: هل يرضى المرشدون العامون، وأعضاء مكاتب الإرشاد، عن هكذا سلوك؟ هل يتوقعون أن استمرار ههذ الممارسات الشائنة، من شأنه إطالة زمن انخداع السذج بهم، وهم يرسلون الى الرأي العام الساذج، قصصاً وحكايات، ووسائل إيضاحية، يفهما لأنها تعزف على أوتار الحواس والرغبات؟!

سمعت، وليس كل ما نسمعه صحيح، أن بعض الأوساط المؤمنة في غزة، طلبت "دفعة" من السوريات، يتولى أحد "الأفاضل" جمعهن من تجمعات اللاجئين. الهدف المعلن، هو محاربة المغالاة في المهور وفي مباذل الأفراح مع السترة. غير أن فلسطينيي سوريا، ومعهم سائر السوريين، سيدحضون الهدف المُعلن، لأنهم سمعوا بـ ـ أو شاهدوا ـ حفل زفاف باذخ، في دمشق، لكريمة أحد أمراء الصف المؤمن. فلو قيل إن الهدف، هو تحسين النسل أو تخصيب الإنجاب ورفع مستوى جودة النكاح، لقلنا ممكن. ففي تاريخنا المعاصر، أي منذ العشرية الأولى من القرن المنصرم، كان أفاضل المخاتير في فلسطين، يُبحرون الى القسم التركي من قبرص، للتواصل مع مخاتير أتراك مسلمين، يأتمنونهم على مجموعات من الفتيات، يبحرن مع المخاتير الفلسطينيين في رحلة العودة. ومع وصول المختار، يؤمّن لضيفاته خصوصياتهن، في حجرات بيته التي يتوسطها فناء رحب. ويأتي طالبو الزواج من القرية ومن جوارها، فيطلبون "على الغُميض". يُبرّم المختار شاربية ويشترط فيما يتعلق بحقوق الزوجة وكرامتها ومهرها. ثم يقع النكاح، وتجري الكتابة والتلاوة، ويحُرر خطاب خاص لذوي الزوجة، تحمله السفن في عهدة الربابنة. كان انخفاض معدلات الزيادة السكانية، قد تأثر بحروب العثمانيين، الذي أخذوا شبابنا لـ "الجهادية" في القوقاز وغيرها، فكان من الضروري في استراتيجيات الحواميل، أن يكون للرجل الماكث، مثنى وثلاث ورباع، مع تحسين النسل. لكن كثيراً من المخاتير الذين يبحرون الى قبرص، لم يكونوا من فئة الدهاقنة التي تتحمل المسؤوليات الجسام. كان هؤلاء يعودون بالمركب محملاً بأجود أنواع الحمير الشهيرة بقبرصيتها، فيبيعونها لذوي المحاريث!

فئتا المخاتير، الدهاقنة والمتبسطين بذوات الأربع؛ كانتا أنبل وأعمق إيماناً وأحسن خُلقاً، من صيادي ومتعهدي صيد بناتنا السوريات اللاجئات، تحت عناوين السترة وشرع الله!


adlishaban@hotmail.com  


             


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية