جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1021 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سعاد بن صافي : سأمضي بكسر القيود
بتاريخ الأحد 12 مايو 2013 الموضوع: قضايا وآراء

سأمضي بكسر القيود

سعاد بن صافي*

إذا كانت الرواية تلك الحكايات المتناقلة هنا وهناك من خيال محبك ومجتمع مربك للكاتب ليجد من خلالها متنفسا ليبث فيها و عليها ما يختلجه من شعور أو تفكير, تأتي الرواية على جناح السرعة لتحلل و تناقش


سأمضي بكسر القيود

سعاد بن صافي*

إذا كانت الرواية تلك الحكايات المتناقلة هنا وهناك من خيال محبك ومجتمع مربك للكاتب ليجد من خلالها متنفسا ليبث فيها و عليها ما يختلجه من شعور أو تفكير, تأتي الرواية على جناح السرعة لتحلل و تناقش وتستحدث قضايا كانت خاملة بمجتمع لا لتحرر أو تستعجل قضية لا بد من كسر قيدها و إعلاء منبر لها لتخرج من نطاق الصمت, فكان الكاتب صالح جبار محمد في الموعد برواية القصيرة سأمضي من إمضائه. فماذا قدّمت سأمضي للمرأة المقيدة بحقل الأدب؟.
توغلت الرواية بمواضيع تنبع من المجتمع, وكل أديب أو روائي كان يحمل همّا ما يفشيه عبر الكتابة, فكان الكاتب صالح جبار محمد في الموعد للنهوض بقضية أقل ما يقال عنها أنها تحمل في طياتها المجتمع، ولأنه أدرك أن المرأة هي المجتمع، وجه الأنظار إلى ذلك المخلوق حرّا ليصبح عبدا بمجتمع يناهضه و يرفض صوته, الرواية القصيرة "سأمضي..." تأخذنا إلى أيام كانت فيه المرأة عبدا وآلة بالبيت, تتنقل من بيت الأهل إلى بيت الزوج، وهذا أو ذاك هما العقل المدبر له الذي يقوم بقولبة مصيرها كيف ما شاءوا بدوني أن تتدخل أو يكون لها رأيا بمجتمع ينطلق من رحمها.
بذلك نقل لنا الكاتب صورة التعسف التي تعرضت له المرأة بسنوات السبعينات في ظل المجتمع ألذكوري منطلقا من المجتمع العراقي ليدخل به إلى المجتمع العربي كافة من الباب الواسع لقضية التعسف, متوغلا أكثر بنفسية المرأة وما ينجر عن التحكم بها والقيود المفروضة عليها و قرار زوجها بطلاقها بدون رغبة منها بألفاظ كانت أحيانا تهز شعورنا بالإحباط على امرأة عانت الويلات أنا ذاك من خلال البطلة وأحيانا أخرى تمتعنا بتحررها الاقتصادي و بداية التفتح لقبول المرأة أن تتحرر من التبعية بالعمل و النهوض بالاقتصاد من خلال أخ البطلة الذي كان يرفض حتى عودتها بعد الطلاق و التغلب على شر وغيرة زوجة أخيها التي كانت دائما تحاول أن تزرع حقدها بقلب أخوها عليها. وكيف كان ينقلها لنا من صورة الضعف إلى قوة المرأة الكامنة و خبثها الكامن.
وبقوة واقتدار يتغلغل الكاتب بنفس المرأة ليحللها ويقرأ ما بداخلها من خير وشر ويعرضها بأسلوب قريب جدّا للسهل الممتنع لما يحتويه على ألفاظ تكون سهلة الفهم لكل من توجه لقراءة هذه الرواية, بالرغم أنه استعمل الإيحاءات بأسلوبه حتى يستدرج القارئ أن يفهم ما يريد من خلال قراءاته و يسقط عليه ما يريد, و يحاول أيضا الكاتب من خلا ل ذلك أن يسرق الفطنة من القارئ الذي تراقص عيونه النوم أو التعب ليفهم المراد له من خلال الرواية ,بالإضافة أنها تجعل القارئ يقيس ذاته على الرواية ليجد نفسه بها أو ربما قريبة منه .كما أن الموضوعية كانت طاغية على الرواية.
لكن حينما نأتي لنقرأ بموضوعية نجد أن الكاتب قد أدمج ذاته بداخل الرواية لأن الرواية ليست وصفا و إنما هي قراءة و استنتاج و استنباط للكاتب و بالتالي كان يروي من ذاكرته , فالذاكرة هي المادة الدسمة للكاتب وبالتالي في الكثير من الأحيان تكون الذاكرة خائنة, لذا نجده يستنجد بالخيال ليجد فيه ما فقده بذاكرته، إضافة إلى أنه طرق عالم المرأة بجرأة كبيرة محاولا بذلك مناصفتها العذاب الذي تعرضت له من طرف الرجل المستحوذ على المجتمع إلا أنه يبقى رجلا و بتالي مهما حاول لا يستطيع أن يتوغل بها بشكل أكثر دقة لينقل لنا حالتها الحقيقية والأسباب التي تدفع المرأة إلى الرضوخ لمجتمع سبب لها المعانات وبذلك تبقى جوانب كثيرة مظلمة لم يستطع التطرق إليها من خلال روايته الذي ركز فيها على فترة السبعينات و هي بداية الخروج من الانغلاق حيث كانت المرأة ممنوعة و مرفوضة تماما أن تشارك برأيها أو أن تناهض هذا المجتمع المحصور بتقاليد متعسفة إلى الانفتاح الثقافي.
وبالرغم من أن الأسلوب سهل إلا أنه كان يستعمل أحيانا إيحاءات تجعل القارئ يتيه عن المعنى الحقيقي ,كما يمكن أن يجعل هذه الرواية القصيرة قصة لحجمها.
ورغم كل ذلك، إلا أن الكاتب فعلا استطاع أن يوشي بالظلم الذي كانت تتعرض له المرأة وشاركها بذلك من خلال هذه الرواية, كما أنه ناقض المجتمع بذلك الوقت ليأتي بصفها وينزع الستار على مسرحية فرضت عليها برغم أنه رجل، وهذا ما يدل أكثر على موضوعيته. بالإضافة انه وصم تحرر المرأة من خلال التحرر الاقتصادي لها ودورها الهام بنهوضها بالمجتمع من خلال النهاية المتحررة للبطلة وبذلك تناول هذه القضية بالرواية بطريقة فلسفية واقعية منطلقا من المرأة العراقية التي كانت مكبلة وعالة على المجتمع, حيث نقلها من مستهلكة إلى منتجة.
أن كل قارئ يستطيع أن يتوصل إلى أن الرواية نقلت وبكل جدارة قضية التعسف والتحكم بالمرأة. أما بالنسبة لحجم الرواية وتسميتها بالرواية القصيرة فالكاتب هنا يحاول كسر التقليد والدخول بشكل جديد من الإبداع كما أنه يحاول مسايرة العصر بسرعته و كأنه يقلص الأهم والمهم ليقدمه للقارئ حرصا على وقته الضيق بعصر السرعة الذي يفرض نفسه فرضا.
في النهاية استطاع الكاتب من خلال روايته أن يكسر القيود ويفجر الكلمة كقنبلة مناهضة لما هو موجود من تعسف تجاه المرأة بشكل أدبي مبدع من خلال هذه الرواية القصيرة.
ـــــــــــــ
*كاتبة من الجزائر


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية