جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 238 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حامد أبوعمرة : هل ينزع مقتدى الصدر عمامته فيتبرأ من الشيعة.. ؟!!
بتاريخ الجمعة 24 مايو 2013 الموضوع: قضايا وآراء

هل ينزع مقتدى الصدر عمامته فيتبرأ من الشيعة.. ؟!!    
              بقلم /حامد أبوعمرة


لما بدأ  "مقتدى الصدر "المرجع الشيعي، بحديثة في مؤتمر بالنجف الأشرف بدأ بكل دبلوماسية ،وحنكة ،وهدوء وهو الذي له مكانة عظيمة في قلوب أصحاب الطائفة الشيعية،



هل ينزع مقتدى الصدر عمامته فيتبرأ من الشيعة.. ؟!!                  بقلم /حامد أبوعمرة


لما بدأ  "مقتدى الصدر "المرجع الشيعي، بحديثة في مؤتمر بالنجف الأشرف بدأ بكل دبلوماسية ،وحنكة ،وهدوء وهو الذي له مكانة عظيمة في قلوب أصحاب الطائفة الشيعية،  حيث قال " إن الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ".. ثم بدأ يفجر بكلامه قنابل من الآراء التي تخالف الأيديولوجية الشيعية ،وقصف بخطبته صواريخ كلماتية رويدا ..رويدا، كانت قد صدمت كل الحضور،فجعلتهم عرايا أمام أنظار العالم ،  حيث  استرسل قائلا أن الاختلاف في العقيدة قد أدى شيئا فشيئا إلى رفع الود وإلغاؤه من قاموس التحالف العقائدي وبالتالي أدى إلى التكفير الذي لم يقف إلى هذا الحد بل تطور الأمر إلى التفجير والتفخيخ ،والقتل ..ثم تساءل قائلا :وهل هذا ماكان يرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!!،ويا ترى هل كان هذا كل ما يرضي الخلفاء الأربعة أبوبكر وعمر وعثمان وعلي ؟!وهل هذا ما سعى إليه أهل البيت وعلماؤنا وشهداؤنا الأبرار عبر التاريخ ؟!ثم وجه حديثة إلى الجموع الغفيرة التي تستمع إليه بكل إنصات وهل نحن وإياكم مقتنعون بما حدث فتبا لمن قتل الحسين ،وتبا لمن لمن يدعي أن من قتله هو أحد أفراد السنة ،وتبا لمن قتل الخلفاء ويدعي انه اُشيع.. بل هو الاستكبار العالمي حيث أضاف أن سيرجون عميل الدولة البيزنطية هو الذي قتل الحسين إذا الدولة البيزنطية هي التي قتلت الحسين !!
حقيقة كم بهرتني تلك الكلمات ،وذاك التصريح الخطير لمقتدى الصدر ،خاصة أن هذا الحديث لم يصدر من إنسان عادي بل هو من أحد رموز الشيعة الكبار ..!!
لم يكن مقتدى الصدر يعلم أن الخلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية فحسب بل إن ذاك الخلاف  يهدد بالقتل ،ويفسد كل شيء ويُكّفر ويُدمّر كل شيء !!،وأنا أحد المقتنعين بأن الخلاف في الرأي يجلب العداء والحسد والحقد والغيرة وقد كان لي مقال خاص تم نشره من قبل عبر الوكالات الإعلامية بعنوان : " أن الخلاف في الرأي يفسد للود قضية..!!"وما يزيد مقولتي تأكيدا هو رد الفعل السلبي والهجوم العنيف، وسلسلة الانتقادات الجارحة والتهديد والوعيد الذي تعرض له مقتدي الصدر من أحد تلامذته،والمدعو ياسر الحبيب والذي لم يكن أبدا ياسرا بل فاسقا ،ولم يكن أبدا حبيبا بل غضيبا وعاصيا حيث انهال بوابل من الشتائم ،والتجريحات والإساءة بألفاظ بذيئة تعبر عن أحقاد أولئك القوم تجاه من يحاول أن يكشفهم ،وينتقدهم حتى لوكان ذلك من سادتهم، وأشرافهم ،وعلمائهم  ..!!ولِمَا لا.. وهو أمر عادي للشيعة الروافض والذين يتخذون من شعارهم " من لم يكن معنا فهو عدونا اللدود"!!..كنت أعلم أن كلمات مقتدى الصدر ستضرم  النار في قلوب الشيعة ،وتحرقهم ،وأعلم أنها صدمة كبرى ،قد انصبت فوق رؤوسهم ،كقذائف المدفعية، ووسط مشاعر من الحسرة والفشل..حيث أطل ذاك الفاجر،الرعديد ، وليس الياسروالذي  قد مسه الجنون ، منددا بكلام شيخه وموبخا إياه بكل استهزاء حيث قال: الخلفاء الأربعة وكررها بكل تعالي، وتهكم وسخرية : كم كانت والله كلمة حارقة للقلب لم انم على أثرها الليل هكذا قال ..و كم كنت أتمنى برأيي بألا يصحو ذاك المتشرزم من نومه أبدا ، ، أو أن تكون قد أصابته جلطة أوسكتة قلبية فتكون نهايته كهامان أو فرعون حتى نرتاح منه ومن أمثالة، أولئك الحاقدون على الإسلام و المسلمين  ..!!، ثم استطرد بحديثة قائلا يعني أنه أي يقصد بالضمير  مقتدى أنه جعل عليا رابعا ؟! فأي تشيع هذا الذي يعترف بأربعة خلفاء رابعهم علي ؟! إنها البكريه بعينها ثم أخذ يهدد موجها حديثه لمقتدى الصدر :" انزع عمامتك ،وإلا فستنزع رغما عنك ورغما عن أنفك إذا لم تتب فهذه مقولة كفر. أتمنى حقا بأن ينزع مقتدى الصدر عمامته هذه المرة فيغادر دروب الضلالة، والشياطين ،وأن يعلن فورا براءته من الشيعة ،والتشيع ،طالما انه قد تيقن بتلك الحقائق، والتي كان ينكرها من قبل ،وأتمنى بأن يغادر العراق فورا إلى أي بلد آخر معلنا  توبته أمام الله عما كان يعتقده من أباطيل وكفريات ، عسى أن تُنزع وراءه عمامات  ،الذين هم على دربه سائرين من الشيعة ،فيموت الباقين قهرا وكمدا !! .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية