جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1445 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احسان بدره : الوحدة الوطنية
بتاريخ الثلاثاء 21 مايو 2013 الموضوع: قضايا وآراء

الوحدة الوطنية

 
بقلم احسان بدره
إن الانتماء لفلسطين والعمل من اجل.. تحريرها يعني إننا كفلسطينيين يجب أن نكون مدركين حقيقة راسخة ولا مجال للتشكيك فيها وهي أن الوحدة هي طريق النصر الذي  هو حليف الشعب الفلسطيني


الوحدة الوطنية

 
بقلم احسان بدره
إن الانتماء لفلسطين والعمل من اجل.. تحريرها يعني إننا كفلسطينيين يجب أن نكون مدركين حقيقة راسخة ولا مجال للتشكيك فيها وهي أن الوحدة هي طريق النصر الذي  هو حليف الشعب الفلسطيني لأنه صاحب الحق في حماية نفسه والدفاع عن وطنه ولا احد يستطيع أن  يسلبه هذا الحق وأن يتدخل في قراراته المصيرية والوطنية لأنه هو الشعب المشرد والمنكوب والتي تمارس ضده أبشع أنواع وأصناف الإرهاب الإسرائيلي المنظم الذي مازال ينكر على الشعب الفلسطيني حقه في الوحدة وحقه في العودة وإقامة دولته  المستقلة .
وان الشعب الفلسطيني له خيار الدفاع عن نفسه وحماية مؤسساته بكافة الوسائل والأشكال مثل الكفاح المسلح والمقاومة الشعبية والاستمرار في بناء وطنه والتعبير الصادق عن معنى الانتماء بهذه المرحلة الصعبة والدقيقة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل التعنت الإسرائيلي أمام الحقوق والاستحقاقات الفلسطينية التي نضال الشعب الفلسطيني على مر العصور للحصول عليها  حيث أن الصمود والعطاء والانتماء الفلسطيني يعتبر قصة بقاء و خلود تلك الحكاية والدراما الوطنية التي جسدها الشعب الفلسطيني عبر سنوات نضاله  ووحدته والتي كان القائد الشهيد أبو عمار رمز لها في العطاء والصمود والإيمان بحرية شعبه وعدالة  قضيته  وحتمية نضاله واصراه على إدارة الصراع  وهي صورة مبدعة ولها كثير من المدلولات الوطنية  وأن هذا الصمود والإصرار الوطني الفلسطيني يعني أن النصر يتقرب وأن  الموعد مع الحرية والنصر مؤكد ولا يمكن لمن كان أن يحاول التشكيك بقدرة الثورة الفلسطينية على البقاء والتضحية والفداء والتقدم من اجل تحقيق الانتصار وتحرير الأرض والإنسان .
وأن الشعب الفلسطيني وبالذات في هذه الأيام وهذه المرحلة بعد أن تحقق الحلم الفلسطيني بالانتصار على الذاتية الحزبية والأنانية الفصائلية التي عانى منها الشعب الفلسطيني طويلا وكانت سببا في الانقسام الذي جعل القرار الفلسطيني ورقة رابحة في أيدي إسرائيل التي راهنت عليه واستفردت بكل فصيل على حدة وبالتالي أضعفت الموقف الفلسطيني  على حساب المشروع الفلسطيني لذلك مطلوب من الشعب الفلسطيني الذي يعشق الحرية ويحلم بالعودة بإن يكون شعب واحد وتحت قيادة واحدة  وقوة واحدة ويد واحدة تلتف حول روح الشهيد القائد الرئيس الرمز ياسر عرفات وكذلك مطالب أن يقف خلف الرئيس أبومازن رجل الدبلوماسية التي خاضها واستطاع أن  يحقق نصرا على إسرائيل ويضعها في مأزق دولي حيث أكد انه رجل سلام رغم الجراح ولقد تحقق ذلك في مجالين مجال المصالحة الوطنية.
ولابد هنا تفعيل قدرة الشعب الفلسطيني على تحديد رؤية الصمود والمقاومة والاستمرار بحماية مبادئ الثورة والحفاظ على الثوابت الفلسطينية والاتفاق على الوصول إلى قواسم مشتركة بين كافة التنظيمات الفلسطينية رغم التباين وفي وجهات النظر في تطبيق البرامج السياسية وبالتالي  الوصول إلى  أفضل النتائج في تفعيل الدور الوطني ومتسلحين بسلاح الوحدة الوطنية لمواجهة أصعب مرحلة يمر بها الشعب الفلسطيني لخوض  ولادراة الصراع بعد هذا التغيير على الساحة العربية والضغط الدولي  ولابد وجود ضمانة وطنية وتفعيلها بين فئات الشعب الفلسطيني  لحماية انجازات الثورة والدفاع عنها.
وإن الوحدة الوطنية هي الجسر والضمانة للحصول على حقوقنا المشروعة وإن هذا ما  يميز الشعب الفلسطيني ويمنحه القوة في حماية مشروعه الوطني و حضارته ومقومات صموده وأن التأكيد على الصمود والمقاومة بكافة أشكالها والدفاع عن الوطن وحماية الشعب الفلسطيني يجب أن تتصدر مقدمة اهتمام الأحزاب والفصائل الفلسطينية التي أدركت المخاطر التي تحيط القضية الفلسطينية ولذلك لا بد أن تعمل على الوصول إلى قواسم مشتركة ومنهاج وبرامج وطنية لإرادة الصراع في المرحلة القادمة  ضمن الوحدة والوطنية والشراكة السياسية وضمن ثوابت أساسية ومنطق الوحدة وهو الانتماء الفلسطيني والعمل من اجل فلسطين أولاً وأيضًا في كل ما يتعلق بآليات التنفيذ.
تلك المرحلة التي من شأنها أن تأخذ في الحسبان تغيرات الواقع العربي  وأفاق المستقبل وارتباط كل هذا بالمصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني التي تحتاج بالفعل إلى تحديد البوصلة السياسية نحو الهدف الصحيح هو التأكيد على الثوابت الفلسطينية  والحفاظ على كل الانجازات التي اكتسبها الشعب الفلسطيني عبر طريق المقاومة المسلحة والمعارك السياسية ومما لا شك فيه أن أوضاع السياسية  الحالية التي فرضت على الحركة الوطنية الفلسطينية بفصائلها المتعددة  والتي أثمرت على إبرام اتفاق المصالحة وإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني التي جاءت بفعل المتغيرات العربية  والتي من شأن تحقيقها أن يوصلنا للهدف الاستراتيجي من أجل توجيه الجهد الوطني لبناء الوطن وإقامة مؤسسات الدولة الفلسطينية القادرة على الاستمرار والديمومة والتواصل في ظل هذا العمل الوطني الميداني الذي يتجسد يوميًا بأروع صور التلاحم فهذا الشعب بجميع فئاته وشرائحه وتوجهاته وإن الحرية  والوحدة تعني أن نكون جميعًا يد واحدة.. وأن نعمل جميعًا من أجل فلسطين.. من أجل هذا الإنجاز الوطني الذي عمد بدماء الشهداء والذي جاء نتيجة التضحيات الجسام من خلال عطاء جماهير شعب فلسطين وخوضهم للنضال بكل ثقة وإيمان مطلق بحتمية الانتصار.
إن المستقبل يتطلب تكاتف كل الشرفاء والمخلصين والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني لضمان نجاح المهام الجديدة التي  تنظر الحكومة الانتقالية الجديدة وكذلك الحكومة الفلسطينية القادمة بعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية  ولابد لنا كفلسطينيين اعتماد لغة الحوار والوقوف على مسافة قريبة من القواسم المشتركة لإدارة الصراع لتكون هي الأساس في بناء الوطن وهذا ما يجب الانطلاق منه والعمل من خلاله بالمرحلة المقبلة الصعبة في مواجهة إسرائيل والإدارة  الأمريكية  حفاظًا على الإنجاز الوطني والمشروع  الفلسطيني والسعي المطلق لبناء الوطن ودعم مؤسساته وصياغة أسس العمل المشتركة وتفعيل المؤسسات الأمنية والمدنية والاقتصادية لحماية الوطن وبناء مؤسساته بدلاً من السعي من أجل تحقيق مصالح حزبية وشخصية ضيقة والتمسك بالكرسي ولابد في هذه المرحلة وبالذات في ظل استعادة الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام التأكيد على أهمية وتفهم الواقع والمتغيرات المحلية والعربية والدولية وما يتطلبه المجتمع الفلسطيني من بناء وعمل وحدوي ووطني مشترك لتفعيل دور المؤسسات وصياغة الأمن والقانون وحماية الشعب الفلسطيني وصياغة المستقبل المشرق للشعب الفلسطيني وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
فالمجد كل المجد لهذا الشعب الذي يصنع حلم بحفاظه على ثوابته الوطنية وبتمسكه بقيادته وممثله الشرعي منظمة التحرير الفلسطينية  و الذي يصنع دولته الفلسطينية المستقلة.. المجد لهذا الشعب الذي يجسد وحدته وحدة الدولة والموقف وحدة التاريخ والدم من أجل فلسطين حرة عربية مستقلة.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.30 ثانية